دونا
•
الله يجزاك خير ويبارك فيك ويرزقك تدبر اياته ويفتح لك في حفظ وفهم وتلاوة كتابه.
بارك الله فيكم جميعا الان راح نبدا حفظ سوره البقرة من الآية ١ الى الآية ٢٥. وراح اكتب لكم تفسير هذا الجزء ليسهل عليكم فهم الآيات بسهوله والي تحفظها تكتب اسمها وجنبها تم الحفظ عشان ننتقل للجزء الي بعده حفظا وتفسيرا والتوفيق للجميع 8 - 10 } { وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ * يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ * فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ } وأما النفاق الاعتقادي المخرج عن دائرة الإسلام, فهو الذي وصف الله به المنافقين في هذه السورة وغيرها، ولم يكن النفاق موجودا قبل هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم إلى المدينة, وبعد أن هاجر, فلما كانت وقعة " بدر " وأظهر الله المؤمنين وأعزهم، ذل من في المدينة ممن لم يسلم, فأظهر بعضهم الإسلام خوفا ومخادعة, ولتحقن دماؤهم, وتسلم أموالهم, فكانوا بين أظهر المسلمين في الظاهر أنهم منهم, وفي الحقيقة ليسوا منهم. والمخادعة: أن يظهر المخادع لمن يخادعه شيئا, ويبطن خلافه لكي يتمكن من مقصوده ممن يخادع، فهؤلاء المنافقون, سلكوا مع الله وعباده هذا المسلك, فعاد خداعهم على أنفسهم، وقوله: { فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ } والمراد بالمرض هنا: مرض الشك والشبهات والنفاق، لأن القلب يعرض له مرضان يخرجانه عن صحته واعتداله: مرض الشبهات الباطلة, ومرض الشهوات كالزنا وغيره. قوله عن المنافقين: { فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا } بيان لحكمته تعالى في تقدير المعاصي على العاصين, وأنه بسبب ذنوبهم السابقة, يبتليهم بالمعاصي اللاحقة الموجبة لعقوباتها
ام الاشبال ٢٠١٣ :
ان شاءالله يكون سهل عليكم التفسيران شاءالله يكون سهل عليكم التفسير
مدري ليه مايخيليني اكتب صفحتين ورى بعض هل هذا كثير عموما راح انزل التفسير يوم بيوم لا تخافون الخلل من الموقع مايخيليني اكتب صفحتين يمكن لانها طويله الله اعلم لاتنسون حفظ الجزء من ١ الى ٢٥
الصفحة الأخيرة