تلاوات عدة ( سورة المزمل )
الشيخ محمود الحصري
الشيخ سعد الغامدي
الشيخ ناصر القطامي
الشيخ محمد طه الجنيد
اخت المحبه :
البارحه نسيت اسجل ولله الحمد راجعت سورة الحاقة والمعارج ونوح والحمد للهالبارحه نسيت اسجل ولله الحمد راجعت سورة الحاقة والمعارج ونوح والحمد لله
تأملات في سورة المزمل (1)
يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ (1) قُمْ اللَّيْلَ إِلاَّ قَلِيلاً (2)
كيف يقوم بمهمّة " قم فأنذر"من لم يقم بعبء " قم الليل إلا قليلا" ؟
أسلوب قرآني ﴿يا أيها المزّمل﴾ إذا نودي المنادَى بوصف هيئته فالمقصود غالبا التلطف به والتحبب إليه ولهيئته. جربه مع أهلك ومن تحب
(قم الليل)
الليل هو الوقت الأنسب لشحن نفسك بمعاني الإيمان حيث تقل المشتتات وتذبل الملهيات ويتيقظ شيء في النفس ينظر إلى السماء
(يا أيها المزمل.قم)
أول درس يتعلمه حملة الدين..هو وجوب الانتقال من وضع الاسترخاء..إلى حالة التأهب والجاهزية..
(يا أيها المزمل قم اليل إلا قليلا)
كل ما أخافك وأحزنك استعن على ذهابه أو تخفيفه بقيام الليل فهذا رسول الله. التف بثيابه من الرعب
((يا أيها المزمل) ، (قم الليل) إلا قليلا)
قيام الليل ذهاب المخاوف
القيام يسكب في القلب أنساً قد لايجده في صلاة النهار والله الذي خلق هذالقلب يعلم مداخله،وأي الأوقات يكون أكثر تفتحا واستعداداً
( يا أيها المزمل)
الله يعلم أنك ستترك فراشك ولحافك الذي تحبه حين تقوم لتصلي ...تأمل كيف ناداه بوصف التزمل.
( يا أيها المزمّل . قمِ الليل ) ( يا أيها المدثّر . قم فأنذر )
وظيفة الليل ( الشحن الإيماني ) ووظيفة النهار ( تفريغ تلك الشحنة )
( يا أيها المزمّل . قمِ الليل ) ( يا أيها المدثّر . قم فأنذر )
تلك الكلمات الدعوية الهامدة الميّتة في النهار لن تبعث في قلب مستمعها ولا قائلها الحياة إلا بمدد إلهي يُروّي قلبه في الليل .
( يا أيها المزمّل . قمِ الليل ) ( يا أيها المدثّر . قم فأنذر )
ويسئلونك عن الفتور ؟! الحل في الآية الأولى . ويسئلونك عن موت الدعوة ؟! الحل في الآية الثانية
( يا أيها المزمّل . قمِ الليل ) ( يا أيها المدثّر . قم فأنذر )
لن تزول المخاوف النفسية بمثل جرعة ليلية بالسجود ومواجهة دعوية لجماهير الناس .
( يا أيها المزمّل . قمِ الليل ) ( يا أيها المدثّر . قم فأنذر )
الآية الأولى تصنع توازن نفسي وتزكوي في القلب حال تسلل فيروسات شيطانية أثناء الدعوة .. قد يدخلك الكبر أو العجب أو الحسد أثناء الدعوة بقيام الليل يكون هناك جدار مسلّح حول القلب تصد هذه الانقلابات الشيطانية والتقلبات النفسية .
(قُم الليل)
قيل للحسن البصري: ما بال المُتهجّدين بالليل من أحسن الناس وجوهًا؟ فقال: لأنّهم خلوا بالرحمن فألبسهم من نُوره.
( ورتل القرآن (ترتيلا) إنا سنلقي عليك قولا (ثقيلا)" )
حين توهنك الأعباء والمهمات الثقيلة رتل القران ..سيعينك الله.
قد تخاف وترعب قبل بدئك بمشروع عظيم، ما عليك إلا التزود من قيام الليل والتبتل لربك والتوكل عليه والصبر
الأذى الذي يلقاه الداعية في طريقه لن يلطفه ويهونه شيئ مثل مناجاة الرب بالقرآن في جوف الليل.
قراءة القرآن بتدبر وتفكر تعين على تكاليف الأعمال وتحمّل الشدائد
على المؤمن أن يعلم أن هذا الدين ثقيل وعظيم فلا ينبغي المزاح فيه ولا التهاون في حقه.
وصف القرآن بالقول الثقيل ليتمهل القارئ في قراءته ويتعمق في طلب معانيه وليعظم كل شيئ فيه ويتجنب الاستهانة به .
قال مجاهد: أحب الناس في القراءة إلى الله أعقلهم عنه.
(ان ناشئة الليل هي أشد وطئا و أقوم قيلا)
صلاة الليل أعونُ على تذكّر القرآن ، و السلامة من النسيان ،
(إن لك في النهار سبحا طويلا)
ينبغي للمؤمن أن يتفرغ في الليل لعبادة ربه ، وله في النهار وقت كاف لقضاء حاجاته ومصالحه
(واذكر اسم ربك وتبتل إليه تبتيلا)
أي : انقطع له . الله يريدك (كلك) لأن عنده كل شيء
دلّ على ان الذكر ليس باللسان فقط بل هوحضور القلب لان التبتل الانقطاع الكلي عما عدا الله
( رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلاً )
من كان يعلم بأن الكون كله بيد ﷲ هل يبحث عن ضعيف وينزل به حاجته؟!!
عندما توقن أن الله هو رب المشرق والمغرب لا إله إلاهو وتتخذه وكيلا سيكون قيامك في الليل وسبحك في النهار ميسّرا
(وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْراً جَمِيلاً )
حتى الأفعال القاسية لابد أن يكسوها جمال،،كل ذلك من جمال القرآن،،
الصبر على أذى الناس أعلى مقاما من هجرهم ولذلك قدمها جل وعل
أدب وروعة وجمال حتى في الهجر والعتاب .
(*وذرني والمكذبين)
من يشغلك عن الحق فوض أمرك لله يتولاه
( وطعاما ذا غصة)
لو كان طعاماً طيباً وغصصت به لكان أمراً شديداً وشاقا فكيف إذا كانت الغصة بالزقوم
حق على الداعية أن يتدبر #سورة_المزمل فقد حوت زاد الطريق للسالكين درب الدعاة
ما أروع سورة المزمل لمن يريد إدارة وقته بكفاءة(قم الليل)(رتل القرآن)(إن ناشئة الليل)(إن لك في النهار سبحا طويلا)جدول تنظيم في بداية النبوة.
يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ (1) قُمْ اللَّيْلَ إِلاَّ قَلِيلاً (2)
كيف يقوم بمهمّة " قم فأنذر"من لم يقم بعبء " قم الليل إلا قليلا" ؟
أسلوب قرآني ﴿يا أيها المزّمل﴾ إذا نودي المنادَى بوصف هيئته فالمقصود غالبا التلطف به والتحبب إليه ولهيئته. جربه مع أهلك ومن تحب
(قم الليل)
الليل هو الوقت الأنسب لشحن نفسك بمعاني الإيمان حيث تقل المشتتات وتذبل الملهيات ويتيقظ شيء في النفس ينظر إلى السماء
(يا أيها المزمل.قم)
أول درس يتعلمه حملة الدين..هو وجوب الانتقال من وضع الاسترخاء..إلى حالة التأهب والجاهزية..
(يا أيها المزمل قم اليل إلا قليلا)
كل ما أخافك وأحزنك استعن على ذهابه أو تخفيفه بقيام الليل فهذا رسول الله. التف بثيابه من الرعب
((يا أيها المزمل) ، (قم الليل) إلا قليلا)
قيام الليل ذهاب المخاوف
القيام يسكب في القلب أنساً قد لايجده في صلاة النهار والله الذي خلق هذالقلب يعلم مداخله،وأي الأوقات يكون أكثر تفتحا واستعداداً
( يا أيها المزمل)
الله يعلم أنك ستترك فراشك ولحافك الذي تحبه حين تقوم لتصلي ...تأمل كيف ناداه بوصف التزمل.
( يا أيها المزمّل . قمِ الليل ) ( يا أيها المدثّر . قم فأنذر )
وظيفة الليل ( الشحن الإيماني ) ووظيفة النهار ( تفريغ تلك الشحنة )
( يا أيها المزمّل . قمِ الليل ) ( يا أيها المدثّر . قم فأنذر )
تلك الكلمات الدعوية الهامدة الميّتة في النهار لن تبعث في قلب مستمعها ولا قائلها الحياة إلا بمدد إلهي يُروّي قلبه في الليل .
( يا أيها المزمّل . قمِ الليل ) ( يا أيها المدثّر . قم فأنذر )
ويسئلونك عن الفتور ؟! الحل في الآية الأولى . ويسئلونك عن موت الدعوة ؟! الحل في الآية الثانية
( يا أيها المزمّل . قمِ الليل ) ( يا أيها المدثّر . قم فأنذر )
لن تزول المخاوف النفسية بمثل جرعة ليلية بالسجود ومواجهة دعوية لجماهير الناس .
( يا أيها المزمّل . قمِ الليل ) ( يا أيها المدثّر . قم فأنذر )
الآية الأولى تصنع توازن نفسي وتزكوي في القلب حال تسلل فيروسات شيطانية أثناء الدعوة .. قد يدخلك الكبر أو العجب أو الحسد أثناء الدعوة بقيام الليل يكون هناك جدار مسلّح حول القلب تصد هذه الانقلابات الشيطانية والتقلبات النفسية .
(قُم الليل)
قيل للحسن البصري: ما بال المُتهجّدين بالليل من أحسن الناس وجوهًا؟ فقال: لأنّهم خلوا بالرحمن فألبسهم من نُوره.
( ورتل القرآن (ترتيلا) إنا سنلقي عليك قولا (ثقيلا)" )
حين توهنك الأعباء والمهمات الثقيلة رتل القران ..سيعينك الله.
قد تخاف وترعب قبل بدئك بمشروع عظيم، ما عليك إلا التزود من قيام الليل والتبتل لربك والتوكل عليه والصبر
الأذى الذي يلقاه الداعية في طريقه لن يلطفه ويهونه شيئ مثل مناجاة الرب بالقرآن في جوف الليل.
قراءة القرآن بتدبر وتفكر تعين على تكاليف الأعمال وتحمّل الشدائد
على المؤمن أن يعلم أن هذا الدين ثقيل وعظيم فلا ينبغي المزاح فيه ولا التهاون في حقه.
وصف القرآن بالقول الثقيل ليتمهل القارئ في قراءته ويتعمق في طلب معانيه وليعظم كل شيئ فيه ويتجنب الاستهانة به .
قال مجاهد: أحب الناس في القراءة إلى الله أعقلهم عنه.
(ان ناشئة الليل هي أشد وطئا و أقوم قيلا)
صلاة الليل أعونُ على تذكّر القرآن ، و السلامة من النسيان ،
(إن لك في النهار سبحا طويلا)
ينبغي للمؤمن أن يتفرغ في الليل لعبادة ربه ، وله في النهار وقت كاف لقضاء حاجاته ومصالحه
(واذكر اسم ربك وتبتل إليه تبتيلا)
أي : انقطع له . الله يريدك (كلك) لأن عنده كل شيء
دلّ على ان الذكر ليس باللسان فقط بل هوحضور القلب لان التبتل الانقطاع الكلي عما عدا الله
( رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلاً )
من كان يعلم بأن الكون كله بيد ﷲ هل يبحث عن ضعيف وينزل به حاجته؟!!
عندما توقن أن الله هو رب المشرق والمغرب لا إله إلاهو وتتخذه وكيلا سيكون قيامك في الليل وسبحك في النهار ميسّرا
(وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْراً جَمِيلاً )
حتى الأفعال القاسية لابد أن يكسوها جمال،،كل ذلك من جمال القرآن،،
الصبر على أذى الناس أعلى مقاما من هجرهم ولذلك قدمها جل وعل
أدب وروعة وجمال حتى في الهجر والعتاب .
(*وذرني والمكذبين)
من يشغلك عن الحق فوض أمرك لله يتولاه
( وطعاما ذا غصة)
لو كان طعاماً طيباً وغصصت به لكان أمراً شديداً وشاقا فكيف إذا كانت الغصة بالزقوم
حق على الداعية أن يتدبر #سورة_المزمل فقد حوت زاد الطريق للسالكين درب الدعاة
ما أروع سورة المزمل لمن يريد إدارة وقته بكفاءة(قم الليل)(رتل القرآن)(إن ناشئة الليل)(إن لك في النهار سبحا طويلا)جدول تنظيم في بداية النبوة.
الصفحة الأخيرة
ومراجعة سورة البلد
ولله الحمد و الشكر