ومض

ومض @omd_1

عضوة نشيطة

نظام حياتك هل يتأثر تبعا للعلاقات الاجتماعية أم يؤثر فيها؟ شاركي بتجربتك

الملتقى العام

يعمد البعض لعمل نظام معين وجَدْوَلَة عامة يسير عليها في يومه بغية استغلال الوقت أو تنظيمه وقد يشمل هذا النظام أفراد أسرته ..
ولأنه لا بد أن تأخذ العلاقات الإجتماعية مجراها استحسن لكل من وضع لنفسه نظاما أن يحسب حسابها .. غير أنها لا تكتفي بما خصص لها من وقت بل قد تحيد عنه في حالات كثيرة .. فتُخِلّ بنظام هذه الأسرة أو تؤثر على طريقة تلك ..

على سبيل المثال احدى الأسر حددت لنفسها ساعة محددة لا تتجاوزها في السهر ..
ولكن قد تفاجأ بضيوف يتعدى مكثهم هذه الساعة بساعتين أو أكثر .. بل بعضهم لا تبدأ زياراته إلا من بعد هذه الساعة !
فما العمل إذا كان هذا سيؤثر على نومهم في اليوم الذي يليه حيث يعتمد صحوهم المبكر صباحا على نومهم المبكر ليلا ؟

مثال آخر إحدى الأسر خصصت لها برنامجا ليوم الجمعة بحيث لا يتضمن البرنامج تبادل الزيارات وإنما يخصص لقضائه مع الأسرة واستغلال أفضلية نهار الجمعة .. ولكن بين الحين والآخر تأتيها الدعوات لوليمة أو زيارة أو ما إلى ذلك مما يُخل بالبرنامج ويربكه .. فما لحل ؟!

وماذا تفعلي حتى تضمني الاستمرارية لتنظيم وقتك وحياتك ؟
هل يتأثر نظام حياتك وأسرتك تبعا للعلاقات الاجتماعية أم يؤثر فيها فينظمها ويقننها ؟!
17
2K

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

ام اليزيد
ام اليزيد
ومض
أما مشاركاتك فليست وميضا بل شعاعا يملأ الأركان نورا
بارك الله فيك


مسألة جدولة الأوقات مسألة مهمة وكم عانينا منها
ولابد منها حتى تأخذ الحياة نمطا مرتبا نستطيع مع هذا الترتيب أن نعيش بسعادة
فعندما تحسين أنك قد أديت ما هو مطلوب منك فعله خلال اليوم الواحد تنامين ذلك اليوم مع شعور بالرضا والسعادة


لكن يستحيل أن تسير الحياة على وتيرة واحدة
فلا بد أ تجد بعض الأمور لتنتهك حرية هذه الجدولة المرتبة
وقد تكون ضرورية

أعتقد أن الأنسان يحاول أن يوفق بين هذه الأشياء
فلا يستطيع أن يعيش بمعزل عن الناس حتى يضمن ترتيب جدوله اليومي فحق المسلم عليك إجابة دعوته وزيارته ومساعدته وحسن استقباله وضيافته
ولا يستطيع أن ينخرط مع الناس انخراطا كليا فلأهلة حق ولنفسه حق

المسألة وسط ومحاولات


بوركت أخيه
الفتاة المتفائلة
بسم الله
اختي العزيزه موضوعك حقا مهم جدا ولكن له ابعاد كثيره ويعتمد على طبيعة الاشخاص فلا ننسى ان الشخصيات
تختلف وكذلك الطباع تختلف .
وكذلك وجهات النظر مختلفه . عندك بعض الناس يكونون صريحين جدا حتى لو كانت صراحتهم مزعجه لناس اخرين
وبعض الناس لايهمهم سوى راحتهم وماذا يحتاجون فيقومون بجدولة حياتهم بعض النظر عن من هم حولهم مهما
كان واخرين يكونون صريحين بشده فيرفضون اي ارتباط يخل بما رتبوه من تخطيط.
مثال من واقع حياتي :كان لي قريبه كبيره في السن اقامة في منزلي كظيفه لفتره طويله ويوما ما حصل ظرف طارئ
ولم اكن موجوده في المنزل عندها ملت واحتاجت الجلوس والسوالف مح احد ذهبت الى جيراننا وطرقت الباب وكان
الوقت لاباس به وهم موجودين في المنزل استمرت تطرق الباب ولكن دون جدوى عندها رجعت وعند عودتي اخبرتنى
فقمت بالاتصال عليهم سألتهم هل انتم موجودين قالوا نعم ولكن لم تعطينا موعد سابق فلم نفتح الباب .والمهم في الموضوع ان يكون الشخص ذو سياسه واضحه مع الناس
مآذن
مآذن
موضوع جميل وموفق أختي ومض .. يستحق التثبيت..

والحقيقة أجد ان الحفاظ على نظام شخصي مبرمج بتفصيلاته يتوقف على عدة عوامل
أولاها .. طبيعة الشخص وشخصيته ..( وهنا أتفق مع أختي الفتاة المتفائلة)
حيث قد تلعب التربية الأسرية دورا في توجيه الشخص حتى يلتزم بالنظام او تركه ليغرق
بالفوضى..
فالبعض نجدهم صارمين فيما يتعلق بالحفاظ على روتينية هذا النظام بغض النظر عن اي
ظرف عارض أو حتى مناسبة مهمة ..ولاأنسى يوما كنت فيه طفلة صغيرة وحضرت عرسا
في بيت لأحد المعارف أقيم في الفناء وكيف أنني مع طفلة أخرى دلفنا الى داخل البيت لنجد
أحد أخوات العريس وقد بدلت ملابسها وغطت في نوم عميق !! كانت مفاجأة لاأنساها من سنين
طويلة .. فقد كانت متعودة على النوم في الساعة العاشرة كما أُخبرت لاحقا ..
هذه الأسرة عموما مضرب المثل في النظام لها روتين صارم في النوم والاستيقاظ وغيرها
أمتد من الأجداد الى الأحفاد ..

أما البعض ممن يملكون شخصيات مرنة ..نجد برنامجهم يتبدل ويتقلب مع أدنى الظروف
والأحوال ..

أيضا مدى اتساع علاقات الفرد الإجتماعية يلعب دورا سلبيا أو إيجابيا في التحكم بالنظام.
وبالملاحظة .. وجدت أن من كانت له علاقات اجتماعية محدودة يغلب عليه الترتيب والنظام
وضبط الأمور ..ولدي قريبة ينطبق عليها هذا الكلام .. انعكس ذلك ايجابا على أطفالها وتربيتهم
وعلى انجاز أمورها رغم انقطاعها عن أهلها الذين يعيشون في منطقة بعيدة..

أما ذوي العلاقات الإجتماعية الواسعة , وان كانوا ممن يقدرون النظام , في مجاهدة
للحاق به وادراك مافاتهم منه كل يوم ..قد يتشبثون به في يوم صافِ خالِ من الألتزامات
الأجتماعية .. ويتركونه أياما مشبعة بالزيارات والضيافات ..

والخلاصة ..ان الشخص ينبغي عليه ان يوازن بين حاجات ضرورية طارئة تستلزم تعديلا او تغييرا في النظام وأخرى ثانوية من الممكن تأجيلها لوقت آخر أو حتى الغائها
بنت الشرق
بنت الشرق
حياك الله اختنا ومض وحيا الله مشاركتك الرائعة


جميل ان ننظم اوقاتنا ونضبطها حتى لا تضيع هدرا
لكن هذا لايعني ان نبرمج حياتنا بشكل الي نفقد معه الاحساس
بمشاعر الاخرين وحاجتهم لنا ....

التوازن مطلوب في كل شيى ...

نحن امة وسط ....
وسط في كل شيى حتى في تنظيم اوقاتنا وما يرتبط به من علاقة اجتماعية
فلا افراط ولا تفريط
ومض
ومض
أهلا أم اليزيد ..
لو تعلمين كم أنا مدينة لك ؟
لا أدري لم ..

عزيزتي .. جميل ما أوجزت به مشاركتك

(( أعتقد أن الأنسان يحاول أن يوفق بين هذه الأشياء
فلا يستطيع أن يعيش بمعزل عن الناس حتى يضمن ترتيب جدوله اليومي فحق المسلم عليك إجابة دعوته وزيارته ومساعدته وحسن استقباله وضيافته
ولا يستطيع أن ينخرط مع الناس انخراطا كليا فلأهلة حق ولنفسه حق

المسألة وسط ومحاولات ))

الفتاة المتفائلة حياك الباري وبياك
كما ذكرتِ يا أخية :
((ويعتمد على طبيعة الاشخاص فلا ننسى ان الشخصيات
تختلف وكذلك الطباع تختلف .
وكذلك وجهات النظر مختلفه))

مآذن حيا هلا
وأتفق معك في إضافتك لما قالته المتفائلة :
((مدى اتساع علاقات الفرد الإجتماعية يلعب دورا سلبيا أو إيجابيا في التحكم بالنظام.
وبالملاحظة .. وجدت أن من كانت له علاقات اجتماعية محدودة يغلب عليه الترتيب والنظام
وضبط الأمور ..ولدي قريبة ينطبق عليها هذا الكلام .. انعكس ذلك ايجابا على أطفالها وتربيتهم
وعلى انجاز أمورها رغم انقطاعها عن أهلها الذين يعيشون في منطقة بعيدة..
أما ذوي العلاقات الإجتماعية الواسعة , وان كانوا ممن يقدرون النظام , في مجاهدة
للحاق به وادراك مافاتهم منه كل يوم ..قد يتشبثون به في يوم صافِ خالِ من الألتزامات
الأجتماعية .. ويتركونه أياما مشبعة بالزيارات والضيافات ..))
ولكني أظن أن خلاصة ما ذكرت تناسب أناس دون آخرين وسأوضح هذا لاحقا وهذه خلاصة رأيك :
(( والخلاصة ..ان الشخص ينبغي عليه ان يوازن بين حاجات ضرورية طارئة تستلزم تعديلا او تغييرا في النظام وأخرى ثانوية من الممكن تأجيلها لوقت آخر أو حتى الغائها ))
بوركت


بنت الشرق مرحبا بك وبرأيك الموجز المفيد :
((التوازن مطلوب في كل شيى ...
نحن امة وسط ....
وسط في كل شيى حتى في تنظيم اوقاتنا وما يرتبط به من علاقة اجتماعية
فلا افراط ولا تفريط ))

شاكرة لكن إضافاتكن القيمة والتي أثرت الموضوع وألقت الضوء على أكثر من جانب ..