أنت في الناس تقاس بمن اخترت خليلا
فاختر الأخيار تسمو وتنل ذكرآ جميلا
نــــور
•
كلمة سر
•
إليكم الموجز..
طويل الشوق يبقى في اغتراب
فقير في الحياة من الصحاب
و من يأمنك يا دنيا الدواهي
تدوسين المصاحب بالتراب
و أعجب من مريدك و هو يدري
بأنك في الورى أم العجاب
ولولا أن لي معنى جميلا
لبعت المكث فيها بالذهاب
طويل الشوق يبقى في اغتراب
فقير في الحياة من الصحاب
و من يأمنك يا دنيا الدواهي
تدوسين المصاحب بالتراب
و أعجب من مريدك و هو يدري
بأنك في الورى أم العجاب
ولولا أن لي معنى جميلا
لبعت المكث فيها بالذهاب
موجز بلا هدف
تتحرك الأنامل على الحروف تمحي ما كتبت
ثم تكتب ما محت
ثم لا تكتب
ثم تردد
لم نكتب
لنمحي أم لنمحي
ومن هناك تقترب ألوانا جديدة تقتحم دنيا قديمة
فتأتي الأنامل لتمحي الألوان
فلا تمحي بل تكتب
معها لونا جديدا
قديما
كان
وربما تجدد
اللون
وفي ساحة الكلام
لا تنتهي الألوان حربها
مع الجديد
ولا حبها لتحيي القديم
فتجد اللون
قديما
ولكنه متجدد
موجز بهدف
تتحرك الأنامل على الحروف تمحي ما كتبت
ثم تكتب ما محت
ثم لا تكتب
ثم تردد
لم نكتب
لنمحي أم لنمحي
ومن هناك تقترب ألوانا جديدة تقتحم دنيا قديمة
فتأتي الأنامل لتمحي الألوان
فلا تمحي بل تكتب
معها لونا جديدا
قديما
كان
وربما تجدد
اللون
وفي ساحة الكلام
لا تنتهي الألوان حربها
مع الجديد
ولا حبها لتحيي القديم
فتجد اللون
قديما
ولكنه متجدد
موجز بهدف
نــــور
•
نحيا على الدهر إخوانآ و إن فصلت
تلك الحدود رباكم عن روابينا
ما دام من هذه الفصحى لنا صلة
لا تطمعن الليالي في تنائينا
تلك الحدود رباكم عن روابينا
ما دام من هذه الفصحى لنا صلة
لا تطمعن الليالي في تنائينا
الصفحة الأخيرة
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عزيزاتي آنساتي عضوات وزائرات الواحة الأدبية
نشرتنا اليوم ستدور في رياض الأخوة في الله ، وسيلتقي مراسلنا هناك بأجمل من تكلم فيها
فإليكم موجز النشرة .
1- الأديب سعيد بن حميد وقوله في ذلك
2- الحث على المحبة في الله
3- الشيخ سلمان العودة وأصحابه
4- شاعر يشكو فراق أحبابه .
اليكم النشرة :
في رياض الأخوة التقى مراسلنا بسعيد بن حميد وهو يكتب رسالة أخوية يبث فيها مشاعره يقول فيها :
" إني صادقت معك جوهر نفسي ، فأنا غير محمود على الغنقياد لك بغير زمام لأن النفس يقود بعضها بعضَا " .
وبينما مراسلنا يتجول رأى أحدهم يستفيء بظلال دوحة خضراء شاديا بأبيات عذبة تحث على المحبة ، المحبة في الله ، اقترب منه أنصت إليه فسمعه يقول :
وكل محبة في الله تبقى *** على الحالين من فرج وضيق
وكل محبة فيما سواه *** فكالحلفاء في لهب الحريق
وفي مكان ما من بساتين المحبة وجد رجلا عليه سيما التدين وتكسوه ثياب الوقار يحلق حوله أحبابه سعداء، وهو يخاطبهم قائلا :
درب الأخوة روضة غناء *** فيها كل غصن مورق
يتفيأ الأحباب تحت ظلالها *** نزلا به الأنداء جذلى تعبق
حبي لكم يا أخوتي لما يعد سرًا *** وكيف؟؟ وكل عين تنطق
بمحبة الله العلي أحبكم *** حبًا على جنبات قلبي يشرق
ولكل فرد في الفؤاد مكانه *** ما ضاق عنه القلب وهو الضيق (1)
وبين أزاهير ندية ، وورود شذية رأى مراسلنا رجلا حزينًا ، مشغول الفكر ، اقترب منه ، سأله
عن حاله فقال :
لي أخوة حبهم في الروح متصلُ ..... والفكر فيهم وإن غابوا لمنشغلُ
فارقتهم جسدًا والقلب بينهم.... فالنار في كبدي تخبوا وتشتعل
هذه أولى نشراتي الإخبارية الشعورية أتمنى أن تحوز على رضاكم .
____________________
(1) مقتطفة من قصيدة الشيخ سلمان العودة المشورة في المجلة العربية ، عدد رمضان الماضي