شام
شام


الآن نأتي إلى بيت القصيد وهو ذكر ما يمكن فعله ولو ضاقت الأحوال وغلقت الأبواب ......

بداية سأشرح بكلمات قليلة لكم سبب تعلقي بهذا البرنامج ......

قبل كل شيء كنت أتابع الأستاذ عمرو في كل برامجه : ونلقى الاحبة- حلقات رمضان (( وهذه وحدها هي من جعلتني أعيش رمضانا حقيقا وكان له الفضل بعد الله عزوجل في مدوامتي على العبادات والصلاة وغيرها بشكل لم أكن أقدرعلى تخيله )) - وحتى يغيروا ما بأنفسهم - والاسرة ووو ........غيرها

وكان اسلوبه مقنعا وسلسا ومرغبا ومحفزا على فعل الخيرو التفاؤل والأمل ....

وعندما بدأ هذا البرنامج (( صناع الحياة )) شرح في بدايته على انه برنامج عملي وليس تلفزيوني ...

أي أنه سيتكلم ساعة هو فقط ونحن علينا البقية وسنعمل خلال الأسبوع ......

وأننا وأننا وأننا .........................................الخ

مما أثار لدي الدهشة والإستغراب والفضول لنرى هذه الطريقة ستنجح او تفشل ........؟؟؟؟؟

هل صحيح سيصبح الحلم حقيقة ........؟؟؟

هل صحيح ستعود الامة لوعيها ويعقل شبانها وشاباتها ويرجعوا إلى الطريق المستقيم ......؟؟؟؟؟

لن يعودوا للصلاة والزكاة فحسب وإنما سيكونون صناعا للحياة قدارين على صناعة حياة يرضاه الله ورسوله لنا ..........؟؟؟؟

هل صحيح أننا نتلو الآية اكثر من خمسين مرة فيا ليوم ولا نعيها ولا نطبقها حق قولها ........؟؟؟؟

(( إياك نعبد وغياك نستعين ))

حيث أننا عبدنا الله وصلينا وصمنا وتزكينا وحججنا , ثم تركنا غيرنا يستعين على بناء الأرض التي سخرها لنا , ووضعنا عقولنا جانبا , وبنينا حياتنا على فضلات الآخرين ....؟؟؟؟؟؟؟




وللحديث بقية .......
amany_sadek2000
amany_sadek2000
بارك الله فيكى اختى شام فهذا ما احتاجه و هو العمل الجماعى لان هذا الذى يستمر.....
تابعى و نحن معكى ان شاء الله خطوة بخطوة....وفقك الله لما يحب و يرضى
** بنــــت نت **
مشتاقةللديره
مشتاقةللديره
بارك الله فيك اختي شام وكثر الله من امثالك.
شام
شام
أخواتي العزيزات أماني وبنت نت ومشتاقة للديرة

بارك الله فيكن وأعانكن على فعل الخير

------------------------------------------------------

نكمل الآن حديثنا ....

بعد أن تشوقتُ كثيرا من مقدمة البرنامج والتي استغرقت ثلاث حلقات على مدى ثلاثة أسابيع

تشوقنا كثيرا وهذا باعتراف الجميع للمرحلة العملية

طيب .اقتنعنا بكلامك يا أستاذ عمرو اطلب منا عملا معينا فقط ونحن سننفذ .......

وهنا كانت المفاجأة ....!!!!!!!

لقد قامت مجموعات كبيرة من الشباب ومختلف الاعمار بأعمال ايجابية جدا لم نكن نتوقع صدورها وخصوصا بزيادة حالات اليأس والإحباط هذه الأيام وانتشار الفساد

حتى لكأننا ظننا أن الليل أطبق وانهار لن يشرق .....

والسبب في هذاالتجاوب هو قيام الأستاذ عمرو بمعالجة المسببات والمعوقات التي تمنعنا من القيام بالاعمال الخيرية والمحمودة والمفيدة للمجتمع .....

وكنت أنا حقيقة ممن تخلصت نهائيا من هذه المعوقات بفضل الله ثم بفضله ....

منها :

السلبية واستبدالها بالإيجابية :



ومنها اأيضا عدم الإتقان الذي أصاب الأمة بخسائر كبيرة ابتداء بصلاة غير متقنة وأنتهاء بصناعة دبابيس لا تشك ......

ومنها الميوعة وعدم تحمل المسؤولية كانضياع الناس للأغاني الهابطة والافلاك التي لا تنشأ رجالا بل تنشأ مخنثين عاطلين ......



وعالج أيضا موضوع إدمان الناس على المكيفات الخمس والتي هي الدخان والشيشة والخمور والقات و
لمخدرات وبين انها سبب هدر الاموال والأرواح التي يحتاجهما الوطن والامة

------------------------------------------------------------

المهم كانت كل حلقة أهم من الأخرى , وكان في نهاية كل حلقة مشروع جماعي تبرهن من خلاله على انك فككت القيد نهائيا

مثلا : كان مشروع الإيجابية ان تقوم بمحاربة المكيفات الخمس وقد تطوع آلاف الشباب للقيا مبهذا المشورع


ايضا مشروع جميع الملابس والذي تجدون شرحه
في الرابط هنا

فقد جمع مليون ونصف كيس من الملابس للتبرع خلال اسبوعين فقط


ما أريد أن أصل إليه أن الذي يتابع كل هذا ينتعش قلبه بهذا الخير الذي تقنا لرؤيته واشتقنا لأخباره
ويقنتع أن كل شيء ممكن

وعودة المسلمين لدينهم وأوامر دينهم بالعمل الصالح والتقوى أمر جائز طالما رأينا النتائج التي تبشر بالخير ........

لذلك فقد قررت ان أساعد في المشروع بقدر استطاعتي طالما أنني في غربة ومشتاقة لوطني ودياري .....

فلماذا لا أترجم هذا الشوق إلى عمل .....؟؟؟؟

واساعد في نهضة بلدي الحبيب بدل أن أظل نادبة محزونة على اوضاعنا ومعيشتنا وخاصة أننا عشنا في الغرب ورأينا أشياء نتمنى لو تطبق في بلادنا ......

وللحديث بقية ......


(( سامحوني لتقصيري فأولادي مرضانين كلهم وطول الوقت معهم .ادعولهم بالشفاء ))


..........