صباح الضامن
صباح الضامن
كأن الريح تحملني بخفة
ثم تنقلني إلى عالم قوي فيه أناس أقوياء ليسوا ككل الناس

ثم ترميني في أحضان الكلمات المنتثرة غضبا لأرشف منها رشفة باردة فأهرب إلى دفء فأجده وأيضا بين الكلمات المتناثرة هنا وهناك
فتجمعهم عيوني الاملة
وآخذ منهم ما أريد
آخذ الأمل
لأنه موجود على صهوة جواد الفارس الهمام
وأبدأ أضمد جرح هذه الكلمات
و طفلنا .. يامسلمون .. يبكي يودع الأحلام .. و يرقب المنون !

فهيا معا نضمدها



كلمة سر
وكأني أقرأ لك لأول مرة

وكأني أعرفك من خلف صرح الإبداع هذا لأول مرة

فكنت مبدعة اما الآن فأراك اكثر إبداعا

وأعود
لأني لم أصعد إلى الصرح بما فيه الكفاية
بحور 217
بحور 217
يا كلمة ..

لا أعلم هل أسير مع النزف الذي يقودنا إلى الألم ...

فأستمر في الصمت ..

أم أعانق الأمل ؟؟؟

لعلنا نبحث عن إجابة في كتاب الله ..

{ إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله مالايرجون }

{ يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون }

{ والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصو بالحق وتواصو بالصبر }


كلمة أين تغيبين بإبداعك عنا ؟؟؟؟؟

أنت مطلوبة هنا فورا على وجه السرعة وبصورة مكثفة ...