نظرية في الحياة 🌟

الأسرة والمجتمع

أجزم أنّ الشخص النظيف بالخفاء نقيّ السريرة مستحيل يشكك بكلام غيره وحتى لو جاته أفكار بينه وبين نفسه يطردها، أما اللي عارف نفسه له سوابق مخزية فأكيد تلقاه ينتقد الجهة اللي أوجعته شخصيا ويبدأ يلقي عليك اتهامات بدون تصريح واضح منك، ومستعد يضحي بالدين والقيم عشان يطلعك بصورة خايسة، فعلا اللي ببطنه ريح مايستريح 🌟..
7
590

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

Maria🇵🇸🇲🇦
هذا السلوك كنتيجة للصراع بين الذات  الداخلية (الضمير أو الوعي الذاتي)و بين المجتمع الخارجي بما انك تدرسين الاداب .. سأشرح قليلاً و أتشارك معك العلم في هذه الحالات …❤️🤝🏻

عندك الفيلوزوف جان جاك روسو شرح  هذه الفكرة بعمق عن  الانسان الفطري مقابل الانسان الفاسد بالمجتمع الخلاصة ان البعض الافراد عندما يواجهون اشخاصا يعكسون الصورة الفطرية الصحيحة فانهم يعيشون بصراع و عدم راحة لانهم يرون فيهم مراة تكشف زيفهم الداخلي فيبدأون بالتدخل في حياته و مهاجمته و الاسقاط عنه و غيره … حتى لو لم يضرهم بشيء .المشكلة تكون في فطرته التي افسدها .عندك الفيلوزوف سورين كيركغارد شرح ذلك ايضاً بما مختصره ان الافراد الذين يهربون من حقيقتهم يعيشون في يأس مقنع(Despair in Disguise)يحاولون اقناع الاخرين بعكس ما هم عليه
النتيجة لهذا ان هذا السلوك هو محاولة لتدمير الصورة النقية التي يحتلون ان تعكس حقيقتهم الباطنية ..

اما اذا اخذناها من جهة علم الاجتماع يا شاطئ فهناك مفهوم لا اعرف ترجمتها بالعربي  بشكل جيد بالعربي ابحثي عنها ❤️اعتقد هوية جماعية (Groupthink & Social Conformity) هنا يحاول الأفراد الذين يشعرون بأنهم أقلية او ناقصين (سواء في الفكر أو السلوك) إيجاد مبررات لإقناع الآخرين بوجهة نظرهم حتى لو كانت تخالف الفطرة والمنطق
عندما يرى شخص أن هناك افراد من الناس يعيشون وفقًا لفطرة طبيعية بينما هو خارج عن هذه الفطرة فإنه يواجه أزمة الهوية الجماعية مما يدفعه لمحاولة إعادة تعريف الحقيقة بحيث تناسب وضعه الشخصي! نجد هنا العالم
السوسيولوجي بيير بورديو تحدث عن
الرأسمال الرمزي حيث أن بعض الأشخاص الذين لا يمتلكون القيم الأخلاقية أو الاجتماعية الصحيحة يحاولون تغيير تعريف الصواب والخطأ حتى يصبح موقفهم مقبولًا اجتماعيًا! أسلوبهم تعاملهم يكشفهم تماماً 

النتيجة لهذا السلوك هو ان هؤلاء الأشخاص غالبًا ما يكونون في حالة صراع نفسي بين الحاجة إلى القبول الاجتماعي والحقيقة الداخلية التي يحاولون قمعها.

الجمل التي كتبتيها تعكس مفهومًا نفسيًا حقيقيًا وهو أن الشخص الذي يحمل داخله خللًا أخلاقيًا أو شعورًا بالذنب لا يستطيع التعايش مع وجود أشخاص يمثلون "النقيض الأخلاقي" له.
لذلك يلجأ إلى أحد الأساليب التالية:

التشكيك في الآخرين: حتى لا يشعر أنه وحده في الخطأ.
إعادة تفسير الواقع: ليجعل خطأه او معاملته تبدو وكأنه خيار مشروع!
العدوانية اللفظية أو النقد المبالغ فيه: لتشويه الصورة الصحيحة حتى لا تبقى أمامه كدليل على النقص.او سحبك لتياره ليرضى عن نقصه .
هنا يمكننا القول إن هذا السلوك هو محاولة غير واعية للهروب من مواجهة الحقيقة سواء كانت فطرية أو أخلاقية أو اجتماعية! لأنالإنسان الذي يرفض مواجهة ذاته سيسعى دائمًا إلى تحريف مرآة الحقيقة بما تناسبه رغم ذلك سيبقى في داخله غير راضي أبداً فلا يغرك كل ما يبدو عليهم! الحقيقة تبقى ثابتة حتى وإن حاول البعض تغطيتها بالشك والاتهامات. كل إنسان يرى في الآخرين ما يخفيه في نفسه، فالنقي يرى النقاء، والفاسد لا يرى إلا الفساد.!

عذراً على الاطالة شاطئ 🏝️🌹سلمت طرح مفيد
Zouzou Zouzouou
Zouzou Zouzouou
غلطانة يا در
المؤمن كيس فطن لازم ينتبه و إلا يخدعونه
أهديك كنزا لن تجديه في أي مكان 💗
Zouzou Zouzouou
Zouzou Zouzouou
Zouzou Zouzouou
Zouzou Zouzouou
بشاير عبد الله
الصراع الداخلي هو جزء لا يتجزأ من حياة الإنسان، ويحدث عندما تتعارض القيم الداخلية مع الضغوط الخارجية. هذا الصراع يمكن أن يؤثر بشكل كبير على سلوك الشخص في المجتمع. دعونا نستعرض هذا الموضوع بشكل أعمق.
الصراع الداخلي وتأثيره:
  • الضمير مقابل المجتمع: الفيلسوف جان جاك روسو تحدث عن الإنسان الفطري مقابل الإنسان الفاسد في المجتمع. عندما يواجه الأفراد أشخاصًا يعكسون الصورة الفطرية الصحيحة، قد يشعرون بعدم الراحة لأنهم يرون فيهم مرآة تكشف زيفهم الداخلي.
  • اليأس المقنع: سورين كيركغارد أشار إلى أن الأفراد الذين يهربون من حقيقتهم يعيشون في "يأس مقنع"، حيث يحاولون إقناع الآخرين بعكس ما هم عليه.
  • الهوية الجماعية: في علم الاجتماع، هناك مفهوم "الهوية الجماعية" (Groupthink & Social Conformity). الأفراد الذين يشعرون بأنهم أقلية يحاولون إيجاد مبررات لإقناع الآخرين بوجهة نظرهم، حتى لو كانت تخالف الفطرة والمنطق.
أساليب التعامل مع الصراع الداخلي:
  • التشكيك في الآخرين: حتى لا يشعر الشخص أنه وحده في الخطأ.
  • إعادة تفسير الواقع: ليجعل خطأه يبدو وكأنه خيار مشروع.
  • العدوانية اللفظية: لتشويه الصورة الصحيحة حتى لا تبقى كدليل على النقص.
كلمات أخيرة:
الصراع الداخلي يمكن أن يكون دافعًا قويًا لتغيير السلوك، سواء كان ذلك إيجابيًا أو سلبيًا. الإنسان الذي يرفض مواجهة ذاته سيسعى دائمًا إلى تحريف مرآة الحقيقة بما يناسبه. تذكر، الحقيقة تبقى ثابتة حتى وإن حاول البعض تغطيتها بالشك والاتهامات. كل إنسان يرى في الآخرين ما يخفيه في نفسه، فالنقي يرى النقاء، والفاسد لا يرى إلا الفساد.

إذا كان لديك استفسار أو سؤال طبي، اسأل سينا من موقع الطبي للحصول على إجابات طبية موثوقة:https://altibbi.com/sina
استشر طبيب أونلاين هاتفيًا أو نصيًا مع خدمات موقع الطبي للاستشارات الطبية الموثوقة:https://get.altibbi.com/altibbi-instant-medical-w