ديباج الجنان

ديباج الجنان @dybag_algnan

عضوة شرف في عالم حواء

هام,,الالتهابات الفيروسية تصيب الاطفال فماذا يصاحبها؟؟؟

الصحة واللياقة

الالتهابات الفيروسية تصيب الأطفال ويصاحبها ارتفاع درجة الحرارة وقلة الشهية

الدكتور محمد العمر

خلق الله الكون، وخلق الفصول وخلقنا أيضاً سبحانه وتعالى فمع تغير المواسم تكثر زيارة الأطفال للعيادات والمستشفيات وخاصة أقسام الإسعاف، وفي كل موسم تكثر هناك نوعية من الالتهابات وخصوصاً في فصل الشتاء مثلاً حيث تكثر حالات الالتهابات التنفسية العلوية أما في فصل الصيف فتكثر نزلات القيء والإسهال "النزلات المعدية المعوية".


وهناك نوعان من الأحياء الدقيقة "الميكروبات" كثيراً ما تصيب الأطفال وهي الفيروسات والبكتيريا. إلا أن معظم ما يصيب الأطفال في كل المواسم هي

الالتهابات الفيروسية والتي تكون ناجمة عن الإصابة بأحد أنواع الفيروسات، وهي ميكروبات سريعة الانتشار بين الناس وغالباً ما تنتقل عن طريق النفس، والعطاس، والكحة، وعدم غسل اليدين جيداً بعد تنظيف الأنف، ولا تحتاج إلى مضادات حيوية وذلك على النقيض من الالتهابات البكتيرية التي غالباً ما تحتاج إلى مضادات حيوية، وأكثر ما تسببه الفيروسات هو الرشح، والزكام، وآلام في الحلق، والسعال.



ويتعرض الأطفال قبل سن المدرسة إلى ما بين ثلاث إلى تسع أزمات رشح في السنة الواحدة أي بمعدل مرة كل ستة أسابيع وأحياناً أكثر بالذات في فصل الشتاء، وهذا العدد يختلف من طفل إلى آخر ومعظم هذه الحالات تنتج بأسباب الالتهابات الفيروسية، وتصيب أكثر الأطفال كثيري الاختلاط بالآخرين مثل رواد الحضانات وغيرها، وتتحسن هذه الالتهابات تلقائياً خلال أسبوع واحد إلا أن الافرازات الأنفية أو الكحة قد تستمر حتى نهاية الأسبوع الثاني، وغالباً ما تصاحب هذه الفيروسات ارتفاع في درجة الحرارة وهذا يعد أحد وسائل الجسم في التعامل مع الفيروس. وهنا أوكد أن المضادات الحيوية لا تعمل ولا تفيد مع الالتهابات الفيروسية واستخدامها الخاطئ يولّد مناعة للبكتيريا ضد تلك المضادات مما يقلل من فعاليتها في حالة حدوث الالتهابات البكتيرية، بالإضافة إلى ما قد تسببه المضادات من القيء والإسهال وتقرحات الفم والطفح الجلدي وغيرها من الأعراض الجانبية التي قد تتعب الطفل وتجعل حالته أسوأ من حالة الفيروس نفسه.


ولا يختلف الأطفال عن الكبار في أعراض الرشح والعطاس وسيلان الأنف والكحة والإحساس بعدم النشاط والحيوية وهي الأعراض التي كثيراً ما نراها. إلا أن ما يقلق الأهل عادة هو ارتفاع درجة الحرارة وقلة الشهية للأكل ولكن هذه الأعراض تكون مؤقتة ويجب عدم القلق حيالها. وغالباً ما يتنفس الأطفال الرضع عن طريق الأنف ما عدا في حالة البكاء فيتم التنفس عن طريق الفم، مما يجعل عملية الرضاعة وبالذات الطبيعية بطيئة ومهمة شاقة على الطفل. ولمساعدة الطفل أثناء الرشح والزكام يجب أن نجعله يشعر بالراحة وفي حالة عدم توفر ذلك يجب أخذه إلى طبيب الأطفال، ويكون ذلك عن طريق التالي:



* إعطاء دواء خافض للحرارة مناسب للطفل كل أربع إلى ست ساعات، ويجب قراءة ما هو مكتوب على علبة الدواء للتأكد من الجرعة الصحيحة أو الاتصال بأقرب إسعاف لمعرفة ذلك، لا يجب إعطاء الطفل مركبات دوائية تحتوي على الأسبرين ولكن لا بأس من البروفين إلا في حالة ما إذا كان الطفل يعاني من الجدري المائي أي "العنقز".



* قدم لطفلك السوائل الدافئة فعادة ما يحتاج الطفل الذي لديه ارتفاع في درجة الحرارة إلى سوائل كثيرة، ويجب عدم القلق تجاه قلة الشهية وإرغامه على الأكل حيث أنه قد يؤدي إلى القيء، ومن الممكن إعطاؤه بعض أنواع العصائر الطازجة كعصير التفاح أو الليمون الدافئ أو العسل مع الليمون مخلوطا خلطاً متساوياً للأطفال الذين تبلغ أعمارهم أكثر من عام وهذا قد يساعد بإذن الله في التقليل من الافرازات ويرطب الكحة، ولا ننسى طبق الحساء الذي يعتبر من أفضل الأطباق المفيدة في هذه الحالات.

* وفر لطفلك الراحة وأزل الملابس الثقيلة عنه فالبطانيات والمفارش والملابس الكثيرة تعيق من خروج الحرارة من الجسم حتى لو أحس الطفل بالبرد.


* بالإمكان عمل كمادات الماء الفاتر أو تحميم الطفل مع عدم استخدام الماء البارد وهو إجراء عادة ما يكون غير مريح للطفل، والتأكد من إعطاء دواء خافض الحرارة للطفل قبل الحمام وقبل الكمادات بساعة على الأقل.


* لا تقوم بشراء أي أدوية لطفلك من الصيدلية مباشرة بنفسك بل استشر الطبيب إذا لزم الأمر.
* استخدم ملطف الجو بماء فاتر إن وجد، حيث أن ترطيب الهواء يساعد على تخفيف وإزالة افرازات الأنف ولكن لا تستخدم الماء الحار ولا تضف أي أدوية إلى مرطب الجو.


* ارفع رأس الطفل قليلاً عن الوسادة حيث انه سيساعد طفلك على التنفس بسهولة إلا أنه قد يحتاج إلى بعض من نقاط الماء والملح والتي يمكن تحضيرها في المنزل إذا لزم الأمر، وهي عبارة عن ربع ملعقة صغيرة ملح مع نصف كأس ( 240ملل) ماء نقي. والطريقة تكون بوضع نقطة إلى نقطتين في كل فتحة أنف ربع ساعة قبل الرضاعة وقبل النوم مع استخدام الشفاط المطاطي بعد حوالي نصف دقيقة إلى دقيقة من وضع النفط.


وقد يحتاج الطفل إلى زيارة الطبيب في حالات مثل، إذا ما استمرت حالة الطفل أكثر من أربعة أيام ولم تكن هناك أي بوادر تحسن، أو عند ظهور أي أعراض جديدة، أو ظهور علامات التعب والبطء في التفكير من عدم وجود الحرارة، بالإضافة إلى ظهور أعراض صعوبة في التنفس، مع آلام في الرقبة، وارتفاع الحرارة العالي والتي لم يكن لها وجود مسبقاً أو إذا كان عمر الطفل أقل من ستة أشهر، وصعوبة في البلع، أو لوحظ على الطفل علامات الجفاف، أو آلام في الأذنين، كما يمكن الاستعانة بالطبيب في حالة إذا ما رغبت الأم الاستفسار عن ما يقلقها، وفي حالة ما إذا أراد الطفل العودة لمزاولة نشاطه المدرسي عند اختفاء الحرارة.


ومن أمراض الشتاء أيضاً التهابات الشعب الهوائية،

وهو مرض يصيب ممرات الهواء الصغيرة داخل الصدر وغالباً ما يصيب الأطفال أقل من سنتين. وتبدأ أعراضه على شكل رشح ثم حرارة خفيفة يليها سعال أو كحة خفيفة أو أزيز في الصدر مع سرعة في التنفس، وتكون مسببات هذا المرض فيروسية وغالباً ما تسبب الرشح والزكام عند الكبار وأكثرها شيوعاً فيروس "RSV".


ويجب على الأم عند التأكد من إصابة طفلها بهذا المرض أن تكثر من إعطائه السوائل بما فيه الكفاية، فالرضع يجب أن يتم إرضاعهم كميات قليلة من الحليب وعلى فترات متكررة، وعند تقيؤ الطفل بعد السعال أو الكحة يجب القيام بإرضاعه مرة أخرى، كما يجب ابعاد الطفل عن الجو الملوث بأدخنة السجائر والتبغ.

وقد يمتد الصفير وسرعة التنفس من الثلاثة إلى الأربعة أيام الأولى ثم تبدأ حالة الطفل بالتحسن، ولكن قد يستمر السعال لمدة أسبوع أو أكثر، وفي بعض الحالات قد يحتاج الأهل إلى إدخال الأطفال إلى المستشفى نتيجة لتعرضهم إلى بعض المضاعفات، والتهابات رئوية بكتيرية، أو صعوبة في التنفس.

أما بالنسبة للعلاج عن طريق استخدام البخاخات أو البخار لتسهيل عملية التنفس فغالباً لا تفيد، كما أن استخدام المضادات الحيوية لا يعد مفيداً وذلك لأن المرض فيروسي وليس بكتيريا. وينصح بأخذ الطفل إلى الطبيب إذا لم يستطع النوم من الصفير أو السعال، أو إذا لم يأخذ الطفل كفايته من السوائل أو ظهرت عليه علامات الجفاف، أو صاحب ذلك آلام في الأذن أو حرارة عالية، أما في حالة ما إذا كان الطفل سريع التنفس أو إذا كان لديه تقلصات في القفص الصدري فيجب أخذه لأقرب قسم إسعاف أطفال.
استشاري طب الطوارئ والإسعاف للأطفال
مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث
2
4K

هذا الموضوع مغلق.

* عـطـرالبـوادي *
يعطيج ألف ألف عافيه أختي ميران على موضوعج الهام
ديباج الجنان
ديباج الجنان
ماشاءالله عليك ياعطر البوادي
دائمآ متواجدة...بارك الله فيك
واشكرك اختي على اهتمامك..
فعلآ الموضوع هذا هام واتمنى الجميع قرآته
لأننا بالفترة الأخيرة..اغلب اطفالنا يعانون منها...كثيرآآآآآآ
ومنهم ولدي الصغير...اكثر من شهر والكحة ماخفت
وبعد قرآتي للموضوع استفدت كثيرآآآآآ