تأملات في سورة القيامة (1)
( لا أقسم بيوم القيامة )
قسم عظيم من أساليب العربية ويدل على أهمية تعلم أساليب اللغة وأن الترجمة الحرفية تخل بالمعنى
( ولاأقسم بالنفس اللوامة)
النفس اللوامة? لا تلقى المؤمن إلا يعاتب نفسه ماذا أردت بكلمتي؟ والعاجز يمضي قدما لا يحاسب نفسه
اقتران قسم يوم القيامة بالنفس اللوامة،فيه إشارة إلى أن محاسبة النفس أمارة على حياة القلب وإيمانه بهذا اليوم العظيم.
لا يقسم ربنا إلا بعظيم فهذه النفس التي ضعفت مدحها ﷲعند ندمها وتوبتها فلا تيأس أيها التائب
النفس اللوامة حالة لا يخلو منها بشر آية في الخلق تلوم على الماضي على الخطأ على العجز تلوم نفسها حال المقارنة
أشد الأعداء للإنسان نفسه التي بين جنبيه فإن روضها بالطاعات
أصبحت نفسا لوامة فإن زودها بتوبات متتاليات وبمزيد من النوافل والطاعات
أصبحت نفسا مطمئنة
من اطمأنت نفسه في الدنيا بالطاعات اطمأنت عند الموت والسكرات
واطمأنت عند الوقوف بين يدي رب البريات
انتبه قبل أن تسيء لﻵخرين أول العقوبات سياط نفسك اللوامة ووخزها الموجع.
( بلى قادرين على أن نسوي بنانه )
لما استعظم المنكرون للبعث جمع أعضاء الميت أكد سبحانك قدرته على إعادة بنان الإنسان الذي يحمل بصمته التي تميزه عن غيره
إن كان سبحانه قادر على أن يخلق ويسوي بنانك على صغره فهو على ما فوقه أقدر .
(بل يريد الإنسان ليفجر أمامه )
قال سعيد بن جبير: (يقدم الذنب ويؤخر التوبة فيقول :سوف أتوب ، سوف أعمل ،حتى يأتيه الموت على شر أحواله
يباشر الفجور بلا قيد فيلبس كذباً لباس المستفهم العقلاني (آيان يوم القيامة ) حيل تتكرر
(ينبؤ الإنسان يومئذ بما قدّم وأخّر)
أعمال حياتك في الدنيا ستكون خبرا منشورا في الآخرة فاختر لأذنك ما تحب سماعه.
(بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره)
لا تكترث بالمادحين فأنت أعلم بحال نفسك منهم .
صوت الضمير القابع في أعماقنا يفضح معاذيرنا الخادعة
قف متدبرآ متأملآ ثم اسأل نفسك بصدق وتجرد هل جميع همومك خاضعه لهم هذا الدين أو هو مجرد هم من تلك الهموم
هلا تبصرت في أمرك وأدركت حقيقة فعلك ماذا فعلت ولمن فعلت،،تبصري وبغيرك لاتخدعي
أنت أعلم ينفسك من غيرك فحاسبها قبل أن تحاسب
(لا تحرك به لسانك لتعجل به)
العجلة قد لا تكون محمودة أحيانا حتى في مقام الخير
تأن في احكامك وترو في أفعالك فمل وجدت العجلة في أمر إلا شانته
لن ينال العلم عجل، ولن يلتذ بالقرآن عجل، ولن يحفظ القرآن عجل
(ثم إن علينا بيانه)
في هذه اﻵية أدب ﻷخذ العلم أن ﻻ يبادر المتعلم المعلم قبل أن يفرغ من المسألة التي شرع فيها
( لا أقسم بيوم القيامة )
قسم عظيم من أساليب العربية ويدل على أهمية تعلم أساليب اللغة وأن الترجمة الحرفية تخل بالمعنى
( ولاأقسم بالنفس اللوامة)
النفس اللوامة? لا تلقى المؤمن إلا يعاتب نفسه ماذا أردت بكلمتي؟ والعاجز يمضي قدما لا يحاسب نفسه
اقتران قسم يوم القيامة بالنفس اللوامة،فيه إشارة إلى أن محاسبة النفس أمارة على حياة القلب وإيمانه بهذا اليوم العظيم.
لا يقسم ربنا إلا بعظيم فهذه النفس التي ضعفت مدحها ﷲعند ندمها وتوبتها فلا تيأس أيها التائب
النفس اللوامة حالة لا يخلو منها بشر آية في الخلق تلوم على الماضي على الخطأ على العجز تلوم نفسها حال المقارنة
أشد الأعداء للإنسان نفسه التي بين جنبيه فإن روضها بالطاعات
أصبحت نفسا لوامة فإن زودها بتوبات متتاليات وبمزيد من النوافل والطاعات
أصبحت نفسا مطمئنة
من اطمأنت نفسه في الدنيا بالطاعات اطمأنت عند الموت والسكرات
واطمأنت عند الوقوف بين يدي رب البريات
انتبه قبل أن تسيء لﻵخرين أول العقوبات سياط نفسك اللوامة ووخزها الموجع.
( بلى قادرين على أن نسوي بنانه )
لما استعظم المنكرون للبعث جمع أعضاء الميت أكد سبحانك قدرته على إعادة بنان الإنسان الذي يحمل بصمته التي تميزه عن غيره
إن كان سبحانه قادر على أن يخلق ويسوي بنانك على صغره فهو على ما فوقه أقدر .
(بل يريد الإنسان ليفجر أمامه )
قال سعيد بن جبير: (يقدم الذنب ويؤخر التوبة فيقول :سوف أتوب ، سوف أعمل ،حتى يأتيه الموت على شر أحواله
يباشر الفجور بلا قيد فيلبس كذباً لباس المستفهم العقلاني (آيان يوم القيامة ) حيل تتكرر
(ينبؤ الإنسان يومئذ بما قدّم وأخّر)
أعمال حياتك في الدنيا ستكون خبرا منشورا في الآخرة فاختر لأذنك ما تحب سماعه.
(بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره)
لا تكترث بالمادحين فأنت أعلم بحال نفسك منهم .
صوت الضمير القابع في أعماقنا يفضح معاذيرنا الخادعة
قف متدبرآ متأملآ ثم اسأل نفسك بصدق وتجرد هل جميع همومك خاضعه لهم هذا الدين أو هو مجرد هم من تلك الهموم
هلا تبصرت في أمرك وأدركت حقيقة فعلك ماذا فعلت ولمن فعلت،،تبصري وبغيرك لاتخدعي
أنت أعلم ينفسك من غيرك فحاسبها قبل أن تحاسب
(لا تحرك به لسانك لتعجل به)
العجلة قد لا تكون محمودة أحيانا حتى في مقام الخير
تأن في احكامك وترو في أفعالك فمل وجدت العجلة في أمر إلا شانته
لن ينال العلم عجل، ولن يلتذ بالقرآن عجل، ولن يحفظ القرآن عجل
(ثم إن علينا بيانه)
في هذه اﻵية أدب ﻷخذ العلم أن ﻻ يبادر المتعلم المعلم قبل أن يفرغ من المسألة التي شرع فيها
الصفحة الأخيرة
بفضل الله ختمت جزء عم وجزء تبارك.. جزاك الله عنا خير الجزاء يا أمي الغالية..
غدا نلقى الأحبه جزاك الله خير ع الدرر المنقولة..