اه تم اه تم اه
تتكلمون على الزوجه الثانيه وكأنها طبخه ماحبيتيها بس تأكلينها مجامله
يااخواتى الحكايه اكبر من هذه
الحكايه حكايه استتمار انسانى يعنى عمر قدمتى فيه كل ما لديك من عواطف ومجهود عاطفى او جسمانى ومحاولات مستميته لأرضاء رجل نسيت معه كل طموحاتك وضعت احاسيسك وعواطفك تحت تصرفه حتى استهان بها واصبح لا يهمه فى هذه الدنيا الا ارضاء نفسه وشهواته ولو على حساب كل الناس المحيطين به
يعنى كأ،ك حطيتى كل ما لديك من رصيد فى مشروع عماره عشره ادوار او اكثر تبنينها لسنين بعرقك وكدك تم فجأه تسقط فتخسرين كل شئ
وانا لم اسمع برجل تزوج على زوجته من عانس بل لا يختاروا لأنفسهم الا الصغيره والجميله
اما من كانت عاديه الشكل او مصابه بأعاقه ما فلن يلتفت اليها المتزوج حاله كحال العازب
انا ارى ان رجال هذا الزمان مرفهين اكثر من اللازم ولم يعد فى بالهم الا المتعه
زمان كانت الزوجه الثانيه اما ارمله يربى معها اولادها او مطلقه او يتيمه وكان الرجال همهم ستر المرأه كانوا يتزوجونها وهم حتى لم يرونها يكفى ان يكلم ولى امرها كانت كل النساء عزيزات وغاليات الثمن اما الان فمهما كانت زوجته الاولى وهى مازالت عروس وهو يفكر فى امرأه اخرى نسوا كل مشاكل المسلمين وما جار على الاسلام فى هذا الزمان واصبح كل همهم الزواج وكأن ليس فى كتاب الله الا هذه الأيه
اما الايات التى ثثحدث عن الجهاد فتناسوها وكأنها فريضه على غيرهم
احيانا تجد رجل يؤجل الحج او العمره لان ليس لديه وقت ويتحجج بكثره المشاغل مع انه فرض واجب على كل قادر وهو من القادرين ومع هذا لا يؤدى الفريضه ويحج على طرف النسوان
زوجى واحد منهم كل سنه اطلب منه ان نحج سويا فيقول هذه السنه صعب مشاغلى كثيره اما عندما اراد الزواج من اخرى وجد لها المال والوقت
لقد اصبحنا نعيش متناقضات غريبه الحق واضح وضوح الشمس ونكابر ونجاهر بالباطل
اجل هو شرع الله ولكن هل اتم رجال هذا الزمان كل ماتطلبه منهم دينهم الحنيف او حتى نصف ما تطلبه ام انهم لا يأخذون من كلام الله الا ما يوافقهم
وكأن ليس فى دين الحق الا المرأه وظلمها بكل الوسائل سواء بلزواج عليها او بلبحث عن اى ايه او سوره ممكن ان تشير ولو من بعيد على ذلك ويفسرون كتاب الله حسب ماتتطلبه المصلحه كم من رجل يأخد مرتب زوجته ويحتكره بلكامل مع ان الذمه الماليه للزوجه واضحه فى الاسلام وهى لا تكلمه فى ذلك حفاظا على بيتها واولادها وغير ذلك كثير
اين رجال هذا الزمان من غيرتهم على المرأه وحقوقها وابعاد الظلم عنها والرفق فى معاملتها
وهل يقارنوا بزمن الصحابه والواحد منهم يسهر على الفضائيات ولو كانت قناه الاخبار
تحضرنى الان قصه عن زوجه زوجها على اساس انه ملتزم ولا يشاهد الا الاخبار
فوجئت به يسألها المذيعه الفلانيه اكيد صار تغيير بحياتها لانها غيرت من طريقه لبسها ومكياجها يعنى هو كان يتفرج على المذيعات وليس على اخبار الحروب والكوارث
هؤلاء هم رجال هذا الزمان الا من قله حتى لا اعمم لكن معظمهم وان كان ظاهره دين فهو بعيد فى تعاملاته عن ما يمت لديننا الحنيف بصله
اخواتى عندما تظلم المرأه من الرجل ليس لانه تزوج بل لانه يسئ معاملتها وهى زوجته الاولى او بعد ان يتزوج عليها انا مثلا زوجى استهان بمشاعرى كان يهيننى واسكت على مضض حتى احافظ على بيتى كان يتمادى وانا لا اوقفه عند حد
حتى عندما اراد الزواج لم يحسب حساب لمشاعرى ولم يكن فى حاجه الا ان يكون صريحا وواضحا معى انا لن اقف فى طريقه لكنه كان يجب ان يعلمنى بأنه يريد الزواج لكنه لغى وجودى واصبح همه هو ارضاء نفسه لانه على مدى كل السنوات الماضيه كنا نتكالب انا واولادى على ارضاءه حتى اصبح يعتقد ان الشمس لا تشرق فى الصباح الا من اجله
اصبح يكلمنا من عالى وما بقى لدي الا ان ارضخ او مزيد من الاهانات وقله القيمه
عندما يمنعنى انا من اشياء كانت ستسهل امور حياتى لسنوات تم يمنحها للاخرى بمجرد زواجه منها تم يمنحها لى لانه يريد ان يعدل اصبح الامر واضح هى ليست مسأله مبدأ بل تيسيير اموره لان ما رضيته له انا لن ترضى به غيرى
لانه يعرف ان ما كنت اطلبه حق طبيعى او ضروره ملحه
ان لا احقد على الزوجه الثانيه لان لكل انسان ظروفه لا اعلم لماترضى ان تتزوج من رجل متزوج وكله مشاكل هو يهرب من بيته وهى تهرب من مشاكلها لتوقع نفسها فى مشاكل اخرى من باب تغيير نوعيه المشاكل لان من لم يستطع اسعاد زوجته الاولى لن يسعد حتى الزوجه رقم 900 لان السعاده طريقه حياة وليس لها علاقه بلمحيطين يكفى ان تشعر بلقناعه والرضى ولاتضخم الامور وتبحث عن الجانب المضئ فى اى امر فتصبح سعيدا او تصبح فيلسوفا مثلى
الرجل حتى يتبت انه على حق فى زواجه مستعد لتغيير طباعه السيئه مع انه لو غيرها مع زوجته الاولى كانت المركب سارت وما احتاج الى زوجه اخرى او بيت اخر
واخيرا اللى رجله فى النار غير اللى رجله فى المى
وقدر الله وما شاء فعل
الصفحة الأخيرة
انا اشوف ان الزوجـــــــــــــه الثانيه .. مسببة مشاكل..
ولو انه مو كلهم .. بس الاغلبيـــــــــــــه كذا ..