و كيف نحلها بعيدا عن مساعدة الأقارب و الأصدقاء خاصةًً أننا من يلم بتفاصيل قد تخفى عن غيرنا و نخجل من البوح بها؟؟؟؟؟؟؟؟
اولا ليس عيبا ان نطلب المساعدة ممن هم اعلم منا ..
فكما المريض يطلب العلاج من الطبيب ، زكما نطلب التصميم من المهندس ..الخ
فان للمشاكل ناس يملكون موهبة وقدرة على استيعابها وفهماها وتحليلها والوصول
الى حلول اكثر عقلانية بسبب حكمتهم وبراعتهم في فنون التعامل واحتواء مختلف النفسيات
والسيطرة على مجريات حياتهم من خلال سرعة بديهة وديناميكية لا مثيل لها
وهي امور قسمت بين الخلق فالعقول والافهام مختلفة ومتباينة ...
واذا اردنا ان نحلها بعيدا عن الاهل والاصدقاء لشدة خصوصيتها فهذا ممكن
وحق يملكه الكل _ الاحتفاظ بالاسرار _
الا ان التقدم ازال كل الحواجز فيمكن عرض مشكلتنا من خلال رسالة الى مستشارين
او من خلال ما بين ايدينا الان _ الانترنت _ وتحت الاسماء المستعارة
و متى نلجئ للغير للمساعدة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
متى ما احسسنا فعلا اننا نعاني من مشكلة كبيرة وخطيرة
وهي ليست من نسج اوهامنا ... ومبالغاتنا وحساسيتنا ...
و هل طلب المساعدة من الغير ((( غير الله سبحنه فارج الهموم و الكروب ))) يأثر بشكل سلبي على المشكلة ؟؟؟؟؟؟؟ أم العكس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لعلنا بسؤالنا الله عز وجل العون ان يوفقنا
الى الوصول الى الحل السليم او اختيار الشخص المناسب لحلها
وحينما نطلب مساعدة الغير لابد من حسن الاختيار انسانا مؤمنا وعلم ودراية وبصيرة وحكمه
واتزان حافظا للسر فطينا عادلا ...
امنتى ان اكون افدتك اختي وجزاك الله خير
أزهار الربيع
أشكر لك ردك الكريم الذي أثرى الموضوع
أما التأخير يا أخيتي معذورة فالكل مجرب الظروف مو بيد الوحدة و يمكن تدخل و هي مستعجلة و الله المستعان
و عموما كفيتي و وفيتي يالغالية
و هذي
*
*
*
*
*
عشان الدررررررررر اللي عرضتيها
و هاذي الشكولاتة حقتك ما خلصت
و تسلمين ي أختي و جعل الله ما كتبت زيادة لك في الأجر و زيادة في ميزان حسناتك
و لي عودة إن شاء الله
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أولا أحب أن أشكر كل من ساهمت بإثراء الموضوع بردها الكريم
ثانيا أعتذر عن عدم التعليق النهائي بسبب فيروس في جهازي حيث كنت كلما أردت فتح بعض مواضيعي يقفل الجهاز
و قد عانيت كثيرا حتى أحيانا أقرأ بسرعة قبل ما يطفى علي الجهاز
و حتى ترون تراجع مستوى ردودي فكم من موضوع تمنيت المشاركة فيه لكن الفيروس واقف لي على الوحدة و طبعا مشاغلي و مسؤولياتي ....الله يعين
لكن هاجس ختم هذا الموضوع و موضوع آخر كان يراودني
صحيح فتحت مواضيع جديدة لكن هذين الموضوعين بالذات لا أدري ما علتهم
و الحمد لله شريت جهاز جديد الله يطعمني من خيره و يكفيني شره و أحلت القديم للتقاعد بعد خمس سنوات خدمة بدون راتب تقاعدي عقابا له
المهم بعد هذه المقدمة الطويلة المملة أبدأ باسم الله
بدايةً
يجب أن يكون لدى الإنسان بنية تحتية قوية و محكمة و مترابطة
و لا يكون ذلك إلا ببناء الشخصية بشكل محكم و استخدام الدعائم المعروفة لتشييدها و أهمها الإيمان القوي بالله و التوكل عليه و تفويض الأمر إليه و الإقبال على الآخرة و الإيقان بأن الدنيا دار زوال
و يجب أن يحرص المسلم على أدواته التي تعينه بعد توفيق الله على مواجهة الأزمات مثل الرضاء بقضائه و قدره و الصبر و ذكر الله عموما و الحرص على أذكار الصباح و المساء و التي فيها الخير الكثير أعاننا الله على ذكره
هذا طبعا قبل وقوع أية مشاكل
و مدام هذا الأساس ستهون المشاكل أمام الأنفس المؤمنة الراضية
دعم النفس بالقيم الجميلة و الأخلاق العالية
الوضوح في التعامل مع الناس و تقوية النفس و عدم الركون للحساسية و الانطوائية و الانزواء و المداراة الزائدة
أعطاء تصور واضح للغير عن شخصيتك و ذلك بأخلاقك و قوتك فالله يحب المؤمن القوي و القوة لا تعني القسوة و الجفاء إطلاقا بل قوة في الحق .
عمل الخير و زرع المعروف و قصد وجه الله به و عدم انتظار المقابل من الناس
عند وقوع المشكلة أو الأزمة
يجب أن يتأصل في أنفسنا أن ما أصابنا ما كان ليخطئنا و أنه قضاء الله و قدره
الاسترجاع بقول إنا لله و إنا إليه راجعون
الفزع إلى الصلاة و هذا نهج رسول الله صلى الله عليه و سلم
الدعاء في السجود بالتيسير و أن نلح بقول اللهم أرني الحق حقا و أرزقني إتباعه و الباطل باطل و أرزقني اجتنابه
دعاء الكرب إذا كانت الأزمة كربا عظيما فو الله ما يعيننا إلا الله سبحانه
الاستعانة بالله و الاستعاذة من الشيطان و همزة و نفخه
الصدقة
وضع خطوط عريضة تحت الأمور المهمة في المشكلة
محاولة إقصاء الأمور الغير أساسية في المشكلة و التي تكون مبنية على الظنون و التعامل مع الظواهر فقط
الحرص على التمسك بالمبادئ الطيبة التي يملكها صاحب المشكلة و عدم المعاملة بالمثل و الانتقام
تذكر إيجابيات الخصم و مواقفه الطيبة و عدم التركيز في سيئاته و الحذر من الظلم و البطش هذا يخص الخلافات
كذلك مناقشة النفس بهدوء بردة الفعل المناسبة و دراسة أبعادها و أثارها و ما إذا كانت في مرضاة الله أم في غضبه جل وجهه
تذكر أن تدمير العلاقات الاجتماعية أسهل بكثير من بنائها و أن الذي ينكسر لا يصلح على كل حال لذا ينبغي الحذر من التهور و التسرع
الهدوء الهدوء الهدوء مهم جدااااااااااااا لفهم المشكلة
الاستخارة و الاستشارة فلا خاب من استخار و لا ندم من استشار
الحرص على استشارة شخص عاقل كتووووووووم و محايد قدر الإمكان
البحث عن أسلوب جيد في الخروج من المشكلة بأقل قدر من الخسائر
إذا كانت المشكلة مادية فيجب أن يربي المسلم داخلة القناعة فهي الغنى بعينه والبعد عما يدفع للتنافس في أمور الدنيا الفانية
إذا كانت المشكلة صحية و شبه استحالة زوالها يجب على الفرد الإكثار من الدعاء و التضرع و الصدقة و التعايش مع الحال الراهنة بدون تذمر أو انكسار
عدم الاستسلام للحزن و التعوذ منه كما تعوذ منه النبي الكريم
عدم تجاهل المشكلة بشكل كلي حتى لا تتفاقم
الثقة المطلقة بالله أن المشكلة ستزول و أن مع العسر يس و أن بعد الكرب فرج
و تسلمون
أولا أحب أن أشكر كل من ساهمت بإثراء الموضوع بردها الكريم
ثانيا أعتذر عن عدم التعليق النهائي بسبب فيروس في جهازي حيث كنت كلما أردت فتح بعض مواضيعي يقفل الجهاز
و قد عانيت كثيرا حتى أحيانا أقرأ بسرعة قبل ما يطفى علي الجهاز
و حتى ترون تراجع مستوى ردودي فكم من موضوع تمنيت المشاركة فيه لكن الفيروس واقف لي على الوحدة و طبعا مشاغلي و مسؤولياتي ....الله يعين
لكن هاجس ختم هذا الموضوع و موضوع آخر كان يراودني
صحيح فتحت مواضيع جديدة لكن هذين الموضوعين بالذات لا أدري ما علتهم
و الحمد لله شريت جهاز جديد الله يطعمني من خيره و يكفيني شره و أحلت القديم للتقاعد بعد خمس سنوات خدمة بدون راتب تقاعدي عقابا له
المهم بعد هذه المقدمة الطويلة المملة أبدأ باسم الله
بدايةً
يجب أن يكون لدى الإنسان بنية تحتية قوية و محكمة و مترابطة
و لا يكون ذلك إلا ببناء الشخصية بشكل محكم و استخدام الدعائم المعروفة لتشييدها و أهمها الإيمان القوي بالله و التوكل عليه و تفويض الأمر إليه و الإقبال على الآخرة و الإيقان بأن الدنيا دار زوال
و يجب أن يحرص المسلم على أدواته التي تعينه بعد توفيق الله على مواجهة الأزمات مثل الرضاء بقضائه و قدره و الصبر و ذكر الله عموما و الحرص على أذكار الصباح و المساء و التي فيها الخير الكثير أعاننا الله على ذكره
هذا طبعا قبل وقوع أية مشاكل
و مدام هذا الأساس ستهون المشاكل أمام الأنفس المؤمنة الراضية
دعم النفس بالقيم الجميلة و الأخلاق العالية
الوضوح في التعامل مع الناس و تقوية النفس و عدم الركون للحساسية و الانطوائية و الانزواء و المداراة الزائدة
أعطاء تصور واضح للغير عن شخصيتك و ذلك بأخلاقك و قوتك فالله يحب المؤمن القوي و القوة لا تعني القسوة و الجفاء إطلاقا بل قوة في الحق .
عمل الخير و زرع المعروف و قصد وجه الله به و عدم انتظار المقابل من الناس
عند وقوع المشكلة أو الأزمة
يجب أن يتأصل في أنفسنا أن ما أصابنا ما كان ليخطئنا و أنه قضاء الله و قدره
الاسترجاع بقول إنا لله و إنا إليه راجعون
الفزع إلى الصلاة و هذا نهج رسول الله صلى الله عليه و سلم
الدعاء في السجود بالتيسير و أن نلح بقول اللهم أرني الحق حقا و أرزقني إتباعه و الباطل باطل و أرزقني اجتنابه
دعاء الكرب إذا كانت الأزمة كربا عظيما فو الله ما يعيننا إلا الله سبحانه
الاستعانة بالله و الاستعاذة من الشيطان و همزة و نفخه
الصدقة
وضع خطوط عريضة تحت الأمور المهمة في المشكلة
محاولة إقصاء الأمور الغير أساسية في المشكلة و التي تكون مبنية على الظنون و التعامل مع الظواهر فقط
الحرص على التمسك بالمبادئ الطيبة التي يملكها صاحب المشكلة و عدم المعاملة بالمثل و الانتقام
تذكر إيجابيات الخصم و مواقفه الطيبة و عدم التركيز في سيئاته و الحذر من الظلم و البطش هذا يخص الخلافات
كذلك مناقشة النفس بهدوء بردة الفعل المناسبة و دراسة أبعادها و أثارها و ما إذا كانت في مرضاة الله أم في غضبه جل وجهه
تذكر أن تدمير العلاقات الاجتماعية أسهل بكثير من بنائها و أن الذي ينكسر لا يصلح على كل حال لذا ينبغي الحذر من التهور و التسرع
الهدوء الهدوء الهدوء مهم جدااااااااااااا لفهم المشكلة
الاستخارة و الاستشارة فلا خاب من استخار و لا ندم من استشار
الحرص على استشارة شخص عاقل كتووووووووم و محايد قدر الإمكان
البحث عن أسلوب جيد في الخروج من المشكلة بأقل قدر من الخسائر
إذا كانت المشكلة مادية فيجب أن يربي المسلم داخلة القناعة فهي الغنى بعينه والبعد عما يدفع للتنافس في أمور الدنيا الفانية
إذا كانت المشكلة صحية و شبه استحالة زوالها يجب على الفرد الإكثار من الدعاء و التضرع و الصدقة و التعايش مع الحال الراهنة بدون تذمر أو انكسار
عدم الاستسلام للحزن و التعوذ منه كما تعوذ منه النبي الكريم
عدم تجاهل المشكلة بشكل كلي حتى لا تتفاقم
الثقة المطلقة بالله أن المشكلة ستزول و أن مع العسر يس و أن بعد الكرب فرج
و تسلمون
الصفحة الأخيرة
من الناحية النفسية كما ذكرت قوة الايمان ...
ونترجم ذلك من خلال الناحية العملية
اولا الامر المؤكد ان الجميع لديه مشاكل ولست انا الوحيدة التي تعاني ،
بل وهناك الكثير ممن يفوقون معاناتي ..
ثانيا حل المشكلة جذريا لا شكليا ( ظاهريا )
ومع بداية حل لاي مشكلة لابد ان نتذكر طلب العون والتوفيق في حلها من الله ، وان يوفقنا
الى الوصول للحل والطريقة الامثل .. باختصار الدعــــــــــاء
كيف نفهمها ؟؟؟؟؟؟
علينا ان ندرك اننا اذا انغمسنا في المشكلة واحطنا انفسنا في دائرة مغلقة
وهي دوامة المشكلة
علينا ان ندرك اننا لن نتوصل ابدا الى حلها مهما كان الحل سهلا وبين ايدينا
وبعد الاحساس بالنزعاج والاضطراب والقلق سينتهي بنا المطاف الى تعقيد المشكلة
وتضخيمها ....
محاولة اشغال النفس بامور حياتية اخرى ، ونسيان او تناسي
المشكلة ولو مؤقتا يجعل يوفر الهدوء لانفسنا
ومعاودة الاتزان ومن ثم تحليل المشكلة ومعرفة اسبابها والوقوف على النقاط السلبية
والاخرى الايجابية ومن ثم الدخول من خلال الاخيرة لحل كامل للمشكلة واستغلالها الاستغلال
السليم ...
النظرة العادلة والموزونة للمشكلة تتيح لنا الوصول الى الحكم والحل المرضي
ومحاسبة النفس قد يكون الخطأ واصل المشكلة
ونحن شخصيا سببها
فنصلح انفسنا قبل سعينا لاصلاح الاخرين