وجزاك تفائل وابتسامة ...
يالله كرموله شدي الهمه انا معكي ان شاء الله انهيهم الليلة .. ان يسر لي ربي ...
تاتووو
•
السلام عليكن...انا اليوم كسوله ..بحاول اختم قدر استطاعتي من الحفظ مع انه مراجعه بس كنت مشغوله ..الله لايشغلني وايكم عن طاعته ..
ام يحيى وحزمه جرجير وينكم ......
المهم حبياتي كنت اود ان اقطف لكم الكثير من الزهور واتيكن بالفوائد بس الموقع اليوم معي حالته صعبه بالعافيه هالصفحه فتحت ....
بكتب مااستطعت واعذروني .....
الوقفه الأولى مع آيه أحبهاكثيرا..
الآية هي قوله تعالى : { ويوم يعرض الذين كفروا على النار أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها فاليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تستكبرون في الأرض بغير الحق وبما كنتم تفسقون } .
فيها مسألتان : المسألة الأولى لا خلاف أن هذه الآية في الكفار بنص القرآن ، لقوله في أولها : { ويوم يعرض الذين كفروا على النار } ، أي فيقال لهم : أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا ، يريد أفنيتموها في الكفر بالله ومعصيته ، وإن الله أحل الطيبات من الحلال واللذات ، وأمر باستعمالها في الطاعات ، فصرفها الكفار إلى الكفر فأوعدهم الله بما أخبر به عنهم ، وقد يستعملها المؤمن في المعاصي ، يدخل في وعيد آخر وتناله آية أخرى برجاء المغفرة ، ويرجع أمره إلى المشيئة ، فينفذ الله فيه ما علمه منه وكتبه له .
المسألة الثانية : روي أن عمر بن الخطاب لقى جابر بن عبد الله ، وقد ابتاع لحما بدرهم ، فقال له : أما سمعت الله تعالى يقول : { أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها } وهذا عتاب منه له على التوسع بابتياع اللحم والخروج عن جلف الخبز والماء ; فإن تعاطي الطيبات من الحلال تستشري لها الطباع ، وتستمر عليها العادة ، فإذا فقدتها استسهلت في تحصيلها بالشبهات ، وحتى تقع في الحرام المحض بغلبة العادة ، واستشراه الهوى على النفس الأمارة بالسوء ، فأخذ عمر الأمر من أوله ، وحماه من ابتدائه كما يفعله مثله .
والذي يضبط هذا الباب ويحفظ قانونه : على المرء أن يأكل ما وجد طيبا كان أو قفارا ، ولا يتكلف الطيب ، ويتخذه عادة ; وقد كان صلى الله عليه وسلم يشبع إذا وجد ، ويصبر إذا عدم ، ويأكل الحلوى إذا قدر عليها ، ويشرب العسل إذا اتفق له ، ويأكل اللحم إذا تيسر ، ولا يعتمده أصلا ، ولا يجعله ديدنا ، ومعيشة النبي صلى الله عليه وسلم معلومة ، وطريقة أصحابه بعد منقولة ; فأما اليوم عند استيلاء الحرام ، وفساد الحطام ، فالخلاص عسير ، والله يهب الإخلاص ، ويعين على الخلاص برحمته .
وقد روي أن عمر بن الخطاب قدم عليه ناس من العراق فرأى القوم كأنهم يتقززون في الأكل ، فقال : ما هذا يا أهل العراق ؟ ولو شئت أن يدهمق لي كما يدهمق لكم ، ولكن نستبقي من دنيانا ما نجده في آخرتنا . ألم تسمعوا أن الله تعالى ذكر قوما فقال : { أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها } .
ولنأخذ فائده عظيمه لنا ...نرجو من الله بتقربنا اليه بالطاعه والحفظ أن نقول ..يارب لم نستمتع بوقتنا على طريقه الآخرين حتى لو بالمباحات من النوم وكثره التنزه ,,بل استأثرنا بوقتنا لك ولنقرأ كتابك ...فتقبل منا ..
----------------------------------------
ولانكثر من تشكينا لعدم نيلنا كل مانشتهي ,,بل نأكل ونلبس كما ييسر لنا
والله تعالى أعلم
ام يحيى وحزمه جرجير وينكم ......
المهم حبياتي كنت اود ان اقطف لكم الكثير من الزهور واتيكن بالفوائد بس الموقع اليوم معي حالته صعبه بالعافيه هالصفحه فتحت ....
بكتب مااستطعت واعذروني .....
الوقفه الأولى مع آيه أحبهاكثيرا..
الآية هي قوله تعالى : { ويوم يعرض الذين كفروا على النار أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها فاليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تستكبرون في الأرض بغير الحق وبما كنتم تفسقون } .
فيها مسألتان : المسألة الأولى لا خلاف أن هذه الآية في الكفار بنص القرآن ، لقوله في أولها : { ويوم يعرض الذين كفروا على النار } ، أي فيقال لهم : أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا ، يريد أفنيتموها في الكفر بالله ومعصيته ، وإن الله أحل الطيبات من الحلال واللذات ، وأمر باستعمالها في الطاعات ، فصرفها الكفار إلى الكفر فأوعدهم الله بما أخبر به عنهم ، وقد يستعملها المؤمن في المعاصي ، يدخل في وعيد آخر وتناله آية أخرى برجاء المغفرة ، ويرجع أمره إلى المشيئة ، فينفذ الله فيه ما علمه منه وكتبه له .
المسألة الثانية : روي أن عمر بن الخطاب لقى جابر بن عبد الله ، وقد ابتاع لحما بدرهم ، فقال له : أما سمعت الله تعالى يقول : { أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها } وهذا عتاب منه له على التوسع بابتياع اللحم والخروج عن جلف الخبز والماء ; فإن تعاطي الطيبات من الحلال تستشري لها الطباع ، وتستمر عليها العادة ، فإذا فقدتها استسهلت في تحصيلها بالشبهات ، وحتى تقع في الحرام المحض بغلبة العادة ، واستشراه الهوى على النفس الأمارة بالسوء ، فأخذ عمر الأمر من أوله ، وحماه من ابتدائه كما يفعله مثله .
والذي يضبط هذا الباب ويحفظ قانونه : على المرء أن يأكل ما وجد طيبا كان أو قفارا ، ولا يتكلف الطيب ، ويتخذه عادة ; وقد كان صلى الله عليه وسلم يشبع إذا وجد ، ويصبر إذا عدم ، ويأكل الحلوى إذا قدر عليها ، ويشرب العسل إذا اتفق له ، ويأكل اللحم إذا تيسر ، ولا يعتمده أصلا ، ولا يجعله ديدنا ، ومعيشة النبي صلى الله عليه وسلم معلومة ، وطريقة أصحابه بعد منقولة ; فأما اليوم عند استيلاء الحرام ، وفساد الحطام ، فالخلاص عسير ، والله يهب الإخلاص ، ويعين على الخلاص برحمته .
وقد روي أن عمر بن الخطاب قدم عليه ناس من العراق فرأى القوم كأنهم يتقززون في الأكل ، فقال : ما هذا يا أهل العراق ؟ ولو شئت أن يدهمق لي كما يدهمق لكم ، ولكن نستبقي من دنيانا ما نجده في آخرتنا . ألم تسمعوا أن الله تعالى ذكر قوما فقال : { أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها } .
ولنأخذ فائده عظيمه لنا ...نرجو من الله بتقربنا اليه بالطاعه والحفظ أن نقول ..يارب لم نستمتع بوقتنا على طريقه الآخرين حتى لو بالمباحات من النوم وكثره التنزه ,,بل استأثرنا بوقتنا لك ولنقرأ كتابك ...فتقبل منا ..
----------------------------------------
ولانكثر من تشكينا لعدم نيلنا كل مانشتهي ,,بل نأكل ونلبس كما ييسر لنا
والله تعالى أعلم
تاتووو
•
المتشابها ت بالسوةر كثير..
-----------------
لن أعرضها كامله لأننا يجب أن نقف معها وقفات بالمراجعه ...
1-"ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلاخوف عليهم ولا هم يحزنون"
وفي سورة فصلت "ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقموا تتزل علبهم الملائكه .."
فقط أذكرك للتسهيل ..تذكري التفصيل بسورة فصلت ..الاحقاف كان التعقيب باختصار..
2-"ويوم يعرض الذين كفروا على النار أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا.."
وآخر السوة"ويوم يعرض الذين كقروا على النار أليس هذا بالحق ..."
وميزي بين الحالتين ..الأول كان قد استمتع بحياته وعق والديه ولم يلزم نفسه بخدمتهما وبرهما ,,,ولم يستجب للايمان ...فكانت الأيه التي تلي هذا الجزء ..تحمل أذهبتم طيباتكم ...
والثانيه بختام السوره تتلكم الآيه التي تسبقها عن أن الله لايعجزه شيء..
فبالتالي ..الاستفسار كان عن اليس هذا بالحق مما وعدهم الله به ..
----------------
وهناك الكثير من المتشابه كما بآيه البر ..فأولها متشابه مع ,,العنكبوت ..وآخرها مع القصص..لكن لنا وقفات بالمراجعه...
-----------------
لن أعرضها كامله لأننا يجب أن نقف معها وقفات بالمراجعه ...
1-"ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلاخوف عليهم ولا هم يحزنون"
وفي سورة فصلت "ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقموا تتزل علبهم الملائكه .."
فقط أذكرك للتسهيل ..تذكري التفصيل بسورة فصلت ..الاحقاف كان التعقيب باختصار..
2-"ويوم يعرض الذين كفروا على النار أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا.."
وآخر السوة"ويوم يعرض الذين كقروا على النار أليس هذا بالحق ..."
وميزي بين الحالتين ..الأول كان قد استمتع بحياته وعق والديه ولم يلزم نفسه بخدمتهما وبرهما ,,,ولم يستجب للايمان ...فكانت الأيه التي تلي هذا الجزء ..تحمل أذهبتم طيباتكم ...
والثانيه بختام السوره تتلكم الآيه التي تسبقها عن أن الله لايعجزه شيء..
فبالتالي ..الاستفسار كان عن اليس هذا بالحق مما وعدهم الله به ..
----------------
وهناك الكثير من المتشابه كما بآيه البر ..فأولها متشابه مع ,,العنكبوت ..وآخرها مع القصص..لكن لنا وقفات بالمراجعه...
الصفحة الأخيرة
ومضة الغالية قصة رائعة وفعلا مالنا عذر...
وشدي حيلك معي خلينا نحلص الأحقاف ومحمد والفتح....شو رأيك ؟