أسومة
•
اختى صاحبة الموضوع اسمحى لى ان اخالفك فى بعض ما تقولية فانتى تنسبين اى فعل تقوم به المراة على انه حدث من اجل الرجل .. فنعم خلقت المراة للعبادة كما الرجل لكنها خلقت والرجل للقيام باشياء اخرى على الارض مع عبادتهما لله تعالى .... لكن يجب الا ننكر وجود الرجل واهميتة فى حياة المراة ...وان للرجل حقوق على المراة كما للمراة حقوق على الرجل ويجب لكلاهما احترام هذة الحقوق ولا التقليل من شان اهمية احد عن الاخر...
الله تبارك وتعالى أكرم الانسان (رجالا ونساء) وفضله على كثير من خلقه ...فالمرأة من حيث ألاصل تشترك مع الرجل والحمد لله رب العالمين في أن الله تعالى أكرمها ، فهي ابنة آدم عليه الصلاة والسلام ، بل كانت اول امرأة خلقها الحق تبارك وتعالى جزء من آدم عليه السلام قال تعالى (هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن أليها …) وهوالذي أكرمه ألله تبارك وتعالى أكراما عظيما، فقد خلقه بيده وعلمه الاسماء كلها وأسجد له الملائكه، وأعطاه القدرة على التمييز والعقل وأستخلفه في ألارض وأمره وكلفه بأعظم وأشرف الامور وهو بعبادة الله جل وعلا فلا يعبد مخلوقا مثله وانما يعبد الخالق المستحق حقا للعبادة. وكذلك جعل تبارك وتعالى الرسل من بني آدم ( الرجال) ..فقال تبارك وتعالى " يا أيها الناس إتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء" .
وقال تبارك وتعالى ( واذ قال ربك للملائكة أني جاعل فى الارض خليفه ..…)
وقال تبارك وتعالى (أذ قال ربك للملائكة أني خالق بشرا من طين*فأذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين )
وقال تبارك وتعالى (ولقد كرما بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا)
واسكن آدم وزوجه الجنة قال تبارك وتعالى (وقلنا يا آدم أسكن أنت وزوجك ألجنة وكلا منهارغدا حيث شئتما ولا تقربا هذه ألشجرة فتكونا من ألظالمين) فهذه من الادلة على أكرام بني آدم رجالا ونساءا التكليف الشرعي الاسلامي....
ونعم ما قلتى فالمرأة تماما مثل الرجل مكلفة شرعا بنفس الاحكام الشرعيه من اركان الاسلام الخمسة (مع وجود رخص خاصة بها بسبب خلقتها) مكلفة بجميع الامور الاخرى وتجري عليها نفس العقوبات الدنيوية وهي مكلفة تماما بعدم الاختلاط حيث يجعلها هذا الاختلاط رخيصة ويفقدها العفة والمنعة الاخلاقية ومع فقدان هذه الامور تصبح حياتها وحياة الرجل كذلك قطعة من العذاب .
كما انها مكلفة فطرة وشرعا بتربية الاطفال الذين تنجبهم ويصبح هؤلاء الاولاد هم عامل الربط بين الزوج وزوجتة..كما ان الزوجة مكلفة بالمحافظة على البيت من الداخل فالاصل العمل بقول الله تبارك وتعالى (وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الاولى وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وأطعن ألله ورسوله انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) . فألاية تتحدث عن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ..فما بالك بأزواجنا نحن ..؟؟ فعلم من الاية أن الافضل لها التزام بيتها . وأمرت المرأة بتجنب الابتذال والاثارة، فقال تعالى : ( ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون ) لذلك فليس للرجل اى دخل بما تلبسة الفتاة من ملابس بل هذا امر الله تعالى فى احترام الفتاة لنفسها وضرورة احتشامها بالملابس التى لا تثير الفتنة والشهوة...
قال تبارك وتعالى (ألرجال قوامون على النساء بما فضل ألله بعضهم على بعض، وبما أنفقوا من أموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ ألله واللآتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فان اطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا أن الله كان عليا كبيرا)
فالخالق تبارك وتعالى قد جعل الرجال قوامون على النساء بصفات قدرية ثابته بما فضلهم عليهن مثل والتكوين الجسمي الفطري وما يكسب بجسمه من الرزق … ألخ وهذا امر رباني كوني لا مجال امام الانسان حياله الا أن يقول " سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا واليك المصير"، فالصالحات يطعن ربهن تبارك وتعالى ويقنتن له سبحانه وتعالى ويبتغين ما وعد الله تعالى في الغيب من الجنة للمؤمنين ويخفن من النار ألموعود بها العاصين... ويرضين بأن هذا هو احسن ما يكون لهن وللانسان عامة. وهؤلاء لا يجوز الا احترامهن والمحافظة عليهن وأعطائهن حقوقهن المنصوص عليها شرعا.
كما ان للرجل الصالح على زوجتة ان يعظها ويهجرها وذلك أولا للنص الشرعي من الله تبارك .....فألنشوز معناه الضياع لها والهيمان وسوف تفسد نفسها وغيرها لانها ستكون صيد لكثير من الفجرة وقد تستمرفى ذلك وتصبح فاجرة مثلهم وطبعا ستفقد الطمأنينة والسكن التي تتوفر لها بالاسرة وفي نفس الوقت يؤدي ذلك الى الاضرار بالمجتمع وبالتالي تخسر الدنيا والاخرة أضافة الى انفلات كثير من اللواتي سيقلدنها ….. فما هو الافضل إذن ؟؟ ان تهجر الناشز وتضرب ضربا غير مبرح .. وتصلح هي وغيرها ام كل هذه المفاسد للمجتمع كاملا ..؟ ام ان نقول لا يحق للرجل ان يضرب زوجتة فهى ليست خادمة عنده!!!!!!! قال تبارك وتعالى (أليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم ألاسلام دينا المائده والايات والاحاديث التي تدل على ان الله ما شرع لنا الا ما فيه ألخير لنا كثيرة جدا وألحمد لله
والتفضيل للرجل على المراة امر كوني من الله تبارك وتعالى وهو واضح من طبيعة كل منهما فالرجل اقوى جسما وعقلا وكذلك اشد صبرا و تحملا لانجاز العمل الشاق الصعب و مواجهة الامور الجدية و وامور الحرب والحكم وما اشبه ذلك.... بينما ألمرأة بين من خلقتها أنها مختلفة حيث تلد وتحيض وتربي الاولاد وذات عاطفة قوية، وناعمة وذات فتنة وجاذبية للرجل..وتحب الامور الجمالية، فهي لا تملك نفسها في الامور الجدية مثل الخصومات قال تبارك وتعالى (او من ينشا في الحلية وهو في الخصام غير مبين ) . ونقصان العقل ثابت من الخالق العليم تبارك وتعالى ، (والعقل كما قال أهل العلم هو القوة التي يعقل بها ) وهذا ألتعريف منقول عن شيخ الاسلام) فاخبر تبارك وتعالى ان شهادة امرأتين تعدل شهادة رجل كما ذكر الحق في آية الدين من سورة البقرة قال تعالى واستشهدوا شهيدين من رجالكم فأن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان مما ترضون من ألشهداء أن تضل أحداهما فتذكر أحداهما ألاخرى .. الاية ) 282 وليس كما يظن البعض ان نقصان العقل هو في ألمقدرة على الحفظ خاصة وانما هو ولذلك قال النبي صلى ألله عليه وسلم (ما افلح قوم ولو أمرهم أمرأه) - - والنبي صلى الله عليه وسلم قد أحتج بالنص القرآني على نقصان الدين أي التكليف الشرعي حيث تتوقف بسبب الحيض عن الصلاة ولا تقضيها وعن الصوم وتقضيه، وقد سؤلت السيدة عائشه رضوان الله عليها من أمرأة ، قالت مابال المرأة تقضي الصوم ولا تقضي فقالت أحرورية أنت قد كان يصيبنا ذلك على عهد رسول الله فكنا نؤمر بقضاء الصوم ولا نقضي الصلاه . ....)
وبعد كل هذا الكلام والشرح الوافى والايات القرانية يتضح لك اختى ان الرجل له مكانته وله احترامه وشأنه فى حياة المراة وفى الحياة جميعها كما ان للمراة ايضا اهميتها ودورها فى الحيام ومنة الجلوس فى بيتها وحفظ عرضها وتربية اولادها والاشراف على منزلها واحترام زوجها وتلبية مطالبة دون نقصان ..
.لذلك فرائى ان المراة وجدت لتعبد ولتتزوج وتنجب وترى متطلبات زوجها وهذا لا يقلل من شانها ابدا بل هو واجباتها فى الحياة التى امرها الله به...شكرا .....
الله تبارك وتعالى أكرم الانسان (رجالا ونساء) وفضله على كثير من خلقه ...فالمرأة من حيث ألاصل تشترك مع الرجل والحمد لله رب العالمين في أن الله تعالى أكرمها ، فهي ابنة آدم عليه الصلاة والسلام ، بل كانت اول امرأة خلقها الحق تبارك وتعالى جزء من آدم عليه السلام قال تعالى (هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن أليها …) وهوالذي أكرمه ألله تبارك وتعالى أكراما عظيما، فقد خلقه بيده وعلمه الاسماء كلها وأسجد له الملائكه، وأعطاه القدرة على التمييز والعقل وأستخلفه في ألارض وأمره وكلفه بأعظم وأشرف الامور وهو بعبادة الله جل وعلا فلا يعبد مخلوقا مثله وانما يعبد الخالق المستحق حقا للعبادة. وكذلك جعل تبارك وتعالى الرسل من بني آدم ( الرجال) ..فقال تبارك وتعالى " يا أيها الناس إتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء" .
وقال تبارك وتعالى ( واذ قال ربك للملائكة أني جاعل فى الارض خليفه ..…)
وقال تبارك وتعالى (أذ قال ربك للملائكة أني خالق بشرا من طين*فأذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين )
وقال تبارك وتعالى (ولقد كرما بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا)
واسكن آدم وزوجه الجنة قال تبارك وتعالى (وقلنا يا آدم أسكن أنت وزوجك ألجنة وكلا منهارغدا حيث شئتما ولا تقربا هذه ألشجرة فتكونا من ألظالمين) فهذه من الادلة على أكرام بني آدم رجالا ونساءا التكليف الشرعي الاسلامي....
ونعم ما قلتى فالمرأة تماما مثل الرجل مكلفة شرعا بنفس الاحكام الشرعيه من اركان الاسلام الخمسة (مع وجود رخص خاصة بها بسبب خلقتها) مكلفة بجميع الامور الاخرى وتجري عليها نفس العقوبات الدنيوية وهي مكلفة تماما بعدم الاختلاط حيث يجعلها هذا الاختلاط رخيصة ويفقدها العفة والمنعة الاخلاقية ومع فقدان هذه الامور تصبح حياتها وحياة الرجل كذلك قطعة من العذاب .
كما انها مكلفة فطرة وشرعا بتربية الاطفال الذين تنجبهم ويصبح هؤلاء الاولاد هم عامل الربط بين الزوج وزوجتة..كما ان الزوجة مكلفة بالمحافظة على البيت من الداخل فالاصل العمل بقول الله تبارك وتعالى (وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الاولى وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وأطعن ألله ورسوله انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) . فألاية تتحدث عن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ..فما بالك بأزواجنا نحن ..؟؟ فعلم من الاية أن الافضل لها التزام بيتها . وأمرت المرأة بتجنب الابتذال والاثارة، فقال تعالى : ( ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون ) لذلك فليس للرجل اى دخل بما تلبسة الفتاة من ملابس بل هذا امر الله تعالى فى احترام الفتاة لنفسها وضرورة احتشامها بالملابس التى لا تثير الفتنة والشهوة...
قال تبارك وتعالى (ألرجال قوامون على النساء بما فضل ألله بعضهم على بعض، وبما أنفقوا من أموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ ألله واللآتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فان اطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا أن الله كان عليا كبيرا)
فالخالق تبارك وتعالى قد جعل الرجال قوامون على النساء بصفات قدرية ثابته بما فضلهم عليهن مثل والتكوين الجسمي الفطري وما يكسب بجسمه من الرزق … ألخ وهذا امر رباني كوني لا مجال امام الانسان حياله الا أن يقول " سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا واليك المصير"، فالصالحات يطعن ربهن تبارك وتعالى ويقنتن له سبحانه وتعالى ويبتغين ما وعد الله تعالى في الغيب من الجنة للمؤمنين ويخفن من النار ألموعود بها العاصين... ويرضين بأن هذا هو احسن ما يكون لهن وللانسان عامة. وهؤلاء لا يجوز الا احترامهن والمحافظة عليهن وأعطائهن حقوقهن المنصوص عليها شرعا.
كما ان للرجل الصالح على زوجتة ان يعظها ويهجرها وذلك أولا للنص الشرعي من الله تبارك .....فألنشوز معناه الضياع لها والهيمان وسوف تفسد نفسها وغيرها لانها ستكون صيد لكثير من الفجرة وقد تستمرفى ذلك وتصبح فاجرة مثلهم وطبعا ستفقد الطمأنينة والسكن التي تتوفر لها بالاسرة وفي نفس الوقت يؤدي ذلك الى الاضرار بالمجتمع وبالتالي تخسر الدنيا والاخرة أضافة الى انفلات كثير من اللواتي سيقلدنها ….. فما هو الافضل إذن ؟؟ ان تهجر الناشز وتضرب ضربا غير مبرح .. وتصلح هي وغيرها ام كل هذه المفاسد للمجتمع كاملا ..؟ ام ان نقول لا يحق للرجل ان يضرب زوجتة فهى ليست خادمة عنده!!!!!!! قال تبارك وتعالى (أليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم ألاسلام دينا المائده والايات والاحاديث التي تدل على ان الله ما شرع لنا الا ما فيه ألخير لنا كثيرة جدا وألحمد لله
والتفضيل للرجل على المراة امر كوني من الله تبارك وتعالى وهو واضح من طبيعة كل منهما فالرجل اقوى جسما وعقلا وكذلك اشد صبرا و تحملا لانجاز العمل الشاق الصعب و مواجهة الامور الجدية و وامور الحرب والحكم وما اشبه ذلك.... بينما ألمرأة بين من خلقتها أنها مختلفة حيث تلد وتحيض وتربي الاولاد وذات عاطفة قوية، وناعمة وذات فتنة وجاذبية للرجل..وتحب الامور الجمالية، فهي لا تملك نفسها في الامور الجدية مثل الخصومات قال تبارك وتعالى (او من ينشا في الحلية وهو في الخصام غير مبين ) . ونقصان العقل ثابت من الخالق العليم تبارك وتعالى ، (والعقل كما قال أهل العلم هو القوة التي يعقل بها ) وهذا ألتعريف منقول عن شيخ الاسلام) فاخبر تبارك وتعالى ان شهادة امرأتين تعدل شهادة رجل كما ذكر الحق في آية الدين من سورة البقرة قال تعالى واستشهدوا شهيدين من رجالكم فأن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان مما ترضون من ألشهداء أن تضل أحداهما فتذكر أحداهما ألاخرى .. الاية ) 282 وليس كما يظن البعض ان نقصان العقل هو في ألمقدرة على الحفظ خاصة وانما هو ولذلك قال النبي صلى ألله عليه وسلم (ما افلح قوم ولو أمرهم أمرأه) - - والنبي صلى الله عليه وسلم قد أحتج بالنص القرآني على نقصان الدين أي التكليف الشرعي حيث تتوقف بسبب الحيض عن الصلاة ولا تقضيها وعن الصوم وتقضيه، وقد سؤلت السيدة عائشه رضوان الله عليها من أمرأة ، قالت مابال المرأة تقضي الصوم ولا تقضي فقالت أحرورية أنت قد كان يصيبنا ذلك على عهد رسول الله فكنا نؤمر بقضاء الصوم ولا نقضي الصلاه . ....)
وبعد كل هذا الكلام والشرح الوافى والايات القرانية يتضح لك اختى ان الرجل له مكانته وله احترامه وشأنه فى حياة المراة وفى الحياة جميعها كما ان للمراة ايضا اهميتها ودورها فى الحيام ومنة الجلوس فى بيتها وحفظ عرضها وتربية اولادها والاشراف على منزلها واحترام زوجها وتلبية مطالبة دون نقصان ..
.لذلك فرائى ان المراة وجدت لتعبد ولتتزوج وتنجب وترى متطلبات زوجها وهذا لا يقلل من شانها ابدا بل هو واجباتها فى الحياة التى امرها الله به...شكرا .....
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته00
أشكر الأخت العزيزة:كنز على هذا الموضوع
ولا أقول الا كما قالت الاخت الفاضله :متفائلة2
لكن أحببت أن أبلور القضية من جهة أخرى غفلن عنها الكثير من المتزوجات
وهي كما ذكرت أن المرأة تعتقد انها خلقت للرجل فقط
وهذا الاعتقاد ليس من بيئتها لا والله بل من تقصيرها بحق ربها
فلما يا عزيزتي لم تتطرقي لتلك المسلمة التي نمصت حاجبيها واستحقت لعنة الله
والسبب أنها تريد ارضاء زوجها
بل لما لم تتكلمي عن بنت الجزيرة التي ارتدت عباءة لا ورب السموات بل عباءة يلزمها
عباءة والسبب ارضاء لأبو العيال
وتلك المرأة الخيرة الملتزمة التي ماتلبث أن تزوجت حتى تركت الالتزام رويدا رويد
لما يا غاليتي لم تسلطي الضوء عليهم
فهنا حريا لك أن تقولي لهن بقوة00 ((لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق))
ولم تخلق المرأة الا لتعبد ربها00
فورب السموات لو أن بالزواج استنقاص لجنس دون آخر لما أمر به العلي القدير
ولما حث عليه الرسول الكريم
لا والله يا حبيبتي00الزواج نصف دينك وليس تركه
والزواج سكن واستقرار وتكريم للرجل والأنثى على حد سواء
بل هوا متحان وابتلاء ليرى الله من كان صادقا فيجزيه خيرا
ومن كان كاذبا قانطا فيجزيه شرا
وحسبنا أن نرى خير البرية عليه صلوات الله وسلامه
وهو يحث على الزواج حتى أظمت هواجره وقد قال:
((يامعشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج))
بل سأل بأبي هو وأمي شاب ذات ليلة فقال :أمالك زوجه؟؟قال:لا
فسأله:ولا جارية؟؟قال :ولاجارية
فقال:وأنت صحيح وموسر
فرد:نعم
فقال له:"بئس الشيطان أنت" 00اوكماقال
فتأملي حبيبتي لو ان بالزواج ظلم للرجل أو للامرأة لكان حريا بأن يرأف
علينا منه خالقنا وكذا نبينا الرحيم على أمته
أأسف ياالغاليه على الاطاله ولكن يغفر لي عندك رحابة صدرك وسعة خاطرك
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته00
ورحم الله امرء أهدى الينا عيوبنا
أشكر الأخت العزيزة:كنز على هذا الموضوع
ولا أقول الا كما قالت الاخت الفاضله :متفائلة2
لكن أحببت أن أبلور القضية من جهة أخرى غفلن عنها الكثير من المتزوجات
وهي كما ذكرت أن المرأة تعتقد انها خلقت للرجل فقط
وهذا الاعتقاد ليس من بيئتها لا والله بل من تقصيرها بحق ربها
فلما يا عزيزتي لم تتطرقي لتلك المسلمة التي نمصت حاجبيها واستحقت لعنة الله
والسبب أنها تريد ارضاء زوجها
بل لما لم تتكلمي عن بنت الجزيرة التي ارتدت عباءة لا ورب السموات بل عباءة يلزمها
عباءة والسبب ارضاء لأبو العيال
وتلك المرأة الخيرة الملتزمة التي ماتلبث أن تزوجت حتى تركت الالتزام رويدا رويد
لما يا غاليتي لم تسلطي الضوء عليهم
فهنا حريا لك أن تقولي لهن بقوة00 ((لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق))
ولم تخلق المرأة الا لتعبد ربها00
فورب السموات لو أن بالزواج استنقاص لجنس دون آخر لما أمر به العلي القدير
ولما حث عليه الرسول الكريم
لا والله يا حبيبتي00الزواج نصف دينك وليس تركه
والزواج سكن واستقرار وتكريم للرجل والأنثى على حد سواء
بل هوا متحان وابتلاء ليرى الله من كان صادقا فيجزيه خيرا
ومن كان كاذبا قانطا فيجزيه شرا
وحسبنا أن نرى خير البرية عليه صلوات الله وسلامه
وهو يحث على الزواج حتى أظمت هواجره وقد قال:
((يامعشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج))
بل سأل بأبي هو وأمي شاب ذات ليلة فقال :أمالك زوجه؟؟قال:لا
فسأله:ولا جارية؟؟قال :ولاجارية
فقال:وأنت صحيح وموسر
فرد:نعم
فقال له:"بئس الشيطان أنت" 00اوكماقال
فتأملي حبيبتي لو ان بالزواج ظلم للرجل أو للامرأة لكان حريا بأن يرأف
علينا منه خالقنا وكذا نبينا الرحيم على أمته
أأسف ياالغاليه على الاطاله ولكن يغفر لي عندك رحابة صدرك وسعة خاطرك
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته00
ورحم الله امرء أهدى الينا عيوبنا
اظنك اختي عنيت بكلماتك القوية والمندفعة
اننا نربي بناتنا بعيدا عن تقوى الله
وانه من المفروض اننا نربيهم على حب الله ورسوله
وعبادة الله بما يضمن على اثرها معرفة حقوق الزوج
ولعل ما ترين من انتشار وازدياد الرغبة بالزواج جعلك تصورين حرص الناس على انه
اشبه بالعبادة >>> وهنا ايضا كانت في كلماتك شيء من الحماس الى حد التهور
ما جعل الاخوات يفهمنك خطأ
اعود لما فهمته
اصبحت حياة البنات مربوطة من قبل الاهل اولا والبنات ثانيا بالزواج
والحاصل وما نسمعه في مجتمع النساء
كوني على اخلاق حتى تكوني مميزة
كوني حسنة المظهر حتى تلفتي انتباه الاخريات لعلهن يفكرن بك كزوجة لاولادهن
كوني ماهرة في ادارة المنزل والالمام بامور المطبخ لتريحي زوج المستقبل
وهذا واقعي واسمه من قبل كثير من الامهات
حتى صار الزوج والزواج في ذهن الفتيات من الاولويات وفي المقدمة
وهب انه لم تحصل البنت على زوج او تأخر نصيبها اذا هي فاشلة
ومحطمة الارادة والنفسية بالنسبة لها قبل ان تكون كذلك في اعين الاخرين
وهذا كله طبعا مرفوض
لسبب ان كلا الجنسين من الطبيعي ان يتزوجا
ودائما نقول الرجل يحصل على ما يريد ومتى شاء
لكن البنت اذا لم تتزوج فانه ليس نهاية العالم
لان ذلك مقدر ومكتوب وعليها حينها ان تلتفت الى الجوانب الاخرى المضيئة من حياتها
وباسلوب تربيتنا لبناتنا وانتظار زوج المستقبل نحطم نفسية البنات بطريقة او باخرى
اتمنى ان اكون وفقت لفهم قصدك اختي
مع الاعتذار لك على الاطالة
وبلغنا الله واياك رمضان
اننا نربي بناتنا بعيدا عن تقوى الله
وانه من المفروض اننا نربيهم على حب الله ورسوله
وعبادة الله بما يضمن على اثرها معرفة حقوق الزوج
ولعل ما ترين من انتشار وازدياد الرغبة بالزواج جعلك تصورين حرص الناس على انه
اشبه بالعبادة >>> وهنا ايضا كانت في كلماتك شيء من الحماس الى حد التهور
ما جعل الاخوات يفهمنك خطأ
اعود لما فهمته
اصبحت حياة البنات مربوطة من قبل الاهل اولا والبنات ثانيا بالزواج
والحاصل وما نسمعه في مجتمع النساء
كوني على اخلاق حتى تكوني مميزة
كوني حسنة المظهر حتى تلفتي انتباه الاخريات لعلهن يفكرن بك كزوجة لاولادهن
كوني ماهرة في ادارة المنزل والالمام بامور المطبخ لتريحي زوج المستقبل
وهذا واقعي واسمه من قبل كثير من الامهات
حتى صار الزوج والزواج في ذهن الفتيات من الاولويات وفي المقدمة
وهب انه لم تحصل البنت على زوج او تأخر نصيبها اذا هي فاشلة
ومحطمة الارادة والنفسية بالنسبة لها قبل ان تكون كذلك في اعين الاخرين
وهذا كله طبعا مرفوض
لسبب ان كلا الجنسين من الطبيعي ان يتزوجا
ودائما نقول الرجل يحصل على ما يريد ومتى شاء
لكن البنت اذا لم تتزوج فانه ليس نهاية العالم
لان ذلك مقدر ومكتوب وعليها حينها ان تلتفت الى الجوانب الاخرى المضيئة من حياتها
وباسلوب تربيتنا لبناتنا وانتظار زوج المستقبل نحطم نفسية البنات بطريقة او باخرى
اتمنى ان اكون وفقت لفهم قصدك اختي
مع الاعتذار لك على الاطالة
وبلغنا الله واياك رمضان
أحسست أني أريد أن أقف لك إجلالا على هذا الموضوع الرااااااااااااااائع
والله إنك أصبت (حتى ولو كانت للأخوات عليه بعض الملاحظات)
إلا أني أوافقك وبشدة على كل حرف كتبته
رائـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــعــــــــــــــــــــــــــة أنـــــــــــتِ~~~:26:
والله إنك أصبت (حتى ولو كانت للأخوات عليه بعض الملاحظات)
إلا أني أوافقك وبشدة على كل حرف كتبته
رائـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــعــــــــــــــــــــــــــة أنـــــــــــتِ~~~:26:
الصفحة الأخيرة