وغغه غحمد والمنة تم مراجعة سورة نوح والبروج والطارق رالأعلى
جعلني الله وإياكن وأحبابنا من أهل القرآن وخاصته
آية_س
•
السلام عليكم ورحمة الله
مراجعة
النبأ ،النازعات ،عبس ،التكوير الانفطار،المطففين والانشقاق
الملك ،القلم ،الحاقة والمعارج
ولله الحمد
مراجعة
النبأ ،النازعات ،عبس ،التكوير الانفطار،المطففين والانشقاق
الملك ،القلم ،الحاقة والمعارج
ولله الحمد
فطووم الحلوة :
صباح النور أمي.. راجعت الجن والطارق والأعلى والغاشية..صباح النور أمي.. راجعت الجن والطارق والأعلى والغاشية..
تأملات في سورة نوح (1)
(قال ياقوم )
تشير إلى امتثال نوح ﻷمر ربه دون تردد ، وفيها عبرة للدعاة أن لايتقاعسوا عن الدعوة.
تأملوا أيها الأحبة سرعة استجابة هذا النبي الكريم عليه الصلاة والسلام لأمر الله سبحانه لم يسأل ويتذرع ويبحث عن الأعذار والأساليب كما فعلت بنو إسرائيل في قصة البقرة بل مباشرة بدأ التنفيذ وهذا أيها الأحبة حال من ملأ الإيمان قلبه فبمجرد أن يسمع نداء الله سبحانه يستجيب مهما كان الأمر شديداً وتأملوا كيف ترك الصحابة رضي الله عنهم شرب الخمر وهي في أيديهم لما علموا أن الله حرمها ولم ينتظروا حتى يسألوا ويستقصوا لعل في الأمر فسحة بل مباشرة بدأوا التنفيذ
وننظر هنا أيها الأحبة لحالنا فما بالنا نعتذر ونماطل ونتقاعس فكم من أوامر الله ضيعت وكم مصالح للمسلمين عُطلت كل هذا بسبب تأخرنا في الاستجابة،م
لعل من أهم أسباب بطء استجابتنا للأوامر ضعف توكلنا على الله سبحانه وكثرة المعاصي والانشغال بالدنيا
يقول ابن القيم رحمه الله في كلمة جميلة في كتابه الفوائد
( بين العبد وبين الله والجنة قنطرة تقطع بخطوتين:
خطوة عن نفسه, وخطوة عن الخلق,
فيسقط نفسه ويلغيها فيما بينه وبين الناس,
ويسقط الناس ويلغيهم فيما بينه وبين الله, فلا يلتفت إلا الى من دله على الله وعلى الطريق الموصلة اليه.
ينبغي التلطف مع المدعووين و استخدام التعابير التي من شأنها أن ترغب في النصيحة مثل ياقوم ، يا أخوتي ، وما شاكل ذلك.
( ويؤخركم إلى أجل مسمى إن أجل الله إذا جاء لايؤخر لو كنتم تعلمون)
إذا علمنا أن أجل الله لا يؤخر فكيف نزهد في الطاعة ونتكاسل عنها فالأجل آت لا مفر منه ؟
إذا علمنا أن أجل الله لا يؤخر فكيف نخشى من هو دونه ؟
لن يزيد في أعمارنا الخوف ولن ينقصها الإقدام
(قال رب إني دعوت قومي ليلا ونهارا)
قد علم الله أن نوحا قد فعل لكن بسط الشكوى من أسباب الإجابة.
دعي الله يرى تذللك وانكسارك إليه قدمي شكواك إليه بإلحاح متذلله خاضعة
(فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا ? يرسل السماء عليكم مدرارا ? ويمددكم بأموالٍ وبنين ،،،)
باختصار .. كل ما تريدينه يأتيك بالاستغفار . .
إن قلّة الأمطار تؤذِن بخطر عظيم يُخشى منه على المواشي وعلى الأنفس والثمرات، عباد الله، اعلموا أنكم لستم في عصمة مِمّا يجرى على غيركم لو أنكم بقيتم لا تبالون ولا تحيا قلوبكم
إن بعض الناس لا يهتم بهذا الخطر وإنهم في لَهْوٍ وغفلة فإنما أقول قولاً يصدّقه الواقع، فهل من أحد من هؤلاء فكَّر في أسباب ذلك لعلّه يستعتب ويتوب إلى الله ؟
إن من أسباب ذلك بلا شك كثرة الذنوب وقلّة مراقبة علام الغيوب .
ابن عثيمين رحمه الله
(مالكم لا ترجون لله وقارا )
عجباً ممن يطلب التعظيم والتوقير من الناس وقلبه خالٍ من تعظيم الله وتوقيره !! نعوذ بالله من الجهل
عظمنا ملوك الدنيا فانقدنا لهم وتركنا تعظيم الله فعصيناه
ضع لله هيبة في قلبك كلما هممت بأمر تصلح أحوالك
(قال ياقوم )
تشير إلى امتثال نوح ﻷمر ربه دون تردد ، وفيها عبرة للدعاة أن لايتقاعسوا عن الدعوة.
تأملوا أيها الأحبة سرعة استجابة هذا النبي الكريم عليه الصلاة والسلام لأمر الله سبحانه لم يسأل ويتذرع ويبحث عن الأعذار والأساليب كما فعلت بنو إسرائيل في قصة البقرة بل مباشرة بدأ التنفيذ وهذا أيها الأحبة حال من ملأ الإيمان قلبه فبمجرد أن يسمع نداء الله سبحانه يستجيب مهما كان الأمر شديداً وتأملوا كيف ترك الصحابة رضي الله عنهم شرب الخمر وهي في أيديهم لما علموا أن الله حرمها ولم ينتظروا حتى يسألوا ويستقصوا لعل في الأمر فسحة بل مباشرة بدأوا التنفيذ
وننظر هنا أيها الأحبة لحالنا فما بالنا نعتذر ونماطل ونتقاعس فكم من أوامر الله ضيعت وكم مصالح للمسلمين عُطلت كل هذا بسبب تأخرنا في الاستجابة،م
لعل من أهم أسباب بطء استجابتنا للأوامر ضعف توكلنا على الله سبحانه وكثرة المعاصي والانشغال بالدنيا
يقول ابن القيم رحمه الله في كلمة جميلة في كتابه الفوائد
( بين العبد وبين الله والجنة قنطرة تقطع بخطوتين:
خطوة عن نفسه, وخطوة عن الخلق,
فيسقط نفسه ويلغيها فيما بينه وبين الناس,
ويسقط الناس ويلغيهم فيما بينه وبين الله, فلا يلتفت إلا الى من دله على الله وعلى الطريق الموصلة اليه.
ينبغي التلطف مع المدعووين و استخدام التعابير التي من شأنها أن ترغب في النصيحة مثل ياقوم ، يا أخوتي ، وما شاكل ذلك.
( ويؤخركم إلى أجل مسمى إن أجل الله إذا جاء لايؤخر لو كنتم تعلمون)
إذا علمنا أن أجل الله لا يؤخر فكيف نزهد في الطاعة ونتكاسل عنها فالأجل آت لا مفر منه ؟
إذا علمنا أن أجل الله لا يؤخر فكيف نخشى من هو دونه ؟
لن يزيد في أعمارنا الخوف ولن ينقصها الإقدام
(قال رب إني دعوت قومي ليلا ونهارا)
قد علم الله أن نوحا قد فعل لكن بسط الشكوى من أسباب الإجابة.
دعي الله يرى تذللك وانكسارك إليه قدمي شكواك إليه بإلحاح متذلله خاضعة
(فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا ? يرسل السماء عليكم مدرارا ? ويمددكم بأموالٍ وبنين ،،،)
باختصار .. كل ما تريدينه يأتيك بالاستغفار . .
إن قلّة الأمطار تؤذِن بخطر عظيم يُخشى منه على المواشي وعلى الأنفس والثمرات، عباد الله، اعلموا أنكم لستم في عصمة مِمّا يجرى على غيركم لو أنكم بقيتم لا تبالون ولا تحيا قلوبكم
إن بعض الناس لا يهتم بهذا الخطر وإنهم في لَهْوٍ وغفلة فإنما أقول قولاً يصدّقه الواقع، فهل من أحد من هؤلاء فكَّر في أسباب ذلك لعلّه يستعتب ويتوب إلى الله ؟
إن من أسباب ذلك بلا شك كثرة الذنوب وقلّة مراقبة علام الغيوب .
ابن عثيمين رحمه الله
(مالكم لا ترجون لله وقارا )
عجباً ممن يطلب التعظيم والتوقير من الناس وقلبه خالٍ من تعظيم الله وتوقيره !! نعوذ بالله من الجهل
عظمنا ملوك الدنيا فانقدنا لهم وتركنا تعظيم الله فعصيناه
ضع لله هيبة في قلبك كلما هممت بأمر تصلح أحوالك
الصفحة الأخيرة
يسر الله أمرك وأنار دربك وفرج همك وبالأخبار السارة أسعد قلبك
جعلك الله ممن يحسن ظنه ويعفو قلبه فتعلو في الاخرة درجته وتزرع في قلوب العباد محبته،
جعلك الله له من الذاكرات ولكتابه من الحافظات وبأحكامه من العاملات
جعلك الله ممن يعطي بالخير ويجود وبالكلام الطيب يقدم بلا حدود
جعلك الله ممن اختصهم الله بفضله فأذاقهم حلاوة عبادته وجنبهم من الكبائر أو الصغائر معصيته
جعلك الله ممن عظم الله في قلبه فجعل الأخرة همه ونزع الدنيا من قلبه
جعلك الله ممن حقق التوحيد فدخل أعالي الجنان بلا حساب ولا سابقة عذاب
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
حياك الله وبياك ومن واسع خيره اعطاك
يسر الله أمرك وأنار دربك وفرج همك وبالأخبار السارة أسعد قلبك
جعلك الله ممن يحسن ظنه ويعفو قلبه فتعلو في الاخرة درجته وتزرع في قلوب العباد محبته،
جعلك الله له من الذاكرات ولكتابه من الحافظات وبأحكامه من العاملات
جعلك الله ممن يعطي بالخير ويجود وبالكلام الطيب يقدم بلا حدود
جعلك الله ممن اختصهم الله بفضله فأذاقهم حلاوة عبادته وجنبهم من الكبائر أو الصغائر معصيته
جعلك الله ممن عظم الله في قلبه فجعل الأخرة همه ونزع الدنيا من قلبه
جعلك الله ممن حقق التوحيد فدخل أعالي الجنان بلا حساب ولا سابقة عذاب