( لَنْ اكْرَهُكَ لَكِنِّى سَاترِكُكِ تَمُرُّ كَأَنَّكَ لَمْ تَكُنْ )
البُعْدْ أحْيَآنَآ لآ يُؤْلِمْ ...!!
المُؤْلِـمْ أَنْ يَـبْتَعِدْ عَنْگْ شَخْصْ أَفْصَحْتَ لَـ?ْ يَوْمَآ
بأَنّ بُعْـدهـْ ..
هُوَ الشّيء الوَحِيدْ الذِي
المُؤْلِـمْ أَنْ يَـبْتَعِدْ عَنْگْ شَخْصْ أَفْصَحْتَ لَـ?ْ يَوْمَآ
بأَنّ بُعْـدهـْ ..
هُوَ الشّيء الوَحِيدْ الذِي
لايحتاج البعض لأان يقول لك ( بصريح العبارة ) ....!
انك مرفوض في حياتهـ .
. بعض التصرفات والرود منه كفيلة بأن تجعلكْ
... ترحل .!
انك مرفوض في حياتهـ .
. بعض التصرفات والرود منه كفيلة بأن تجعلكْ
... ترحل .!
كن إيجابيا !
قصة رائعة عن الإيجابية
في الثلاثينات كان في طالب جديد التحق بكلية الزراعة في إحدى جامعات مصر، عندما حان وقت الصلاة
بحث عن مكان ليصلي فيه فأخبروه أنه لا يوجد مكان للصلاة في الكلية بس في غرفة صغيرة ( قبو ) تحت
الأرض ممكن تصلي فيه
ذهب الطالب إلى الغرفة تحت الأرض و هو مستغرب من الناس اللي في الكلية لعدم اهتمامهم بموضوع الصلاة
هل يصلون أم لا ؟!
المهم دخل الغرفة فوجد فيها حصير قديم و كانت غرفة غير مرتبة و لا نظيفة ، ووجد عاملا يصلي ، فسأله الطالب :
هل تصلي هنا ؟!؟
فأجاب العامل : أيوه ، محدش بيصلي من الناس اللي فوق و مافيش غير هذه الغرفة.
فقال الطالب بكل اعتراض : أما أنا فلا أصلي تحت الأرض. و خرج من القبو إلى الأعلى ، و بحث عن أكثر مكان
معروف وواضح في الكلية و عمل شيئ غريب جداً .!!
و قف و أذن للصلاة بأعلى صوته !! تفاجأ الجميع وأخذ الطلاب يضحكون عليه ويشيرون إليه بأيديهم و يتهمونه بالجنون.
لم يبالي بهم ، جلس قليلا ثم نهض و أقام الصلاة و بدأ يصلي و كأنه لا يوجد أحد حوله.
ثم بدأ يصلي لوحده .. يوم ..يومين ..نفس الحال ..الناس كانت تضحك ثم اعتادت على الموضوع كل يوم فلم يعودوا
يضحكون .. ثم حصل تغيير .. العامل اللي كان يصلي في القبو خرج و صلى معه .. ثم أصبحوا أربعة و بعد أسبوع
صلى معهم أستاذ ؟؟!
انتشر الموضوع و الكلام عنه في كل أرجاء الكلية ، استدعى العميد هذا الطالب و قال له :
لا يجوز هذا الذي يحصل ، انتو تصلوا في وسط الكلية !!!، نحن سنبني لكم مسجد عبارة عن غرفة نظيفة مرتبة يصلي
فيها من يشاء وقت الصلاة .
و هكذا بني أول مسجد في كلية جامعية. و لم يتوقف الأمر عند ذلك ، طلاب باقي الكليات أحسوا بالغيرة و قالوا اشمعنا
كلية الزراعة عندهم مسجد ، فبني مسجد في كل كلية في الجامعة….
هذا الطالب تصرف بإيجابية في موقف واحد في حياته فكانت النتيجة أعظم من المتوقع .. و لا يزال هذا الشخص
سواء كان حيا أو ميتا يأخذ حسنات و ثواب عن كل مسجد يبنى في الجامعات و يذكر فيه اسم الله … هذا ما أضافه للحياة
- ويأتي هنا السؤال
ماذا أضفنا نحن للحياة ؟!؟
لنكن مؤثرين في أي مكان نتواجد فيه ، و لنحاول أن نصحح الأخطاء التي من حولنا
و لا نستحي من الحق .. و نرجو من الله التوفيق…
- الفوائد:
- لن يحدث أي تغيير ما لم نكن إيجابيين.
- ارفع لنفسك ولغيرك الراية واكسب الأجر” من سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة”.
- الناس فيهم خير كثير ولكنهم يحتاجون إلى من يوقظهم من سباتهم فلا تتردد في فعل الخير فلن تعدم أعوانا .
- لا تلتفت إلى المثبطين والساخرين وامض في طريقك وتذكر ما لاقاه الأنبياء عند دعوة أقوامهم إلى الخير.
قصة رائعة عن الإيجابية
في الثلاثينات كان في طالب جديد التحق بكلية الزراعة في إحدى جامعات مصر، عندما حان وقت الصلاة
بحث عن مكان ليصلي فيه فأخبروه أنه لا يوجد مكان للصلاة في الكلية بس في غرفة صغيرة ( قبو ) تحت
الأرض ممكن تصلي فيه
ذهب الطالب إلى الغرفة تحت الأرض و هو مستغرب من الناس اللي في الكلية لعدم اهتمامهم بموضوع الصلاة
هل يصلون أم لا ؟!
المهم دخل الغرفة فوجد فيها حصير قديم و كانت غرفة غير مرتبة و لا نظيفة ، ووجد عاملا يصلي ، فسأله الطالب :
هل تصلي هنا ؟!؟
فأجاب العامل : أيوه ، محدش بيصلي من الناس اللي فوق و مافيش غير هذه الغرفة.
فقال الطالب بكل اعتراض : أما أنا فلا أصلي تحت الأرض. و خرج من القبو إلى الأعلى ، و بحث عن أكثر مكان
معروف وواضح في الكلية و عمل شيئ غريب جداً .!!
و قف و أذن للصلاة بأعلى صوته !! تفاجأ الجميع وأخذ الطلاب يضحكون عليه ويشيرون إليه بأيديهم و يتهمونه بالجنون.
لم يبالي بهم ، جلس قليلا ثم نهض و أقام الصلاة و بدأ يصلي و كأنه لا يوجد أحد حوله.
ثم بدأ يصلي لوحده .. يوم ..يومين ..نفس الحال ..الناس كانت تضحك ثم اعتادت على الموضوع كل يوم فلم يعودوا
يضحكون .. ثم حصل تغيير .. العامل اللي كان يصلي في القبو خرج و صلى معه .. ثم أصبحوا أربعة و بعد أسبوع
صلى معهم أستاذ ؟؟!
انتشر الموضوع و الكلام عنه في كل أرجاء الكلية ، استدعى العميد هذا الطالب و قال له :
لا يجوز هذا الذي يحصل ، انتو تصلوا في وسط الكلية !!!، نحن سنبني لكم مسجد عبارة عن غرفة نظيفة مرتبة يصلي
فيها من يشاء وقت الصلاة .
و هكذا بني أول مسجد في كلية جامعية. و لم يتوقف الأمر عند ذلك ، طلاب باقي الكليات أحسوا بالغيرة و قالوا اشمعنا
كلية الزراعة عندهم مسجد ، فبني مسجد في كل كلية في الجامعة….
هذا الطالب تصرف بإيجابية في موقف واحد في حياته فكانت النتيجة أعظم من المتوقع .. و لا يزال هذا الشخص
سواء كان حيا أو ميتا يأخذ حسنات و ثواب عن كل مسجد يبنى في الجامعات و يذكر فيه اسم الله … هذا ما أضافه للحياة
- ويأتي هنا السؤال
ماذا أضفنا نحن للحياة ؟!؟
لنكن مؤثرين في أي مكان نتواجد فيه ، و لنحاول أن نصحح الأخطاء التي من حولنا
و لا نستحي من الحق .. و نرجو من الله التوفيق…
- الفوائد:
- لن يحدث أي تغيير ما لم نكن إيجابيين.
- ارفع لنفسك ولغيرك الراية واكسب الأجر” من سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة”.
- الناس فيهم خير كثير ولكنهم يحتاجون إلى من يوقظهم من سباتهم فلا تتردد في فعل الخير فلن تعدم أعوانا .
- لا تلتفت إلى المثبطين والساخرين وامض في طريقك وتذكر ما لاقاه الأنبياء عند دعوة أقوامهم إلى الخير.
الصفحة الأخيرة
وينقذها أو وهي تمشي بالشارع يجي يصدمها .. ..
المهم ..
وفي يوم من الأيام وكان الناس في شهر رمضان .. طلبت منها أمها تاخذ صحن ( اللقيمات ) للجيران .. وكان الفصل شتاء .. والجو غائم ..ممطر
فلبست البنت فروة ابوها
.. وشال أمها المهم أنواع الحووووسة ..
وطلعت بالصحن .. والا فيه سيارة جاية طااااااااايرة لانه بيأذن المغرب ..
وتصدمها ..
> >>>>>
> >>>>>
> >>>>>
> >>>>>
ويطير صحن اللقيمات ..
> >>>>>
> >>>>>
> >>>>>
> >>>>>
> >>>>>
ونزل صاحب السيارة ..
> >>>>>
> >>>>>
> >>>>>
> >>>>>
> >>>>>
والا شاب وسيم
> >>>>>
> >>>>>
> >>>>>
> >>>>>
> >>>>>
> >>>>>
> >>>>>
جاء بشوف وش صار للبنت ..
> >>>>>
> >>>>>
> >>>>>
> >>>>>
> >>>>>
> >>>>>
لقاها منكسرة رجلها
> >>>>>
> >>>>>
> >>>>>
وخاف
> >>>>>
أما هي ما حست بشيء
> >>>>>
> >>>>>
بس تناظر فيه
> >>>>>
> >>>>>
وتتبسم في وجهه
> >>>>>
> >>>>>
> >>>>>
> >>>>>
لان
> >>>>>
> >>>>>
حلمها تحقق
> >>>>
> >>>>>
> >>>>>
> > >>>
وجاء فارس أحلامها زي ما تبي ..
> >>>>>
> >>>>>
> >>>>>
المهم
> >>>>>
> >>>>>
> >>>>>
> >>>>>
ودوها للمستشفى الرجال وأخوها وجبسوا رجلها
> >>>>>
> >>>>>
> >>>>>
> >>>>>
> >>>>>
> >>>>>
> >>>>>
> >>>>>
> >>>>>
> >>>>>
> >>>>>
ومضى رمضان ..
> >>>>>
> >>>>>
والبنت تنتظر الفارس ليطرق الباب طالباً يدها ..
> >>>>>
> >>>>>
> >>>>>
> >>>>>
> >>>>>
> >>>>>
> >>>>>
> >>>>>
> >>>>>
> >>>>>
> >>>>>
> >>>>>
> >>>>>
> >>>>>
واتى العيد ..
> >>>>>
وبعد أيام ..
> >>>>>
> >>>>>
> >>>>>
> >>>>>
> >>>>>
> >>>>>
> >>>>>
> >>>>>
> >>>>>
> >>>>>
> >>>>>
> >>>>>
> >>>>>
> >>>>>
> >>>>>
رن التلفون .. ورد أخوها .. وقال ..
> >>>>>
> >>>>>
> >>>>>
> >>>>>
> >>>>>
> >>>>>
> >>>>>
> >>>>>
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
> >>>>>
إي نعم
> >>>>>
حياك الله
> >>>>>
> >>>>>
> >>>>>
> >>>>>
> >>>>>
بخير ولله الحمد
> >>>>>
> >>>>>
هنا ( تبسم الأخ )
> >>>>>
> >>>>>
> >>>>>
وطاااااااااااار قلب البنت لما سمعته يقووووووووول
> >>>>>
> >>>>>
> >>>>>
> >>>>>
> >>>>>
رجلها في تحسن
> >>>>>
> >>>>>
جزاك الله خيراً
> >>>>>
> >>>>>
مع السلامة
> >>>>>
> >>>>>
> >>>>>
> >>>>>
> >>>>>
> >>>>>
> >>>>>
وبعدها ..
> >>>>>
> >>>>>
> >>>>>
> >>>>>
> >>>>>
> >>>>>
> >>>>>
> >>>>>
( مااااات أخوها من الضحك )
> >>>>>
> >>>>>
> >>>>>
> >>>>>
> >>>>>
> >>>>>
> >>>>>
> >>>>>
> >>>>>
> >>>>>
> >>>>>
سألته الأم ..
> >>>>>
مين اللي متصل ؟
> >>>>>
وليش ذا الضحك؟
> >>>>>
> >>>>>
> >>>>>
> >>>>>
> >>>>>
> >>>>>
> >>>>>
> >>>>>
> >>>>>
> >>>>>
> >>>>>
> >>>>>
>>>>> البنت تنتظر الجواب على أحررررررررر من الثلج
> >>
> >>
قال هذا اللي صدم فلانه .
ويقوووووووووول
> >>
> >>
> >>
> >>
> >>
> >>
> >>
> >>
> >>
> >>
> >>
وش أخبار خدامتكم