
موسمي الان برائحة النارنج
فسابقا كان موسمي كالورد جميل لكنه قصير العمر , اذا لامسته يد وقعت اوراق ايامه
ورقة ... ورقة ..
ثم أتى موسم العاصفة , في نوءها لم استسلم , في عصفها كنت اقوى منها , حتى احتالت عليّ .. وهبت من حيث لم اتوقع ..
فتكسرت جذوري .. وكانت النتيجة هي الاستسلام .
ثم اتى موسم القمر , نعم للقمر موسم
كان مكتملا , قريبا , واحسست بداخلي انه لن يدوم , وهكذا
ذهب بعدها وبوقت قصير .., وظلت ظلاله الفضيه تؤذيني كثيرا .... ثم .. اختفت
بعدها , عشت موسم النارنج
طعمه مر , رائحته ذكية , لا اشعر فيه باي احساس , لقد فقدت كل الاحاسيس !
هل تصدقوني !
اصبحت مرة من الداخل والخارج ... اصبحت احب هذه المراره فهي كل ما تبقى لي من بعد كل هذه المواسم
فقط من لا يعرفون
لا يهتمون
ولن يدركوا .. تخدعهم الرائحة الذكية للنارنج
من لي بصديق لا تخدعه الظلال
ولا الروائح
ولا المظاهر
هل يوجد بينكم من يشاركني حبي للنارنج ؟
ولكتاب ؟
لاستراحة بين افياء شجر ,
ويظل عطره برائحة النارنج ؟
ومعبره ,,
كنت بين أسطركـ ,,
شكـرآ لكـ ,,