اتممت مراجعة سورة الحاقة والمطففين ولله الحمد
واعتذر عن تغيبي لبعض الظروف
اتممت مراجعة سورة الحاقة والمطففين ولله الحمد
واعتذر عن تغيبي لبعض الظروف
قطرة21 :
اتممت مراجعة سورة الحاقة والمطففين ولله الحمد واعتذر عن تغيبي لبعض الظروفاتممت مراجعة سورة الحاقة والمطففين ولله الحمد واعتذر عن تغيبي لبعض الظروف
(قال نوح رب إنهم عصوني)
ولم يقل عصوك الأدب مع الله،،هذا خلق الانبياء
تأدبي مع الله أن لايراك فيما نهاك عنه،،
تأدبي معه في الصلاة لاتنقرينها كنقر الغراب
(لم يزده ماله وولده إلا خسارا)
أحيانا يكون الحصول على المال وجمعه خسائر لا أرباح.
لايكن همك يابن آدم دنيا تجمع فيها المال كن أنت سيد المال ولا تجعله سيدا عليك
ولدك إما نعمة أونقمة فانظر كيف ربيت واجعله حجة لك لاعليك
(ومكروا مكرا كبارا)
أهل الباطل يخططون ويبذلون الغالي والنفيس لنصرة باطلهم ولهذا سمى الله تعالى فعلهم مكرا
فحري بأهل الحق ألا تكون خطواتهم لنصرة الدين آنية مرتجلة ، عاطفية
( وقالوا لاتذرن ودا ولا سواعا ولا يغوث ويعوق ونسرا)
الشيطان يأتي الإنسان بخطوات متدرجة ليوقع في المعصية ويوقع في الضلال،،،،
انتبهي أخية هي خطوة يسيرة تتبعا خطوات ركبيرة فاحذري
اللباس ، الحجاب ، والكثير غيرها
كيف كانت وماذا أصبحت خطوة تبعتها خطوات
حُسُْن النيَِّّةَ لاُ يبَِّرُر العََمَل غَيْرَ المشَْروِع!.
فَقَومَ نُوحٍ كانت نيَّتُهمَ حسنةً عندما صََّورُوا الصُّورَ يريدونَ النَّشاطَ عَلَى
العبادةِ، وتذكُّرَ أحوالِ هؤلاءِ الصَّالحين، ولَم يَْقصِدُوا الشِّركَ بالله تَعَالَى، وهذا مَقصِدٌ حسنٌ، لكنْ لمَّا كان هذا الأمرُ بدعةً صَارَ مَُّحرمًا؛ لأنَّه يُفضِي إلَى الشِّركِ، ولو عَلَى المدََى الَبعِيدِ!.
( مما خطيئاتهم أغرقو فأدخلوا نارا فلم يجدوا لهم من دون الله أنصارا)
أغرقهم الله جلّ وعلا بالماء ثم أحرقهم بالنار فجمع عليهم العذاب في ضدين اثنين الماء والنار فلم يجدوا لهم من دون الله أنصارا،،
( قال رب اغفر لي ولمن دخل بيتي مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات ولا تزد الظالمين إلا تبارا)
التعامل مع اﻵخرين إنما يقوم على أساس الدين وليس على أساس القومية والوطنية ونحو ذلك ، فهذا نوح عليه السلام يدعوا على الكافرين من قومه ، وكذا فعل خاتم النبيين عليه الصلاة والسلام فقد حارب قومه المشركين ، ووالى المسلمين دون النظر إلى جنسهم أو لونهم فرباط العقيدة هو اﻷصل وعلى أساسه يكون التوحد.
دعوة نوح لمن دخل بيته مؤمنا فيه حب المسلم لأخيه المسلم مايحب لنفسه، فقد خصهم بالدعاء، مع أنهم يندرجون في المؤمنين والمؤمنات ولكن هؤلاء لهم مزيد عناية ، للود الذي حصل بزيارتهم .
هكذ المؤمن يكون محبا لنفسه ولمن حوله خاصة وللمؤمنين عامة