عيوني البحرين
حبيبتي للاستغفار نتايج كثيرة مش بس الانجاب

اذا تعودتي عليه بظل في لسانج على طول الوقت

انا بدأت الاستغفار بقصد الانجاب من فبراير 2007

وفبراير 2008 انا حامل

وفبراير 2009 اللي هو الشهر هذا ولدي عمره 3 شهور و23 يوم

متأخرة حول ال3 سنين وزيادة شوي
لوووليا
لوووليا
يعني موحابه تستغفرين الا بمقابل خلي عنك الوساوس 9 شهور موكثير استمتعي بحياتك ولاحقه على الشقه

استغفري ربك ترا الله مو فحاجت العباد احنا نحتاجه
شمعة الذوق
شمعة الذوق
الاستغفار نعمه كبيره اسأل الله ان يرزقناها جميعا

والثقه برب العالمين من اعظم الايمان

اسأل الله ان يرزقني واياك والمسلمات الذرية الطيبه
kuot girl
kuot girl
الله يرزقنا
تفاحة البنفسج
الله يرزقنا
الله يرزقنا
سلمت انااااااااااااااااملك وجعل ماكتبتيه في ميزان حسنااااااااااااتك




الله يجزاكى خير على ذكر قصتك واهم شئ التضرع لله عزوجل
واليقين التام بان الله هو الرازق والاخذ بالاسباب المباحة .
مع كل هاذا ياختى وووخوفي ان تقعى في المحظورات احببت ان انبهك بانه لايجوزالتوسل بجاه النبي صلى الله عليه وسلم لانه من بدع الدعاء فإن الصحابة رضي الله عنهم لم يتوسّلوا بجاه النبي صلى الله عليه وسلم مع شدّة تعظيمهم للنبي صلى الله عليه وسلم ، ومعرفتهم بقدره ، ومع بلوغهم المرتبة القصوى في محبته صلى الله عليه وسلم .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :

السؤال بالمعظّم كالسؤال بحق الأنبياء ، فهذا فيه نزاع وقد تقدم عن أبى حنيفة وأصحابه أنه لا يجوز ذلك ومن الناس من يجوز ذلك فنقول قول السائل لله تعالى أسألك بحق فلان وفلان من الملائكة والأنبياء والصالحين وغيرهم أو بجاه فلان أو بحرمة فلان يقتضى أن هؤلاء لهم عند الله جاه وهذا صحيح فإن هؤلاء لهم عند الله منزلة وجاه وحرمة يقتضى أن يرفع الله درجاتهم ويعظم أقدارهم ويقبل شفاعتهم إذا شفعوا ، مع أنه سبحانه قال : (من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه) ...

ولكن ليس نفس مجرد قدرهم وجاههم مما يقتضى إجابة دعائه إذا سأل الله بهم حتى يسأل الله بذلك ، بل جاههم ينفعه أيضا إذا اتبعهم وأطاعهم فيما أمروا به عن الله ، أو تأسّى بهم فيما سَنُّوه للمؤمنين ، وينفعه أيضا إذا دعوا له وشفعوا فيه ، فأما إذا لم يكن منهم دعاء ولا شفاعة ولا مِنْه سبب يقتضى الإجابة لم يكن متشفعا بجاههم ، ولم يكن سؤاله بجاههم نافعا له عند الله ، بل يكون قد سأل بأمر أجنبي عنه ليس سببا لنفعه ، ولو قال الرجل لِمُطَاعٍ كبير :

أسألك بطاعة فلان لك وبحبِّك له على طاعتك وبجاهه عندك الذي أوجبته طاعته لك لكان قد سأله بأمر أجنبي لا تعلّق له به ، فكذلك إحسان الله إلى هؤلاء المقربين ومحبته لهم وتعظيمه لأقدارهم مع عبادتهم له وطاعتهم إياه ليس في ذلك ما يوجب إجابة دعاء من يسأل بهم ، وإنما يوجب إجابة دعائه بسبب منه لطاعته لهم ، أو سبب منهم لشفاعتهم له ، فإذا انتفى هذا وهذا فلا سبب .

نعم ، لو سأل الله بإيمانه بمحمد صلى الله عليه وسلم ومحبته له وطاعته له واتِّباعه لكان قد سأله بسبب عظيم يقتضى إجابة الدعاء ، بل هذا أعظم الأسباب والوسائل . اهـ .

ويُنظر لذلك : مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية ( 1/356 ) و ( 27/82 ) ، وفتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء ( 1/153) والتوسل – أنواعه وأحكامه – ص 128 الألباني .

والله تعالى أعلم .