جزاك الله الف خر
فضل صلاة الوتر للعرفي
http://www.youtube.com/watch_popup?v=MmSGvLwzwW0&vq=small
الطريقه الصحيح للصلاه
http://www.youtube.com/watch_popup?v=z1ZPrBHCRS0&vq=medium#t=16
http://www.youtube.com/watch_popup?v=oEQNJ9lDoXg&vq=medium#t=29
ابكتب لتس كذا قول من اقوال علماؤنا
الشيخ محمد العريفي
تكون أقوى الناس قدرة على استعمال مهارات التعامل مع الآخرين عندما تتعامل مع كل أحد تعاملا رائعا يجعله يشعر أنه أحب الناس إليك
قال ابـــن القيــــــم رحمــ? الله:
"الأنــــــس باللـ? حالـــ? وجدانيــــــ? تقوى بثلاث? أشياء:
دَوام الــذكر]... و... و"
قال الإمام ابن القيم رحمه الله:--------------إذا أشرق القلب بنور الطاعة اقبلت سحائب وفود الخيرات اليه فينتقل صاحبه من طاعة إلي طاعة ،و إذاأظلم القلب بظلمةالمعصية اقبلت سحائب البلاء و الشر اليه من كل ناحية فيصبح كالأعمي الذي يتخبط في دروب الظلام
سئل عبدالله بن عباس رضي الله عنه :
ما حُسن الخلق ؟
قال :
حُسن الخلق أمرٌ هيّـن
وجهٌ بشوش و كلامٌ ليِّـن
- علي بنْ آبي طالب رضيّ الله عنهُ
لا خير في صلاة لا خشوع فيها، ولا خير في صوم لا امتناع عن اللغو فيه،
ولا خير في قراءة لا تدبر فيها، ولا خير في علم لا ورع فيه،
ولا خير في مال لا سخاوة فيه، ولا في إخوة لا حفظ فيها،
ولا خير في نعمة لا بقاء فيها، ولا خير في دعاء لا إخلاص فيه...!
الإمام عبد العزيز بن باز -رحمه الله- || "لا ريب أن المعلم هو المربي الروحي للطالب، فينبغي أن يكون ذا أخلاق فاضلة، وسمت حسن، حتى يتأسى به تلامذته، كما ينبغي أن يكون محافظا على المأمورات الشرعية بعيدا عن المنهيات، حافظا لوقته قليل المزاح، واسع البال، طلق الوجه، حسن البشر، رحب الصدر، جميل المظهر، ذا كفاية ومقدرة وسعة اطلاع، كثير العلم بالأساليب العربية، ليتمكن من تأدية واجبه على أكمل وجه".
قال ابن القيم رحمه الله :
" أصل الدِّين : الغيرة ، ومَن لا غيْرة له : لا دين له ، فالغيرة تحمي القلب ، فتحمي له الجوارح ، فتدفع السوء والفواحش .
وعدم الغيرة : تميت القلب ، فتموت الجوارح ، فلا يبقى عندها دفع البتة .
ومَثَل الغيرة في القلب مَثَل القوة التي تدفع المرض وتقاومه ، فإذا ذهبت القوة وَجد الداءُ المحلَّ قابلاً ، ولم يجد دافعاً ، فتمكَّن ، فكان الهلاك" .
الابتسامة كلمة طيبة من غير حروف وهي لا تكلف شيئا ولكنها تعني الكثير، ومع ذلك قالوا : الابتسامة هي جواز السفر إلى القلوب، وأقل تكلفة من الكهرباء، وأكثر إشراقاً من الضوء، فلماذا لا نبتسم ؟.
وفي المثل الصيني: " إن الذي لا يحسن الابتسامة لا ينبغي له أن يفتح متجراً
قال ابن القيم رحمه الله :
لو كَشف الله الغطَاء لِعبده و أظهر له كيف يُدبّر له أموره
و كيف أن الله أكثر حرصا على مصلحة العبد من نفسه و أنه أرحم به من أمّه
لَذاب قلب العبد محبة لله و لتقطّع قلبه شُكرا لله
] وكانوا يجتهدون في الترقي من حال إلى حال خيراً منها، بحيث لا يمر يومٌ لا يستفيدون منه زيادة في الإيمان، ونمواً في العمل الصالح،
وقال ابن مسعود رضي الله عنه:
] .
وقال بعضهم:
"من أمضى يوماً من عمره في غير حقٍ قضاه، أو فرض أداه، أو مجدٍ أصله، أو حمد حصله، أو خيرٍ أسسه، أو علمٍ اقتبسه، فقد عق يومه وظلم نفسه".
ومن أقوال الفاروق رضي الله عنه:
] .
يقول الحسن البصري رحمه الله:
] .
ونقل عن عامر بن قيس من التابعين
] يعني أوقفها لي واحبسها عن المسير لأكلمك، فإن الزمن سريع المضي لا يعود بعد مروره، فخسارته لا يمكن تعويضها واستدراكها.
قال ابن عقيل رحمه الله:
(إني لا يحل لي أن أضيع ساعة من عمري، حتى إذا تعطل لساني عن مذاكرة ومناظرة، وبصري عن مطالعة،
اذا قام العبد في الصلاة غار الشيطان منه ، فيجتهد عدو الله في صد المؤمن عنها ، فإن أبى العبد وصلى خطر بين المؤمن ونفسه وذكره امورا قد نسيها ، ليشغل قلبه بها ، فيقوم فيها بلا قلب ، وينصرف في صلاته مثل ما دخل فيها بخطاياه وذنوبه لم تخفف عنه بالصلاة ، فإن الصلاة إنما تكفر سيئات من أدى حقها ، وأكمل خشوعها ، ووقف بين يدي الله بقلبه وقالبه ..
قال بعض السلف: "خلق الله الملائكة عقولاً بلا شهوة، وخلق البهائم شهوة بلا عقول، وخلق ابن آدم وركب فيه العقل والشهوة، فمن غلب عقله شهوته التحق بالملائكة، ومن غلبت شهوته عقله التحق بالبهائم
قال أنس بن مالك رضي الله عنه :" إن العبد ليبلغ ب حسن خلقه أعلى درجة في الجنة وهو غير عابد ويبلغ ب سوء خلقه أسفل درك جهنم وهو عابد "
حسن الخلق : هو بسط الوجه ، وبذل المعروف ، وكف الأذى
يقول علي بن أبي طالب رضي الله عنه في حكمة بالغة:
ان أغني الغني العقل .. وأكبر الفقر الحمق .. وأوحش الوحشة العجب .. وأكرم الكرم حسن الخلق
الشيخ نبيل العوضي || إذا جلس الإنسان يتذكر ذنوبه وأخذ يذكر تلك المعاصي، وتلك الليالي الظلماء، ويتذكر يوم أن جلس مع صديق السوء، ويتذكر يوم أن فتح المجلة الخليعة فنظر، ثم يتذكر عفو الله عليه، وإمهال الله له وحلم الله عليه يبكي والله.
الشيخ نبيل العوضي حفظه الله
رضِ ربك ولو سخط الناس واعبده ولو هجرك الخلق وأطعه ولو عصيت البشر وكن معه ولا تبالي وتوكل عليه فهو حسبك ولا تحزن لأنه معك .
قال الإمام ابن القيم :
إذا أصبح العبد وأمسى وليس همه إلا الله وحده
تحمل الله سبحانه حوائجه كلها , وحمل عنه كل ما أهمه وفرغ قلبه لمحبته , ولسانه لذكره , وجوارحه لطاعته وإن أصبح وأمسى والدنيا همه حمله الله همومها وغمومها وأنكادها , ووكله إلى نفسه
فشغل قلبه عن محبته بمحبة الخلق , ولسانه عن ذكره بذكرهم , وجوارحه عن طاعته بخدمتهم وأشغالهم , فهو يكدح كدح الوحش في خدمة غيره
كالكير ينفخ بطنه ويعصر أضلاعه في نفع غيره , فكل من أعرض عن عبودية الله وطاعته ومحبته بلي بعبودية المخلوق ومحبته وخدمته .
قال تعالى :
{ وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَـٰنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ }
﴿الزخرف
من بدائع أقوال ابن القيم :
- اشتر نفسك اليوم , فإن السوق قائمة , الثمن موجود والبضائع رخيصة , وسيأتي على السوق والبضائع يوم لا تصل فيها إلى قليل ولا كثير , ذلك يوم التغابن
قال ابن القيم :
" فلولا أنه سبحانه يداوي عباده بأدوية المحن والابتلاء لطغوا وبغوا وعتوا ، والله سبحانه إذا أراد بعبد خيراً سقاه دواء من الابتلاء والامتحان على قدر حاله ، يستفرغ به من الأدواء المهلكة ، حتى إذا هذبه ونقاه وصفاه : أهَّله لأشرف مراتب الدنيا ، وهي عبوديته ، وأرفع ثواب الآخرة وهو رؤيته وقربه
ﺂعلم أن ﺂلزمان لا يثبت على حال كما قال عز وجل
{ وتلك ﺂلأيام ندﺂولها بين ﺂلناس }
, فتارة فقر وتارة غنى , وتارة عز وتارة ذل
وتارة يفرح ﺂلموﺂلي وتارة يشمت ﺂلأعادي
; وﺂلعاقل من لازم أصلاً على كل حال
وهو تقوى ﺂلله , وﺂلمنكر من عزته لذة حصلت
مع عدم ﺂلتقوى فإنها ستحول وتخليه خاسراً
" عندما تستيقظ من ﺂلنوم " ابتسم
واشكر ﺂلله على نعمة ﺂلبقاء
, فلديك يوم في رصيد حياتك لتقضيه في طاعة ﺂلرحمن
" عندما تمر بموقف صعب " ابتسم
لأنك تملك ربا عظيما تستطيع ﺂللجوء إليه في أي وقت
قال محمد بن المنكدر رحمه الله : "كابدت نفسي أربعين عاماً (أي جاهدتها وأكرهتها على الطاعات) حتى استقامت لي
((.. الـنِّـعـم ابتلاءٌ من الله وامتحانٌ يظهر به شكر الشكور و كفر الكفور..))
قال رجل للحسن البصري رضي الله عنه
. إني أريد أن يرضى الله عني
. فقال له الحسن : لو أنك رضيت عن الله لرضي الله عنك
!فقال : وكيف ؟
فقال له الحسن : يوم تسر بالنقمة سرورك بالنعمة
. فقد رضيت عن الله
كان الأمام أحمد في مجلسه ومعه تلاميذه ، فأقبل عليه رجرجل فبالغ في سبه وشتمه وتمادي في الأساءه والأمام أحمد ساكت لم يرد عليه
فقال الطلاب والتلاميذ : يا أبا عبد الله رد علي هذا السفيه
فقال الأمام أحمد : لا والله : فأين القرآن؟ {وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما}
قال عمر بن عبد العزيز: ما أنعم الله على عبد نعمة فانتزعها منه فعوضه مكانها الصبر إلا كان ما عوضه خيراً مما انتزعه
قال ابن عطاء: من أكرمك فإنما أكرم فيك جميل ستره, فالفضل لمن أكرمك وسترك, ليس لمن مدحك وشكرك
قال ابن القيم: "في القلب شعث لا يلمه إلا الإقبال على الله، وفيه وحشة لا يزيلها إلا الأنس بالله، وفيه حزن لا يذهبه إلا السرور بمعرفة الله"
قال ابن القيم: "إضاعة الوقت أشد من الموت؛ لأن إضاعة الوقت تقطعك عن الله والدار الآخرة، والموت يقطعك عن الدنيا وأهلها". وكان بعض الصالحين يقول :"من علامات المقت إضاعة الوقت
أجمع العارفين بالله على أن ذنوب الخلوات هي أصل الانتكاسات ,
وأن عبادات الخفاء هي أعظم أسباب الثبات .
قال الحسن رضي الله عنه: "المؤمن قوام على نفسه، يحايحاسب نفسه لله، وإنما خف الحساب يوم القيامة على قوم حاسبوا أنفسهم في الدنيا، وإنما شق الحساب يوم القيامة على قوم أخذوا هذا الأمر من غير محاسبة
قال عمر بن عبد العزيز
كونوا دُعاة إلى الله وأنتم صامتون
قيل: كيف ذلك؟
.♥قال: بأخلاقكم
قال عطاء رحمه الله :
'متى أطلق الله لسانك بالدعاء، فاعلم أنه يريد أن يعطيك ما تشاء مهما عز مرادك وعظم مطلبك'
قال هرم بن حيان:
ما اقبل عبد بقلبه إلي الله إلا اقبل الله بقلوب المؤمنين إليه حتي يرزقه ودهم.
قال الإمام بن القيم:
المؤمن لا تتم له لذة بمعصية ابدا بل يباشرها إلا و الحزن يخالط قلبه و متي خلا قلبه من هذا الحزن فيبكي علي موت قلبه
قال ابن القيم :كل نفس يخرج في غير ما يقرب إلى الله
فهو حسرة على العبد في معاده
و وقفة له في طريق سيره
أو نكسة إن استمر
أو حجاب إن انقطع به
الشيخ محمد العريفي
تكون أقوى الناس قدرة على استعمال مهارات التعامل مع الآخرين عندما تتعامل مع كل أحد تعاملا رائعا يجعله يشعر أنه أحب الناس إليك
قال ابـــن القيــــــم رحمــ? الله:
"الأنــــــس باللـ? حالـــ? وجدانيــــــ? تقوى بثلاث? أشياء:
دَوام الــذكر]... و... و"
قال الإمام ابن القيم رحمه الله:--------------إذا أشرق القلب بنور الطاعة اقبلت سحائب وفود الخيرات اليه فينتقل صاحبه من طاعة إلي طاعة ،و إذاأظلم القلب بظلمةالمعصية اقبلت سحائب البلاء و الشر اليه من كل ناحية فيصبح كالأعمي الذي يتخبط في دروب الظلام
سئل عبدالله بن عباس رضي الله عنه :
ما حُسن الخلق ؟
قال :
حُسن الخلق أمرٌ هيّـن
وجهٌ بشوش و كلامٌ ليِّـن
- علي بنْ آبي طالب رضيّ الله عنهُ
لا خير في صلاة لا خشوع فيها، ولا خير في صوم لا امتناع عن اللغو فيه،
ولا خير في قراءة لا تدبر فيها، ولا خير في علم لا ورع فيه،
ولا خير في مال لا سخاوة فيه، ولا في إخوة لا حفظ فيها،
ولا خير في نعمة لا بقاء فيها، ولا خير في دعاء لا إخلاص فيه...!
الإمام عبد العزيز بن باز -رحمه الله- || "لا ريب أن المعلم هو المربي الروحي للطالب، فينبغي أن يكون ذا أخلاق فاضلة، وسمت حسن، حتى يتأسى به تلامذته، كما ينبغي أن يكون محافظا على المأمورات الشرعية بعيدا عن المنهيات، حافظا لوقته قليل المزاح، واسع البال، طلق الوجه، حسن البشر، رحب الصدر، جميل المظهر، ذا كفاية ومقدرة وسعة اطلاع، كثير العلم بالأساليب العربية، ليتمكن من تأدية واجبه على أكمل وجه".
قال ابن القيم رحمه الله :
" أصل الدِّين : الغيرة ، ومَن لا غيْرة له : لا دين له ، فالغيرة تحمي القلب ، فتحمي له الجوارح ، فتدفع السوء والفواحش .
وعدم الغيرة : تميت القلب ، فتموت الجوارح ، فلا يبقى عندها دفع البتة .
ومَثَل الغيرة في القلب مَثَل القوة التي تدفع المرض وتقاومه ، فإذا ذهبت القوة وَجد الداءُ المحلَّ قابلاً ، ولم يجد دافعاً ، فتمكَّن ، فكان الهلاك" .
الابتسامة كلمة طيبة من غير حروف وهي لا تكلف شيئا ولكنها تعني الكثير، ومع ذلك قالوا : الابتسامة هي جواز السفر إلى القلوب، وأقل تكلفة من الكهرباء، وأكثر إشراقاً من الضوء، فلماذا لا نبتسم ؟.
وفي المثل الصيني: " إن الذي لا يحسن الابتسامة لا ينبغي له أن يفتح متجراً
قال ابن القيم رحمه الله :
لو كَشف الله الغطَاء لِعبده و أظهر له كيف يُدبّر له أموره
و كيف أن الله أكثر حرصا على مصلحة العبد من نفسه و أنه أرحم به من أمّه
لَذاب قلب العبد محبة لله و لتقطّع قلبه شُكرا لله
] وكانوا يجتهدون في الترقي من حال إلى حال خيراً منها، بحيث لا يمر يومٌ لا يستفيدون منه زيادة في الإيمان، ونمواً في العمل الصالح،
وقال ابن مسعود رضي الله عنه:
] .
وقال بعضهم:
"من أمضى يوماً من عمره في غير حقٍ قضاه، أو فرض أداه، أو مجدٍ أصله، أو حمد حصله، أو خيرٍ أسسه، أو علمٍ اقتبسه، فقد عق يومه وظلم نفسه".
ومن أقوال الفاروق رضي الله عنه:
] .
يقول الحسن البصري رحمه الله:
] .
ونقل عن عامر بن قيس من التابعين
] يعني أوقفها لي واحبسها عن المسير لأكلمك، فإن الزمن سريع المضي لا يعود بعد مروره، فخسارته لا يمكن تعويضها واستدراكها.
قال ابن عقيل رحمه الله:
(إني لا يحل لي أن أضيع ساعة من عمري، حتى إذا تعطل لساني عن مذاكرة ومناظرة، وبصري عن مطالعة،
اذا قام العبد في الصلاة غار الشيطان منه ، فيجتهد عدو الله في صد المؤمن عنها ، فإن أبى العبد وصلى خطر بين المؤمن ونفسه وذكره امورا قد نسيها ، ليشغل قلبه بها ، فيقوم فيها بلا قلب ، وينصرف في صلاته مثل ما دخل فيها بخطاياه وذنوبه لم تخفف عنه بالصلاة ، فإن الصلاة إنما تكفر سيئات من أدى حقها ، وأكمل خشوعها ، ووقف بين يدي الله بقلبه وقالبه ..
قال بعض السلف: "خلق الله الملائكة عقولاً بلا شهوة، وخلق البهائم شهوة بلا عقول، وخلق ابن آدم وركب فيه العقل والشهوة، فمن غلب عقله شهوته التحق بالملائكة، ومن غلبت شهوته عقله التحق بالبهائم
قال أنس بن مالك رضي الله عنه :" إن العبد ليبلغ ب حسن خلقه أعلى درجة في الجنة وهو غير عابد ويبلغ ب سوء خلقه أسفل درك جهنم وهو عابد "
حسن الخلق : هو بسط الوجه ، وبذل المعروف ، وكف الأذى
يقول علي بن أبي طالب رضي الله عنه في حكمة بالغة:
ان أغني الغني العقل .. وأكبر الفقر الحمق .. وأوحش الوحشة العجب .. وأكرم الكرم حسن الخلق
الشيخ نبيل العوضي || إذا جلس الإنسان يتذكر ذنوبه وأخذ يذكر تلك المعاصي، وتلك الليالي الظلماء، ويتذكر يوم أن جلس مع صديق السوء، ويتذكر يوم أن فتح المجلة الخليعة فنظر، ثم يتذكر عفو الله عليه، وإمهال الله له وحلم الله عليه يبكي والله.
الشيخ نبيل العوضي حفظه الله
رضِ ربك ولو سخط الناس واعبده ولو هجرك الخلق وأطعه ولو عصيت البشر وكن معه ولا تبالي وتوكل عليه فهو حسبك ولا تحزن لأنه معك .
قال الإمام ابن القيم :
إذا أصبح العبد وأمسى وليس همه إلا الله وحده
تحمل الله سبحانه حوائجه كلها , وحمل عنه كل ما أهمه وفرغ قلبه لمحبته , ولسانه لذكره , وجوارحه لطاعته وإن أصبح وأمسى والدنيا همه حمله الله همومها وغمومها وأنكادها , ووكله إلى نفسه
فشغل قلبه عن محبته بمحبة الخلق , ولسانه عن ذكره بذكرهم , وجوارحه عن طاعته بخدمتهم وأشغالهم , فهو يكدح كدح الوحش في خدمة غيره
كالكير ينفخ بطنه ويعصر أضلاعه في نفع غيره , فكل من أعرض عن عبودية الله وطاعته ومحبته بلي بعبودية المخلوق ومحبته وخدمته .
قال تعالى :
{ وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَـٰنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ }
﴿الزخرف
من بدائع أقوال ابن القيم :
- اشتر نفسك اليوم , فإن السوق قائمة , الثمن موجود والبضائع رخيصة , وسيأتي على السوق والبضائع يوم لا تصل فيها إلى قليل ولا كثير , ذلك يوم التغابن
قال ابن القيم :
" فلولا أنه سبحانه يداوي عباده بأدوية المحن والابتلاء لطغوا وبغوا وعتوا ، والله سبحانه إذا أراد بعبد خيراً سقاه دواء من الابتلاء والامتحان على قدر حاله ، يستفرغ به من الأدواء المهلكة ، حتى إذا هذبه ونقاه وصفاه : أهَّله لأشرف مراتب الدنيا ، وهي عبوديته ، وأرفع ثواب الآخرة وهو رؤيته وقربه
ﺂعلم أن ﺂلزمان لا يثبت على حال كما قال عز وجل
{ وتلك ﺂلأيام ندﺂولها بين ﺂلناس }
, فتارة فقر وتارة غنى , وتارة عز وتارة ذل
وتارة يفرح ﺂلموﺂلي وتارة يشمت ﺂلأعادي
; وﺂلعاقل من لازم أصلاً على كل حال
وهو تقوى ﺂلله , وﺂلمنكر من عزته لذة حصلت
مع عدم ﺂلتقوى فإنها ستحول وتخليه خاسراً
" عندما تستيقظ من ﺂلنوم " ابتسم
واشكر ﺂلله على نعمة ﺂلبقاء
, فلديك يوم في رصيد حياتك لتقضيه في طاعة ﺂلرحمن
" عندما تمر بموقف صعب " ابتسم
لأنك تملك ربا عظيما تستطيع ﺂللجوء إليه في أي وقت
قال محمد بن المنكدر رحمه الله : "كابدت نفسي أربعين عاماً (أي جاهدتها وأكرهتها على الطاعات) حتى استقامت لي
((.. الـنِّـعـم ابتلاءٌ من الله وامتحانٌ يظهر به شكر الشكور و كفر الكفور..))
قال رجل للحسن البصري رضي الله عنه
. إني أريد أن يرضى الله عني
. فقال له الحسن : لو أنك رضيت عن الله لرضي الله عنك
!فقال : وكيف ؟
فقال له الحسن : يوم تسر بالنقمة سرورك بالنعمة
. فقد رضيت عن الله
كان الأمام أحمد في مجلسه ومعه تلاميذه ، فأقبل عليه رجرجل فبالغ في سبه وشتمه وتمادي في الأساءه والأمام أحمد ساكت لم يرد عليه
فقال الطلاب والتلاميذ : يا أبا عبد الله رد علي هذا السفيه
فقال الأمام أحمد : لا والله : فأين القرآن؟ {وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما}
قال عمر بن عبد العزيز: ما أنعم الله على عبد نعمة فانتزعها منه فعوضه مكانها الصبر إلا كان ما عوضه خيراً مما انتزعه
قال ابن عطاء: من أكرمك فإنما أكرم فيك جميل ستره, فالفضل لمن أكرمك وسترك, ليس لمن مدحك وشكرك
قال ابن القيم: "في القلب شعث لا يلمه إلا الإقبال على الله، وفيه وحشة لا يزيلها إلا الأنس بالله، وفيه حزن لا يذهبه إلا السرور بمعرفة الله"
قال ابن القيم: "إضاعة الوقت أشد من الموت؛ لأن إضاعة الوقت تقطعك عن الله والدار الآخرة، والموت يقطعك عن الدنيا وأهلها". وكان بعض الصالحين يقول :"من علامات المقت إضاعة الوقت
أجمع العارفين بالله على أن ذنوب الخلوات هي أصل الانتكاسات ,
وأن عبادات الخفاء هي أعظم أسباب الثبات .
قال الحسن رضي الله عنه: "المؤمن قوام على نفسه، يحايحاسب نفسه لله، وإنما خف الحساب يوم القيامة على قوم حاسبوا أنفسهم في الدنيا، وإنما شق الحساب يوم القيامة على قوم أخذوا هذا الأمر من غير محاسبة
قال عمر بن عبد العزيز
كونوا دُعاة إلى الله وأنتم صامتون
قيل: كيف ذلك؟
.♥قال: بأخلاقكم
قال عطاء رحمه الله :
'متى أطلق الله لسانك بالدعاء، فاعلم أنه يريد أن يعطيك ما تشاء مهما عز مرادك وعظم مطلبك'
قال هرم بن حيان:
ما اقبل عبد بقلبه إلي الله إلا اقبل الله بقلوب المؤمنين إليه حتي يرزقه ودهم.
قال الإمام بن القيم:
المؤمن لا تتم له لذة بمعصية ابدا بل يباشرها إلا و الحزن يخالط قلبه و متي خلا قلبه من هذا الحزن فيبكي علي موت قلبه
قال ابن القيم :كل نفس يخرج في غير ما يقرب إلى الله
فهو حسرة على العبد في معاده
و وقفة له في طريق سيره
أو نكسة إن استمر
أو حجاب إن انقطع به
الصفحة الأخيرة
اميييييين