عسولا
•
انا ارشح رماد ههه
يُحكى أن امرأةً كانت تحب "الحركات الرومانسية" وفي كل يوم؛ تُتحف زوجها بالجديد من هذه الحركات..
في أحد الأيام؛ دخل الزوج بيته، ووجد كل الأنوار مطفأة، وأخذ يتخبط في الظلام..!
وفجأةً ظهرت زوجته واضعةً على رأسها "طاقية" موصلة فيها لمبة حمراء، وكلما اقتربت من الفيش تشبكها وتقول:
أنا هنا.. أنا أميرة الظلام..
أسرع الزوج إلى الإمساك بها، لكن قبل أن يصل إليها كانت قد فصلت الفيش وذهبت إلى زاوية أخرى وشغّلت اللمبة قائلةً: أنا هنا.. أنا أميرة الظلام..
والزوج المسكين كان يلاحقها من غرفة إلى غرفة، ومن فيش إلى فيش؛ حتى تلاشى صوته، وخَفّت حركته..!
هنا.. انتبهت إلى أن زوجها قد تعب، وأن الحركة لم تعجته؛ فركضت نحوه تريد مساعدته، لكنه انقضّ عليها وقال:
أنا هنا.. أنا أمير العقال والنعال..!
*يقولون: إن أميرة الظلام في الدور الرابع من العناية المركزة وتحت الملاحظة..
في أحد الأيام؛ دخل الزوج بيته، ووجد كل الأنوار مطفأة، وأخذ يتخبط في الظلام..!
وفجأةً ظهرت زوجته واضعةً على رأسها "طاقية" موصلة فيها لمبة حمراء، وكلما اقتربت من الفيش تشبكها وتقول:
أنا هنا.. أنا أميرة الظلام..
أسرع الزوج إلى الإمساك بها، لكن قبل أن يصل إليها كانت قد فصلت الفيش وذهبت إلى زاوية أخرى وشغّلت اللمبة قائلةً: أنا هنا.. أنا أميرة الظلام..
والزوج المسكين كان يلاحقها من غرفة إلى غرفة، ومن فيش إلى فيش؛ حتى تلاشى صوته، وخَفّت حركته..!
هنا.. انتبهت إلى أن زوجها قد تعب، وأن الحركة لم تعجته؛ فركضت نحوه تريد مساعدته، لكنه انقضّ عليها وقال:
أنا هنا.. أنا أمير العقال والنعال..!
*يقولون: إن أميرة الظلام في الدور الرابع من العناية المركزة وتحت الملاحظة..
عسولا
مبروك نجاح أولادك ويستاهلو بببكي تذكرتي آيبادي اهي اهي
بنات أم الحلوة كانت تبغى تسوي ملف بس ما أدري عند رأيها ولاغيرت
أنا معرف إلي سو ملفات قبل بس برشح هموسة عسولا رماد
نرشح من الآن عشان يلحقو البنات يجهزو وإلي مقررة تسوي وكلامها نهائي تكلم أم ماسة وتبلغها
مبروك نجاح أولادك ويستاهلو بببكي تذكرتي آيبادي اهي اهي
بنات أم الحلوة كانت تبغى تسوي ملف بس ما أدري عند رأيها ولاغيرت
أنا معرف إلي سو ملفات قبل بس برشح هموسة عسولا رماد
نرشح من الآن عشان يلحقو البنات يجهزو وإلي مقررة تسوي وكلامها نهائي تكلم أم ماسة وتبلغها
الصفحة الأخيرة