السؤال ال2 ❀❀❀
أن هذه الصيغة تستعمل في اللغة لإثبات المخبر عنه
ونفي ما زاد عليه ، كقوله : ( ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة ) [ البقرة : 74 ] ، أي : ما هي بألين من الحجارة ، بل هي مثلها أو تزيد عليها في الشدة والقسوة
السؤال ال2 ❀❀❀
أن هذه الصيغة تستعمل في اللغة لإثبات المخبر عنه
ونفي ما زاد عليه ، كقوله : ( ثم...
فبأي نعم ربك تشك وتجادل وترتاب فإن نعم الله ظاهرة لا تقبل الشك بوجه من الوجوه، فما بالعباد من نعمة إلا منه تعالى، ولا يدفع النقم إلا هو.
والمقصود من هذا الاستفهام الوليد بن المغيره . وقيل الخطاب لكل انسان مكذب