السيدة ماما
السيدة ماما
هلا اختي ريماز
بصراحة انا يبت بنتي لما كان عمر ولدي سنة و نص .. صغير و مشاااااااااااااااااااااااااااغب لأقصى درجة .. يعني يبغيله رعاية زيادة و صبر أكثر .. كنت كله أخاف اني بعد ما أولد أنساه من كثر ما بهتم بالبيبي اليديد .. و الله مرات كنت أبكي من كثر ما أحاتيه

بس العكس صار

لما يبت البيبي .. صرت أهتم فيه هو أكثر .. البيبي ما يبغيله غير رضاعة و نوم .. بس الكبير هو الي يبغي الوقت و الدلع .. غصبا عنج يصير ها الشي .. لا ارادي .. كان اهتمامي لولدي غريزي يعني مش مخططة اني ازيد جرعة الحنان حقه.. ما أدري ليش .. من الله أكيد ..

ولدي على شطانته مسالم .. يعني ماسوى مقالب غيرة حق اخته .. الحمدلله .. صحيح ياها كمن طراق بس مش لدرجة بعض القصص الي نسمعها

ممكن تهيإين بنتج انه ممكن تشتريله بيبي لعبة و بعض الاغراض الي خاصة فيه .. و تخلينها تسوي مسلج بعد ما تولدين .. يعني تشربها حليب مثل انت ما تشربين البيبي مالج .. و تغيرلها ملابس .. و أعتقد يبيعون حفاظات للالعاب خذيلها اذا ما عندها اصلا

الله يعينج بصراحة الام هي الي تضيع بالطوشة .. ما تعرف توجه اهتمامها حق منو .. بس صدقيني كل حد ياخذ حقه .. بتتكيف مع الوضع ان شاء الله

ما ادري اذا طلعت انا عن الموضوع و الا لا .. ان شاء الله تكونين استفدتي
scson
scson
اتمنى ان المقال يفيدك..:41:


لماذا تحدث نوبات الغضب؟
قد تبدو الوالدة مرهقة – ما في ذلك شك – وأنت تشاهدين طفلك يترنح بين مشاعر عدة؛ ففي لحظة يكون مبتهجًا.. ممتلئًا بالنشوة، وفي أخرى يكون مشحونًا ومملوءاً بالألم، خاصة في أثناء نوبة غضبه، ولكن ما لا تعلمينه أن نوبة الغضب هذه تشكل صمام أمان لطفلك، يمرر من خلالها توتره بطرق يعتبرها مألوفة بالنسبة له، هذا التوتر الذي يشتمل على جميع أنواع المشاعر التي تنطلق في صورة: صرخات.. صيحات.. ضرب.. تشبث، وغيرها من ردود أفعال.

كتبت د. "دارلافيرس ميلر" في كتابها "مرشد الطفل الإيجابي" أن قدرة الطفل على الفرح.. الحذر.. الغضب تتكون لديه قبل أن يتم ستة أشهر، وعند وصوله إلى تسعة أشهر يحدث تطور وزيادة مفاجئة في انطلاق هذه المشاعر، وحينما يكبر الأطفال يتعلمون تدريجيًّا التعبير عن هذه المشاعر بطريقة مقبولة اجتماعيًّا، ولكنهم لا يطوّرون قدرتهم على التحكم بنفس القدر التي تتطور به المشاعر والأحاسيس لديهم، ومن هنا؛ فإن الأطفال عادة ما يندفعون في نوبات غضب على غير عادة الكبار الذين يتعلمون التفكير أولاً.

لن تحتاج إلى خبير سيكولوجي

نعم.. يمكنك التعامل مع نوبات غضب طفلك الصغير بدون الحاجة إلى دراسة سيكولوجية الطفل، ويأتي "التواصل الفعَّال" على قمة العوامل الناجحة في هذا الشأن، وهذا يستدعي أمرين: الاستماع المؤثر، والاستجابات المؤثرة؛ "تلك الاستجابات التي قد تكون شفهية أو غير شفهية".

فحتى تعرفي ما يريده طفلك عليك الاستماع له، ومن الجوانب المؤثرة في مهارات الاستماع: الوضع أو الجلسة الصحيحة مثل: الانحناء إلى مستواه، والانتباه المركز له كالتواصل بالعينين والصمت حينما يحاول شرح احتياجاته، والاستجابة المناسبة التي تتضمن الخطاب الهادئ، والابتعاد عن كلمات الوعيد والتهديد، واستخدام اللغة اللامنطوقة (غير الشفهية) مثل: الإيماء، والابتسام، واللمس؛ فإن توظيف عاملَيْ الاستماع المؤثر والاستجابات المؤثرة معًا يتناسب - وبشكل رائع - في التعامل مع نوبات الغضب.

سيناريو نموذجي بين أم وطفلتها

رافقت هبة - 4 سنوات - والدتها في رحلتها إلى السوق، وسألت هبة أمها أن تشتري لها حلوى، رفضت الأم.. كررت هبة طلبها باستجداء وأكدت أنها جائعة.

انحنت الأم وقالت لابنتها بعطف: "أتفهَّم أنك تريدين الحلوى، ولكنها ضارة بأسنانك، أحب ابنتي وأتمنى لها أسنانًا قوية.. صحية.. لامعة؛ ولذلك عليَّ أن أرفض".. بالمقابل أخذت هبة "نوبة غضب"، ولكن أمها لم تتراجع، بل قالت في صوت هادئ: "أعلم أنك غاضبة، أحيانًا أشعر أنني شديدة الاضطراب مثلك، ولكني الآن أحتاج لحضن من ابنتي".. تنظر هبة إلى الأم وتقترب منها لتأخذها في حضنها الدافئ.. تقترح الأم تفاحة بدلاً من الحلوى.

بالطبع تبدو لنا مهمة الأم ناجحة بشكل لا يصدّق، ولكن بتحليل الحوار بين هبة ووالدتها بشكل دقيق يمكننا إدراك تكوين هذا الخطاب:
1- أقدر مشاعرك (الاعتراف بتقدير مشاعر الطفل بطريقة متعاطفة).
2- ولكن حينما يحدث ذلك (حدّد الموضوع بطريقة بعيدة عن التهديد، ركز في نقدك على الفعل لا الشخص).
3- أشعر… (حدد مشاعرك).
4- لأن… (أعرض السبب)
5- أحبك.. (أعد التأكيد على حبك له وإن عدم موافقتك لا تعني عدم الاهتمام به)
6- اجعلنا نفعل كذا بدلاً من ذلك (قدم بديلا يفي برغبته ويصرف نظره عن الرغبة الأولى).
وبالرجوع للمشهد في جوهره، فما حاولته والدة هبة هو جدال متفاهم، يمتلئ حبًّا وهدوءاً دون التراجع من أجل مرور الوقت بسلام وعدم الإحراج.

وأخيرًا تصف "د. فيس بيلر" هذه النوبات بأنها قد تتشابه مع الأسئلة التي يطرحها الطفل رغبة في المعلومة أو التأثير، فقد يسأل الطفل "أين أمي؟"؛ لأنه يريد المعلومة وهو نفس السؤال الذي قد يترجم رغبته في الانتباه إليه، فقد يكون السؤال مناشدة أو التماسًا مثل "اسمعي، وأظهري اهتمامك بي".
فلنحاول أن نفهم الرسائل التي يبعث بها الصغار إلينا حتى لو كانت رسائل غاضبة بعض الشيء.

scson
scson
مرحبًا طفلي الثاني
"كيف تستعد الأسرة لاستقبال طفلها الثاني؟" مع استقبال الأسرة للطفل الثاني تتنوع المشاعر ما بين الشغف والشوق للمولود الجديد والقلق لكيفية استقبال الطفل الأول للحدث، فضلاً عن قلق الأم من زيادة مسؤولياتها، وكيف ستتواءم مع الأعباء الجديدة للقادم الصغير.

جذور المواقف النفسية
الحقيقة أن أداء هذه المهمة يحتاج إلى كثير من الفهم والاستيعاب لمشاعر وأحاسيس كل من الطفلين والتوفيق بحيث لا يتأثر أي منهما بالإفراط أو التفريط في الحقوق أو الاهتمام، ولكن المطلوب موازنة واعتدال في كل شيء.

ولا بد هنا أن نلفت النظر إلى أن كثيرًا من المشاكل النفسية تنبت جذورها في هذا الموقف سواء بالنسبة للطفل الأول إذا شعر بانحناء زاوية الاهتمام عنه إلى أخيه الصغير، أو بالنسبة للصغير إذا شعر بمرور الوقت أنه لم يأخذ مكانه في البيت وضاعت شخصيته في شخصية أخيه - وخاصة إذا كان الطفلان من نفس الجنس - حيث تشير الدراسات أن الطفل الثاني عامة يكون له مجموعة من الصفات المشتركة التي يحاول بها إثبات وجوده ولفت الأنظار إليه، مثل: العناد، وعدم إطاعة الأوامر، وكثرة البكاء، والإحساس بالاضطهاد، والرغبة في تقليد الكبار. هذا، وتتفاوت هذه الصفات زيادة ونقصًا من أسرة إلى أخرى حسب درجة الفطنة في التعامل مع المواقف المختلفة.

كيف تتعامل الأم؟
أولاً: مرحلة الإعداد والتهيئة:
- أولاً لا بد من تهيئة الطفل الأول والتمهيد له مبكرًا، من منتصف الحمل مثلاً حتى يستعد الطفل نفسيًّا ولا يُفاجأ بالحدث، بل على العكس يكون متشوقاً لوصول أخيه، ويتساءل باستمرار، متى سيصل أخي؟ كيف سيكون شكله؟ ماذا سيلعب معي؟

- على الوالدين إشراك الطفل في كل الاستعدادات، مثل: اختيار ملابس المولود، وأخذ رأيه في ألوان الملابس والفرش، وتجهيز سرير المولود، واختيار اسم المولود.

- إذا كانت الأم تنوي تخصيص جزء من دولاب الطفل للمولود الجديد، فلا يجب أن تتم هذه الخطوة دون استشارته، بل الأفضل التناقش معه، وجعل الفكرة تنبع منه هو، ويقوم هو بالمساعدة في إعداد الدولاب.

- لا بد أن تحرص الأم على ألا يشعر الطفل بأنها تتركه كثيرًا وتذهب لشراء مستلزمات المولود أو للذهاب للطبيب، فيشعر أن هذا القادم الجديد بدأ يأخذ منه أمه ويشغلها عنه، بل تحرص على اصطحابه معها قدر المستطاع.

- يتأثر الطفل كثيرًا إذا شعر أن أمه مريضة أو متعبة ويشعر بالخوف عليها وعدم الأمان؛ ولذا على الأم أن تحرص ألا تشتكي أو تظهر متاعبها من الحمل أمامه، حتى لا يشعر أن هذا المولود الجديد هو سبب متاعب أمه فيكرهه.

ونلاحظ أن هدفنا في هذه المرحلة هو إعداد الطفل نفسيًّا؛ لاستقبال مولود وعضو جديد في الأسرة، وإيجاد حالة من الشوق لديه لوصول أخيه، مع البُعد عن كل ما يمكن أن يقلقه ويشعره بانشغالنا عنه وتزعزع مكانته في الأسرة.

مرحلة الولادة
قد يظن القارئ أنه تبعًا للسياسة المتبعة بإشراك الطفل في كل شيء، فيكون وجوده في مسرح الأحداث يوم الولادة أمرًا مستحبًا، ولكن الواقع غير ذلك؛ حيث إنه في يوم الولادة تكون كل الأمور مرتبكة، ويكون الجميع في حالة قلق على الأم، وتكون الأم نفسها في حالة من التعب لا تسمح لها بالاعتناء أو حتى الالتفات لطفلها، فيشعر الطفل بالقلق وعدم الأمان نتيجة لحالة الارتباك العامة ولانشغال الجميع عنه، ويشعر بالإهمال، فضلاً عن إصابته بفزع إذا رأى أمه تتألم وتصرخ.

ولهذا، فأفضل شيء هو إبعاد الطفل تمامًا عن مسرح الأحداث، فإذا كان يذهب إلى المدرسة، فلتأخذه جدته أو جده أو خالته من المدرسة، وتحاول أن تجعله يمارس يومًا شبه طبيعي، فيتناول طعامه ويذهب للنادي أو أي حديقة مع إعلامه - إذا سأل - أن ماما تضع مولودها وسنذهب لها في المساء.

عندما يذهب الطفل لرؤية أمه لا يكون هدفه رؤية المولود بقدر ما يكون هدفه رؤية أمه، والاطمئنان عليها، ومدى التغيير الذي طرأ عليها، ومدى اهتمامها به، وهو في هذا الموقف يكون حساسًا جدًّا، وأي موقف أو تصرف يفسّر عنده حسب مشاعره هو وأفكاره، ولهذا يختلف رد فعل الأطفال في هذه اللحظة.

وتروي إحدى الأمهات تجربتها فتقول: إنها تركت الطفل عند عمه، حيث يقيم معهم في نفس العمارة، وكانت الولادة قيصرية، فغابت عنه ثلاثة أيام وعندما عادت الأم والطفلة الجديدة كانت الأم في غاية الشوق لرؤيته واحتضانه، وعندما دخل الطفل وجد أخته الصغيرة ترضع وتقبع في حضن أمه، فوقف بعيدًا ونادى على أمه أن تأتيه، ولأنها كانت لا تستطيع القيام؛ نظرًا للعملية والجرح في بطنها، فقد أخذ يكرر الطفل نداءه مرة أخرى، فقالت له الأم: أنا لا أستطيع القيام، تعالَ أنت، فما كان من الطفل إلا أن أخذ يد ابنة عمه، وقال لها هيا بنا، وأصرّ على العودة إلى شقة عمه.

وللملاحظة عمر الطفل سنتان ونصف فقط، أي أنه كان يتصرف بتلقائية شديدة، لقد جاء وهو يتخيل أن أمه ستفتح ذراعيها له، وترحب به وتأخذه في حضنها - عرشه ومكانه الأثير - فإذا به يفاجأ بمن احتل مكانه.

الاحتفاء رغم الألم
ولهذا نقول للأم أبعدي المولود الجديد، وليكن حتى في غرفة أخرى، واستقبلي ابنك واحتفي به، ولا تُظهري أمامه تعبك وألمك على الأقل في البداية، ولكن خذيه في حضنك وقولي له كم اشتقت إليك، واعتذري له عن غيابك عنه، وإذا سألك لماذا لم تأخذيني معك، قولي له إنهم في المستشفى لا يوافقون.

باختصار لا تذكري الطفل الجديد بل حدِّثيه عن نفسه هو: ماذا كان يلعب، أين كان ينام، وهكذا؛ لأن هذا هو ما يريد أن يطمئن عليه أنك لم تتغيري، واهتمامك به لم يتأثر، ثم دعيه حتى يسأل هو عن أخيه الصغير، وقتها أحضريه له ودعيه يلاعبه ولا مانع من أن تسمحي له أن يقبله، ويمسك يده الصغيرة وأجيبي عن كل أسئلته.

من هنا تبدأ
اعلمي أن علاقتهما كأخوين أو أختين تبدأ في هذه اللحظة، وتعتمد في قوتها وصفائها على توفيق الله سبحانه وتعالى، ثم فطنتك أنت وتقريبك بينهما، وإليك بعض النصائح التي تعينك على ذلك:

أشركي طفلك في كل شؤون المولود والعناية به، دعيه يساعدك أثناء استحمام الصغير، فيمسك لك الملابس أو "الشامبو"، واسأليه رأيه في ملابس أخيه، وليختَر هو ما يعجبه، اطلبي منه أن يغنِّي للطفل الصغير حتى يهدأ أو يأكل.

دعيه يشعر أنك تثقين فيه، وأنه يساعدك، اطلبي منه أن يراقب أخاه حتى تنجزي عملك وراقبيه من بعيد دون أن يشعر بك، ثم اثني عليه واحكي لوالده وأجداده كم هو متعاون معك، ويحب أخاه ويحافظ عليه.

أجيبي عن كل أسئلته بخصوص أخيه، واشرحي له الفارق السني بينهما، وأنه بمرور الوقت سيكبر ويصبح مثله.

عندما يكبر الصغير وتبدأ المشاكل والمشاجرات بينهما عوّدي نفسك ألا تتدخلي بينهما، واتركيهما يحلان مشاكلهما وحدهما، فهذا يقوّي العلاقة بينهما على عكس ما تظن الأمهات؛ لأنك مهما حاولت لن تعدلي بينهما ولن ترضيهما.

أصرِّي على تعويدهما على اقتسام كل شيء معًا، ودائمًا ذكري أيًّا منهما أن يشرك أخاه معه في كل حلوى وكل لعبة.

أكثري من ترديد لفظ أخيك وأختك لتقريب واستشعار المعنى في أذهانهم.

وأخيراً أكثري من الدعاء لهما بأن يحفظهما الله، ويقوي العلاقة بينهما، ويهديهما سواء السبيل.
منقــــــــــــــــــــــــــــــــول
^_^ ريماز ^_^
^_^ ريماز ^_^
السيده ماما 00
والله كلامك صحيح ما يضيع بالطوشه الا الام اللي ما تدري من تراضي 00
ولكن عسى ربي يعين 0
ومشكوره يا غاليتي على ردك :26: :26:
^_^ ريماز ^_^
^_^ ريماز ^_^
اختي scson
صراحه انا عاجزه عن شكرك 00 وعسى ربي يكتب لك الاجر ويرزقك باللي تتمنين على دخول السنه الجديده والمسلمات اجمعين 0
كلامك مره رائع ومفيد واستفدت منه كثير 00
واشكرك على ذوقك وتعبك مره اخرى 0
واخيرا هذي مني لك :26: :26: :26: