السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
🔸️من هم العلماء !؟🔸️
📜 عن إبراهيم بن عبد الرحمن العذري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «يَحْمِلُ هَذَا الْعِلْمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُولُهُ يَنْفُونَ عَنْهُ تَحْرِيفَ الْغَالِينَ ، وَانْتِحَالَ الْمُبْطِلِينَ ، وَتَأْوِيلَ الْجَاهِلِينَ».
▪︎رواه البيهقي
🔹️ قال فضيلة الشيخ #أزهر_سنيقرة حفظه الله:
👈 إذا ذكرنا العلماء قصدنا بهم العلماء الربانيين، علماء الكتاب والسنة، العلماء الذين يتكلمون بالوحي و الذين لا يخرجون عن نصوصه، التي هي ديدنهم في كل شؤونهم، في علمهم وفي تعليمهم، و في دعوتهم، و في توجيههم، و في تربيتهم.
👈 كل هذه الأمور تجدهم يبنونها على العلم الصحيح، لا على السفسطة والكلام الفارغ، ولا على كلام الفلاسفة.
👈 فعلينا دائما وأبدا أن نتربى في مجالس هؤلاء وعلى علمهم وكتبهم لأنهم هم الذين زكاهم الله عز وجل، ومدحهم النبي صلى الله عليه و سلم، وأثنى عليهم الثناء الحسن.
👈 وجعل الله عز وجل العصمة في جماعتهم و
اجتماعهم ، وهم المقصودون بالجماعة.
▪︎ الوسائل المفيدة
╭─═┅┅┅┅┅┅═─╮
يليه ............👇👇👇👇👇
🔘 كَلَامٌ يُكْتَبُ بِمَاءِ الذَّهَبِ لِلْعَلَّامَةِ المُحَدِّثِ رَبِيع بنِ هَادِي المَدْخَلِي -أَلْبَسَهُ اللَّهُ لِبَاسَ الصِّحَةِ وَالعَافِيَّةِ-.
قَـ✍🏻ـالَ -حَفِظَهُ اللَّهُ-:
وَاعْلَمُوا أَنَّ الَّذِينَ جُنِّدُوا لِحَرْبِ الدَّعْوَةِ السَّلَفِيَّةِ صِنْفَانِ مِنَ النَّاسِ:
◉ صِنْفٌ يُمَيِّعُ هَذَا الدِّينَ؛ فَتَرَاهُ يُمَاشِي الخُرَافِيِّينَ وَأَهْلَ البِدَعِ وَالأَحْزَابَ وَالعَلْمَانِيِّيْنَ وَغَيْرَهُمْ وَيُرِيدُكَ أَنْ تَغُضَّ الطَّرْفَ عَنِ البِدَعِ وَالضَّلَالَاتِ.
◉ وَصِنْفٌ آخَرُ مُتَشَدِّدٌ مُتَعَنِّتٌ وَمُتَزَمِّتٌ.
وَكُلُّهُمْ كَذَّابُونَ، وَلَا يُرِيدُونَ إِلَّا الإِضْرَارَ بِالدَّعْوَةِ السَّلَفِيَّةِ وَأَهْلِهَا، فَعَلَيْكُمْ بِالوَسَطِ وَالاِعْتِدَالِ، وَالجِدِّ فِي تَحْصِيلِ العِلْمِ، وَالجَدِّ وَالاسْتِمَاتَةِ فِي نَشْرِ هَذِهِ الدَّعْوَةِ بِالحِكْمَةِ وَالمَوْعَظَةِ الحَسَنَةِ وَالأَخْلَاقِ العَالِيَةِ.
فَالرَّسُولُ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بُعِثَ مُتَمِّمًا لِمَكَارِمِ الأَخْلَاقِ، وَاللَّهُ -تَبَارَكَ وَتَعَالَى- أَثْنَى عَلَيْهِ، فَقَالَ -سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى- فِي شَأْنِهِ:﴿ وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ ﴾
وَكَمَا وَصَفَتْ عَائِشَةُ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا- رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : «وَكَانَ خُلُقُهُ القُرْآنُ»، فَهُوَ -عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ- فِي القِمَّةِ فِي تَطْبِيقِ هَذَا القُرْآنِ أَخْلَاقًا وَدَعْوَةً وَحِكْمَةً ...إلخ.
وَكَانَ يُوصِي أَصْحَابَهُ الَّذِينَ يَبْعَثُهُمِ إِلَى الكُفَّارِ فَيَقُولُ: «يَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا وَبَشِّرُوا وَلَا تُنَفِّرُوا».
فَالتَّيْسِيرُ وَالتَّبْشِيرُ أَمْرَانِ مَطْلُوبَانِ، وَأَمَّا التَيْئِيسُ وَالتَّقْنِيطُ وَالحَمَاقَاتُ وَالسَّفَاهَاتُ مَرْفُوضَةٌ، فَهَذَا القُرْآنُ أُنْزِلَ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ، لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ، لِقَوْمٍ يَتَدَبَّرُونَ، فَاعْقِلُوا وَتَدَبَّرُوا وَتَفَكَّرُوا وَاهْتَمُّوا بِنَشْرِ هَذِهِ الدَّعْوَةَ بِهَذِهِ العُقُولِ الوَاعِيَّةِ.
وَعَلَى الإِنْسَانِ أَنْ يَعْرِفَ كَيْفَ يَتَصَرَّفُ وَكَيْفَ يَتَكَلَّمُ وَكَيْفَ يَكْتُبُ وَكَيْفَ يَدْعُو وَكَيْفَ يَنْشُرُ هَذِهِ الدَّعْوَةَ، وَكَيْفَ يُوَاجِهُ الخُصُومَ وَبِأَيِّ أُسْلُوبٍ، كَالحِكْمَةِ وَالصَّبْرِ وَاللُّطْفِ وَغَيْرِهَا، فَالمَنْهَجُ الأَسَاسِيُّ فِي هَذِهِ الدَّعْوَةِ هُوَ الحِكْمَةُ وَالمَوْعِظَةُ الحَسَنَةُ وَالجِدَالُ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فِي الإِبْتِدَاءِ.
قَالَ -سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى-: ﴿فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ﴾
هَذَا العَدُوُّ تَكْسِبُهُ وَيُصْبِحُ صَدِيقًا حَمِيمًا وَأَقْرْبَ القَرِيبِينَ إِلَيْكَ وَيَقْبَلُ مِنْكَ الحَقَّ.
وَفَقَنَا اللَّهُ وَإِيَّاكُمْ لِمَا يُحِبُّ وَيَرْضَى.
📘 اللُّبَابُ مِنْ مَجْمُوعِ نَصَائِحِ وَتَوْجِيهَاتِ الشَّيْخِ رَبِيعٍ لِلْشَّبَابِ، ص: (١٣٣، ١٣٤).
•┈┈•┈┈•⊰✿📚✿⊱•┈┈•┈┈•
اللهم نسألك الثبات والسداد والتوفيق

🌹أشا🌹DZ @ashadz
كبيرة محررات
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

¤الصبر الجميل¤
•
بارك الله فيك💚



🌹أشا🌹DZ
•
تشيز كيك 🍰 :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الله يجزاك خير، ويكتب أجرك 💙💙وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الله يجزاك خير، ويكتب أجرك 💙💙
اللهم امين واياك احلى كيك

الصفحة الأخيرة