عجبتني الفتوى جزاكم الله خيرا يااخت فجرالاسلام
وشكرا يااخت كربوجة:26:
ام متين
•
لااااااااااااااااااااافض فوكِ غاليتي فجر الاسلام
قلتي كل ماوددت قوله لاعدمنا أمثالك أخية
فالحجاب حجاب وليس استعراض
قلتي كل ماوددت قوله لاعدمنا أمثالك أخية
فالحجاب حجاب وليس استعراض
لمتي اختي فجر الاسلام على ماقلتي جعلة الله في موازين حسناتك
وحجة لكي يوم القيامة وجعلك الله ذخرا للاسلام واعزك اللة
ودمتي لنا بصحة وعافية
وحجة لكي يوم القيامة وجعلك الله ذخرا للاسلام واعزك اللة
ودمتي لنا بصحة وعافية
الصفحة الأخيرة
فشروط الحجاب ستخل فالحجاب جاء بكيفية وأحدة ذكرها الله سبحانه وتعالى في كتابه في قوله تعالى (ياأيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدني أن يعرفن فلا يؤذين ) ماهو الجلباب:
هو الثوب الكبير الذى تغطى به المرأة جسمها أمر الله أن يضفى على الوجه الذى هو أعظم مفاتن المرأة , لتسلم من نظر الرجال إليها والافتتان بها وكذلك قوله تعالى (وليضربن بخمرهن على جيوبهن ) والخمار غطاء رأس المرأة أمر الله أن تضيفه على وجهها ونحرها بعد تغطية جميع رأسها .
وعلى الأنسان ا لايتساهل في أمور الشريعه حتي يقتنع غيره بل أوضح الأمر ه كما هو صحيح من مورده الأصلي كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وأعتز بحجابى مهما قالو عنه .واعلمي أنه إذا كانت هناك كيفه أخري للحجاب لبينها الرسول صلى الله عليه وسلم فهذ امر الشرع يؤخذ كما هو ولانتهاون في الأمر وأن نتقى الله عزوجل
وأن نحتجب الحجاب الواجب
وسئل الشيخ عبد العزيز بن باز رحمة الله ؟
هل يجوز للمرأة أن تحتجب من دون أن تغطى وجهها إذا سافرت للخارج ؟
فأجاب:يجب على المرأة أن تحتجب عن الأجانب فى الداخل والخارج لقوله سبحانه :( وإذا سألتموهن متاعاً فأسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن ) وهذه الآيه الكريمه تعم الوجه وغيره والوجه هو عنوان المرأة وأعظم زينتها وقال تعالى ( ياأيها النبى قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا
يؤذين وكان الله غفوراً رحيما ) وقال سبحانه (ولايبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آبا بعولتهن .. )
وهذه الآيات تدل على وجوب الحجاب في الداخل والخارج وعن المسلمين والكفار ولايجوز لأى امرأة تؤمن بالله واليم الآخر أن تتساهل فى هذا الأمر لما فيى ذلك من المعصية لله ولرسوله ولأن ذلك يفضي إلى الفتنة بها فى الداخل والخارج .
الفتوى من كتاب فتاوى المرأة المسلمة
الجزء الثاني