أنا راح أكتب لك كـ أم وأخت يا الغالية ..
موقف الأم اللي انضرب ولدها .. معاها حق صراحة .. ولو أنــــتِ أو أنا مكانها .. يمكن نعمل نفس تصرفها .. مع إني متأكدة إنك غير راضية عن تصرف ولدك .. الله يحفظه لك ويحفظك له .. ولكنك أغفلتي جانب مهم وهو دورك في معالجة خطـــأ ولدك ..
وبالعكس لو كانت الأم بحثت عنك وطوّلت لسانها عليك وخاصمت على ولدك أو ضربته .. ممكن أقول لكِ فعلاً .. عطت الموضوع أكبر من حجمه ..
ولكنها اكتفت بإبعاد ولدها عن اللعب وهي جاية مخصوص حتى تتركه يلعب ويستانس ..
..
فالمفروض .. أنتِ .. توجهتي لها وأعتذرتي نيابة عن ولدك لأنه صغير وما يفهم اسم الله عليه .. وطلبتي منها ترجّع ولدها ويكمّل اللعب .. وبعدها توجهتي لولدك .. وحذّرتيه بهدوء ولطف إن ما يكرر فعلته .. وإلاّ .. راح تحرميه من اللعب .. أو تحمليه وتتركيه يجلس جنبك على الكرسي .. دقيقتين .. ثلاث .. خمس دقائق .. وإذا قال بروح ألعب .. وضّحي له خطأه .. وإنك راح تسمحي له يلعب إذا كان مؤدّب ولا ضرب أحد .. وإذا وافق .. اتركيه يكمّل لعبه وأنتِ كوني قريبة منه وراقبيه .. هو طفل وأنتِ الكبيرة والمسؤولة عن تصرّفـــه الخاطئ ..
وكذا ولدّك يتعوّد أي سلوك خاطئ .. يقابله ردّة فعل منك .. وراح يتجنّب هذا السلوك مستقبلا بإذن الله ..
ممكن تقولين الموقف ما يحمل هذا كله .. ولكن يا حبيبتي .. استمرار ولدك على نفس طريقته العدوانية .. راح يضرّه ويضرّك مستقبلا إن شاء الله .. وأي أم ما تتمنى يكون ولدها عدواني ومكروه والكل يشتكي منه ويتحاشاه .. والعدواني مـــثــــل الضعيف .. كلاهما سلوك سيء .. والأفضل الاعتدال والوسطية .. بحيث ما يسمح لأحد يعتدي عليه وفي نفس الوقت مسالم ولا يعتدي على أحد ..
..
احتمال تكون طريقته نتيجة الدلال والدلع .. وهذي الطريقة تنمي في الطفل الأنانية وعدم مشاركة الآخرين في شيء يخصّه .. وهذا طبيعي وخاصة في مثل سنّــــه ولكن هنا يأتي دور الأم لتعديل هذا السلوك ..
أو نتيجة خطأ نمارسه على أبناءنا لما كانوا بسن أصغر .. بحيث نضحك باستحسان لما يرفع الطفل صوته ويصارخ على اللي أكبر منه أو يضربنا أو الله يكرمك ( يتف ) .. وبكذا يترسّخ في ذهن الطفل إن التصرف مقبول وينال استحسان من حوله .. وأنا عن نفسي عانيت بشدة من كذب ولدي .. لأنه لما كان صغير يجلس يسولف ويجيب خيالات وكل اللي حوله يضحكون ويعجبون بسواليفه ويعطونه جوّه ويضحكون .. وطبعا لما كبر .. أعتقد هذي طريقة ناجحة في استقطاب الآخرين حوله وشدّ انتباههم .. واستمر يكذب حتى في أشياء تافهة .. وأنا وايـــــــــــــاه لحد .. المراهقة .. والحمد لله عدّت على خير .. ولكن بعد معاناة ..
..
وحتى ما تتعبي مع ولدك بمشيئة الله .. أبدأي من الآن في تقويم سلوكه ..
ولدك يحتاج حضانة وتمهيدي ومدرسة بحول الله وقوته .. وراح يخالط غيره من هم في سنّه .. وأنتِ ما عندك استعداد أو أبوه كل يوم والثاني تستدعيكم المدرسة أو شكاوي من سلوك ابنكم ..
الآن في عمر ولدك .. الحل سهل بإذن الله .. وتأكّدي كل ما كبر إن شاء الله .. راح يصعب عليك تغيير طبعه وسلوكه ..
..
استعيني بالله .. واتعبي في تربية ولدك وبإذن الله مأجورة ..
احتويه واحضنيه .. وامدحـــــــــــــــيه دائما ..
إياك .. أحذرك .. من كلمات وصفات سيئة له .. انتبهي .. يترسّخ بعقله ويتصرف على هذا النحو .. بالعكس .. شوفي تصرّفه السيء .. و أُوصفيه بعكسها .. مثلا .. يضرب ويصارخ .. قولي .. أنت مؤدب وهادئ .. مع الوقت راح يتصرّف على حسب وصفك له بإذن الله ..
حاولي تشتري لولدك لعبة وأحد أخوانه ألعاب مختلفة أو .. أنتِ اشتري لك لعبة .. والعبي معاه .. وإذا حبّ يلعب بلعبتك .. اسمحي له .. وأستأذني منه حتى تلعبي بلعبته .. هنا يتعرف ولدك على أهمية المشاركة في الألعاب الجماعية ويتعوّد على تقبّل الآخرين ونبذ حبّ التملّك ..
- التربية دون إفراط أو تفريط .. لا دلال زائد يعلّمه الأنانية وحبّ الأنــــا .. ولا .. حزم وقسوة ينتج عنها التردّد والعنف أو الضعف ..
- تلبية رغباته بعقل وحكمه .. وعدم الالتفات لبكائه وصراخه لإجباركم على تلبية طلباته ..
- تأكّدي ولدك اسم الله عليه .. مثل النبتة اليانعة .. عدم وجود الماء يموّتها وكثرته يغرقها ويموّتها أيضا .. وولدك أهم من النبتة وأغلى يتأثر بما حوله ومنك بالذات فأنتِ المعلمة الأولى وسلوكك وتصرفك وتعاملك مدرسته التي يتعلّم منها ..
- ابتعدي عن الضرب والعصبية والصراخ .. في تربيته ..
- تربيته على مبدأ العقاب والثواب .. العقاب بالحرمان من الأشياء التي يفضلها .. وانتبهي تتراجعين عن رأيك أو تضعفين من بكاءه .. وطبعا تكون مدة الحرمان ساعة أو ساعتين ..
- اهتمي بالجانب القصصي .. وامدحي البطل في القصة .. واجعلي اسمه مثل اسم ولدك .. واذكري صفاته الحلوة اللي تتمني تكون في ولدك .. وإن الناس كلهم يحبوه .. لأنه مؤدب ويسمع الكلام .. وغيرها ..
..
أسأل الله لكِ التوفيق والسداد ولابنك الهداية والرشاد .. آمين ..
أنا راح أكتب لك كـ أم وأخت يا الغالية ..
موقف الأم اللي انضرب ولدها .. معاها حق صراحة .. ولو...
موقف الأم اللي انضرب ولدها .. معاها حق صراحة .. ولو أنــــتِ أو أنا مكانها .. يمكن نعمل نفس تصرفها .. مع إني متأكدة إنك غير راضية عن تصرف ولدك .. الله يحفظه لك ويحفظك له .. ولكنك أغفلتي جانب مهم وهو دورك في معالجة خطـــأ ولدك ..
وبالعكس لو كانت الأم بحثت عنك وطوّلت لسانها عليك وخاصمت على ولدك أو ضربته .. ممكن أقول لكِ فعلاً .. عطت الموضوع أكبر من حجمه ..
ولكنها اكتفت بإبعاد ولدها عن اللعب وهي جاية مخصوص حتى تتركه يلعب ويستانس ..
..
فالمفروض .. أنتِ .. توجهتي لها وأعتذرتي نيابة عن ولدك لأنه صغير وما يفهم اسم الله عليه .. وطلبتي منها ترجّع ولدها ويكمّل اللعب .. وبعدها توجهتي لولدك .. وحذّرتيه بهدوء ولطف إن ما يكرر فعلته .. وإلاّ .. راح تحرميه من اللعب .. أو تحمليه وتتركيه يجلس جنبك على الكرسي .. دقيقتين .. ثلاث .. خمس دقائق .. وإذا قال بروح ألعب .. وضّحي له خطأه .. وإنك راح تسمحي له يلعب إذا كان مؤدّب ولا ضرب أحد .. وإذا وافق .. اتركيه يكمّل لعبه وأنتِ كوني قريبة منه وراقبيه .. هو طفل وأنتِ الكبيرة والمسؤولة عن تصرّفـــه الخاطئ ..
وكذا ولدّك يتعوّد أي سلوك خاطئ .. يقابله ردّة فعل منك .. وراح يتجنّب هذا السلوك مستقبلا بإذن الله ..
ممكن تقولين الموقف ما يحمل هذا كله .. ولكن يا حبيبتي .. استمرار ولدك على نفس طريقته العدوانية .. راح يضرّه ويضرّك مستقبلا إن شاء الله .. وأي أم ما تتمنى يكون ولدها عدواني ومكروه والكل يشتكي منه ويتحاشاه .. والعدواني مـــثــــل الضعيف .. كلاهما سلوك سيء .. والأفضل الاعتدال والوسطية .. بحيث ما يسمح لأحد يعتدي عليه وفي نفس الوقت مسالم ولا يعتدي على أحد ..
..
احتمال تكون طريقته نتيجة الدلال والدلع .. وهذي الطريقة تنمي في الطفل الأنانية وعدم مشاركة الآخرين في شيء يخصّه .. وهذا طبيعي وخاصة في مثل سنّــــه ولكن هنا يأتي دور الأم لتعديل هذا السلوك ..
أو نتيجة خطأ نمارسه على أبناءنا لما كانوا بسن أصغر .. بحيث نضحك باستحسان لما يرفع الطفل صوته ويصارخ على اللي أكبر منه أو يضربنا أو الله يكرمك ( يتف ) .. وبكذا يترسّخ في ذهن الطفل إن التصرف مقبول وينال استحسان من حوله .. وأنا عن نفسي عانيت بشدة من كذب ولدي .. لأنه لما كان صغير يجلس يسولف ويجيب خيالات وكل اللي حوله يضحكون ويعجبون بسواليفه ويعطونه جوّه ويضحكون .. وطبعا لما كبر .. أعتقد هذي طريقة ناجحة في استقطاب الآخرين حوله وشدّ انتباههم .. واستمر يكذب حتى في أشياء تافهة .. وأنا وايـــــــــــــاه لحد .. المراهقة .. والحمد لله عدّت على خير .. ولكن بعد معاناة ..
..
وحتى ما تتعبي مع ولدك بمشيئة الله .. أبدأي من الآن في تقويم سلوكه ..
ولدك يحتاج حضانة وتمهيدي ومدرسة بحول الله وقوته .. وراح يخالط غيره من هم في سنّه .. وأنتِ ما عندك استعداد أو أبوه كل يوم والثاني تستدعيكم المدرسة أو شكاوي من سلوك ابنكم ..
الآن في عمر ولدك .. الحل سهل بإذن الله .. وتأكّدي كل ما كبر إن شاء الله .. راح يصعب عليك تغيير طبعه وسلوكه ..
..
استعيني بالله .. واتعبي في تربية ولدك وبإذن الله مأجورة ..
احتويه واحضنيه .. وامدحـــــــــــــــيه دائما ..
إياك .. أحذرك .. من كلمات وصفات سيئة له .. انتبهي .. يترسّخ بعقله ويتصرف على هذا النحو .. بالعكس .. شوفي تصرّفه السيء .. و أُوصفيه بعكسها .. مثلا .. يضرب ويصارخ .. قولي .. أنت مؤدب وهادئ .. مع الوقت راح يتصرّف على حسب وصفك له بإذن الله ..
حاولي تشتري لولدك لعبة وأحد أخوانه ألعاب مختلفة أو .. أنتِ اشتري لك لعبة .. والعبي معاه .. وإذا حبّ يلعب بلعبتك .. اسمحي له .. وأستأذني منه حتى تلعبي بلعبته .. هنا يتعرف ولدك على أهمية المشاركة في الألعاب الجماعية ويتعوّد على تقبّل الآخرين ونبذ حبّ التملّك ..
- التربية دون إفراط أو تفريط .. لا دلال زائد يعلّمه الأنانية وحبّ الأنــــا .. ولا .. حزم وقسوة ينتج عنها التردّد والعنف أو الضعف ..
- تلبية رغباته بعقل وحكمه .. وعدم الالتفات لبكائه وصراخه لإجباركم على تلبية طلباته ..
- تأكّدي ولدك اسم الله عليه .. مثل النبتة اليانعة .. عدم وجود الماء يموّتها وكثرته يغرقها ويموّتها أيضا .. وولدك أهم من النبتة وأغلى يتأثر بما حوله ومنك بالذات فأنتِ المعلمة الأولى وسلوكك وتصرفك وتعاملك مدرسته التي يتعلّم منها ..
- ابتعدي عن الضرب والعصبية والصراخ .. في تربيته ..
- تربيته على مبدأ العقاب والثواب .. العقاب بالحرمان من الأشياء التي يفضلها .. وانتبهي تتراجعين عن رأيك أو تضعفين من بكاءه .. وطبعا تكون مدة الحرمان ساعة أو ساعتين ..
- اهتمي بالجانب القصصي .. وامدحي البطل في القصة .. واجعلي اسمه مثل اسم ولدك .. واذكري صفاته الحلوة اللي تتمني تكون في ولدك .. وإن الناس كلهم يحبوه .. لأنه مؤدب ويسمع الكلام .. وغيرها ..
..
أسأل الله لكِ التوفيق والسداد ولابنك الهداية والرشاد .. آمين ..