
في عالمنا هذا ..
وبين قوسي ( هذا الزمن )
في عالمنا المترع بالفواصل ، والفوارق ،
والتباين الاجتماعي والفكري والطبقي ..
تعطش النفس ويلح بها الظمأ
فتتوق إلى الارتواء من نبع السكينة..
تبحث عن ملجأ يلقي عليها ظلاً
من السلام الروحي…
🍃🍃
إننا نطوي الأيام في لهاث دائم ،
وسباق مستمر وراء متطلبات الحياة
دون أن نستريح شيئاً ما لالتقاط أنفاسنا
التي تتساقط حباتها مجهدة في الطريق
مخلفينها وراءنا !
🍃🍃
نجري مع تيار حياة..
قد لاتتوافق ورغباتنا ..
ونغرق في مسؤولياتها حتى النخاع وننسانا
فكيف نرجو أن تطيب لنا الحياة
ونحن هكذا نقضي أيامها !
نسعد حين تسقينا من كأس العطاء
ونشقى حين تضن علينا ..
ونعلق على حبال وصلها أسباب السعادة؟!
يتآكلنا القلق ..
ونصير فريسة سهلة لأمراض النفس !
🍃🍃
ولكن حين نطلب الشفاء!
ونحن بأشد الحاجة إليه!! ..
ونبحث عن السكينة التي ضلت طريقها إلينا ..
نجدها في رحاب الله الواسعة ..
في لحظات خلوة..
تنشد بتضرعات الروح الصفاء..
وتبث من الأعماق مهجة الدعاء..
🍃🍃
وحين ترتفع أشرعة الإيمان ..
من صلاة وتلاوة وذكر ..
في أعالي سفينتنا ..
نبحر في موج الحياة بسلام .
وحين نكون على يقين بأننا
متجهين في رحلتنا إلى الله !
تمتد يد الرحمة الإلهية..
لتعدل لنا ميزان حياتنا ..
لتتسلل إلى قلوبنا فنبصر نور الله المبارك
تمدنا بالطاقة والقوة لمواصلة رحلتنا
موقنين أن هذه الحياة وسيلة
والغاية العظمى عبادة الله ..
وعمارة الأرض ..
كلٌّ على قدرته!!
وأننا مهاجرون إلى الله .
كلمات مثل البلسم تشفي الجروح.
اللهم أمدنا بالسلام والسكينة واشملنا بعفوك ورحمتك.
تسلم إيدك فيض على تلك الحروف الراقية جزاك الله خير الجزاء 🌷