أختي صباح الضامن ..
أسأل الله أن يستجيب دعائك ..
صدقيني لا أحزن عندما أتذكر فراقه بقدر حزني حينما تجتاحني ذكرى مرضه وعذابه .. وعجزنا التام عن تقديم أدنى عون ..
حتى كلمات الوداع لم نحظ بها .. لأنه كان يعجز عن الكلام ..
ولكن ما يخفف عني حزني .. أن الله ما ابتلاه الا ليتخفف من ذنوبه .. وأن الله لا يجمع على عبد تعبين أبدا .. فان تعب أبي في الدنيا .. فباذن الله هو مرتاح في آخرته الآن ..
بحور :
دهشتي ربما لا محل لها .. لكن ترددي نابع من خوفي من عدم جواز التعدي على تفاصيل حياة الغير .. ما رأيك ؟؟
السلام عليكم
موضوع رااائع لم ينقص من تمتعي به
إلا شعوري بحلقات مفقودة من صدق البوح
ضاعت مع ضغط الشعر
الذي قد يخذلنا في التعبير عن كل مايموج في الحنايا من شعور
... قصيدتك هذه المرة أكثر تلقائية
ولكنها تحتاج للمزيد من الوزن
لتتخذ مكانها في حيز الشعر
متشوقة لقراءة المعاناة منثورة
رغم تأثري الشديد بكل ما يكتب عن الآباء
رحم الله والدي ووالدك
قبل أن أمضي ....
أعجبني جدا ً قول بحور عن كتابة الشعر ...
((ن جاءك راجيا منك وصله فاقبليه وإلا فلا تبعثي إليه بطاقة دعوة ))
هههههههههه
موضوع رااائع لم ينقص من تمتعي به
إلا شعوري بحلقات مفقودة من صدق البوح
ضاعت مع ضغط الشعر
الذي قد يخذلنا في التعبير عن كل مايموج في الحنايا من شعور
... قصيدتك هذه المرة أكثر تلقائية
ولكنها تحتاج للمزيد من الوزن
لتتخذ مكانها في حيز الشعر
متشوقة لقراءة المعاناة منثورة
رغم تأثري الشديد بكل ما يكتب عن الآباء
رحم الله والدي ووالدك
قبل أن أمضي ....
أعجبني جدا ً قول بحور عن كتابة الشعر ...
((ن جاءك راجيا منك وصله فاقبليه وإلا فلا تبعثي إليه بطاقة دعوة ))
هههههههههه
أهلا أحلام .. كنت أنتظر ردك ..
اذن .. طالما أنك ترين ذلك فلم لا تحاولي نقد القطعة ؟؟
أنت أيضا تريدن الموضوع اياه ؟؟ يبدو أنني سأفكر جديا في كتابته ..
اذن .. طالما أنك ترين ذلك فلم لا تحاولي نقد القطعة ؟؟
أنت أيضا تريدن الموضوع اياه ؟؟ يبدو أنني سأفكر جديا في كتابته ..
دونا
•
رحم الله والدك يا تيمه..و موتى المسلمين...
لا أخفيك أنني شعرت بغصة في حلقي..أو هي عبرات..
خصوصاً مع السطور الأخيرة...
لكن هذه الدنيا ..مركب ينقل أناس من ضفة العدم إلا ضفة الحياة..
و من ضفة الحياة إلى ضفة الموت...
راق لي هذا المقطع كثيراً..
يا فقيدا عاش بين جوانحي ..
هاج بالقلب بعض عواطفي ..
تدور السنين..و تبقى الذكرى..لعلها تدفعنا نحو الأفضل...
رحم الله والدك و موتى المسلمين...
لا أخفيك أنني شعرت بغصة في حلقي..أو هي عبرات..
خصوصاً مع السطور الأخيرة...
لكن هذه الدنيا ..مركب ينقل أناس من ضفة العدم إلا ضفة الحياة..
و من ضفة الحياة إلى ضفة الموت...
راق لي هذا المقطع كثيراً..
يا فقيدا عاش بين جوانحي ..
هاج بالقلب بعض عواطفي ..
تدور السنين..و تبقى الذكرى..لعلها تدفعنا نحو الأفضل...
رحم الله والدك و موتى المسلمين...
الصفحة الأخيرة
لم أفهم قصدك ..