هبة الشيلات بالذكاء الاصطناعي Ai

الأسرة والمجتمع

قبل كم سنة كان الكلام عن الذكاء الاصطناعي يبان كأنه فيلم خيال علمي، والناس كانت تضحك على فكرة إن “آلة” ممكن تنافس الإنسان. لكن اللي صار آخر سنتين قلب الموازين بشكل سريع جدًا. اليوم الذكاء الاصطناعي دخل البيوت، الوظايف، الدراسة، التسويق، وحتى المحتوى والترفيه. أي شخص صار يقدر ينجز شغل ساعات بدقائق، وهذا الشيء له وجهين فعلًا.

الإيجابيات واضحة: سرعة، توفير وقت، تقليل أخطاء، ومساعدة بأي شيء تقريبًا. صار الواحد يقدر يتعلم، يكتب، يصمم، يحلل، ويخطط بدون خبرة كبيرة. التقنية فتحت أبواب كانت صعبة على ناس كثير.

لكن التخوف الحقيقي بدأ لما الشركات شافت إن الإنتاجية تضاعفت. بعض الأعمال اللي كانت تحتاج فريق كامل، صار يقدر يسويها شخص واحد يعرف يستخدم أدوات الذكاء الاصطناعي باحتراف. وهنا بدأت موجة الاستغناء عن موظفين في مجالات كثيرة، خصوصًا الوظائف الروتينية أو اللي تعتمد على الكتابة والتصميم وخدمة العملاء والتحليل البسيط

0
25

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

خليك أول من تشارك برأيها   💁🏻‍♀️