نصر

نصر @nsr_1

محرر في عالم حواء

من نوادر النحويين (معلمي النحو )

الطالبات والمعلمات

حصلت لأبي علقمة النحوي علة، فدخل عليه أعين الطبيب يعوده. فقال: ما
تجد ? قال: أكلت من لحوم هذه الجوازل، فطسئت طسأة، فأصابني وجع ما بين الوابلة إلى دأية العنق، فما زال يزيد وينمى حتى خالط الخلب والشراسف، فما ترى ? قال: خذ خربقاً وسلفقاً وشبرقاً فزهزقه وزقزقه واغسله بماء روث واشربه.
فقال: ما تقول ? فقال: وصفت لي من الداء ما لا أعرف، فوصفت لك من الدواء ما لا تعرف. قال: ويحك فما أفهمتني. قال: لعن الله اقلنا إفهاماً لصاحبه.

وقال رجل اسمه عمر لعلي بن سليمان الأخفش: علمني مسألةً من النحو ? قال: تعلم أن اسمك لا ينصرف. فأتاه يوماً وهو على شغل. فقال: من بالباب. قال: عمر. قال: عمر اليوم ينصرف. قال: أوليس قد زعمت أنه لا ينصرف ? قال: ذاك إذا كان معرفة وهو الآن نكرة !

قال أبو العبر: قال لي أبو العباس أحمد بن يحيى ثعلب: الظبي معرفة أو نكرة ? فقلت: إن كان مشوياً على المائدة فمعرفة، وإن كان في الصحراء فهو نكرة. فقال: ما في الدنيا أعرف منك بالنحو.

قال أبو علقمة النحوي لجارية كان يهواها: يا خريدة؛ أخالك عروباً، فما بالنا نمقك وتشنئينا ? فقال: ما رأيت أحداً يحب أحداً ويشتمه سواك.
الخريدة: الناعمة اللينة، والعروبة: المتحببة إلى زوجها والمقة: المحبة.

من كتاب جمع الجواهر في الملح والنوادر


منقول

مع الاعتذار الشديد لمعلمي ومعلمات اللغة العربية
2
969

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

الاصيل
الاصيل
مبين عليه كتاب جمع الجواهر في الملح والنوادر رائع

مشكور نصر
نصر
نصر
الاخت الاصيل لاادري من اي كتاب لكني وجدته ونقلته شكراًعلى المرور..