ندمُِ القلب ..

الأدب النبطي والفصيح

تربع بسبحانية وحدته ..
فتحَ أدراجَ ماضيه الحارق ..
فلم تتوانَ ذاكرته للحظةْ ..
عن خطفِ صفحة ْ..
من أيامه الرطبة ِ بالشكوكِ و الريبة ..
كم كان فقيراً في التثبت !!
كم أحس بروحه تحلقُ في الظلامِ غريبة!!
لِمَ قتل نفسه !
و لِم أعدمَ أهله !!
بغتة !! و لأولِ حلقة
من سلاسل التأريخ
تنسلُ كالسيفِ دمعة
تجرحُ خدّه ..
ليفزَّ مرعوباً .. كغيرِ عهده ..
راح يغلق كل أبواب الذاكرة ..
و يسدل الستارَ المعتم
علىكل ِ نوافذ فكرهِ المستعرة ..
ليفرُّ هارباً
إلى عالمِ أللا سماء ..
و أللا .. أرض..
و أللا .. بقاء ..


الجريـمة ..
3
376

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

عطاء
عطاء
ما حكاية الجريمة في توقيعك..وفي اسمكِ..؟؟

قلم يعد بخير..

اللغة سليمة...والألفاظ قوية ومعبرة وجزلة..

الأسلوب برمزيته ينساب للنفس دون تكلف أو معالجة..

أجدتِ ياعزيزتي ..في تلك الخاطرة رغم قصرها إلا إنني أرى معانٍ ظاهرة

والمتواري أجمل وأغزر..

بارك الله فيكِ ..وحياكِ الله بين أخواتكِ في الواحة الأدبية...
Raheel
Raheel
الحمد لله


لحظة كهذه اللحظة المغلقة تستحق التوقف!

لنقول أننا لا نملك أحياناً إلا الندم!

الندم الذي يمهد الطريق لعودة مرتقبة، تجفف رطوبة تلك الأيام .......المبللة.......بالشك

نستطيع أن نعود رغم ضياع البداية، لأننا نمتلك القدرة على الحركة ولو قليلاً خارج حصار الريبة

نستطيع أن نلون العتمة بفضية القمر و انبعاث النور عند لحظة صدق تقول يارب....

شكراً على هذه الخاطرة



ولي تحفظ كبير على العبارة الأولى ، لا أظن أنها تسوغ شرعاً.
خطوات شفافة
خطوات شفافة
سيدتاي الكريمتين ..

أشكر لكما وقوفكما العطر ..

و سلمتم لنا من كل مكروه ..

الغالية عطاء ..
إن سألتني سر اسمي .. فسأقول لكِ في الشعار جوابي
و إن سألتني عن شعاري .. فسأقول في اسمي جوابي ..
أتمنى أن تكون الصورة قد كشفت أستارها ..

غاليتي رحيل ..
هي استعارة ليس إلا ..

دمتم عزيزاتي ..