ام الفرح

ام الفرح @am_alfrh

عضوة جديدة

نداء من شاب مصاب......................................

الملتقى العام

هذه قصة شاب انار الله طريق الهداية ويقول:

أحترت كثيرا في اختيار عنوان لقصتي والتي دامت 6 أشهر عشت فيها ميتا مع الأحياء فهل أعنون لها ميتا مع الأحياء أم استبدله ب6أشهر مع مرض الايدز أم اختار لها أدبني ربي فأحسن تأديبي ولعل هذا هو الأقرب لنفسي وفيه أدبا مع الله سبحانه.

كنت شابا عاديا كغيري من الشباب تهاونا في أداء العبادات وإن أديتها فهي حركات فقط بلا روح ومتابعا لآخر ما يصدر من أفلام هابطه وأغاني ماجنة ابحث عن السعادة أو كما يقال ( سعة الصدر) وكأني بذلك افر من الهم إلى الهم وبدأت قصتي عندما سافرت مع العائلة إلى إحدى الدول وفي احد الأسواق وبسب ضعف الوازع الديني وهو والله أساس كل معصية وبداية لكل نهاية وبإغواء من الشيطان وضعف نفس سقطت فيا لها من سقطة ومارست مايمارسه الرجل مع زوجته ورجعت بعد ذلك للفندق مع أهلي .

في تلك الليله بدأت احس بحرارة في جميع أجزاء جسمي بل كانت في ظهري خاصة وأحسست بالوهن والتعب واستمر ذلك 4 أيام وأيقنت بان هناك أمر استجد وشككت بأنه مرض الإيدز فلم أعد مع أهلي إلا قالبا أما قلبي فهو في مكان آخر .

أخذت اعد الأيام التي بقيت من تللك الإجازه . وخلال تلك الأيام خصصت لي أواني خاصة لكي أطمئن إلى انا مابي لن ينتقل إلى غيري ، وحانت ساعة العودة فعدت إلي بلدي ، و من خلال متابعتي لقصص مرضى الإيدز وبأن نهايتهم تكون سريعة وبان أعراض مرضهم تكون قاتلة وبأنها لا تظهر إلا فجاءة أدركت بأني لم يبقى لي في هذه الدنيا إلى أيام معدودة.

وهنا بداْ العد العكسي فأنا في نهاية عمري الآن ماذا قدمت لما بعد الموت ؟ أين أنا لمدة 25 سنة ؟ أين أنا من رب العالمين ؟ أين أنا من القرآن ؟ .

بعد شهر تقريبا من عودتي عملت فحصا مخبريا للتأكد من ذلك الشك ولقطعه باليقين فأتت النتيجة سلبيه ولله الحمد والمنة وبأني معافى ولكن لبحثي عن هذا المرض في الإنترنت وجدت بأن الفترة القصوى للتأكد من ذلك هي بعد 6 أشهر ، خلال هذه الفترة أحسست بأعراض لم أحسها من قبل خمول وحرارة وضعف وقلة تركيز فوالله الذي لا اله إلا هو لم أجد الحل إلى في الرجوع لله ولكتابه الكريم ففيها وجدت الراحة والطمأنينة .

داومت على قراءة القرآن وبدأت مرحلة جديدة من حياتي بدأت فيها بالتعرف إلى الله وكأني للتو ولدت وكأني في السابق لم أكن في بلاد مسلمة ولست من أسرة مسلمة بل كأني للتو بدأت العبادة ، هنا توقفت ورجعت للماضي ماذا كانت صلاتي حينها ؟ هل كانت لإرضاء أهلي ؟ بل لماذا كنت أصلي ؟ وأين أنا من التوكل على الله فالقلب لم يكن متعلق بالله ابدأ لم يكن كذلك حتى الصلاة كانت أثقل وأطول ما أجدها، وهل القرآن حينها لم يكن إلا ليتلى في رمضان ؟ فقط لكي تختمه وبلى تدبر وبلى تفكر ؟.


وخلال تلك اللحظات أخذتني الذاكرة إلى الوراء إلى تلك الدقائق المشئومة التي مارست فيها الفاحشة فهي والله لاتتجاوز ال20 دقيقة ، فهل نفس الإنسان التي وهبها الله له وأمره أن يحافظ عليها تستحق أن تضحي بها من اجل ذلك؟

هنا أخذت بالنظر لغيري ممن هم في صحة وعافية وهي فعلا تاج لا يراه إلى المرضى فمن من الله عليه بذلك فليحمده ويشكره ، كما كنت أغبط كذلك من اعرفه وهم بالزواج واقول أين إنا من الزواج قبل ذلك أين من حديث الرسول صلى الله عله وسلم ( يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغظ للبصر وأحصن للفرج ) فسبحان الله فهي نعمة من الله يمن بها على عباده ،هنا تدرك رحمة الله بعباده وبحكمته سبحانه وفضله فهو والله رحيم رءوف بعباده لم يشرع شيئا إلا لحكمة أدركها من أدركها وجهلها من جهلها فأين إخواني الشباب من هذه النعمة ؟.

وتمضي الشهور وأنا أتابع أخبار مرضى الإيدز من هم وماهي صورهم وكيف يتم علاجهم ومن هو الذي يحتويهم وهل المجتمع يتقبلهم بعد ذلك ؟ وكيف ستكون النضرة لهم ؟

وكان ذلك في مجتمعات غربية لا تعرف إسلاما ولا عادات ولا تقاليد .فأين أنا من ذلك؟ رجعت إلى ربي توسلت إليه سبحانه وتعالى فما أكرمه وما أرحمه وما أحلمه وما ألطفه بعباده هنا والله وجدت اللذة في مناجاة الخالق .

حمدت ربي سبحانه بأن أمهلني الرجوع إليه وبأني مازال حيا ، وأنا أتابع يوما بعد يوم أخبار من توافيهم المنية وهم ما يزالون في ريعان شبابهم منهم من كان في حادث ومن هو على فراشه . للتو أدركت حقيقة الحياة ، ماهي الحياة ؟ وهل تستحق ما نبذل لها ؟ لا والله فلا تساوي جناح بعوضه

أخذت بالتفكر إلى من في القبر ، مذا يتمنى الآن ؟ هل هو مال يجمعه؟ أو شهوه يقضيها ؟أو فلم يشاهده؟ أو أغنية يسمعها؟

ماذا اطلب إنا وماذا يطلب هو؟ والله انه العمل الصالح ورحمه الله قبل ذلك ، وكما قال أحد السلف رحمه الله نقراء القران وما فيه من الوعد والوعيد فكأن المخاطب بذلك غيرنا ، نعم والله كأن المخاطب بذلك غيرنا ، أعلنت التوبة اسأل الله أن يقبلها والرجوع إلى الله وآمنت بقضاء الله وقدره ولم يعد يهمني من ذلك إلا أن أبقى ثابتا على الدين حتى أموت وان يتقبل الله عملي .

وانتهى الشهر السادس وذهبت وعملت تحليل وأنا كلي ثقة في الله وبقضاء الله وقدره وبرحمته بعباده فخرجت النتيجة بأني ولله الحمد والمنة سليما فسبحان الله ما ارحمه بعباده فهي لاتعمى الأبصار وإنما تعمى القلوب التي في الصدور فهل من مدكر ؟؟؟

وقفات

1-من أصيب بهذا المرض فهو ضحية دقائق ضعف وقد يكون أنتقل إليه من دون أن يشعر ولا يشترط أنه عن طريق جنسي وللأمانة خلال تلك الفترة كنت أحس بأن المجتمع عليه أن يتقبلنا ويحس بنا .

2- هي والله دقائق فعليكم أخواني في الله بالزواج وتحصين النفس والابتعاد عن أماكن الشهوات .

3-ربكم والله رحيم بعباده وسبحان الله لكل أمر عنده حكمه عرفها من عرفها وجهلها من جهلها .

4- كانت أمي تدعوا لي بهذا الدعاء ( اللهم أهده غصب عليه ) وأنا استغرب من هذا الدعاء والآن استشعرت قدرة الله وأيقنت بها فسبحانه عما يصفون .
5- ماذا يتمنى الميت من هذه الدنيا ؟؟؟؟؟

6- التنبه والاستيقاظ من الغفلة ولما يحاك لشباب ألامه من الخارج من خلال الفضائيات من تزيين للفاحشة ونشرها وكذلك ما يمارسه الأعداء من الداخل عن طريق نشر للصور النساء المتبرجات وملاء الصحف بهم .

7 -لم اكتب قصتي التي لم يطلع عليها إلى رب العالمين الا والله لتنشر واسأل الله أن يجعل فيها تذكره وعظه وعبره لإخواني من الشباب وان يردهم إليه ردا حميدا .

اسأل الله لي ولكم المغفرة وان يجمعنا في جناته وبالدعاء أن يقبل الله توبتي ويغسل حوبتي هو القادر عليه وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم.
0
574

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

خليك أول من تشارك برأيها   💁🏻‍♀️