أواه لو تعلمين كم اشتقت للخطوات الأولى
كل مافيها جميل ....
حتى عثراتها .... كانت تصنع خطوات أخرى أكبر
نحو عالم نعيشه معا ننعم فيه سويا بظل وارف....
أتذكرين .... يوم كنا من داخل قفص مذهب ... ننطلق لنعانق السماء
أتذكرين يوم كنا سويا نضع الكف بالكف والقلوب تتعانق ...
كم اشتقت لدفء يدك ... يسري ليطمئن قلبي الصغير ...
أننا مازلنا معا .... وحتى وإن ذهبت بنا الدنيا .. فهناك دنيا آخرى مازالت تحملنا
على ظهرها .....
فهلا تذكرت أن الذي يحبك في الدنيا
نــــور
•
ولد انتصار
ماكان بنتاً أو ولد..
بل كان إشعاعاً يلوح لعالمٍ ..
لا زال يحيى في ظلامٍ دامسٍ تحت الحصار ..
قد كان شمساً ترتقي عالي السما
في ليلة فيها قد انتحر القمر...
ولد انتصار ،
هل تسمعون صراخه ؟
لا ، لم يكن بصراخه كبقية الأطفال لحظة يولدون،
بصراخه ..
تستجمع السحب القوى
في خطوةٍ نوعيةٍ
يستفتح الرعد المسير خلالها
نحو المطر...
ولد انتصار..
لا لم يكن كبقية الأطفال لحظة يولدون،
بل كان من عينيه ينطلق الشرر
كوميض برقٍ ثائرٍ بين السحاب،
قد أعلن استمراره
في رحلةٍ نحو المطر...
ولد انتصار ..
ومصيره ...
لازال في أيدي القدر.
صفاء سعد الدين
ماكان بنتاً أو ولد..
بل كان إشعاعاً يلوح لعالمٍ ..
لا زال يحيى في ظلامٍ دامسٍ تحت الحصار ..
قد كان شمساً ترتقي عالي السما
في ليلة فيها قد انتحر القمر...
ولد انتصار ،
هل تسمعون صراخه ؟
لا ، لم يكن بصراخه كبقية الأطفال لحظة يولدون،
بصراخه ..
تستجمع السحب القوى
في خطوةٍ نوعيةٍ
يستفتح الرعد المسير خلالها
نحو المطر...
ولد انتصار..
لا لم يكن كبقية الأطفال لحظة يولدون،
بل كان من عينيه ينطلق الشرر
كوميض برقٍ ثائرٍ بين السحاب،
قد أعلن استمراره
في رحلةٍ نحو المطر...
ولد انتصار ..
ومصيره ...
لازال في أيدي القدر.
صفاء سعد الدين
أنا في رحاب الله طــــــائر ..... حر المنى سامي المشاعر
أنا مؤمن لله أمضــــــــي ........غير هياب المخاطر
أنا مؤمن لله أمضــــــــي ........غير هياب المخاطر
الصفحة الأخيرة
وتعود بي أشواقي إليكم ......
وإليكم موجزي:
يــــــــــــــا صديقي :
إن عصر النفط ما لوثني
لا ولا زعزع بالله اقتناعي
أنت لو فتشت روحي
لوجدت اللؤلؤ مزروعاً بقاعي!!!
تحياتي...