ماما رويدة
ماما رويدة
انا المتأخرة اذا ... :17:

اوفيتِ بالوعد ..:27: ..

ما اجمل الفرح بعد نيران القلق والحزن ..

عشت هذا الشعور عند اجراء عملية لزوجي .. كانت لحظات طويلة جدا .. مرت اللحظات كأنها ساعات

كانت تُلقي بكاهلها الثقيل عليّ فتزيدني الما ..فالانتظار صعب ..خاصة لانسان عزيز ..

كنت متعطشة للمزيد من السرد .. ما احببت ان تنتهي مشاركتك سريعا :27:

رغم انك اوفيتيها من الافكار ..

في البداية تخيلته جدك.. ولكن فهمت في النهاية انه زوج خالتك ..

فهل انا مصيبة ؟؟

بارك الله فيكِ :26: :26:
سكارلت
سكارلت
ماما رويدة الغالية

حمدا لله أن شرّفني بحضورك

فهذه الخاطرة إهداء مني لك

تدفق إلهامي ليسطرها وفاء لوعدي

والحق أنك أصبت غاليتي في توقعك

ولكن سامحيني

فعلي أن أعترف لك بأمر ما ...

*

*

*

*

*

*

*

*

إضطررت لتزييف الحقيقة طمعا في إبتسامة رضا منك

فالنهاية كانت مؤلمة جدا جدا

ولا زال الجرح ينزف والذكرى تسيطر على الروح والوجدان

والنهاية الّتي سطرتها

كانت عبارة عن أمنية ووهما أحب أن أحيا بهما



كل العذر منك غاليتي
أحلام اليقظة
أحلام اليقظة
بقدر ما اسعدتني نهاية الخاطرة

أحزنني الواقع الذي اعترفت ِ به للغالية رويدة

ومع ذلك ........

لا بأس ولا يأس >> كما تقول إحدى الحبيبات

فكذا هي الحياة ...

نور ٌ مع ظلمات ... دمع ٌ مع بسمات .... حب ٌ مع ذكريات

فإيـــــــــــــــــــــــــــاك ِ واليــــــــــــــــــــأس

أما بالنسبة لهذه الصفحة من الذكريات ..

فقد تمنيت أن تفصلي قليلا ً

لأنني شعرت بالإبهام يكتنف بعض الشخصيات

فوددت لو تعمقت ِ فيها أكثر لنتعايش أكثر

أي أنني أيضا ً أنتظر منك قصصا ً ( ولو كانت قصيرة )

فهي التي تستطيع الإحاطة بكل النواحي في العمل الأدبي

فلا تطيلي انتظارنا لقصتك القدمة

دمت ِ موفقة
سكارلت
سكارلت
عزيزتي أحلام اليقظة

أعتذر أولا عن الحزن اللذي سببه لك إعترافي

وأحترم وأقدر لك ملاحظتك الصائبة

أرحب بإضاءاتك وتوجيهاتك بل أترقبها بشوق كبير

فلا تبخلي علي بها

أنتظرك دوما لتسعديني بمرورك الغالي
ماما رويدة
ماما رويدة
الغالية سكارلت ...!!!!!

غاليتي .. حقيقة انني عاجزة عن وصف شعوري ..

فقد اختلطت المشاعر وتاهت الكلمات وحار فكري .. بأي كلمات اعبر عن شعوري ..

لانسانة قلبت الاحداث لترضي رغبتي ... لكم تمنيت ان تكون القصة كلها من نسج الخيال وليست النهاية فقط !!!

ولكنها حياتنا نحياها .. وهذا هو القدر القاسي الذي يلبسنا الهموم والاحزان ونرضاه ..

فهو ايماننا بقضاء الله وقدره ..

ولكن اقول لكِ .. ما من شوكة يشتاكها المؤمن الا حطت عنه خطيئة من خطاياه ..

فكل لحظة الم شعرها وعاناها ان شاء الله انها حطت عنه خطاياه واثقلت موازيين حسناته .

محبتي وتقديري لكِ