أختــــي الحبيبه...
كلــــنا لديـه من الهموم والأكـدار ما الله به عليـــــــم...ولكن تختلف رؤية كل فـردلهـذه المشاكـل
والأحـزان...فمنهم من يقابلها بشكر الله والثناء عليه ويعلم انه ابتلاء من الله له ...
ومنهم يحبط وييـأس....... ومنهم من ينسى ان الله موجود ولا تخفى عليه خافيه...وكل ما حصل له بقضاء وقدر ... فيجزع ويتسخط ويتذمرويقنط من رحمة الله ويتمنى الموت....
أسألي نفسك؟؟؟ كيف علاقتي بالله؟؟؟ هل هو راض عني ام غاضب علي؟؟؟
فتشي في نفسك في تقصيرك تجاه ربك؟؟؟ ستجـدين الأجـابه...الشـافيه....
أختي الحبيبه.......الله سبحانه وتعالى يقول في حديثه القدسي
" انا عند ظن عبدي بي فليظن عبدي بي ماشاء"
ليس مهما ان يفكر فيك احد فطالما انتي تذكرين الله فالله سبحانه وتعالى يذكرك
"وإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي".....وايضا
"انا مع عبـدي ما ذكـــــرني وتحركت بي شفتـــاه"
راجعي نفسك جيدا ويكفي قول الله سبحانه وتعالى:
"ألا بذكــــــر الله تطـــــــمئن القـــــــلوب"
يسر الله أمرك وشرح صدرك وأسعد قلبـك....وأزال همك وغمك...
المقــــــــــاتله.... :
أختــــي الحبيبه... كلــــنا لديـه من الهموم والأكـدار ما الله به عليـــــــم...ولكن تختلف رؤية كل فـردلهـذه المشاكـل والأحـزان...فمنهم من يقابلها بشكر الله والثناء عليه ويعلم انه ابتلاء من الله له ... ومنهم يحبط وييـأس....... ومنهم من ينسى ان الله موجود ولا تخفى عليه خافيه...وكل ما حصل له بقضاء وقدر ... فيجزع ويتسخط ويتذمرويقنط من رحمة الله ويتمنى الموت.... أسألي نفسك؟؟؟ كيف علاقتي بالله؟؟؟ هل هو راض عني ام غاضب علي؟؟؟ فتشي في نفسك في تقصيرك تجاه ربك؟؟؟ ستجـدين الأجـابه...الشـافيه.... أختي الحبيبه.......الله سبحانه وتعالى يقول في حديثه القدسي " انا عند ظن عبدي بي فليظن عبدي بي ماشاء" ليس مهما ان يفكر فيك احد فطالما انتي تذكرين الله فالله سبحانه وتعالى يذكرك "وإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي".....وايضا "انا مع عبـدي ما ذكـــــرني وتحركت بي شفتـــاه" راجعي نفسك جيدا ويكفي قول الله سبحانه وتعالى: "ألا بذكــــــر الله تطـــــــمئن القـــــــلوب" يسر الله أمرك وشرح صدرك وأسعد قلبـك....وأزال همك وغمك...أختــــي الحبيبه... كلــــنا لديـه من الهموم والأكـدار ما الله به عليـــــــم...ولكن تختلف رؤية...
الصفحة الأخيرة
*أحضري ورقة وقلما ، وابدئي من اليمين واستمري في التسجيل من جهة اليمين ، واتركي القسم الثاني خاليا ( الأيسر )..
*حددي المشكلات التي تعانين منها ، وكل مشكلة على حده ...وأكتبي معها أطراف المشكله ( مثلا أم أب اخ صديقه .......)
*إبدئي في الجهة المقابلة في الورقة ( اليسار ) في تسجيل كل ماهو ملك لك أو تسعدين به ولم تحرمي منه ، وحاولي تغطية ما تستطيعين من نعم سواء كانت ظاهرة أو باطنه ..مثال للظاهرة ( المال ..حسن الخلقه ..اكتمال الاعضاء .. القدرة على الكلام ..السمع .. البصر ...وجود الأهل ...)
باطنه مثال ( سلامة القلب ..عمل الكليتين بشكل صحيح ..هضم الطعام جيدا ...)
ثم فكري جيدا بهذه النعم التي متعك الله بها ، واسجدي له شاكرة واحمديه على كل نعمه وأنا على ثقة بأن نعمه عليك لا يكفيها أوراق ، وقد لا تتذكرينها كلها ، لأن هذا طبع البشر فهو لا يتذكر النعمه إلا إذا حرم منها ....
_______________________
*عودي لقسم المشكلات وتأمليها بعد تأمل النعم بإيمان تام وتدبر وتفكير فيمن حرم من نعم كثيرة أعطاها لك عز وجل ....
سترين أن المشكلات قليلة جدا بالنسبة للنعم والخير الذي وهبه الوهاب لك ...
*ومع ذلك ابدئي في تحديد الحلول التي طرأت في بالك لهذه المشكلات ، وحددي نتائجها وما يترتب عليها من أمور ...وكوني صادقة مع نفسك في سبب هذه المشكلات ، وهل أنت طرفا تسبب بها وبأي طريقة ، سواء بسبب الجهل أو سوء التصرف ..، فإن كان كذلك أختي فصححي نفسك وما ترينه خطأ ، ثم ابدئي بتصحيح ما يمكن بدقة وحرص وتوكلي على الله ...
*بعدها قفي عند كل مشكلة لا تجدي عندها حلا ، واكتبي عبارة بجانبها وقولي بكل ثقة وحسن ظن بالله : اللهم عليك توكلت وإليك أنبت ، اللهم وكلت أمري لك سبحانك فدبرني على الصالح في أمري ، فنعمك علي لا تحصى ، وأنت أرحم بعبادك من أمهاتهم يا أرحم الراحمين .( لا يلزم هذا الدعاء أختي فكل دعاء صادق لله عز وجل له عند المجيب منزلة ومكان ) ، وإنما كتبته لك كمثال، ...ولم يرد عن رسول الله اللهم صل وسلم عليه في موقف معين ، وإنما هو دعاء فقط..
أخيرا :
لو كانت الرغبة أكيدة عندك لحل مشاكلك ، فأول خطوة لحلها هو النظر لها بعقلانيه وتفهم ، وعدم ربطها بتمني الموت أخيه ، فالموت دارأخرى وقد نواجه ما بعد الموت مصيرا سيئا بسبب ضعفنا أمام مشكلاتنا في الدنيا فما الفائدة أختي ؟؟
قفي قوية أمام نفسك ، واتركي الضعف والعواطف جانبا ، وقولي : بعون الله سأبدأ لحل مشاكلي ....بعون الله سأبدأ ، ولتكن بدايتك بوضوء أو غسل كامل وركعتين تطيلين فيها السجود وتبكين بين يدي الله ترجين رحمته ....