- السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سألت الشيخ هل إذا أخذت قرآن أمي وقرأت منه يكون لها أجر القراءه ؟
فرد علي بحديث عظيم هذا الحديث مهو أول مره أقراه لكن أول مره أستوعبه لأنه يمس حاله سألت عنها.
قال الشيخ قال صلى الله عليه وسلم
(إذا مرض العبد أو سافر كتب له مثل ما كان يعمل مقيما صحيحا.)
رحت أقرأ في شرح هذا الحديث ووجدت أن أي عمل من فرض أو نافله داوم عليها الشخص ثم تركها بسبب سفره أو مرضه فإن الله يُجري أجرها كأنما هو يعملها🥺
يعني أمي كانت تختم كل شهر ومرضت حاليًا فإن الله يجري لها أجر الختمه كل شهر.
أمي كانت ما تترك صلاة الضحى..صلاة السنه صوم الأيام البيض..الصدقه..إلى آخره من أعمال الفرض والنافله فإن لها أجرها عندما توقفت عنها لمرضها.
تخيلي أنا وإنت لو داومنا على ركعتي الوتر..ختمة القرآن الشهريه..صوم تطوع..صلاه في وقتها..أي من هذي الأعمال ثم سافرنا أو مرضنا وعجزنا عن الإستمرار فالله يكتبها لنا وكأننا لازلنا نعملها.
بعض الأمراض تطول وممكن سنوات تجلس فلو لم يخصنا الله بهذا الفضل لمرت تلك السنوات دون أن يكتب لنا أجر فريضه أو نافله .
فالحمد لله الذي لاتعدل رحمته أي رحمه .ولايضاهي كرمه أي كرم.