
*
*
إذا ذكروا البياض والنقاء لاح أمامي قلب الربا
إذا تغنوا بالوفاء وجمال الإخاء تمثل لي طيف الربا
لا أزكيها على الله لكني حقاً استشعر طهرها
قريبة كانت أم بعيدة ...
ربا بنت خالد قلم أشرق بعالم حواء
وسطع نوره في الواحة الأدبية خاصة ..
ليتحرر من إسم مستعار فيتوهج عالياً في سماء الإبداع وتحقق الأحلام ..
وينطلق من العالم الإفتراضي ليثبت جماله في عالم الحقيقة الجميلة
قلم تعلو همته ولا يرضى بالقليل ..
الأديبة ربا عشقت القلم وعشقها حتى صار طوع يديها
يخفف ألماً , يمحو حزنا , يرسم فرحاً ,
ثم يسمو عالياً ليحقق حلماً طال انتظارها له
فتبارك الله ربُّ العالمين ...
حلماً جميلاً نشاركها اليوم فرحتها بشيء يسير وإن تأخرنا عليها
فمنها الصفح وهي الحبيبة القريبة من الجميع ...
كل الكلمات تقصر وتتقازم
مهما تراصت لتحييها وتعبرعن فرحتنا بها
نبارك اليوم للربا تحقق الحُلم الجميل لكل أديبة ..
فقد تم إصدار كتابها الأول :
بعنوان (بضع عمر في برقية )
من دار ميلاد للنشر ..
وتم توقيعها على الكتاب يوم الخميس 10مارس لهذا العام ..
مبارك أديبتنا الغالية ومنها لأعلى بإذن الله
وفقك المولى ونفع بقلمك الأمة..
وعذراً ربانا الحبيبة مرة أخرى
فقد تأخرنا في القيام بواجب التهنئة
*
*
* * *
من تصوير الأديبة ربا بعثت لي بها حينما تشوقت لأرى شيئاً من الحلم بعد توقيعها ...