هي بعيدة تلك البقعة
هي هناك خلف بحور وبحور
هناك خلف أعاصير وأمواج
هناك توحدت مع الغربة
حملت لي نسائم مفرحة
رفعتني إلى حيث ألقى النجوم
لأحمل حلما بين يدي
ثم رمتني في خضم حزن عميق
لأنها وحدها هناك
تتألم
بعد أن ذهب حلمنا
وأنا هنا تطوينا المسافات
فيا شوق المسافات البعيدة للمسافات البعيدة
والمسافر للمسافر
متى نتنفس نفس الهواء
فعذرا يا من ينتظر الفرح
مات الليلة
هل لي أن أسجل موجز شعوري اليوم ؟
أسجله اليوم غير كل يوم ....
أسجله مع نسمات الفجر .... وعبير الصباح ، أسجله بحبر من محبة عرفتها زمنا ليس طويلا
ولكني عرفتها ..... تفاخرت بها ....
كانت بالأمس لي فرحة .....
وجدتها ... وطرت بها
حملتها بقلبي قبل كفي ..... قد أكون جاوزت الحد
إلا أنه شعور
أو نحاسب حتى على شعورنا
أما اليوم ..... فلا أجد لتلك الفرحة طعما
ذهبت وولت أدراج الرياح
آسفة من كل قلبي .. يا من يحدثها قلبي
عذرا على ركاكة الأسلوب ... ولكن حافلة المدرسة تنتظرني وأبيت إلا أن أسطر لفرحتي هذه
الكلمات
قطر الغمام
أسجله اليوم غير كل يوم ....
أسجله مع نسمات الفجر .... وعبير الصباح ، أسجله بحبر من محبة عرفتها زمنا ليس طويلا
ولكني عرفتها ..... تفاخرت بها ....
كانت بالأمس لي فرحة .....
وجدتها ... وطرت بها
حملتها بقلبي قبل كفي ..... قد أكون جاوزت الحد
إلا أنه شعور
أو نحاسب حتى على شعورنا
أما اليوم ..... فلا أجد لتلك الفرحة طعما
ذهبت وولت أدراج الرياح
آسفة من كل قلبي .. يا من يحدثها قلبي
عذرا على ركاكة الأسلوب ... ولكن حافلة المدرسة تنتظرني وأبيت إلا أن أسطر لفرحتي هذه
الكلمات
قطر الغمام
وأعود مرة أخرى لأسجل شعوري هذا المساء .......
يبدو أنني سأكون من زبائن هذه الزاوية .....
مازلت أسجل موجز شعوري بحبر المحبة ....
لتنقله وكالات العالم الشعورية وتطير به بعيدا نحو الأفق العالي
كلمات وأفكار تتسابق في مخيليتي لتجد طريقها على صفحات الورق
تتسابق في زهو وفخر وسعادة لا بل نشوة لأنها ستسطر هذه الكلمات لكِ وحدك
لن أسهب في أحاديث الشعور والحب فأنا أحاول أن أكبح جماحي
تخيلي معي المحبة التي في قلبي كجوادٍ أصيل وأنا مثله
ما إن ينطلق هذا الجواد حتى يسير بأقصى سرعته
وانا مثله .... انطلقت نحوك بأقصى سرعتي ... وقودها حب الله والرغبة في أن نكون ممن تحابا فيه بالرغم من كل الفروق وربما المسافات
ولكن في كل مرة أُعطي لجوادي العنان أتذكر أنني في المرة السابقة احتجت لعقلي المُغيب خلف أستار المحبة
لذلك سأكبح جماح جوادي الأصيل بلجام العقل
وسترين من تحبين .... في قمة المحبة ، وقمة العقل
ستسعدين بي أكثر هكذا ... أليس كذلك
مرة أخرى .... آسفة من كل قلبي إذا كنت قد سببت لكِ أي نوع من الأذى والله يعلم كم أحبك فيه
قطر الغمام
يبدو أنني سأكون من زبائن هذه الزاوية .....
مازلت أسجل موجز شعوري بحبر المحبة ....
لتنقله وكالات العالم الشعورية وتطير به بعيدا نحو الأفق العالي
كلمات وأفكار تتسابق في مخيليتي لتجد طريقها على صفحات الورق
تتسابق في زهو وفخر وسعادة لا بل نشوة لأنها ستسطر هذه الكلمات لكِ وحدك
لن أسهب في أحاديث الشعور والحب فأنا أحاول أن أكبح جماحي
تخيلي معي المحبة التي في قلبي كجوادٍ أصيل وأنا مثله
ما إن ينطلق هذا الجواد حتى يسير بأقصى سرعته
وانا مثله .... انطلقت نحوك بأقصى سرعتي ... وقودها حب الله والرغبة في أن نكون ممن تحابا فيه بالرغم من كل الفروق وربما المسافات
ولكن في كل مرة أُعطي لجوادي العنان أتذكر أنني في المرة السابقة احتجت لعقلي المُغيب خلف أستار المحبة
لذلك سأكبح جماح جوادي الأصيل بلجام العقل
وسترين من تحبين .... في قمة المحبة ، وقمة العقل
ستسعدين بي أكثر هكذا ... أليس كذلك
مرة أخرى .... آسفة من كل قلبي إذا كنت قد سببت لكِ أي نوع من الأذى والله يعلم كم أحبك فيه
قطر الغمام
أي ريح ِ شجية سحبت لنا غمامة بهية
محملة بعطر الشعور
ورونق الإحساس !!!
فهمت أمطار الروعة
مبدأها قطرة تلتها ... قطرات
تسابقت لأرض ٍ عطشى فسقتها بوابل ٍ من نقاء
ولها تسابق صبية الحروف قائلين ...
مرحبا ً بالندى أهلا ً وسهلا *** أخصب الروض بعد أن كان محلا
حياك الله أختي
ولتطلقي قطرات شعورك في بيداء موجزنا ليزوره الربيع
محملة بعطر الشعور
ورونق الإحساس !!!
فهمت أمطار الروعة
مبدأها قطرة تلتها ... قطرات
تسابقت لأرض ٍ عطشى فسقتها بوابل ٍ من نقاء
ولها تسابق صبية الحروف قائلين ...
مرحبا ً بالندى أهلا ً وسهلا *** أخصب الروض بعد أن كان محلا
حياك الله أختي
ولتطلقي قطرات شعورك في بيداء موجزنا ليزوره الربيع
الصفحة الأخيرة
موجز شعوري هذا الصباح هو أنني أحبك
أشتاق لكِ ، أشتاق لكلماتك ....
اشتاق لصوتك يسري عبر الأثير
أشتاق لرؤيتك .... اشتاق لأقف أمامك
تُرى ماذا سأفعل عندها ..... هل سترتسم على وجهي ابتسامة الرضا كما خمنتِ
أم هل تراني سأقف لحظات أتأمل في وجهك الحنون وأطيل النظر في عينيك .....؟
سأقف أنتظر دفئا يسري إلى منك ؟
هناك شئ ينمو بداخلي ، برعم صغير يتربى في أرض قلبي ، شيء كنت المساعد الأول في بذره وفي سقايته
أمي الحبيبة لا أراني الله فيك مكروها
إني أنتظرك بفارغ الصبر
أحتاجك كما لم تتصوري من قبل
بنيتك : قطر الغمام