
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما أخفي عليكم إن الشيطان في أوقات كثيرة يغريني
بتغيير عباءتي السادة بعباءة مطرزة ومزينة ...؛؛
وكثير نفسي تراودني أكون مثل غيري وأنافسهم في جمال عباءاتهم
ولا أكون أقل منهم أناقة وفخامة ..!!
لكن .. أرجع وأتعوذ من الشيطان...!!
واليوم شفت مقطع للأستاذ عبد الله الداوود
وكأن الله أرسله لي حتى أتقوى وأقدر أجاهد نفسي وأردع شيطاني
وحبيت أنزله في المنتدى
لعل وحدة تعاني مثل ما أعاني وتلقى علاج لهذي الوساوس
كلمة الأستاذ عبد الله الداوود للمحجبات الصامدات
{أجرك على قدر نصبك }
WIDTH=420 HEIGHT=315
■]■ قالت الأستاذة نوف الحزامي
لو استشعرنا في كل مرة نضع فيها العباءة ..
أننا ندخل في عبادة الله .. تماماً كما نكبر للدخول في الصلاة
لتغير تعاملنا معها
■حتى لانكون .. فتنة ]■
يكفي أن نتذكر بأن العباءات المزينة والحجاب الرقيق ليس حرية شخصية
ولا مجرد اهتمام بمظهر
لكنه خطر على النفس وعلى الغير
قال الرسول صلى الله عليه وسلم:
( ماتركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء ) أخرجه البخاري
ولا أظن أي إنسانة ترضى أن تكون فتنة لغيرها
وتتحمل ذنب كل رجل يُفتن بها
فكما أمر الله تعالى الرجال بغض البصر .. نهانا بالمقابل عن إظهار الزينة
■لاتنسي ]■
عند تركك للتبرج خوفاً من الله .. رغم قدرتك عليه
تذكري قول الرسول صلى الله عليه وسلم:
( إنك لاتدع شيئاً إتقاء الله تعالى إلا أعطاك الله عز وجل خيراً منه ) رواه أحمد
وقوله عليه السلام:
( من ترك اللباس تواضعاً لله وو يقدر عليه دعاه الله يوم القيامة على رؤوس الخلائق
حتى يخير من أي حلل الإيمان شاء يلبسها )
■لا تنسي ]■
شجعي غيرك من المحتشمات ..
ربما بكلمة منك تساعدينها على الثبات

وهنا موضوع قيّم من موقع صيد الفوائد
اتمنى تطلعون عليه
>> عندما ترتدين حجابك ماذا تحتسبين؟ <<
ربي يغفر لنا ويمنّ علينا بالستر في الدنيا والآخرة
:26:
جزاك الله خيرا موضوع رائع