
تراني مع البعد جفت دموعي
واسكنت شوقي أنين ضلوعي
أضم حكايا الأحبة في القلب
زادا إذا ما تناءى رجـــوعي
أشد على صــــور آنستني
سويعات كانت بعمر الزمان
أتوق إلى دفئها في صقيــع
اغتراب يحف حنايا المكـــــان
أرى صورتي وأنا كالزهــــور
مع الاهل والأصدقاء الصغار
فتغزو ابتسامة قلبيَ ثغري
وأشتاق عودة أحضان داري
إلى ذكريات البراءة واللهو
دون اعتبـــار لماض وآتـــــي
أقلب في كل صورةِ ذكـــرى
حنين اشتياقي لحلو الحياة
جميعا نقلب في الصفحات
إذا ضاق صدر وضــج بهمّ
لنحظى براحة قلبٍ وسكنى
هنيهات مابين حلم وعلم
هنيهات ذكرى و نطوي الكتاب
لتعلو خطانا ضجيج الدروب
ونمضي لنكتب من يومنا
لغد صفحات لزاد القلوب
تلك التي تستعيد أيام البراءة والطفولة ..
والأحضان الدافئة بين الأهل ..!
كل ذكرى بعدها باردة ..
وكل صورة باهتة ....!
حين يختنق بنا الحنين ..
ويخذلنا الواقع ... تسعفنا هذه الذكريات ..
وتجعلنا نستعيد شعور الفرح البريء الساذج ..
حنين الشعر ..!
أجدت ..!
حروفك دائماً مغلفة بالحنين ..
معجونة بالرقة ..
تخاطب المشاعر وتحرك النبض الراكد
بوركت ... شاعرة الواحة !
🌾🌾🌾