صباح الضامن
صباح الضامن
وللصباح عودة


عندما زرعت في حقلي وردة كنت أعتقد أنني أمتلكها ما دمت أمتلك قلبي
ولكن

في ليل كأنه ليس من هذه الدنيا تتراخى فيه النجوم عن أن تضيء أية أرض , جذبت ردائي الأبيض عله يضيء ولو قليلا لهذه الوردة التي بدأت تذوي فلا شمس بليل ولا قمر بنهار

هي هكذا تستظل بالقمر نهارا وفيء الشمس لها ليلا
ليست ككل الناس
لهذا لما أتى ذاك الليل رحلت

ليس ككل من يرحل
فتشت وفتشت عنها كثيرا فلم أجدها
و على أبواب مدينتي الحزينة ذات الجدران العالية في داخل كياني كله بدأت أطرق الأبواب علني أعرف سبب الرحيل

ولم أسمع إلا رجع طرقاتي

غادرتني لا لأني لم أحافظ عليها 000ولكن
كان ردائي أقل من طموح دفئها
كان قلمي أقل من أن يصف حسنها
كان حزني أقوى من أن تعيشه
كان حناني أكثر من أن تقدر على أن تبادلني إياه

رحلت مع ليل بلا شمس ولا قمر
وأرسلت لي مرة أريجها الحزين
ليقول

أشتاقكم فأين أنتم

ولكنها ليست هنا الآن لأجيب أريجها


فقدتها

لست أنا من تركها
لست من أهمل الثواني في وجودها

ورغم تركها
أشتاق وجودها جانبي
فأين هي الآن
أين؟؟


يا غاليتي
للأشواق عودة
قد لا نكون نحن السبب دائما في هجران من نحب
فلا نثقل على أنفسنا باللوم

فقط نقول لهم نشتاقكم فأين أنتم


موضوعك راق المعاني والمشاعر

جزيت خيرا