رسالتي إلى كل معاق
خلقت معاقة وهذا ليس ذنبي أنما مشيئة الله تحكم البشر وهذا قدري في هذه الدنيا
رضيت بقدري ولكن من حولي لم يرضى ، صنفوني باني لا استحق الحياة واني عبئ
على المجتمع ،وجدت أهل لا يرحم ضعفي وأناس لا يعرفون الشفقة ينظرون إلي بعين
الاستهتار والاشمئزاز من منظر ، لم أكن الوحيدة في هذا المجتمع تعاني من الإعاقة ولكن
أقول إنني المميزة من بينهم حيث واجهة العالم الخارجي وواجهة أهلي من الداخل وجدت
القسوة في قلوبهم وبالأخص والدتي ، كانت تقسوا عليه كثير وتسمعني أنواع وألوان الكلام
البذيء وغير ذلك كانت تقوم بضربي عرفت هنا أن هذا عقابي لأني جئت معاقة نسوا
إني لم اصنع نفسي وإنما ربي خلقني ،استمرت على هذه ألمعانه إلى أن بلغت الرابعة عشر
من عمري وكل يوم كان يمر عليه أقصى من الأخر والعام تلو العام وأنا بين حرمان الطفولة
ومعاناتي مع أهلي ، لم أجد القلب الحنون ولا الحضن الدافئ من والدتي لم اشعر يوم أني مهمة
في هذا البيت أو ذاك المجتمع ،وجدت في أعينهم نظرت يتمنوا الموت لي في أي لحظه .
كانوا يغلقون باب الغرفة عليه عندما يأتي الأهل والأصدقاء خوفا من العار وكلام الناس
كانوا يحجبوني عن الناس وكأني أعاني من مرض مميت ، كل هذا لأني (معاقة) ؟؟
كان أملي بالله انه سوف يرحم ضعفي لأنه هو أدرى بحالي من اقرب الناس لي .
عشت الآلام مرتين الأول عندما خرجت إلى الدنيا معاقة والثانية عندما وجدت الأهل
قلوب كل الحجارة لا تعرف كرامة الإنسان المعاق وكرامة عند الله ،لا يعرفون أن الله
خصهم بالابتلاء ليعرف مدى صبرهم وإيمانهم على القضاء والقدر،
أحببت مدرستي الغالية لأنها كانت تمد يد العون لي أحسست حينها أني فرد فعال في
هذا المجتمع واني إنسانه مهمة ولي مستقبل باهر مع مدرستي الغالية ، أشعرتني بالحنان المفقود
من الأهل وألام خاصة كانت كل يوم تستقبلوني بالابتسامة المشرقة عكس أمي عندما كنت اخرج
للمدرسة تدعوا عليه بعدم العودة إليها !!
ولكن ؟؟للأسف الشديد عندما أوشكت الدنيا أن تبتسم لي مع مدرستي الغالية حان قضاء الله
واخذ الأمانة ،في ذلك اليوم 16/12/2006 فارقة الدنيا تاركه ورائي كل ما هو جميل ،تارك
ورائي طفولتي التي حرمت منها من اقرب الناس لي ترك لهم الدنيا ورحلة إلى ارحم الرحمين
أخبرت والدي أني راحلة استقبلني بالاستهتار والضحك وقال لي لا تتوهمي أنتي بخير
قلت له أني سوف أموت وارحل عنك أيها الأب الحنون والأم العطوفة سخر مني
في الرابعة صباحا من ذلك اليوم فارقة الحياة وانتقلت إلى العلي القدير
أتمنى من كل أب وأم أن يقرأ هذه الرسالة ليعرفوا أن الله خصهم بالبلاء ليمتحن صبرهم
هل يكرمون المعاق أو يكون مثلي !!
كيف تنمين حب القراءة لدى طفلك ؟
إن من أعظم الأشياء التي سيشكرها لك ابنك عندما يكبر هي
تنشئته محباً ومصاحباً للكتب , تلك العوالم المليئة بالعلم
والثقافة والأدب , المنيرة للعقول , والمصححة للسلوك ,
والمعلمة للفضائل .
فربطك لطفلك بالكتب سيوفر له – مع تربيتك له
– تربية ذاتية يربي بها نفسه , وتعليم ذاتي
وتطوير لشخصيته وثقة ستذهلك مع مرور الأيام .
واعلمي أن عادة حب القراءة لن تحصل بين يوم وليلة
فالعادة تحتاج لوقت يتراوح بين 21يوم إلى 30 يوماً
من التكرار للشيء وجهد ومثابرة حتى تعتادها النفس وتصبح جزءً لا يتجزأ منها. ولأن الملل السريع
سمة واضحة في نفوس الأطفال فحري بك أن تبتكري طرقاً جديدة لجعل القراءة أمراً مشوقاً
وممتعاً لطفلك , بعيدة عن الروتين والرتابة .
فإليك أيتها الأم بعض الأساليب والأفكار لتنمية حب القراءة لدى طفلك:
1- كوني أنت وزوجك خير قدوة لطفلك فالطفل يحاول تقليد والديه , فمتى شاهد الجميع محب لهذه العادة الراقية أحبها مثلهم .
2- أشتري لابنك مكتبة صغيرة ذات ألوان محببة لنفسه وضعيها في غرفته حتى تكون قريبة منه متى شاء القراءة , أو اجعلي له رف من مكتبة المنزل يزينه كما يحب ويضع فيها كتبه وقصصه.
3- اذهبي بطفلك للمكتبة ودعيه يختار القصص والكتب والمجلات المحببة إلى نفسه , يمكنك توجيهه بأسلوب حواري و دون أن تفرضي عليه شراء شيء معين , فبالإضافة إلى أنه سيحب ويقرأ ما أختاره بنفسه سيقوي ذلك ثقته بنفسه كونه هو صاحب اتخاذ القرار.
4- اصنعي مع طفلك لوحة يكتب فيها عبارة تعزز القراءة في نفسه وتحببها إليه مثل ( أنا أحب القراءة ) أو ( أنا قارئ مميز ) , يضعها بشكل جميل فوق مكتبته, فبمشاهدته المستمرة لها سيتعزز هذا المعنى ويتحول إلى سلوك فعلي .
5- اشتركي لطفلك في مجلة معينة أو إصدارات لكتب أطفال يحبها لتصله كل شهر, حتما سيكون في ترقب لها.
6- لا تضغطي على طفلك لقراءة كم معين ,بل قليل دائم خير من كثير منقطع .
7- قومي بعمل مسابقة تشجع على القراءة بين أبنائك مع بعضهم لبعض , أو بين أبنائك و أبناء الجيران أو أصدقائهم فهذا سيدفعهم للإقبال على القراءة وسيخلق لهم مجموعة من الأقران لهم نفس الاهتمام وسيشجع بعضهم بعضا على مر الأيام.
8- قومي بالتشارك مع طفلك بعمل فواصل للكتب تكون مزخرفة وملونة باسمه سيسعد بها كثيراً.
9- أجعلي لأبنك حوافز عند إتمامه لنصاب معين من الكتب أو القصص في كل فترة , كزيارة صديق عند إتمامه لقراءة 4 قصص , و رحلة ترفيهية عند إتمامه لقراءة 7 قصص .
10- اجعلي طفلك يحدثك عما قرأ عنه و أصغي إليه باهتمام وحاوريه وناقشيه , فسيحرص على الإطلاع ليوافيك بجديد المعلومات , وبالإضافة إلى ذلك سيدربه ذلك على الحوار الإيجابي والثقة بالنفس.
11- اجعلي طفلك يقرأ عبر وسائل متنوعة فهذا من التجديد والتغيير المحبب إليه اجعليه يقرأ قصص وكتب عبر الكمبيوتر أو بتحميلها له لتكون على جهاز جوال , سيكون الأمر ممتعاً بالنسبة له .
أعيني طفلك على عقد هذه الصفقة الرابحة , والصداقة المثمرة مع الكتب منذ صغره , لأن ما اعتادته النفس في الصغر يرسخ في أعماقها ليصبح سمة من سماتها وعادة مفضلة ومحببة لا يستغني عنها , وما أعظم القراءة من عادة . فبذلك يغدو طفلك في المستقبل إنسانا واعيا ومثقفا , لينفع بذلك نفسه ويفيد غيره ويكون سبباً في رقي أمته – بإذن الله تعالى - .
إن من أعظم الأشياء التي سيشكرها لك ابنك عندما يكبر هي
تنشئته محباً ومصاحباً للكتب , تلك العوالم المليئة بالعلم
والثقافة والأدب , المنيرة للعقول , والمصححة للسلوك ,
والمعلمة للفضائل .
فربطك لطفلك بالكتب سيوفر له – مع تربيتك له
– تربية ذاتية يربي بها نفسه , وتعليم ذاتي
وتطوير لشخصيته وثقة ستذهلك مع مرور الأيام .
واعلمي أن عادة حب القراءة لن تحصل بين يوم وليلة
فالعادة تحتاج لوقت يتراوح بين 21يوم إلى 30 يوماً
من التكرار للشيء وجهد ومثابرة حتى تعتادها النفس وتصبح جزءً لا يتجزأ منها. ولأن الملل السريع
سمة واضحة في نفوس الأطفال فحري بك أن تبتكري طرقاً جديدة لجعل القراءة أمراً مشوقاً
وممتعاً لطفلك , بعيدة عن الروتين والرتابة .
فإليك أيتها الأم بعض الأساليب والأفكار لتنمية حب القراءة لدى طفلك:
1- كوني أنت وزوجك خير قدوة لطفلك فالطفل يحاول تقليد والديه , فمتى شاهد الجميع محب لهذه العادة الراقية أحبها مثلهم .
2- أشتري لابنك مكتبة صغيرة ذات ألوان محببة لنفسه وضعيها في غرفته حتى تكون قريبة منه متى شاء القراءة , أو اجعلي له رف من مكتبة المنزل يزينه كما يحب ويضع فيها كتبه وقصصه.
3- اذهبي بطفلك للمكتبة ودعيه يختار القصص والكتب والمجلات المحببة إلى نفسه , يمكنك توجيهه بأسلوب حواري و دون أن تفرضي عليه شراء شيء معين , فبالإضافة إلى أنه سيحب ويقرأ ما أختاره بنفسه سيقوي ذلك ثقته بنفسه كونه هو صاحب اتخاذ القرار.
4- اصنعي مع طفلك لوحة يكتب فيها عبارة تعزز القراءة في نفسه وتحببها إليه مثل ( أنا أحب القراءة ) أو ( أنا قارئ مميز ) , يضعها بشكل جميل فوق مكتبته, فبمشاهدته المستمرة لها سيتعزز هذا المعنى ويتحول إلى سلوك فعلي .
5- اشتركي لطفلك في مجلة معينة أو إصدارات لكتب أطفال يحبها لتصله كل شهر, حتما سيكون في ترقب لها.
6- لا تضغطي على طفلك لقراءة كم معين ,بل قليل دائم خير من كثير منقطع .
7- قومي بعمل مسابقة تشجع على القراءة بين أبنائك مع بعضهم لبعض , أو بين أبنائك و أبناء الجيران أو أصدقائهم فهذا سيدفعهم للإقبال على القراءة وسيخلق لهم مجموعة من الأقران لهم نفس الاهتمام وسيشجع بعضهم بعضا على مر الأيام.
8- قومي بالتشارك مع طفلك بعمل فواصل للكتب تكون مزخرفة وملونة باسمه سيسعد بها كثيراً.
9- أجعلي لأبنك حوافز عند إتمامه لنصاب معين من الكتب أو القصص في كل فترة , كزيارة صديق عند إتمامه لقراءة 4 قصص , و رحلة ترفيهية عند إتمامه لقراءة 7 قصص .
10- اجعلي طفلك يحدثك عما قرأ عنه و أصغي إليه باهتمام وحاوريه وناقشيه , فسيحرص على الإطلاع ليوافيك بجديد المعلومات , وبالإضافة إلى ذلك سيدربه ذلك على الحوار الإيجابي والثقة بالنفس.
11- اجعلي طفلك يقرأ عبر وسائل متنوعة فهذا من التجديد والتغيير المحبب إليه اجعليه يقرأ قصص وكتب عبر الكمبيوتر أو بتحميلها له لتكون على جهاز جوال , سيكون الأمر ممتعاً بالنسبة له .
أعيني طفلك على عقد هذه الصفقة الرابحة , والصداقة المثمرة مع الكتب منذ صغره , لأن ما اعتادته النفس في الصغر يرسخ في أعماقها ليصبح سمة من سماتها وعادة مفضلة ومحببة لا يستغني عنها , وما أعظم القراءة من عادة . فبذلك يغدو طفلك في المستقبل إنسانا واعيا ومثقفا , لينفع بذلك نفسه ويفيد غيره ويكون سبباً في رقي أمته – بإذن الله تعالى - .
اموال كثيرة 1000 ريال يوميا واسبوعيا
السوق في حالة ركود ؟
لديك بضاعة وليس عليها اقبال ؟؟
فلوسك مجمدة في الكراتين وما حواها ؟؟
عليك مصاريف كتير ..؟؟ احتياجات والتزامات ووو ؟؟؟
الكل بيشتكى السوق راد راكد راكد ..!! ما الحل ؟
هناك مخرج رائع وسهل وسريع وليس واحد بل ثلاث مخارج
الطريقة ... اختاري واحدة فقط من التلات طرق الاتية
1-جائتني رسائل على جوالي من خدمة ( الرحمة المهداة - جوال زين ) يقول فحواها
اذا اتتك سعة في الرزق فحمد الله ... واذا ضيق عليك الرزق فاستغفر الله ... واذا جائتك ضائقة فتذكر دعاء سيدنا يونس في بطن الحوت - لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين
وفعلا مافي ضائقة تمر الا تذكري هذا القول الا وتفرج باذن الله و فضله ومن حيث لا تدري .
2- صلة الرحم ... فيها سر عظيم
من عدة ايام .. لم تطلب ولا عميلة الشراء .. .. وكان لدينا وقت فراغ كبير .. فتذكر زوجي ان يبر اقربائه فزار خاله وخالته
وفي نفس اليوم المساءاتصلت زبونة وطلبت طلبية كبيرة بالجملة ...!! وكان مكسبها رائع بفضل الله
ودائما يتكرر هذا الموقف . بعد صلة الرحم او بر الوالدين ياتي الفرج وسعة الرزق
3- والطريقة الاهم والاخيره والتي ليس هناك شك في نجاحها
اوقات السوق راكد وغير متوفر بضاعه ولا راس مال
كنت ادخل بنك الراجحي من خلال الانترنت و احول 5 ريال واوقات ريال لجمعية خيريه او مكتب تعاونى للدعوة والارشاد
فقط احول 5 ريال
قبل ما يمر اليوم تكون زبونة اتصلت وتسجل طلبية ويكون مكسبها عالي
الصدقة وفضل الصدقة
كل ما تصدقتى لله ستزيد اموالك اضعاف مضاعفة في التجارة ووستجدي رواج في بضاعتك وتعود صدقتك عليك بالخير
فللصدقة وصلة الرحم والاستغفار فضل عظيم في سعة الرزق لا تغفلي عنه .. سيدر عليك اموال كثير حتي 1000 ريال يوميا (ويرزق من يشاء بغير حساب)
السوق في حالة ركود ؟
لديك بضاعة وليس عليها اقبال ؟؟
فلوسك مجمدة في الكراتين وما حواها ؟؟
عليك مصاريف كتير ..؟؟ احتياجات والتزامات ووو ؟؟؟
الكل بيشتكى السوق راد راكد راكد ..!! ما الحل ؟
هناك مخرج رائع وسهل وسريع وليس واحد بل ثلاث مخارج
الطريقة ... اختاري واحدة فقط من التلات طرق الاتية
1-جائتني رسائل على جوالي من خدمة ( الرحمة المهداة - جوال زين ) يقول فحواها
اذا اتتك سعة في الرزق فحمد الله ... واذا ضيق عليك الرزق فاستغفر الله ... واذا جائتك ضائقة فتذكر دعاء سيدنا يونس في بطن الحوت - لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين
وفعلا مافي ضائقة تمر الا تذكري هذا القول الا وتفرج باذن الله و فضله ومن حيث لا تدري .
2- صلة الرحم ... فيها سر عظيم
من عدة ايام .. لم تطلب ولا عميلة الشراء .. .. وكان لدينا وقت فراغ كبير .. فتذكر زوجي ان يبر اقربائه فزار خاله وخالته
وفي نفس اليوم المساءاتصلت زبونة وطلبت طلبية كبيرة بالجملة ...!! وكان مكسبها رائع بفضل الله
ودائما يتكرر هذا الموقف . بعد صلة الرحم او بر الوالدين ياتي الفرج وسعة الرزق
3- والطريقة الاهم والاخيره والتي ليس هناك شك في نجاحها
اوقات السوق راكد وغير متوفر بضاعه ولا راس مال
كنت ادخل بنك الراجحي من خلال الانترنت و احول 5 ريال واوقات ريال لجمعية خيريه او مكتب تعاونى للدعوة والارشاد
فقط احول 5 ريال
قبل ما يمر اليوم تكون زبونة اتصلت وتسجل طلبية ويكون مكسبها عالي
الصدقة وفضل الصدقة
كل ما تصدقتى لله ستزيد اموالك اضعاف مضاعفة في التجارة ووستجدي رواج في بضاعتك وتعود صدقتك عليك بالخير
فللصدقة وصلة الرحم والاستغفار فضل عظيم في سعة الرزق لا تغفلي عنه .. سيدر عليك اموال كثير حتي 1000 ريال يوميا (ويرزق من يشاء بغير حساب)
ماهية الاختيار
عجبت كثيرا لمن يظن انه دوما مجبر , وعجبت أكثر لمن ظن دائما أنه يختار فأحيانا أجد أننا مجبرون على الاختيار وأحيانا أجد أننا نختار أن نجبر وما بين الاختيار والاجبار شعرت بميل نفسى للاختيار فهو الأفضل فالاختيار يشعرك بقيمتك ووجودك وكيانك على الرغم من أنه الأصعب ........
فما أصعب الاختيار وأن تأخذ فى حياتك قرار , فكل خطوة نخطيها تستلزم اختيار وقرار , ولكننا لا نعى ذلك ولا ندركه ونتصور أن المشاكل فقط هى التى تستلزم الاختيار واتخاذ قرار ...فى حين أن بعض التأمل فى أفعالك وسلوكياتك اليومية كفيل بايضاح ذلك .
فعندما تضبط المنبه على ساعة بعينها دون غيرها فانك تختار , عندما ترتدى ملابس تروق لك وتستبعد غيرها فانه اختيار وقرار , والمأكل والمشرب اختيار وغيرها كثير من الأفعال التى نظنها عادات روتينية لأننا نقوم بها يوميا فى حين أنها اختيار .
أما ما ننظر له بعين الاعتبار ونراه يستلزم اختيار وقرار وعادة ما يكون ذلك مشكلة ما وقعنا فيها وتعثرت بها خطواتنا فهو فعلا ما يكون اجبار , فالوقوع بالمشاكل يلزمك بالبحث عن الحل فهو اجبار ......... يلزمك باختيار اختيار فهو اجبار على الاختيار , وعادة عند وجود المشاكل تتقلص الاختيارات فأنت مجبر على نوعية معينة من الاختيارات وليس الاختيار مطلق .
وعندما تظن أنك لابد أن تختار تبدأ تدخل فى دائرة الحيرة وعدم القدرة على اتخاذ قرار وتشعر بالضياع و ما قسوة احساس الضياع تغيب فيه الروح وتختلط معه الأوضاع فتتبدل الأحوال وتضعف النفس والى اليأس تنصاع .
وفوق كل ذلك تبدأ تقل وتتقلص الاختيارات التى هى بالأصل قليلة ومحدودة , ولكن فى غفلة من أمرك لأنك تظن أنك صاحب قرار فتنتظر وتنتظر واهما أنك تتأنى فى الاختيار .....
وما أصعب الانتظار و أن تقع فى حيرة الاختيار وقد تظن أنك صاحب قرار فى حين أن سيد الموقف يكون الاجبار .......ولكن تذكر أنك اخترت الاجبار عندما قررت الانتظار وتهاونت وتكاسلت فى الوصول للاختيار!!!!!!!
وحينها تأكد أنك ستقع فى نفس الفخ وتتسأل نفس الأسئلة وتتعجب مثلما تعجبت وقد تكتب نفس الكلمات أملا فى الوصول لماهية الاختيار.........
عجبت كثيرا لمن يظن انه دوما مجبر , وعجبت أكثر لمن ظن دائما أنه يختار فأحيانا أجد أننا مجبرون على الاختيار وأحيانا أجد أننا نختار أن نجبر وما بين الاختيار والاجبار شعرت بميل نفسى للاختيار فهو الأفضل فالاختيار يشعرك بقيمتك ووجودك وكيانك على الرغم من أنه الأصعب ........
فما أصعب الاختيار وأن تأخذ فى حياتك قرار , فكل خطوة نخطيها تستلزم اختيار وقرار , ولكننا لا نعى ذلك ولا ندركه ونتصور أن المشاكل فقط هى التى تستلزم الاختيار واتخاذ قرار ...فى حين أن بعض التأمل فى أفعالك وسلوكياتك اليومية كفيل بايضاح ذلك .
فعندما تضبط المنبه على ساعة بعينها دون غيرها فانك تختار , عندما ترتدى ملابس تروق لك وتستبعد غيرها فانه اختيار وقرار , والمأكل والمشرب اختيار وغيرها كثير من الأفعال التى نظنها عادات روتينية لأننا نقوم بها يوميا فى حين أنها اختيار .
أما ما ننظر له بعين الاعتبار ونراه يستلزم اختيار وقرار وعادة ما يكون ذلك مشكلة ما وقعنا فيها وتعثرت بها خطواتنا فهو فعلا ما يكون اجبار , فالوقوع بالمشاكل يلزمك بالبحث عن الحل فهو اجبار ......... يلزمك باختيار اختيار فهو اجبار على الاختيار , وعادة عند وجود المشاكل تتقلص الاختيارات فأنت مجبر على نوعية معينة من الاختيارات وليس الاختيار مطلق .
وعندما تظن أنك لابد أن تختار تبدأ تدخل فى دائرة الحيرة وعدم القدرة على اتخاذ قرار وتشعر بالضياع و ما قسوة احساس الضياع تغيب فيه الروح وتختلط معه الأوضاع فتتبدل الأحوال وتضعف النفس والى اليأس تنصاع .
وفوق كل ذلك تبدأ تقل وتتقلص الاختيارات التى هى بالأصل قليلة ومحدودة , ولكن فى غفلة من أمرك لأنك تظن أنك صاحب قرار فتنتظر وتنتظر واهما أنك تتأنى فى الاختيار .....
وما أصعب الانتظار و أن تقع فى حيرة الاختيار وقد تظن أنك صاحب قرار فى حين أن سيد الموقف يكون الاجبار .......ولكن تذكر أنك اخترت الاجبار عندما قررت الانتظار وتهاونت وتكاسلت فى الوصول للاختيار!!!!!!!
وحينها تأكد أنك ستقع فى نفس الفخ وتتسأل نفس الأسئلة وتتعجب مثلما تعجبت وقد تكتب نفس الكلمات أملا فى الوصول لماهية الاختيار.........
الصفحة الأخيرة
إذا نظرتي في صفحات الحياة لوجدتي فيها الجمال الغائب عن الأنظار قد يكون بقربك ولكن بعيد وحتى تجديه عليك أن تبحثي عنه فإذا وجدته تمسكي به وحافظي عليه واستمتعي بكل ما فيه ودافعي عنه حتى تمتلكيه وتسعدي به ..
ولا تنسي
أن الله تبارك وتعالى خلقنا في هذه الحياة الدنيا لعبادته وطاعته ..
وقال في كتابه العزيز(وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون)
فتذكري هذه الآية واجعلها نصب عينيك
وإذا أصابك هم وغم واسودت الحياة في وجهك
تذكري قول المصطفى عليه-الصلاة و السلام-في وصيته لابن عباس:
(( إني أعلمك كلمات؛
احفظ الله يحفظك _
احفظ الله تجده تجاهك _
إذا سألت فسأل الله _
وإذا استعنت فاستعن بالله _
واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك _
ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك _
رفعت الأقلام وجفت الصحف ))
وهذا يعني إن ما يحدث في الحياة هو قدر وكتب قبل أن يخلقنا الله ولا يرد القدر إلا الدعــــــاء ...
فكري بنور الإيجابيات
لا تنظري إلى الحياة بأنها سوداء مظلمة ولكن أنظري إلى الشمس المشرقة التي تضئ بنورها كل سواد كاحل ..
ولا تنظر إلى البحر بأنه غدر وعالم غامض ولكن تأمل إلى لونه الساحر ومساحته الممتدة ..
ولا تنظري إلى الحديقة بأنها مليئة بالحشرات ولكن شاهدي الأشجار والورد والأزهار واستمتعي بجمالها وألوانها ..
بهذه الطريقة تجددي أفكارك وتنوري بصيرتك عندما تزن الحياة بميزان الإدراك والحقائق وتفكر في إيجابيات كل ما تشاكل عليك من الأمور وتبتعدي عن الأفكار السلبية وكل السبل التي تؤدي إليها واجعل مصب تركيزك على الجانب الإيجابي..
وإذا وقعتي في مشكلة ما لا تفكري بأن هذه المشكلة هي عائق لك عن السير في طريق حياتك ولكن قد تكون هذه المشكلة سبب في إعادة حساباتك مع نفسك أولا وكذلك مع من حولك وقد تكون نقطة تحول في حياتك وتكشف لك أخطاء تراكمت وحان وقت ظهورها.. وإذا أحسنت التفهم والتعامل مع هذه المشكلة فستكون النتيجة مرضية لك وتعود عليك بفوائد..
قال المولى عز وجل(وعسى أن تكرهوا شيء وهو خير لكم)
ودمتم بحفظ الله..