Ammwaj~
•
اشكر لكم اخواتي
جراح نازفة غيوم ممطرة شيهانة الخير آية
مروركم الكريم و تعليقاتكم الطيبة
و بانتظار قراءة تجاربكم في نشر الخير و تقويم المنكر
جراح نازفة غيوم ممطرة شيهانة الخير آية
مروركم الكريم و تعليقاتكم الطيبة
و بانتظار قراءة تجاربكم في نشر الخير و تقويم المنكر
Ammwaj~
•
قصة يهتز لها القلب
قصة سمعتها أذناي و خطتها اناملي
( بتصرف )
لبنت كانت ملكة الموضة في الثانوية العامة ، و كان الجميع ينتظر بانبهار ما سترتديه ، حتى يقوموا بتقليدها في الموضة التي صنعتها .
حتى مَنّ الله عليها بحضور درس لاحد الدعاة في احد المساجد .
وكانت نقطة التحول ... و بدأ النور يتسلل الى قلبها ، و يزداد بادمان حضورها لهذا المجلس
حتى فاض ما دخل في قلبها على خارجها ، و ارتدت الحجاب ...
و اكتمل نورها في المرحلة الجامعية
فنزعت متعة الأزياء و الموضة من قلبها ، كما نزعتها من دولابها حين جمعت كل ملابسها المميزة التي اعتادت ات تزهو فيها لمن حولها بذوقها قبل التزامها ، و رفعتها في صندوق فوق دولابها .
فكانت تدخل الجامعة شامخة بجلباب واسع و خمار طويل ، فخورة بنفسها ، غير آبه بنظرات الاستغراب التي تتلقاها من زملاءها و زميلاتها ممن اعتادوا على تقليدها و الانبهار بازيائها.
و ممن يراها غريبة في زمن الغرباء... في زمن يُقَيَّم فيه الانسان على قدر ما يلبس لا على قدر ما يعرف و يحمل من عقل.
الا انها على الرغم من هذا ، و على قدر ما كان للموضة و الأزياء قدرها الثقيل في قلبها ، إلا ان الله أبدلها حلاوة و شراحية و اطمئنانا اشعرها انها في جنة الله في ارضه.
استمرت في حضورها لمجلس العلم و الخير و ازداد التزامها و حبها للدين .
حتى جاء اليوم الذي ارسلت لها احدى صديقاتها في الثانوية العامة ، صورة لها قبل ان تزدان بالحجاب .
فكأنما كانت هذه الزميلة ساعيا لبريد الشيطان . أوقد في فمها لذة المعصية من جديد .
قلّبت حينها ذكريات الشهرة و لفت الأنظار و كلمات الإعجاب التي كانت تدغدغ أحاسيسها كأي فتاة نُشِّأت على الحلية و زين الثياب .
وقضت بعدها ثلاث ساعات في غرفتها تقلب صورها القديمة حين كانت احد اقطاب الموضة و الأزياء لمن حولها.
واشتاقت لما رفعته من ملابسها فوق الدولاب فانزلته ، و غاصت عندها بين ما افتقدت من قطع الملابس ، و حاك لها الشيطان فصلا جديدا من حياتها ، حين الهمها باختيار ما يناسب حجابها من هذه القطع موهماً إياها انها لن تخسر شيئا حين تضيف بعض الجمال لهذا الحجاب.
فالله جميل يحب الجمال ... و ممكن ان يكون بابا لفتح الحوار مع السافرات و جذبهم للحجاب ، و فرصة للدعوة و كسب قلوب من يحب الموضة من الزميلات ... و انها فرصة لإظهار الاسلام على حقيقته كدين للحرية و الانفتاح و الوسطية . و تغيير النظرة السلبية التي تصور الاسلام على انه دين التخلف و حكر الحريم و الجواري .
فكان للشيطان ما أراد ، و وسط انبهار الجميع خرجت و قد اضافت ( قليلا ) من الزينة لخمارها و جلبابها .
و فعلا استطاعت لفت انظار كل من حولها بهذا التغيير ، و كان لها نصيب وافر من كلمات الإعجاب ، و التشجيع التي اشتاقت اليها و ترنو لها كل نفس .
و هكذا كانت قد بدأت تلعب لعبة الشيطان التي لعبها و أجادها منذ قديم الأزمان بدءا من آدم عليه السلام ، و حتى يومنا هذا .
و كانت الغلبة فيها لمن جاد بالغالي ليكسب الرخيص..و الجائزة فيها لذة آنية طاغية ... يليه خسران مبين .
فصار الخمار يقصر يوما ... يو ما ، ليتواءم مع ازيائها الفاتنة . وتحول الجلباب الى قميص طويل و تنورة ، و منه الى قميص اقصر ثم بنطال واسع ، و مازال القميص يقصر و البنطال يضيق و الحجاب يصغر الى ان صار منديلا .
وجاء اليوم الذي كانت ذاهبة فيه الى مصيف على البحر ، و لم تعد تطيق الحجاب ، فقررت نزعه ( لانه صار شغلها الشاغل حتى شغلها في صلاتها )
فقررت نزع الحجاب ، و حقا صلت واحدة من احلى الصلوات في حياتها و كأجمل ما يكون من الخشوع .
لان الشيطان حينها كان غائبا يحتفل مع اصحابه بما حققه مع هذه الكاسبة الخاسرة.
التي كسبت لعبة الشيطان و خسرت دينها و دنياها .
و كان كل ما ترجوه خشوع في صلاتين او ثلاثة حتى تترك سترها ... قدمه لها الشيطان على طبق باهظ سقاها اياه لتستفرغ بعدها كل ما دخل جوفها من خير و هداية
و نزعت حجابها ، و تركت صلاتها ، و خلعت إيمانها.....
اللهم يا مقلب القلوب و الأبصار ثبت قلوبنا على دينك
قصة سمعتها أذناي و خطتها اناملي
( بتصرف )
لبنت كانت ملكة الموضة في الثانوية العامة ، و كان الجميع ينتظر بانبهار ما سترتديه ، حتى يقوموا بتقليدها في الموضة التي صنعتها .
حتى مَنّ الله عليها بحضور درس لاحد الدعاة في احد المساجد .
وكانت نقطة التحول ... و بدأ النور يتسلل الى قلبها ، و يزداد بادمان حضورها لهذا المجلس
حتى فاض ما دخل في قلبها على خارجها ، و ارتدت الحجاب ...
و اكتمل نورها في المرحلة الجامعية
فنزعت متعة الأزياء و الموضة من قلبها ، كما نزعتها من دولابها حين جمعت كل ملابسها المميزة التي اعتادت ات تزهو فيها لمن حولها بذوقها قبل التزامها ، و رفعتها في صندوق فوق دولابها .
فكانت تدخل الجامعة شامخة بجلباب واسع و خمار طويل ، فخورة بنفسها ، غير آبه بنظرات الاستغراب التي تتلقاها من زملاءها و زميلاتها ممن اعتادوا على تقليدها و الانبهار بازيائها.
و ممن يراها غريبة في زمن الغرباء... في زمن يُقَيَّم فيه الانسان على قدر ما يلبس لا على قدر ما يعرف و يحمل من عقل.
الا انها على الرغم من هذا ، و على قدر ما كان للموضة و الأزياء قدرها الثقيل في قلبها ، إلا ان الله أبدلها حلاوة و شراحية و اطمئنانا اشعرها انها في جنة الله في ارضه.
استمرت في حضورها لمجلس العلم و الخير و ازداد التزامها و حبها للدين .
حتى جاء اليوم الذي ارسلت لها احدى صديقاتها في الثانوية العامة ، صورة لها قبل ان تزدان بالحجاب .
فكأنما كانت هذه الزميلة ساعيا لبريد الشيطان . أوقد في فمها لذة المعصية من جديد .
قلّبت حينها ذكريات الشهرة و لفت الأنظار و كلمات الإعجاب التي كانت تدغدغ أحاسيسها كأي فتاة نُشِّأت على الحلية و زين الثياب .
وقضت بعدها ثلاث ساعات في غرفتها تقلب صورها القديمة حين كانت احد اقطاب الموضة و الأزياء لمن حولها.
واشتاقت لما رفعته من ملابسها فوق الدولاب فانزلته ، و غاصت عندها بين ما افتقدت من قطع الملابس ، و حاك لها الشيطان فصلا جديدا من حياتها ، حين الهمها باختيار ما يناسب حجابها من هذه القطع موهماً إياها انها لن تخسر شيئا حين تضيف بعض الجمال لهذا الحجاب.
فالله جميل يحب الجمال ... و ممكن ان يكون بابا لفتح الحوار مع السافرات و جذبهم للحجاب ، و فرصة للدعوة و كسب قلوب من يحب الموضة من الزميلات ... و انها فرصة لإظهار الاسلام على حقيقته كدين للحرية و الانفتاح و الوسطية . و تغيير النظرة السلبية التي تصور الاسلام على انه دين التخلف و حكر الحريم و الجواري .
فكان للشيطان ما أراد ، و وسط انبهار الجميع خرجت و قد اضافت ( قليلا ) من الزينة لخمارها و جلبابها .
و فعلا استطاعت لفت انظار كل من حولها بهذا التغيير ، و كان لها نصيب وافر من كلمات الإعجاب ، و التشجيع التي اشتاقت اليها و ترنو لها كل نفس .
و هكذا كانت قد بدأت تلعب لعبة الشيطان التي لعبها و أجادها منذ قديم الأزمان بدءا من آدم عليه السلام ، و حتى يومنا هذا .
و كانت الغلبة فيها لمن جاد بالغالي ليكسب الرخيص..و الجائزة فيها لذة آنية طاغية ... يليه خسران مبين .
فصار الخمار يقصر يوما ... يو ما ، ليتواءم مع ازيائها الفاتنة . وتحول الجلباب الى قميص طويل و تنورة ، و منه الى قميص اقصر ثم بنطال واسع ، و مازال القميص يقصر و البنطال يضيق و الحجاب يصغر الى ان صار منديلا .
وجاء اليوم الذي كانت ذاهبة فيه الى مصيف على البحر ، و لم تعد تطيق الحجاب ، فقررت نزعه ( لانه صار شغلها الشاغل حتى شغلها في صلاتها )
فقررت نزع الحجاب ، و حقا صلت واحدة من احلى الصلوات في حياتها و كأجمل ما يكون من الخشوع .
لان الشيطان حينها كان غائبا يحتفل مع اصحابه بما حققه مع هذه الكاسبة الخاسرة.
التي كسبت لعبة الشيطان و خسرت دينها و دنياها .
و كان كل ما ترجوه خشوع في صلاتين او ثلاثة حتى تترك سترها ... قدمه لها الشيطان على طبق باهظ سقاها اياه لتستفرغ بعدها كل ما دخل جوفها من خير و هداية
و نزعت حجابها ، و تركت صلاتها ، و خلعت إيمانها.....
اللهم يا مقلب القلوب و الأبصار ثبت قلوبنا على دينك
الصفحة الأخيرة
كنت متوجسة نوعا ما ....
لكنني اقدمت من هول ما رأيت ...
كنت في مكان ترفيهي مع الاطفال
ومرت علينا شابة ( لا بسة بدون لبس ...!!!!!) مع امرأة و رجل ، لم أتبين اصلهم - جنسيتهم
وكل من يمر على الفتاة متفاجئ بلباسها الفاضح ، لكن احد لم يبادر بمخاطبتها للأسف !!!!
اقتربت منهم ، و حييتهم ، و بادرتهم بالسؤال : ان كانوا يتكلمون الانجليزية ، فردوا بالايجاب
و سألتهم ان كانت زيارتهم الاولى للبلد ، فردوا نعم
رحبت فيهم ، و أخبرتهم اننا سعيدين بزيارتهم ، وأننا دولة مضيافة تحب الزوار
وقلت لهم : اعتقد أنكم لاحظتم اننا في بلدنا لا نلبس مثل هذا اللباس ، وان البلد لها
عادات وتقاليد
وانه من عاداتنا اننا نقدر المرأة على فكرها و عقلها ولا ننظر اليها على انها جسد فقط
أثنيت على ذوقها وجمالها ، ولكن مثل هذا اللباس لا يليق .
شكرتهم على استماعهم ، و رحبت فيهم مجددا في البلد ، وطلبت منهم زيارتنا مجددا
مع تمنياتي ان يستمتعون باقامتهم
تشكروا جميعا ... ثم خرجوا من المكان
والحمدلله
تمنيت لو أني كنت مستعدة لهذه اللحظة
و لو انني رتبت كلماتي بشكل افضل
ولكن هول ما رأيت من لبس الفتاة
اطار كل الكلمات التي في عقلي
وفارت عروقي بالدم
وانتفض كل ما في ، على جرأة اهل الباطل في بلاد المسلمين
وصمت المسلمين المخزي
و لا حول ولا قوة الا بالله