sally_hamdan70
•
الاختلاط لة حدود فاذا كان اختلاط في العمل ومضطرة للتعامل معة فهو ضمن العمل اما الاختلاط هذة الايام فالمرأة تعتاد على زميلها في العمل وتتجاوز حدودها من هزار ومزح وتصل الى علاقةفي النهاية انا لااقول عن الكل ولكن نسبة كبيرة منهم ولااريد ان نخفي رأسنا كالنعامة وانا اول ضحية للاختلاط زوجي انسان مستقيم وطول حياتة مخلص وجاءت موظفة جديدة وتعامل معها باستمرار وبدات بالهزار معةوسرد قصة حياتها والنهاية خيانة زوجيةوكذب مستمر وانقلاب ودمار في حياتنا وانالا اعفي زوجي من الغلط لكن زوجي طوال عمرة يعمل في هذا الجو لكن ما الاسلوب الذي تعاملت بة معة حتى دفعتة الى هذا الغلط لست ادري الاختلاط بداية المشاكل لمن لايعرف حدود التعامل وينسى نفسة خصوصا في المجتمعات المتشددة بعضهن يجدن فرصة للتنفس معلش سامحوني على كلامي انني لااجمل الكل طبعا ولكن هناك بعض النفسيات المريضة وما اكثرها في مجتمعنا وانا ضحية هذة النفسيات المريضة ولقد طرحت مشكلتي هنا لاني في النهاية لم اجد لدي حلا سوى الطلاق
مآذن
•
السلام عليكم أختِ الفاضلة ياسمينة..
أجيبكِ أختِ الفاضلة ليس برأي ولكن برأي أهل العلم..قال تعالى(( فاسألوا أهل الذكر ان كنتم لاتعلمون))
وسوف أضع بين يديك عزيزتي مجموعة من الفتاوى لأهل العلم من الثقاة ولانزكي على الله
أحدا..
وهذه فتوى وردت لسماحة الوالد الشيخ العلامة عبدالعزيز بن باز رحمه الله..
جاء فيها..
ما حكم الاختلاط بين الرجال والنساء في العمل ؟
فأجاب سماحته..
http://media.islamway.com/fatawa/binbaz/0104B.rm
وهذه فتاوى أخرى أختِ الفاضلة..
أن من يسر الإسلام وسماحته أنه حرم علينا الاختلاط بين الجنسين صيانة للأعراض، وحفظا للكرامة، وبعداً عن الشبهات..
فالحجاب بالنسبة لك كالواحة التي تتفيئين بظلالها وتتمتعين بجلالها.. وليس الحجاب سجنا من السجون كما يصور ذلك لك دعاة العلمانية والتغريب .. فاحذري ثم احذري من كيدهم. بل الجوهرة الغالية الثمينة لا تكون إلا مكنونة محفوظة!!
الأدلة:
* قال تعالى: {وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} (31) سورة النــور.
* وقال صلى الله عليه وسلم: " إياكم والدخول على النساء فقال رجل من الأنصار: يا رسول الله! أفرأيت الحمو؟- يعنى أقارب الزوج- فقال: " الحمو الموت " .
* وقال صلى الله عليه وسلم: " لا يخلون رجل بامرأة فإن الشيطان ثالثهما". .
* وقال صلى الله عليه وسلم: " لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد، خير له من أن يمس امرأة لا تحل له ".
وعن أسماء بنت أبى بكر الصديق، قالت: " كنا نغطي وجوهنا من الرجال". .
ومن هنا نعلم أن:
من صور الأختلاط المحرم ما يلي:
1- اختلاط البنات مع ابن العم وابن العمة.
2- اختلاط البنات مع ابن الخال وابن الخالة.
3- الاختلاط مع أخ الزوج بالنسبة للزوجة.
4- اختلاط أخوات الزوجة مع زوجها.
5- اختلاط أخ المرأة من الرضاع مع أخوات أخته من الرضاع.
6- خلوة خطيب الفتاة بالفتاة وخروجه معها وحديثه وذلك قبل العقد وإنما جاز له النظر إليها بحضور وليها إذا عزم على الزواج فقط.
7- صعود العريس مع العروس على النصة أو المنصة(الكوشة) في ليلة الزفاف، أمام النساء.
8- صعود أقارب العريس والعروس على المنصة أمام النساء.
9- مباشرة الرجال بالخدمة في الحفلات في بعض الفنادق كما يحدث ذلك في بعض حفلات الزفاف وذلك في قسم النساء.
10- اختلاط النساء بالرجال الأجانب عموما بحجة أن القلوب بيضاء أو " إنما الأعمال بالنيات".
11- خلوة القواعد من النساء بالرجال الأجانب وإنما أجاز الشرع لهن كشف الوجه فقط وإن يستعففن فهو خير لهن.
12- اختلاط المرأة بالرجل الأجنبى بحجة أنه من القبيلة أو العشيرة.
13- التساهل في الاختلاط للفتيات في سن البلوغ بالشباب والرجال الأجانب بحجة أنهن صغيرات.
14- اختلاط الخادمات بالرجال في البيوت.
15- اختلاط السائقين والخدم من الرجال بنساء البيت.
16- خلوة صاحب الليموزين أو سائق التاكسي بالمرأة في السيارة.
17- خلوة السائق بالمرأة في السيارة.
18- حج بعض النساء وسفرهن من غير محرم.
19- اختلاط الخادمات والخدم بالمسافرين على متن الطائرات أو البواخر.
20- اختلاط الطالبات بالطلاب في صفوف الدراسة في الجامعات أو المدارس.
21- قيام النساء بتدريس الرجال في الجامعات أو الكليات والمدارس وكذلك قيام الرجال
بتدريس النساء مباشرة.
22- اختلاط الطلاب المبتعثين بالعائلات الغربية والسكن معهم في منزل واحد.
23- الدعوة إلى تدريس المرأة للأولاد في الصفوف الدراسية الأولى هي دعوة خبيثة للتدرج في الاختلاط.
24- الدعوة إلى ابتعاث النساء إلى الخارج بحجة التحضير للدراسات العليا، وما يؤدي إليه من التطبع بالأفكار الغربية الهدامة.
25- اختلاط الطلاب بالطالبات في الصفوف الدراسية العليا بحجة الدراسة الميدانية.
26- خلوة الرجال المشرفين على الرسائل الجامعية بالطالبات بحجة الإشراف على الرسالة.
27- خلوة المدرسين الخصوصيين بالطالبات بحجة التدريس.
28- الدعوة إلى حضور الأمسيات الشعرية واللقاءات العلمية والمحاضرات الختلفة والتي
تلقيها بعض النساء أو الرجال ويحضرها النساء والرجال جنبا إلى جنب.
29- اختلاط الممرضات والطبيبات بالرجال الأجانب حتى ولو كانوا من الممرضين أو الأطباء.
30- خلوة الطبيب بالممرضة أو الطبيبة.
31- خلوة الطبيب بالمريضة من غير محرم لها
32- كشف المرأة على الطبيب لغير حاجة أو ضرورة أو مع وجود الطبيبة لانتفاء الضرورة.
33- اختلاط النساء بالرجال في حفلات التوديع والاستقبال وبعض المناسبات.
34- اختلاط النساء بالرجال في الختبرات الطبية والصيدليات بدعوى ضرورة ذلك في العمل.
35- اختلاط النساء مع الرجال في الألعاب والملاهي بحجة يوم العائلات.
36- اختلاط النساء مع الرجال في المطاعم والكافتريات بحجة قسم العائلات.
37- اختلاط النساء بالرجال أو خلوة المرأة بصاحب المعرض أو الدكان.
38- اختلاط النساء بالرجال في مراكز التسويق (السوبر ماركت).
39- سفر المرأة بالسيارة أو الطيارة أو الحافلات أو غير ذلك من غير محرم لها.
40- اختلاط النساء بالرجال في الملاعب والأندية وفي المدرجات.
41- الألعاب والرياضات النسائية وتكوين الفرق الرياضية للسيدات مما يؤدي إلى الاختلاط
وكشف العورات.
42- اختلاط النساء بالرجال في المتنزهات العامة وعلى الشواطئ.
43- اختلاط الرجال بالنساء وكذلك النساء بالرجال وذلك أثناء سفر المسلمين والمسلمات إلى الخارج للسياحة، وكذلك حضور دور السينما والسيرك والمسارح وغيرها من أماكن اللهو.
44- تصوير النساء من قبل المصورين.
45- اختلاط النساء بالرجال في المناسبات والاحتفالات البدعية، مثل: مولد النبي صلى الله عليه وسلم والنصف من شعبان وليلة الإسراء والمعراج وغيرها كما يحصل في بعض البلاد باسم الدين والعياذ بالله.
46- اختلاط النساء من مقدمات البرامج بالرجال.
47- اختلاط الممثلات بالممثلين في الأفلام و المسلسلات.
48- التحاق النساء بالسلك العسكري الميداني.
49- الاجتماعات المختلطة بين الرجال والنساء في أي دائرة أو عمل بحجة تدارس الموضوعات.
50- مطالبة المرأة الاشتراك في أعمال تخص الرجال كسياقة الطائرات والقطارات والبواخر
و السيارات.
51- العمل في وظيفة (السكرتيرة) لما فيه من وضوح التبرج والخلوة المحرمة.
52- أي عمل للمرأة يؤدي إلى اختلاطها بالرجال مثل عملها في المصانع وغيرها بحجة زيادة
الانتاج والمساهمة في تنمية المجتمعات.
53- اختلاط المسلمين بالنساء الأجنبيات (غير المسلمات) بحجة أنهن كافرات أو الخلوة بهن.
.... وغير ذلك من الصور المحرمة من صور الاختلاط.
نقلتها لكِ أختِ ياسمينة من موقع صيد الفوائد..
كماانه هناك كتاب للشيخ ابراهيم بن عبدالله الأزرق بعنوان الاختلاط بين الواقع والتشريع
وتستطيعين ان تحمليه من هنـــــــــــــــا
وهذا ايضا ..عن الاختلاط
قد علم وثبت بالواقع خطر اختلاط الرجال بالنساء..
وأن ذلك مدعاة إلى الفاحشة، وهذا أمر يعرفه كل من يريد أن يعرف، ويتعامى عنه كل غافل ومن في قلبه مرض..
فميل الجنسين أمر غريزي...
العجب أن الأمم الغربية بدأت تعمل على الفصل بين الجنسين في كليات كثيرة بلغت المائة في الولايات المتحدة الأمريكية، وبلغت أعدادا كثيرة في أوربا، عدا المدارس العامة..
وذلك الفصل جاء بعد وقوف كامل على المشاكل التي جنيت من وراء الاختلاط، من:
زنا وشذوذ جنسي، لواط وسحاق، وأمراض وانتهاك لمكانة المرأة وظلم لها من قبل الرجال الذين لا ينظرون إليها إلا نظر شهوة وتلذذ..
ومصدر العجب ليس فعلهم، إنما العجب أن يأتي بعد هذا من بني جلدتنا من يدعو إلى الاختلاط ويزين ذلك ويتساءل عن الحكم، ويطلب الدليل ...
ونحن نقول بصراحة ووضوح:
(( من الذي نهى عن الاختلاط ؟؟؟؟؟؟؟...))
الجواب:
(((((((((.................الله جل شأنه........... )))))))))).........
1ـ قال تعالى: { وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن}.. فمنع السؤال إلا من وراء حجاب.. أي يكون ثمة حائل بين المرأة والرجل.. وهذا منع للاختلاط..
2ـ قال تعالى: { قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون * وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن}.
فأمر بغض البصر.. وغض البصر محال في الاختلاط.. فدل على تحريم الاختلاط..
3ـ قال عليه الصلاة والسلام: ( المرأة عورة)..
وكونها عورة.. أي لا يجوز النظر إلى زينتها وشيء من جسدها.. والاختلاط معناه النظر إلى كل ذلك..
4ـ كان النبي صلى الله عليه وسلم قد جعل للنساء بابا خاصا في المسجد، حتى لا يختلطن بالرجال في دور العبادة، عند الدخول والخروج، فكيف بغيرها؟..
5ـ لما رأى النساء يمشين في وسط الطريق قال: ( ليس لكن أن تحققن الطريق، عليكن بحافته).. أي ليس للمرأة أن تسير وسط الطريق، بل تدعه للرجال.. وهذا منع للاختلاط حتى في الطرقات..
6ـ كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا انصرف من صلاته صبر ولم يلتفت إلى الناس، والناس مثله، فإذا التفت إليهم كان ذلك إيذانا لهم بالإنصراف، كان يفعل ذلك حتى ينصرف النساء أولا، ثم الرجال ثانيا، حتى لا يقع الاختلاط عند باب المسجد، وفي الطريق..
7 ـ قال عليه الصلاة والسلام: ( ما تركت بعدي فتنة هي أضر على الرجال من النساء)..
والاختلاط معناه اجتماع المرأة والرجل في مكان واحد.. وهذا مناف لمعنى الحديث:
فكيف يجمع بين الفاتن والمفتون في مكان واحد؟...
--------------------------------------------------------------------------------
قد يحتج بعضهم بما يحدث في الطواف، وفي الأسواق، وخروج النساء في عهد النبي صلى الله عليه وسلم للتمريض..
ومع أنه لا حجة في ذلك بوجه.. إذ الأصل هو النص، لا أحوال الناس.. فأحوال الناس تعتريها أمور كثيرة، إلا أننا نقول:
الجواب:
الأصل في الطواف طواف النساء من وراء الرجال..
هكذا طاف نساء المسلمين في عهد النبي صلى الله عليه وسلم .. أي الأقرب إلى البيت هم الرجال، ثم النساء من ورائهم.. قال عطاء:
" لم يكن يخالطن، كانت عائشة رضي الله عنها تطوف حَجْرة (معتزلة) من الرجال لا تخالطهم، فقالت امرأة: انطلقي نستلم يا أم المؤمنين، قالت: انطلقي عنكِ، وأبت. يخرجن متنكرات بالليل فيطفن مع الرجال، ولكنهن كن إذا دخلن البيت قمن حتى يدخلن وأخرج الرجال" رواه البخاري في الحج.
وقال عليه الصلاة والسلام لأم سلمة: ( طوفي من وراء الناس وأنت راكبة).. المصدر السابق.
فما يحدث اليوم خلاف الأصل.. ومع كونه خلاف الأصل.. إلا أن الطواف على هذا النحو المحدث ( بالرغم من خطئه) لا يقارن بما يدعو إليه دعاة الاختلاط..
إذ يدعون إلى الاختلاط في التعليم والعمل..
وأين اختلاط محدود، في وقت محدود، كما في الطواف: ، من اختلاط دائم، مفتوح.. في التعليم والعمل؟..
أما الخروج للأسواق.. فليس ما يفعله الناس حجة على الشرع.. فالأصل في المرأة أن تقر في بيتها، وإذا خرجت تخرج بالحجاب الشرعي، وللضرورة.. وجواز خروجها للحاجة لا يعني جواز الاختلاط..
بل الواجب عليها وعلى الرجال في الأسواق أن يتقوا الله تعالى، وأن لا تخالط المرأة الرجال في الطرقات امتثالا لأمر النبي صلى الله عليه وسلم الآنف الذكر..( عليكن بحافة الطريق)..
أما التمريض في الحروب.. فلا أدري كيف يحتجون به؟..
فذلك كان في فترة معينة، لضرورة معينة، حيث كان الرجال قلة، فكان النساء يخرجن لسد النقص.. وهن بالحجاب، مع محارمهن.. ولم يكن يباشرن التمريض، بل كن يهيئن الأدوية.. فلما كثر الرجال، امتنع خروج المرأة..
ولذا لا حجة في هذا أبدا على من يحتج بجواز الاختلاط..
فذلك كان لظرف معين.. بشرط معين.. فلما انتهى ذلك الظرف انتهوا عنه..
وأما المحتجون بهذا الحدث على جواز الاختلاط فقصدهم الاختلاط الدائم في المدارس والأعمال بلا حجاب ولا محرم..
وأين الاختلاط في ظرف معين لحاجة معينة، بشروط الحجاب والمحرم، من الاختلاط الدائم بلا حجاب ولا محرم؟..
--------------------------------------------------------------------------------
تنبيه: الاختلاط الذي هو محرم:
الذي فيه يرتفع الحجاب والحاجز بين الرجل والمرأة الأجنبية، فتكون بينهما من الصداقة والزمالة، كما يكون بين الرجلين، وكما يكون بين المرأة والمرأة..
في هذه الحالة يستحيل غض البصر الواجب، وتحدث من المفاسد ما لا يخفى على بصير، فلذا حرم..
وأي حال يفضي إلى مثل هذا فهو محرم...
أما المرور العابر، وكلام المرأة الرجل للحاجة من أجل شراء ونحو ذلك، فهذا ليس داخلا في حكم الاختلاط..
وهذه فتوى من موقع الشيخ حامد العلي...
(*) الشيخ حامد: عندنا أميريكي أبيض مسلم دكتور جامعي ، قد أسلم من أوائل الثمانينات يطالب بعدم الفصل بين النساء والرجال في احتفالات العيد وفي المناسبات الاجتماعية لأن المركز الاسلامي عندنا يجلس النساء في أماكن خاصة لهن والرجال في أماكن خاصة لهم ويقول هذا الأميريكي بأنه بحث في أحاديث الرسول الصحيحة فلم يجد أي حديث يدل علي أن النساء والرجال كانوا ينفصلون عن بعض ، ويقول أين دليلكم على ذلك ، فما قولكم ؟
جواب الشيخ :
بتاريخ : 2-07-2004
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لابأس له الحق أن يسأل عن الدليل ، فديننا قائــم على الدليــــل ، ويجب أن نفرق بين عادات الشعوب ، وبين الشرع المنزل ، كما نفرق بين ما هو منصوص أو مجمع عليه ، ومسائل الإجتهــاد ولانلزم شعوب العالم باجتهاداتنا وعاداتنــا .
والدليل هو : عن جابر رضي اللَّه عنه قال: (شهدت مع النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم يوم العيد فبدأ بالصلاة قبل الخطبة بغير أذان ولا إقامة ثم قام متوكئًا على بلال فأمر بتقوى اللَّه وحث على الطاعة ووعظ الناس وذكرهم ثم مضى حتى أتى النساء فوعظهن وذكرهن).
رواه مسلم والنسائي. وفي لفظ لمسلم: (فلما فرغ نزل فأتى النساء فذكرهن).
قال الشوكاني : ـ
الحديث فيه تقديم صلاة العيد على الخطبة وترك الأذان والإقامة لصلاة العيد وقد تقدم بسط ذلك وفيه استحباب الوعظ والتذكير في خطبة العيد واستحباب وعظ النساء وتذكيرهن وحثهن على الصدقة إذا لم يترتب على ذلك مفسدة وخوف فتنة على الواعظ أو الموعوظ أو غيرهما وفيه أيضًا تمييز مجلس النساء إذا حضرن مجامع الرجال لأن الاختلاط ربما كان سببًا للفتنة الناشئة عن النظر أو غيره. أ.هـ
-----
وهذا واضح من سياق الحديث من قوله ( فلما فرغ نزل فأتى النساء فذكرهن ) : فقد نزل فأتى النساء فذكرهن فهذا يعني أنهن لم يكن مختلطات مع الرجال في نفس المكان
وأيضا فإنه من المعلوم ما يحدث في الإختلاط في المناسبات الإجتماعية من مثار للفتنة ، وقد حرصــــت الشريعة على سد ذريعة الفتنة في هذا الباب أكثر من غيره ، كما أن العادة أن المرأة المسلمة المحتشمة تريد أن تكون مرتاحة في إظهـــار كلامها وصوتها ، وقد تضحك بصوت عــــال ، وكذا في إبــــداء لبسها تحت الجلباب ، أوقد تريد أن تظهر شعرها مثلا ، وقد يردن التحدث بأمور لاينبغي للرجال سماعها مثلا ، فإذا كان المجلس مختلطا فلن يكون وضعهن مريحا ، بخلاف ما لو كان مجلسهن منفصــــــلا .
وهذه من الشبكة الاسلامية
بسم الله الرحمن الرحيم : ما هو حكم الإسلام في مواكبة العصر من ناحية الاختلاط؟ وجزاكم الله خيرا
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن مواكبة العصر باختلاط الرجال بالنساء ـ على الوضع الشائع الآن ـ لا تجوز، لأنّ الله سبحانه وتعالى حرم اختلاط الرجال بالنساء على هذا الوضع إلا إذا كانوا محارم، لما ينشأ عن ذلك من المفاسد وإثارة الغرائز. والأدلة على ذلك كثيرة. منها أن الله سبحانه وتعالى أمر كلاً من الجنسين أن يغض بصره عن الآخر، قال تعالى : (قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم، ذلك أزكى لهم، إن الله خبير بما يصنعون * وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها) . ومعلوم أنه لما أمر الله سبحانه وتعالى الجنسين بغض النظر، وحرم النظر كان الاختلاط محرماً من باب أولى . ومن الأدلة ما ثبت في صحيح مسلم وغيره من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها، وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها" وإنما كانت صفوف الرجال الأوائل أفضل لبعدها من النساء، وكان الآخر منها شرًا لقربه من النساء ، ويقال مثل ذلك في صفوف النساء. وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم الرجال أن يتأخروا في الانصراف من المسجد حتى يخرج النساء كي لا يقع اختلاط بين الجنسين . وكان يتأخر عليه الصلاة والسلام عن الخروج من المسجد هو وأصحابه حتى يدخل النساء في بيوتهن، كل ذلك لمنع اختلاط الرجال بالنساء . وهذا كله في أماكن العبادة التي يكون فيها الإنسان عادة أبعد ما يكون عن ارتكاب الرذيلة أو الهم بها، فيكون غيرها أولى بالمنع. والاختلاط الذي شاع في هذا العصر تسبب في مفاسد عديدة لا تخفى على أحد، ولا يجهلها إلا متجاهل . منها إشاعة الفاحشة وفشوها وإثارة الغرائز، واقتحام حصون العفة والحصانة، وانتهاك الأعراض. ومنها كثرة أبناء الزنا ووجود جيل من الناس لا ينتمون لشيء ولا عائل لهم، وهذا الجيل يكثر فيه الشذوذ والانحراف. إلى غير ذلك من المفاسد والمضار التي شهد بها من أباحوا الاختلاط أنفسهم ، وهذه المفاسد نتيجة حتمية لكل أمر أو نهي بني على خلاف شرع الله تعالى الذي شرعه ليكون مصلحة للناس كلهم في حاضرهم ومستقبلهم.
ومعلوم أن الاختلاط بين الجنسين لم يكثر في مجتمعات المسلمين إلا لما تهيأت أسبابه، بتقليد الكافرين في طرائق عيشهم وأعمالهم، وبسن القوانين التي تفضي إلى وقوع الاختلاط في مجالات العمل أو التعليم. وساعد على ذلك رقة الدين وضعف الوازع عند كثير من المسلمين. والواجب العمل على منع الأسباب المفضية إليه . فنحن المسلمين مأمورون بتسيير الواقع وتكييفه على مقتضى الشرع، لا مسايرته وموافقته، فإن هذا الأخير مذموم وقد قال عليه الصلاة والسلام : " لا تكونوا إمّعة تقولون: إن أحسن الناس أحسنا وإن ظلموا ظلمنا ، ولكن وطنوا أنفسكم إن أحسن الناس أن تحسنوا وإن أساءوا فلا تظلموا" رواه الترمذي.
والله أعلم .
المفتـــي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
وهذه أخرى من موقع شبكة أهل السنة..
السؤال:
لقد سمعت محاضرات لشيوخ يتكلمون عن خطورة الاختلاط, ومن أحد أدلتهم هو ما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم من أن خير صفوف الرجال الأمام وشرها الخلف وأن خير صفوف النساء الخلف وشرها الأمام, وقالوا أن هذا لأن الصف الخلفي للرجال مقترب من الصف الأمامي من النساء, ولكن أليس هذا يدل على أن في وقت النبي صلى الله عليه وسلم كانت تصلي النساء خلف الرجال بدون حاجز؟
وأيضاً تذكرت قصة عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين أراد تحديد المهور فقامت امرأة وأجابته بدليل من القرآن أنه مخطئ بتحديد المهور, هل هذا دليل على أنهم كانوا جالسون في غرفة واحدة من دون حاجز؟
الجواب:
الاختلاط يبن الرجال والنساء الذي يوجد اليوم في الأعمال والجامعات شره عظيم، ونتائجه وخيمة على المجتمعات، ولا يخفى هذا على ذي لب، كما لا يخفى أن بين ما كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم من صف النساء وراء صفوف الرجال وهن محتشمات في وقت الصلوات، وكلام المرأة أحياناً للنبي صلى الله عليه وسلم أو للإمام، كما اعترضت تلك المرأة على عمر رضي الله عنه، وبين ما نراه اليوم من اختلاط مشين، في أماكن العمل والدراسة، بحيث تظهر النساء والفتيات متبرجات كاشفات عن محاسنهن ومفاتنهن، ويجالسن الرجال، ويحصل بين الجميع من الخلطة وإسقاط الحشمة والتعرض للفتنة ما لا يخفى، إن بين ذلك الواقع الموافق للشرع، وهذا الواقع البعيد كل البعد عن آداب الإسلام، ومقاصد الشريعة الداعية إلى العفة، بون شاسع.
والمستدل على جواز الاختلاط المفسد الذي نراه في عصرنا في الوظائف وأماكن الدراسة، بأن النساء كن يصلين خلف صفوف الرجال في المسجد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، هو كالمستدل على جواز الموسيقى المحرمة والغناء الفاحش الذي يصحبها كما نراها هذه الأيام، بأن الجاريتين قد غنتا في بيت النبوة بالدف في يوم العيد، وهذا وذاك من قبيل التأويل الفاسد لنصوص الشرع، ووضعها في غير مواضعها، وتنزيلها على غير منازلها، وقد دأب المُفْتون المفتونون المضلون للناس بغير علم على التلاعب بنصوص الشرع على هذا النحو في هذا العصر الذي قل فيه العلم، وفشى فيه الجهل.
ومن أغرب هذه الفتاوى، فتوى صدرت من بعض المتهوكين، بجواز أن تخالط المرأة المتبرجة الرجال، واستدلال هذا المحرف لدين الله، على جواز أن تبرز المرأة شعرها ورقبتها ونحرها، بأن الإماء كن في العصر الأول لا يغطين شعورهن، وأن النساء كن يصلين وراء صفوف الرجال في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم، فركب من هذين الدليلين أن الواقع الذي نراه في مشاهد الحياة المختلطة البعيدة كل البعد عن وقار الاسلام وحشمته وآدابه وعفته، هو مما أباحه الله تعالى، وهكذا لا ننفك نسمع بين الفينة والأخرى، من يحاول أن ينقض عرى الاسلام بمثل هذه الفتاوى الضالة.
والحاصل أن الاختلاط يطلق:
- تارة ويقصد به وجود النساء في مكان يوجد فيه الرجال أيضاً، ولكن بينهما مسافة من الحشمة والستر والعفة، ومسافة أخرى من البعد المكاني تكفي لسد مداخل الشيطان، فهذا لاحرج فيه.
- ويطلق تارة أخرى ويقصد به ما نراه في واقعنا في الوظائف وأماكن التعليم حيث يكون اختلاط الرجال بالنساء بغير ضوابط، مما هو من أشد دواعي الفتنة والفساد، فهذا محرم، لا يخفى تحريمه على من شم رائحة الفقه.
حكم عمل المرأة في مكان مختلط
س _ هل يجوز العمل للفتاة في مكان مختلط مع الرجال علماً بأنه يوجد غيرها من الفتيات في نفس المكان ؟
جـ _ الذي أراه أنه لا يجوز الاختلاط بين الرجال والنساء بعمل حكومي أو بعمل في قطاع خاص أو في مدارس حكومية أو أهلية . فإن الاختلاط يحصل فيه مفاسد كثيرة ، ولو لم يكن فيه إلا زوال الحياء للمرأة وزوال الهيبة للرجال ، لأنه إذا اختلط الرجال والنساء أصبح لا هيبة عند الرجل من النساء ، ولا حياء عند النساء من الرجال ، وهذا ( أعني الاختلاط بين الرجال والنساء ) خلاف ما تقضية الشريعة الإسلامية ، وخلاف ماكان عليه السلف الصالح ، ألم تعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم جعل للنساء مكاناً خاصاً إذا خرجن إلى مصلى العيد ، لا يختلطن بالرجال ، كما في الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم حين خطب في الرجال نزل وذهب للنساء فوعظهن وذكرهن وهذا يدل على أنهن لا يسمعن خطبة النبي صلى الله عليه وسلم أو إن سمعن لم يستوعبن ما سمعنه من رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ألم تعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( خير صفوف النساء آخرها وشرها أولها وخير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها ) . وما ذاك إلا لقرب أول صفوف النساء من الرجال فكان شر الصفوف ، ولبعد آخر صفوف النساء من الرجال فكان خير الصفوف ، وإذا كان هذا في العبادة المشتركة فما بالك بغير العبادة ، ومعلوم أن الإنسان في حال العبادة أبعد ما يكون عما يتعلق بالغريزة الجنسية ، فكيف إذا كان الاختلاط بغير عبادة، فالشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم ، فلا يبعد أن تحصل فتنة وشر كبير في هذا الاختلاط ، والذي أدعو إليه إخواننا أن يبتعدوا عن الاختلاط وأن يعلموا أنه من أضر ما يكون على الرجال كما قال الرسول عليه الصلاة والسلام : ( ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء ) . فنحن والحمد لله _ نحن المسلمين _ لنا ميزة خاصة يجب أن نتميز بها عن غيرنا ويجب أن نحمد الله _ سبحانه وتعالى _ أن من علينا بها ويجب أن نعلم أننا متبعون لشرع الله الحكيم الذي يعلم ما يصلح العباد والبلاد ويجب أن نعلم أن من نفروا عن صراط الله _ عز وجل _ وعن شريعة الله فإنهم على ضلال ، وأمرهم صائر إلى الفساد ولهذا نسمع أن الأمم التي يختلط نساؤها برجالها أنهم الآن يحاولون بقدر الإمكان أن يتخلصوا من هذا ولكن أنى لهم التناوش من مكان بعيد ، نسأل الله تعالى أن يحمي بلادنا وبلاد المسلمين من كل سوء وشر وفتنة .
الشيخ ابن عثيمين..
هذا أختِ الفاضلة نتاج بحثي..وأعلمي بارك الله فيكِ ان المقتنعين بجواز الاختلاط كثر..بل البعض هداهم الله كم قرأت يقول ان تحريم الاختلاط افتاء وكذب على الرسول عليه السلام
وغيره انار الله بصيرتهم للحق...
جعلنا الله جميعا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه...
أجيبكِ أختِ الفاضلة ليس برأي ولكن برأي أهل العلم..قال تعالى(( فاسألوا أهل الذكر ان كنتم لاتعلمون))
وسوف أضع بين يديك عزيزتي مجموعة من الفتاوى لأهل العلم من الثقاة ولانزكي على الله
أحدا..
وهذه فتوى وردت لسماحة الوالد الشيخ العلامة عبدالعزيز بن باز رحمه الله..
جاء فيها..
ما حكم الاختلاط بين الرجال والنساء في العمل ؟
فأجاب سماحته..
http://media.islamway.com/fatawa/binbaz/0104B.rm
وهذه فتاوى أخرى أختِ الفاضلة..
أن من يسر الإسلام وسماحته أنه حرم علينا الاختلاط بين الجنسين صيانة للأعراض، وحفظا للكرامة، وبعداً عن الشبهات..
فالحجاب بالنسبة لك كالواحة التي تتفيئين بظلالها وتتمتعين بجلالها.. وليس الحجاب سجنا من السجون كما يصور ذلك لك دعاة العلمانية والتغريب .. فاحذري ثم احذري من كيدهم. بل الجوهرة الغالية الثمينة لا تكون إلا مكنونة محفوظة!!
الأدلة:
* قال تعالى: {وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} (31) سورة النــور.
* وقال صلى الله عليه وسلم: " إياكم والدخول على النساء فقال رجل من الأنصار: يا رسول الله! أفرأيت الحمو؟- يعنى أقارب الزوج- فقال: " الحمو الموت " .
* وقال صلى الله عليه وسلم: " لا يخلون رجل بامرأة فإن الشيطان ثالثهما". .
* وقال صلى الله عليه وسلم: " لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد، خير له من أن يمس امرأة لا تحل له ".
وعن أسماء بنت أبى بكر الصديق، قالت: " كنا نغطي وجوهنا من الرجال". .
ومن هنا نعلم أن:
من صور الأختلاط المحرم ما يلي:
1- اختلاط البنات مع ابن العم وابن العمة.
2- اختلاط البنات مع ابن الخال وابن الخالة.
3- الاختلاط مع أخ الزوج بالنسبة للزوجة.
4- اختلاط أخوات الزوجة مع زوجها.
5- اختلاط أخ المرأة من الرضاع مع أخوات أخته من الرضاع.
6- خلوة خطيب الفتاة بالفتاة وخروجه معها وحديثه وذلك قبل العقد وإنما جاز له النظر إليها بحضور وليها إذا عزم على الزواج فقط.
7- صعود العريس مع العروس على النصة أو المنصة(الكوشة) في ليلة الزفاف، أمام النساء.
8- صعود أقارب العريس والعروس على المنصة أمام النساء.
9- مباشرة الرجال بالخدمة في الحفلات في بعض الفنادق كما يحدث ذلك في بعض حفلات الزفاف وذلك في قسم النساء.
10- اختلاط النساء بالرجال الأجانب عموما بحجة أن القلوب بيضاء أو " إنما الأعمال بالنيات".
11- خلوة القواعد من النساء بالرجال الأجانب وإنما أجاز الشرع لهن كشف الوجه فقط وإن يستعففن فهو خير لهن.
12- اختلاط المرأة بالرجل الأجنبى بحجة أنه من القبيلة أو العشيرة.
13- التساهل في الاختلاط للفتيات في سن البلوغ بالشباب والرجال الأجانب بحجة أنهن صغيرات.
14- اختلاط الخادمات بالرجال في البيوت.
15- اختلاط السائقين والخدم من الرجال بنساء البيت.
16- خلوة صاحب الليموزين أو سائق التاكسي بالمرأة في السيارة.
17- خلوة السائق بالمرأة في السيارة.
18- حج بعض النساء وسفرهن من غير محرم.
19- اختلاط الخادمات والخدم بالمسافرين على متن الطائرات أو البواخر.
20- اختلاط الطالبات بالطلاب في صفوف الدراسة في الجامعات أو المدارس.
21- قيام النساء بتدريس الرجال في الجامعات أو الكليات والمدارس وكذلك قيام الرجال
بتدريس النساء مباشرة.
22- اختلاط الطلاب المبتعثين بالعائلات الغربية والسكن معهم في منزل واحد.
23- الدعوة إلى تدريس المرأة للأولاد في الصفوف الدراسية الأولى هي دعوة خبيثة للتدرج في الاختلاط.
24- الدعوة إلى ابتعاث النساء إلى الخارج بحجة التحضير للدراسات العليا، وما يؤدي إليه من التطبع بالأفكار الغربية الهدامة.
25- اختلاط الطلاب بالطالبات في الصفوف الدراسية العليا بحجة الدراسة الميدانية.
26- خلوة الرجال المشرفين على الرسائل الجامعية بالطالبات بحجة الإشراف على الرسالة.
27- خلوة المدرسين الخصوصيين بالطالبات بحجة التدريس.
28- الدعوة إلى حضور الأمسيات الشعرية واللقاءات العلمية والمحاضرات الختلفة والتي
تلقيها بعض النساء أو الرجال ويحضرها النساء والرجال جنبا إلى جنب.
29- اختلاط الممرضات والطبيبات بالرجال الأجانب حتى ولو كانوا من الممرضين أو الأطباء.
30- خلوة الطبيب بالممرضة أو الطبيبة.
31- خلوة الطبيب بالمريضة من غير محرم لها
32- كشف المرأة على الطبيب لغير حاجة أو ضرورة أو مع وجود الطبيبة لانتفاء الضرورة.
33- اختلاط النساء بالرجال في حفلات التوديع والاستقبال وبعض المناسبات.
34- اختلاط النساء بالرجال في الختبرات الطبية والصيدليات بدعوى ضرورة ذلك في العمل.
35- اختلاط النساء مع الرجال في الألعاب والملاهي بحجة يوم العائلات.
36- اختلاط النساء مع الرجال في المطاعم والكافتريات بحجة قسم العائلات.
37- اختلاط النساء بالرجال أو خلوة المرأة بصاحب المعرض أو الدكان.
38- اختلاط النساء بالرجال في مراكز التسويق (السوبر ماركت).
39- سفر المرأة بالسيارة أو الطيارة أو الحافلات أو غير ذلك من غير محرم لها.
40- اختلاط النساء بالرجال في الملاعب والأندية وفي المدرجات.
41- الألعاب والرياضات النسائية وتكوين الفرق الرياضية للسيدات مما يؤدي إلى الاختلاط
وكشف العورات.
42- اختلاط النساء بالرجال في المتنزهات العامة وعلى الشواطئ.
43- اختلاط الرجال بالنساء وكذلك النساء بالرجال وذلك أثناء سفر المسلمين والمسلمات إلى الخارج للسياحة، وكذلك حضور دور السينما والسيرك والمسارح وغيرها من أماكن اللهو.
44- تصوير النساء من قبل المصورين.
45- اختلاط النساء بالرجال في المناسبات والاحتفالات البدعية، مثل: مولد النبي صلى الله عليه وسلم والنصف من شعبان وليلة الإسراء والمعراج وغيرها كما يحصل في بعض البلاد باسم الدين والعياذ بالله.
46- اختلاط النساء من مقدمات البرامج بالرجال.
47- اختلاط الممثلات بالممثلين في الأفلام و المسلسلات.
48- التحاق النساء بالسلك العسكري الميداني.
49- الاجتماعات المختلطة بين الرجال والنساء في أي دائرة أو عمل بحجة تدارس الموضوعات.
50- مطالبة المرأة الاشتراك في أعمال تخص الرجال كسياقة الطائرات والقطارات والبواخر
و السيارات.
51- العمل في وظيفة (السكرتيرة) لما فيه من وضوح التبرج والخلوة المحرمة.
52- أي عمل للمرأة يؤدي إلى اختلاطها بالرجال مثل عملها في المصانع وغيرها بحجة زيادة
الانتاج والمساهمة في تنمية المجتمعات.
53- اختلاط المسلمين بالنساء الأجنبيات (غير المسلمات) بحجة أنهن كافرات أو الخلوة بهن.
.... وغير ذلك من الصور المحرمة من صور الاختلاط.
نقلتها لكِ أختِ ياسمينة من موقع صيد الفوائد..
كماانه هناك كتاب للشيخ ابراهيم بن عبدالله الأزرق بعنوان الاختلاط بين الواقع والتشريع
وتستطيعين ان تحمليه من هنـــــــــــــــا
وهذا ايضا ..عن الاختلاط
قد علم وثبت بالواقع خطر اختلاط الرجال بالنساء..
وأن ذلك مدعاة إلى الفاحشة، وهذا أمر يعرفه كل من يريد أن يعرف، ويتعامى عنه كل غافل ومن في قلبه مرض..
فميل الجنسين أمر غريزي...
العجب أن الأمم الغربية بدأت تعمل على الفصل بين الجنسين في كليات كثيرة بلغت المائة في الولايات المتحدة الأمريكية، وبلغت أعدادا كثيرة في أوربا، عدا المدارس العامة..
وذلك الفصل جاء بعد وقوف كامل على المشاكل التي جنيت من وراء الاختلاط، من:
زنا وشذوذ جنسي، لواط وسحاق، وأمراض وانتهاك لمكانة المرأة وظلم لها من قبل الرجال الذين لا ينظرون إليها إلا نظر شهوة وتلذذ..
ومصدر العجب ليس فعلهم، إنما العجب أن يأتي بعد هذا من بني جلدتنا من يدعو إلى الاختلاط ويزين ذلك ويتساءل عن الحكم، ويطلب الدليل ...
ونحن نقول بصراحة ووضوح:
(( من الذي نهى عن الاختلاط ؟؟؟؟؟؟؟...))
الجواب:
(((((((((.................الله جل شأنه........... )))))))))).........
1ـ قال تعالى: { وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن}.. فمنع السؤال إلا من وراء حجاب.. أي يكون ثمة حائل بين المرأة والرجل.. وهذا منع للاختلاط..
2ـ قال تعالى: { قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون * وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن}.
فأمر بغض البصر.. وغض البصر محال في الاختلاط.. فدل على تحريم الاختلاط..
3ـ قال عليه الصلاة والسلام: ( المرأة عورة)..
وكونها عورة.. أي لا يجوز النظر إلى زينتها وشيء من جسدها.. والاختلاط معناه النظر إلى كل ذلك..
4ـ كان النبي صلى الله عليه وسلم قد جعل للنساء بابا خاصا في المسجد، حتى لا يختلطن بالرجال في دور العبادة، عند الدخول والخروج، فكيف بغيرها؟..
5ـ لما رأى النساء يمشين في وسط الطريق قال: ( ليس لكن أن تحققن الطريق، عليكن بحافته).. أي ليس للمرأة أن تسير وسط الطريق، بل تدعه للرجال.. وهذا منع للاختلاط حتى في الطرقات..
6ـ كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا انصرف من صلاته صبر ولم يلتفت إلى الناس، والناس مثله، فإذا التفت إليهم كان ذلك إيذانا لهم بالإنصراف، كان يفعل ذلك حتى ينصرف النساء أولا، ثم الرجال ثانيا، حتى لا يقع الاختلاط عند باب المسجد، وفي الطريق..
7 ـ قال عليه الصلاة والسلام: ( ما تركت بعدي فتنة هي أضر على الرجال من النساء)..
والاختلاط معناه اجتماع المرأة والرجل في مكان واحد.. وهذا مناف لمعنى الحديث:
فكيف يجمع بين الفاتن والمفتون في مكان واحد؟...
--------------------------------------------------------------------------------
قد يحتج بعضهم بما يحدث في الطواف، وفي الأسواق، وخروج النساء في عهد النبي صلى الله عليه وسلم للتمريض..
ومع أنه لا حجة في ذلك بوجه.. إذ الأصل هو النص، لا أحوال الناس.. فأحوال الناس تعتريها أمور كثيرة، إلا أننا نقول:
الجواب:
الأصل في الطواف طواف النساء من وراء الرجال..
هكذا طاف نساء المسلمين في عهد النبي صلى الله عليه وسلم .. أي الأقرب إلى البيت هم الرجال، ثم النساء من ورائهم.. قال عطاء:
" لم يكن يخالطن، كانت عائشة رضي الله عنها تطوف حَجْرة (معتزلة) من الرجال لا تخالطهم، فقالت امرأة: انطلقي نستلم يا أم المؤمنين، قالت: انطلقي عنكِ، وأبت. يخرجن متنكرات بالليل فيطفن مع الرجال، ولكنهن كن إذا دخلن البيت قمن حتى يدخلن وأخرج الرجال" رواه البخاري في الحج.
وقال عليه الصلاة والسلام لأم سلمة: ( طوفي من وراء الناس وأنت راكبة).. المصدر السابق.
فما يحدث اليوم خلاف الأصل.. ومع كونه خلاف الأصل.. إلا أن الطواف على هذا النحو المحدث ( بالرغم من خطئه) لا يقارن بما يدعو إليه دعاة الاختلاط..
إذ يدعون إلى الاختلاط في التعليم والعمل..
وأين اختلاط محدود، في وقت محدود، كما في الطواف: ، من اختلاط دائم، مفتوح.. في التعليم والعمل؟..
أما الخروج للأسواق.. فليس ما يفعله الناس حجة على الشرع.. فالأصل في المرأة أن تقر في بيتها، وإذا خرجت تخرج بالحجاب الشرعي، وللضرورة.. وجواز خروجها للحاجة لا يعني جواز الاختلاط..
بل الواجب عليها وعلى الرجال في الأسواق أن يتقوا الله تعالى، وأن لا تخالط المرأة الرجال في الطرقات امتثالا لأمر النبي صلى الله عليه وسلم الآنف الذكر..( عليكن بحافة الطريق)..
أما التمريض في الحروب.. فلا أدري كيف يحتجون به؟..
فذلك كان في فترة معينة، لضرورة معينة، حيث كان الرجال قلة، فكان النساء يخرجن لسد النقص.. وهن بالحجاب، مع محارمهن.. ولم يكن يباشرن التمريض، بل كن يهيئن الأدوية.. فلما كثر الرجال، امتنع خروج المرأة..
ولذا لا حجة في هذا أبدا على من يحتج بجواز الاختلاط..
فذلك كان لظرف معين.. بشرط معين.. فلما انتهى ذلك الظرف انتهوا عنه..
وأما المحتجون بهذا الحدث على جواز الاختلاط فقصدهم الاختلاط الدائم في المدارس والأعمال بلا حجاب ولا محرم..
وأين الاختلاط في ظرف معين لحاجة معينة، بشروط الحجاب والمحرم، من الاختلاط الدائم بلا حجاب ولا محرم؟..
--------------------------------------------------------------------------------
تنبيه: الاختلاط الذي هو محرم:
الذي فيه يرتفع الحجاب والحاجز بين الرجل والمرأة الأجنبية، فتكون بينهما من الصداقة والزمالة، كما يكون بين الرجلين، وكما يكون بين المرأة والمرأة..
في هذه الحالة يستحيل غض البصر الواجب، وتحدث من المفاسد ما لا يخفى على بصير، فلذا حرم..
وأي حال يفضي إلى مثل هذا فهو محرم...
أما المرور العابر، وكلام المرأة الرجل للحاجة من أجل شراء ونحو ذلك، فهذا ليس داخلا في حكم الاختلاط..
وهذه فتوى من موقع الشيخ حامد العلي...
(*) الشيخ حامد: عندنا أميريكي أبيض مسلم دكتور جامعي ، قد أسلم من أوائل الثمانينات يطالب بعدم الفصل بين النساء والرجال في احتفالات العيد وفي المناسبات الاجتماعية لأن المركز الاسلامي عندنا يجلس النساء في أماكن خاصة لهن والرجال في أماكن خاصة لهم ويقول هذا الأميريكي بأنه بحث في أحاديث الرسول الصحيحة فلم يجد أي حديث يدل علي أن النساء والرجال كانوا ينفصلون عن بعض ، ويقول أين دليلكم على ذلك ، فما قولكم ؟
جواب الشيخ :
بتاريخ : 2-07-2004
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لابأس له الحق أن يسأل عن الدليل ، فديننا قائــم على الدليــــل ، ويجب أن نفرق بين عادات الشعوب ، وبين الشرع المنزل ، كما نفرق بين ما هو منصوص أو مجمع عليه ، ومسائل الإجتهــاد ولانلزم شعوب العالم باجتهاداتنا وعاداتنــا .
والدليل هو : عن جابر رضي اللَّه عنه قال: (شهدت مع النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم يوم العيد فبدأ بالصلاة قبل الخطبة بغير أذان ولا إقامة ثم قام متوكئًا على بلال فأمر بتقوى اللَّه وحث على الطاعة ووعظ الناس وذكرهم ثم مضى حتى أتى النساء فوعظهن وذكرهن).
رواه مسلم والنسائي. وفي لفظ لمسلم: (فلما فرغ نزل فأتى النساء فذكرهن).
قال الشوكاني : ـ
الحديث فيه تقديم صلاة العيد على الخطبة وترك الأذان والإقامة لصلاة العيد وقد تقدم بسط ذلك وفيه استحباب الوعظ والتذكير في خطبة العيد واستحباب وعظ النساء وتذكيرهن وحثهن على الصدقة إذا لم يترتب على ذلك مفسدة وخوف فتنة على الواعظ أو الموعوظ أو غيرهما وفيه أيضًا تمييز مجلس النساء إذا حضرن مجامع الرجال لأن الاختلاط ربما كان سببًا للفتنة الناشئة عن النظر أو غيره. أ.هـ
-----
وهذا واضح من سياق الحديث من قوله ( فلما فرغ نزل فأتى النساء فذكرهن ) : فقد نزل فأتى النساء فذكرهن فهذا يعني أنهن لم يكن مختلطات مع الرجال في نفس المكان
وأيضا فإنه من المعلوم ما يحدث في الإختلاط في المناسبات الإجتماعية من مثار للفتنة ، وقد حرصــــت الشريعة على سد ذريعة الفتنة في هذا الباب أكثر من غيره ، كما أن العادة أن المرأة المسلمة المحتشمة تريد أن تكون مرتاحة في إظهـــار كلامها وصوتها ، وقد تضحك بصوت عــــال ، وكذا في إبــــداء لبسها تحت الجلباب ، أوقد تريد أن تظهر شعرها مثلا ، وقد يردن التحدث بأمور لاينبغي للرجال سماعها مثلا ، فإذا كان المجلس مختلطا فلن يكون وضعهن مريحا ، بخلاف ما لو كان مجلسهن منفصــــــلا .
وهذه من الشبكة الاسلامية
بسم الله الرحمن الرحيم : ما هو حكم الإسلام في مواكبة العصر من ناحية الاختلاط؟ وجزاكم الله خيرا
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن مواكبة العصر باختلاط الرجال بالنساء ـ على الوضع الشائع الآن ـ لا تجوز، لأنّ الله سبحانه وتعالى حرم اختلاط الرجال بالنساء على هذا الوضع إلا إذا كانوا محارم، لما ينشأ عن ذلك من المفاسد وإثارة الغرائز. والأدلة على ذلك كثيرة. منها أن الله سبحانه وتعالى أمر كلاً من الجنسين أن يغض بصره عن الآخر، قال تعالى : (قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم، ذلك أزكى لهم، إن الله خبير بما يصنعون * وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها) . ومعلوم أنه لما أمر الله سبحانه وتعالى الجنسين بغض النظر، وحرم النظر كان الاختلاط محرماً من باب أولى . ومن الأدلة ما ثبت في صحيح مسلم وغيره من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها، وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها" وإنما كانت صفوف الرجال الأوائل أفضل لبعدها من النساء، وكان الآخر منها شرًا لقربه من النساء ، ويقال مثل ذلك في صفوف النساء. وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم الرجال أن يتأخروا في الانصراف من المسجد حتى يخرج النساء كي لا يقع اختلاط بين الجنسين . وكان يتأخر عليه الصلاة والسلام عن الخروج من المسجد هو وأصحابه حتى يدخل النساء في بيوتهن، كل ذلك لمنع اختلاط الرجال بالنساء . وهذا كله في أماكن العبادة التي يكون فيها الإنسان عادة أبعد ما يكون عن ارتكاب الرذيلة أو الهم بها، فيكون غيرها أولى بالمنع. والاختلاط الذي شاع في هذا العصر تسبب في مفاسد عديدة لا تخفى على أحد، ولا يجهلها إلا متجاهل . منها إشاعة الفاحشة وفشوها وإثارة الغرائز، واقتحام حصون العفة والحصانة، وانتهاك الأعراض. ومنها كثرة أبناء الزنا ووجود جيل من الناس لا ينتمون لشيء ولا عائل لهم، وهذا الجيل يكثر فيه الشذوذ والانحراف. إلى غير ذلك من المفاسد والمضار التي شهد بها من أباحوا الاختلاط أنفسهم ، وهذه المفاسد نتيجة حتمية لكل أمر أو نهي بني على خلاف شرع الله تعالى الذي شرعه ليكون مصلحة للناس كلهم في حاضرهم ومستقبلهم.
ومعلوم أن الاختلاط بين الجنسين لم يكثر في مجتمعات المسلمين إلا لما تهيأت أسبابه، بتقليد الكافرين في طرائق عيشهم وأعمالهم، وبسن القوانين التي تفضي إلى وقوع الاختلاط في مجالات العمل أو التعليم. وساعد على ذلك رقة الدين وضعف الوازع عند كثير من المسلمين. والواجب العمل على منع الأسباب المفضية إليه . فنحن المسلمين مأمورون بتسيير الواقع وتكييفه على مقتضى الشرع، لا مسايرته وموافقته، فإن هذا الأخير مذموم وقد قال عليه الصلاة والسلام : " لا تكونوا إمّعة تقولون: إن أحسن الناس أحسنا وإن ظلموا ظلمنا ، ولكن وطنوا أنفسكم إن أحسن الناس أن تحسنوا وإن أساءوا فلا تظلموا" رواه الترمذي.
والله أعلم .
المفتـــي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
وهذه أخرى من موقع شبكة أهل السنة..
السؤال:
لقد سمعت محاضرات لشيوخ يتكلمون عن خطورة الاختلاط, ومن أحد أدلتهم هو ما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم من أن خير صفوف الرجال الأمام وشرها الخلف وأن خير صفوف النساء الخلف وشرها الأمام, وقالوا أن هذا لأن الصف الخلفي للرجال مقترب من الصف الأمامي من النساء, ولكن أليس هذا يدل على أن في وقت النبي صلى الله عليه وسلم كانت تصلي النساء خلف الرجال بدون حاجز؟
وأيضاً تذكرت قصة عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين أراد تحديد المهور فقامت امرأة وأجابته بدليل من القرآن أنه مخطئ بتحديد المهور, هل هذا دليل على أنهم كانوا جالسون في غرفة واحدة من دون حاجز؟
الجواب:
الاختلاط يبن الرجال والنساء الذي يوجد اليوم في الأعمال والجامعات شره عظيم، ونتائجه وخيمة على المجتمعات، ولا يخفى هذا على ذي لب، كما لا يخفى أن بين ما كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم من صف النساء وراء صفوف الرجال وهن محتشمات في وقت الصلوات، وكلام المرأة أحياناً للنبي صلى الله عليه وسلم أو للإمام، كما اعترضت تلك المرأة على عمر رضي الله عنه، وبين ما نراه اليوم من اختلاط مشين، في أماكن العمل والدراسة، بحيث تظهر النساء والفتيات متبرجات كاشفات عن محاسنهن ومفاتنهن، ويجالسن الرجال، ويحصل بين الجميع من الخلطة وإسقاط الحشمة والتعرض للفتنة ما لا يخفى، إن بين ذلك الواقع الموافق للشرع، وهذا الواقع البعيد كل البعد عن آداب الإسلام، ومقاصد الشريعة الداعية إلى العفة، بون شاسع.
والمستدل على جواز الاختلاط المفسد الذي نراه في عصرنا في الوظائف وأماكن الدراسة، بأن النساء كن يصلين خلف صفوف الرجال في المسجد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، هو كالمستدل على جواز الموسيقى المحرمة والغناء الفاحش الذي يصحبها كما نراها هذه الأيام، بأن الجاريتين قد غنتا في بيت النبوة بالدف في يوم العيد، وهذا وذاك من قبيل التأويل الفاسد لنصوص الشرع، ووضعها في غير مواضعها، وتنزيلها على غير منازلها، وقد دأب المُفْتون المفتونون المضلون للناس بغير علم على التلاعب بنصوص الشرع على هذا النحو في هذا العصر الذي قل فيه العلم، وفشى فيه الجهل.
ومن أغرب هذه الفتاوى، فتوى صدرت من بعض المتهوكين، بجواز أن تخالط المرأة المتبرجة الرجال، واستدلال هذا المحرف لدين الله، على جواز أن تبرز المرأة شعرها ورقبتها ونحرها، بأن الإماء كن في العصر الأول لا يغطين شعورهن، وأن النساء كن يصلين وراء صفوف الرجال في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم، فركب من هذين الدليلين أن الواقع الذي نراه في مشاهد الحياة المختلطة البعيدة كل البعد عن وقار الاسلام وحشمته وآدابه وعفته، هو مما أباحه الله تعالى، وهكذا لا ننفك نسمع بين الفينة والأخرى، من يحاول أن ينقض عرى الاسلام بمثل هذه الفتاوى الضالة.
والحاصل أن الاختلاط يطلق:
- تارة ويقصد به وجود النساء في مكان يوجد فيه الرجال أيضاً، ولكن بينهما مسافة من الحشمة والستر والعفة، ومسافة أخرى من البعد المكاني تكفي لسد مداخل الشيطان، فهذا لاحرج فيه.
- ويطلق تارة أخرى ويقصد به ما نراه في واقعنا في الوظائف وأماكن التعليم حيث يكون اختلاط الرجال بالنساء بغير ضوابط، مما هو من أشد دواعي الفتنة والفساد، فهذا محرم، لا يخفى تحريمه على من شم رائحة الفقه.
حكم عمل المرأة في مكان مختلط
س _ هل يجوز العمل للفتاة في مكان مختلط مع الرجال علماً بأنه يوجد غيرها من الفتيات في نفس المكان ؟
جـ _ الذي أراه أنه لا يجوز الاختلاط بين الرجال والنساء بعمل حكومي أو بعمل في قطاع خاص أو في مدارس حكومية أو أهلية . فإن الاختلاط يحصل فيه مفاسد كثيرة ، ولو لم يكن فيه إلا زوال الحياء للمرأة وزوال الهيبة للرجال ، لأنه إذا اختلط الرجال والنساء أصبح لا هيبة عند الرجل من النساء ، ولا حياء عند النساء من الرجال ، وهذا ( أعني الاختلاط بين الرجال والنساء ) خلاف ما تقضية الشريعة الإسلامية ، وخلاف ماكان عليه السلف الصالح ، ألم تعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم جعل للنساء مكاناً خاصاً إذا خرجن إلى مصلى العيد ، لا يختلطن بالرجال ، كما في الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم حين خطب في الرجال نزل وذهب للنساء فوعظهن وذكرهن وهذا يدل على أنهن لا يسمعن خطبة النبي صلى الله عليه وسلم أو إن سمعن لم يستوعبن ما سمعنه من رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ألم تعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( خير صفوف النساء آخرها وشرها أولها وخير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها ) . وما ذاك إلا لقرب أول صفوف النساء من الرجال فكان شر الصفوف ، ولبعد آخر صفوف النساء من الرجال فكان خير الصفوف ، وإذا كان هذا في العبادة المشتركة فما بالك بغير العبادة ، ومعلوم أن الإنسان في حال العبادة أبعد ما يكون عما يتعلق بالغريزة الجنسية ، فكيف إذا كان الاختلاط بغير عبادة، فالشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم ، فلا يبعد أن تحصل فتنة وشر كبير في هذا الاختلاط ، والذي أدعو إليه إخواننا أن يبتعدوا عن الاختلاط وأن يعلموا أنه من أضر ما يكون على الرجال كما قال الرسول عليه الصلاة والسلام : ( ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء ) . فنحن والحمد لله _ نحن المسلمين _ لنا ميزة خاصة يجب أن نتميز بها عن غيرنا ويجب أن نحمد الله _ سبحانه وتعالى _ أن من علينا بها ويجب أن نعلم أننا متبعون لشرع الله الحكيم الذي يعلم ما يصلح العباد والبلاد ويجب أن نعلم أن من نفروا عن صراط الله _ عز وجل _ وعن شريعة الله فإنهم على ضلال ، وأمرهم صائر إلى الفساد ولهذا نسمع أن الأمم التي يختلط نساؤها برجالها أنهم الآن يحاولون بقدر الإمكان أن يتخلصوا من هذا ولكن أنى لهم التناوش من مكان بعيد ، نسأل الله تعالى أن يحمي بلادنا وبلاد المسلمين من كل سوء وشر وفتنة .
الشيخ ابن عثيمين..
هذا أختِ الفاضلة نتاج بحثي..وأعلمي بارك الله فيكِ ان المقتنعين بجواز الاختلاط كثر..بل البعض هداهم الله كم قرأت يقول ان تحريم الاختلاط افتاء وكذب على الرسول عليه السلام
وغيره انار الله بصيرتهم للحق...
جعلنا الله جميعا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه...
بومزنة
•
وهناك امرأة كانت تجوب الاسواق لأن سيدنا عمر كلفها بتفقد الأحوال وإعلامه بما يجرب في الاسواق من غش ..
================
ممكن تذكرين لنا إسناد هذا الأثر
================
ممكن تذكرين لنا إسناد هذا الأثر
salwa332
•
السؤال:
أريد أنا وزوجي أن نحضر دروساً في اللغة العربية والفصول مختلطة مع علمنا بأن الاختلاط لا يجوز . فما هو الاختلاط ؟ وما الحكم مع الدليل ؟
تفاصيل إضافية: الفصل به 10 طلاب معظمهم نساء فهل أحضره أنا وزوجي ومنهم غير مسليمن.
الجواب:
الحمد لله
اجتماع الرجال والنساء في مكان واحد ، وامتزاج بعضهم في بعض ، ودخول بعضهم في بعض ، ومزاحمة بعضهم لبعض ، وكشف النّساء على الرّجال ، كلّ ذلك من الأمور المحرّمة في الشريعة لأنّ ذلك من أسباب الفتنة وثوران الشهوات ومن الدّواعي للوقوع في الفواحش والآثام .
والأدلة على تحريم الاختلاط في الكتاب والسنّة كثيرة ومنها :
قوله سبحانه :{ وإذا سألتموهن متاعاً فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن} الأحزاب 53.
قال ابن كثير رحمه الله في تفسير الآية : أي وكما نهيتكم عن الدخول عليهن كذلك لا تنظروا إليهن بالكلية ولو كان لأحدكم حاجة يريد تناولها منهن فلا ينظر إليهن ولا يسألهن حاجة إلا من وراء حجاب .
وقد راعى النبي صلى الله عليه وسلم منع اختلاط الرّجال بالنساء حتى في أحبّ بقاع الأرض إلى الله وهي المساجد وذلك بفصل صفوف النّساء عن الرّجال ، والمكث بعد السلام حتى ينصرف النساء ، وتخصيص باب خاص في المسجد للنساء . والأدلّة على ذلك ما يلي :
عن أم سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَلَّمَ قَامَ النِّسَاءُ حِينَ يَقْضِي تَسْلِيمَهُ وَمَكَثَ يَسِيرًا قَبْلَ أَنْ يَقُومَ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ فَأُرَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ أَنَّ مُكْثَهُ لِكَيْ يَنْفُذَ النِّسَاءُ قَبْلَ أَنْ يُدْرِكَهُنَّ مَنْ انْصَرَفَ مِنْ الْقَوْمِ" رواه البخاري رقم (793).
ورواه أبو داود رقم 876 في كتاب الصلاة وعنون عليه باب انصراف النساء قبل الرجال من الصلاة .
وعَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَوْ تَرَكْنَا هَذَا الْبَابَ لِلنِّسَاءِ قَالَ نَافِعٌ فَلَمْ يَدْخُلْ مِنْهُ ابْنُ عُمَرَ حَتَّى مَاتَ" رواه أبو داود رقم (484) في كتاب الصلاة باب التشديد في ذلك .
وعن أبي هريرة قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : " خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا وَشَرُّهَا آخِرُهَا وَخَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ آخِرُهَا وَشَرُّهَا أَوَّلُهَا " . رواه مسلم رقم 664
وهذا من أعظم الأدلة على منع الشريعة للاختلاط وأنه كلّما كان الرّجل أبعد عن صفوف النساء كان أفضل وكلما كانت المرأة أبعد عن صفوف الرّجال كان أفضل لها .
وإذا كانت هذه الإجراءات قد اتّخذت في المسجد وهو مكان العبادة الطّاهر الذي يكون فيه النّساء والرّجال أبعد ما يكون عن ثوران الشهوات فاتّخاذها في غيره ولا شكّ من باب أولى .
وقد روى أَبو أُسَيْدٍ الْأَنْصَارِيّ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ وَهُوَ خَارِجٌ مِنْ الْمَسْجِدِ فَاخْتَلَطَ الرِّجَالُ مَعَ النِّسَاءِ فِي الطَّرِيقِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلنِّسَاءِ اسْتَأْخِرْنَ فَإِنَّهُ لَيْسَ لَكُنَّ أَنْ تَحْقُقْنَ الطَّرِيقَ ( تَسِرْن وسط الطريق ) عَلَيْكُنَّ بِحَافَّاتِ الطَّرِيقِ فَكَانَتْ الْمَرْأَةُ تَلْتَصِقُ بِالْجِدَارِ حَتَّى إِنَّ ثَوْبَهَا لَيَتَعَلَّقُ بِالْجِدَارِ مِنْ لُصُوقِهَا بِهِ . رواه أبو داود في كتاب الأدب من سننه باب : مشي النساء مع الرجال في الطّريق .
ونحن نعلم أنّ الاختلاط ومزاحمة النساء للرّجال ممّا عمّت به البلوى في هذا الزّمان في أكثر الأماكن كالأسواق والمستشفيات والجامعات وغيرها ولكننا :
أولا : لا نختاره ولا نرضى به وبالذّات في المحاضرات الدّينية والمجالس الإدارية في المراكز الإسلامية .
ثانيا : نتخذ الوسائل لتلافي الاختلاط مع تحقيق ما أمكن من المصالح ، مثل عزل مكان الرجال عن النساء ، وتخصيص أبواب للفريقين ، واستعمال وسائل الاتّصالات الحديثة لإيصال الصوت ، وتسريع الوصول إلى الكفاية في تعليم النساء للنساء وهكذا .
ثانيا : نتقي الله ما استطعنا باستعمال غضّ البصر ومجاهدة النّفس .
ان شاء الله ينفعك هذا الرابط
http://63.175.194.25/index.php?ln=ara&ds=qa&lv=browse&QR=1200&dgn=4
أريد أنا وزوجي أن نحضر دروساً في اللغة العربية والفصول مختلطة مع علمنا بأن الاختلاط لا يجوز . فما هو الاختلاط ؟ وما الحكم مع الدليل ؟
تفاصيل إضافية: الفصل به 10 طلاب معظمهم نساء فهل أحضره أنا وزوجي ومنهم غير مسليمن.
الجواب:
الحمد لله
اجتماع الرجال والنساء في مكان واحد ، وامتزاج بعضهم في بعض ، ودخول بعضهم في بعض ، ومزاحمة بعضهم لبعض ، وكشف النّساء على الرّجال ، كلّ ذلك من الأمور المحرّمة في الشريعة لأنّ ذلك من أسباب الفتنة وثوران الشهوات ومن الدّواعي للوقوع في الفواحش والآثام .
والأدلة على تحريم الاختلاط في الكتاب والسنّة كثيرة ومنها :
قوله سبحانه :{ وإذا سألتموهن متاعاً فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن} الأحزاب 53.
قال ابن كثير رحمه الله في تفسير الآية : أي وكما نهيتكم عن الدخول عليهن كذلك لا تنظروا إليهن بالكلية ولو كان لأحدكم حاجة يريد تناولها منهن فلا ينظر إليهن ولا يسألهن حاجة إلا من وراء حجاب .
وقد راعى النبي صلى الله عليه وسلم منع اختلاط الرّجال بالنساء حتى في أحبّ بقاع الأرض إلى الله وهي المساجد وذلك بفصل صفوف النّساء عن الرّجال ، والمكث بعد السلام حتى ينصرف النساء ، وتخصيص باب خاص في المسجد للنساء . والأدلّة على ذلك ما يلي :
عن أم سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَلَّمَ قَامَ النِّسَاءُ حِينَ يَقْضِي تَسْلِيمَهُ وَمَكَثَ يَسِيرًا قَبْلَ أَنْ يَقُومَ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ فَأُرَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ أَنَّ مُكْثَهُ لِكَيْ يَنْفُذَ النِّسَاءُ قَبْلَ أَنْ يُدْرِكَهُنَّ مَنْ انْصَرَفَ مِنْ الْقَوْمِ" رواه البخاري رقم (793).
ورواه أبو داود رقم 876 في كتاب الصلاة وعنون عليه باب انصراف النساء قبل الرجال من الصلاة .
وعَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَوْ تَرَكْنَا هَذَا الْبَابَ لِلنِّسَاءِ قَالَ نَافِعٌ فَلَمْ يَدْخُلْ مِنْهُ ابْنُ عُمَرَ حَتَّى مَاتَ" رواه أبو داود رقم (484) في كتاب الصلاة باب التشديد في ذلك .
وعن أبي هريرة قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : " خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا وَشَرُّهَا آخِرُهَا وَخَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ آخِرُهَا وَشَرُّهَا أَوَّلُهَا " . رواه مسلم رقم 664
وهذا من أعظم الأدلة على منع الشريعة للاختلاط وأنه كلّما كان الرّجل أبعد عن صفوف النساء كان أفضل وكلما كانت المرأة أبعد عن صفوف الرّجال كان أفضل لها .
وإذا كانت هذه الإجراءات قد اتّخذت في المسجد وهو مكان العبادة الطّاهر الذي يكون فيه النّساء والرّجال أبعد ما يكون عن ثوران الشهوات فاتّخاذها في غيره ولا شكّ من باب أولى .
وقد روى أَبو أُسَيْدٍ الْأَنْصَارِيّ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ وَهُوَ خَارِجٌ مِنْ الْمَسْجِدِ فَاخْتَلَطَ الرِّجَالُ مَعَ النِّسَاءِ فِي الطَّرِيقِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلنِّسَاءِ اسْتَأْخِرْنَ فَإِنَّهُ لَيْسَ لَكُنَّ أَنْ تَحْقُقْنَ الطَّرِيقَ ( تَسِرْن وسط الطريق ) عَلَيْكُنَّ بِحَافَّاتِ الطَّرِيقِ فَكَانَتْ الْمَرْأَةُ تَلْتَصِقُ بِالْجِدَارِ حَتَّى إِنَّ ثَوْبَهَا لَيَتَعَلَّقُ بِالْجِدَارِ مِنْ لُصُوقِهَا بِهِ . رواه أبو داود في كتاب الأدب من سننه باب : مشي النساء مع الرجال في الطّريق .
ونحن نعلم أنّ الاختلاط ومزاحمة النساء للرّجال ممّا عمّت به البلوى في هذا الزّمان في أكثر الأماكن كالأسواق والمستشفيات والجامعات وغيرها ولكننا :
أولا : لا نختاره ولا نرضى به وبالذّات في المحاضرات الدّينية والمجالس الإدارية في المراكز الإسلامية .
ثانيا : نتخذ الوسائل لتلافي الاختلاط مع تحقيق ما أمكن من المصالح ، مثل عزل مكان الرجال عن النساء ، وتخصيص أبواب للفريقين ، واستعمال وسائل الاتّصالات الحديثة لإيصال الصوت ، وتسريع الوصول إلى الكفاية في تعليم النساء للنساء وهكذا .
ثانيا : نتقي الله ما استطعنا باستعمال غضّ البصر ومجاهدة النّفس .
ان شاء الله ينفعك هذا الرابط
http://63.175.194.25/index.php?ln=ara&ds=qa&lv=browse&QR=1200&dgn=4
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
يمكنك زيارة هذا الرابط http://forum.hawaaworld.com/showthread.php?s=&threadid=153873
ريح الجنان
يمكنك زيارة هذا الرابط http://forum.hawaaworld.com/showthread.php?s=&threadid=153873
ريح الجنان
الصفحة الأخيرة