كتبت هذه القصيدة وأن أضم حزني لحزن أمهات الشهداء المغلوب على أمرهن المسلوبون أبنائهن فالقضية ليست خاصة بل تعم جميع العرب وأنا عربية. وهذه القصيدة هي المــعاناة والفراق والحرمـان بين الحبيـبة والعزيزة وبيـن فلذات أكبادها عـند فـقد أي أم لأبنـها جوراًوظلما من الأعداء.
وضـعـت كـفي بـيـن عـيـنيه إذ هــي تبتلُ
فأرابني الـدمع الذي صار ينهــلُ
تذوقت بعضا من المر الذي أصابه إذطعمه خلُ
مـيزان عـدل في الـحياة صـار يخــتلُ
لا أذن تسمع لا فما يدافع ولا أرى عقلُ
من المسؤول يا ترى عما بي يحلُ
أم أنا وأبني المسكين يعتلُ
فقد أصابته رصاصة وأنا أحاول بكل ما عندي من السبلُ
بأن أزيلها من جوفه وبعدها حسبته أنذملُ
لكنه في حينه كان إلى رحمة الرب ينتقلُ
فعندها فقدت ما عندي من الأملُ
وها أنا قد اغرقته من القبلُ
فسوف لن اراه بعد الآن فليس لي قوة ولا حولُ
بأن أعيد أبني الشهيد الذي كان كالبطلُ
وأنا أراه اليوم يعتزم الموت من هذه الدنيا ويعتزلُ
آه على حرقة فؤادها وويل لكل طاغي سلب أبنا من أمه. وهنيئا لكل أم شهيد صبرت على فرقى وليدها
بحرانية حلوة @bhrany_hlo
عضوة جديدة
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
وصف رائع..
وكلمات مغلفة بأصدق الإحساس..
جميل منك هذا الشعور..
الإحساس بالغير شيء جداً جميل ..
القليل منا يملكه..
أتمنى لك مزيداً من الإبداع..
تقبلي من فيض الود..
آنسة مرتبة..:27:
وكلمات مغلفة بأصدق الإحساس..
جميل منك هذا الشعور..
الإحساس بالغير شيء جداً جميل ..
القليل منا يملكه..
أتمنى لك مزيداً من الإبداع..
تقبلي من فيض الود..
آنسة مرتبة..:27:
الصفحة الأخيرة
نتمنى ألا يذيقها لأم
تحياتي