السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخوتي واخواتي اعجبتني هذه القصة التي اتمنى ان تنال اعجابكم وهي :
بعد ان تزوج ابو طلحة من ام سليم ودخل بها ، ولدت له غلاما جميلا ، وكان ابو طلحة يحبه
حبا شديدا،
فعاش حتى تحرك ، ثم مرض ، فحزن عليه ابو طلحة حزنا شديدا حتى ضعف جسمه من الحزن
، ومات الصبي وابو طلحة خارج ، فلما رأت امراته أم سليم أنه قد مات قامت وغسلته وكفنته
، وسجت عليه ثوبا (غطته بثوب ) وقالت : لا يخبر أحد أبا طلحة اذا رجع حتى أكون أنا الذي
أخبره ، فجاء أبو طلحة متعبا ، وهو صائم ،
فقال : كيف حال الغلام ؟ فقالت : بخير قد هدأت نفسه ، فحمد الله وسر بذلك ، فقربت له
عشاءه ، فتعشى ، ثم مست شيئا من طيب ، فتعرضت له حتى جامعها ، فلما اصبح اغتسل ،
ولما اراد ان يخرج قالت له : يا أبا طلحة أرأيت لو أن جارا لك أعارك شيئا فاستمتعت به ثم أ
اراد أخذه منك أكنت ترده عليه ؟ فقال : نعم والله ... قالت : طيبة به نفسك ؟ ، قال : نعم ..
قالت : فان الله قد أعارك بنى ، ومتعك به ما شاء ، ثم قبض اليه فاصبر واحتسب . فاسترجع (
اي قال: ان لله وان اليه راجعون ) وصبر ، ثم خرج فصلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
وأخبره بما كان منهما ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لعل الله أن يبارك لكما في
ليلتكما )). قال سفيان بن عيينة : فقال رجل من الانصار : فرأيت لهما تسعة أولاد كلهم قد قرأ
القرآن.
nana balie @nana_balie
محررة
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
الصفحة الأخيرة
9 وكلهم يحفظن القرآن
جزاكِ الله كل خير