و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
يا أختي شرعًا ما يجوز التكلم بمثل هذه التفاصيل بينكم، لأن طالما وصل وضعها لذكر ما كتبتيه فالخوف يكون بينكم أريحية أكثر في الكلام عن مثل هذه الأمور الخاصة فأنتبهوا الله يبارك فيكم.
و إن كان فعلًا ما سألت إلا لحاجة و ضرورة ملحة هذه المرة، فنبهيها توجه سؤالها لأهل الاختصاص المرات القادمة و تختصرها لأن لاحظي إنت صرتي بحاجة للسؤال من بعدها،،
إلا إن كان سؤال شخصي و لك حاجة بالمعرفة فهذا شيء ثاني.
عمومًا بالنسبة للموضوع طبيعي يحصل تأخر من طرف الزوجة، خاصة فيما يتعلق بالوصول للمرحلة الأخيرة (للنشوة) و ممكن تكون الزوجة متزوجة لسنوات و لم تصل لهذه المرحلة، نعم يحصل.
لذلك كان مما بيّنه علماءنا عند كلامهم عن آداب الجماع هو ضرورة الملاعبة و التقبيل و المؤانسة قبلها ثم إذا باشرها بالعلاقة لا يقضي حاجته ثم يتركها بل ينتظر حتى تفرغ هي من قضاء حاجتها منه، لأن إهمال هذا الأمر يسبب النفور بين الزوجين.
طيب نأتي للمشكلة المذكورة،
الأفضل أن الزوج يتعرف على ما يساعد زوجته ، و هنا لو تصرح الزوجة بالشيء اللي ترغب فيه، لأن بعض الزوجات تهتم لبعض الحركات و البعض تهتم للسماع (للغزل مثلًا مع النظرات).
و الأهم هو أن يكون الزوج لا يوجد به ما ينفر الزوجة كرائحة في الفم أو غيره.
ثم مثل ما ذكر د.إبراهيم الخليفي مما يساعد هو أن تسترجع الزوجة في ذهنها الصفة التي تثيرها في زوجها. و ذكر عن استرجاع بعض المواقف.
يعني يا أختي اللي بيوصله إنه تنتبه لتفكيرها فتحاول تفكر فيما يساعدها على الاستمتاع و لا تترك المهمة فقط للزوج.
بإذن الله ابحث عن رابط اللقاء الخاص اللي تكلم فيه د.إبراهيم و لو حصلته بإذن الله أضع رابطه لكم هنا للاستفادة لأن سمعته من سنوات و كان كلامه بمجمله مفيد.
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
يا أختي شرعًا ما يجوز التكلم بمثل هذه التفاصيل بينكم، لأن...
يا أختي شرعًا ما يجوز التكلم بمثل هذه التفاصيل بينكم، لأن طالما وصل وضعها لذكر ما كتبتيه فالخوف يكون بينكم أريحية أكثر في الكلام عن مثل هذه الأمور الخاصة فأنتبهوا الله يبارك فيكم.
و إن كان فعلًا ما سألت إلا لحاجة و ضرورة ملحة هذه المرة، فنبهيها توجه سؤالها لأهل الاختصاص المرات القادمة و تختصرها لأن لاحظي إنت صرتي بحاجة للسؤال من بعدها،،
إلا إن كان سؤال شخصي و لك حاجة بالمعرفة فهذا شيء ثاني.
عمومًا بالنسبة للموضوع طبيعي يحصل تأخر من طرف الزوجة، خاصة فيما يتعلق بالوصول للمرحلة الأخيرة (للنشوة) و ممكن تكون الزوجة متزوجة لسنوات و لم تصل لهذه المرحلة، نعم يحصل.
لذلك كان مما بيّنه علماءنا عند كلامهم عن آداب الجماع هو ضرورة الملاعبة و التقبيل و المؤانسة قبلها ثم إذا باشرها بالعلاقة لا يقضي حاجته ثم يتركها بل ينتظر حتى تفرغ هي من قضاء حاجتها منه، لأن إهمال هذا الأمر يسبب النفور بين الزوجين.
طيب نأتي للمشكلة المذكورة،
الأفضل أن الزوج يتعرف على ما يساعد زوجته ، و هنا لو تصرح الزوجة بالشيء اللي ترغب فيه، لأن بعض الزوجات تهتم لبعض الحركات و البعض تهتم للسماع (للغزل مثلًا مع النظرات).
و الأهم هو أن يكون الزوج لا يوجد به ما ينفر الزوجة كرائحة في الفم أو غيره.
ثم مثل ما ذكر د.إبراهيم الخليفي مما يساعد هو أن تسترجع الزوجة في ذهنها الصفة التي تثيرها في زوجها. و ذكر عن استرجاع بعض المواقف.
يعني يا أختي اللي بيوصله إنه تنتبه لتفكيرها فتحاول تفكر فيما يساعدها على الاستمتاع و لا تترك المهمة فقط للزوج.
بإذن الله ابحث عن رابط اللقاء الخاص اللي تكلم فيه د.إبراهيم و لو حصلته بإذن الله أضع رابطه لكم هنا للاستفادة لأن سمعته من سنوات و كان كلامه بمجمله مفيد.