ريكوو
•
يابعد الدنيا والله انكم تبردون القلب تسلمون على هالتفاعل الله يجعله في ميزان حسناتكم ..بس انا عندي طفل ومااقدر احرقه داخل الشقه وخفت احرقه برا ويجي احد يشوفه وندخل في سين وجيم قولوا الله يخليكم وش الحل ؟؟
NOJOOM
•
هو الصراحه موقف زوجك صعب بس ماصار الا الخير اتلفوه
ونصيحه مني لاتهدونه قران مهما كان فهم نجسين والقران لايمسه الا الطاهرين ممكت تعطونه اي كتب ثانيه عن الاسلام او اشرطه ومطويات لكن القران انتبهوا
والله يوفقكم لما يحبه ويرضاه
ونصيحه مني لاتهدونه قران مهما كان فهم نجسين والقران لايمسه الا الطاهرين ممكت تعطونه اي كتب ثانيه عن الاسلام او اشرطه ومطويات لكن القران انتبهوا
والله يوفقكم لما يحبه ويرضاه
ام رفيدة
•
NOJOOM :
هو الصراحه موقف زوجك صعب بس ماصار الا الخير اتلفوه ونصيحه مني لاتهدونه قران مهما كان فهم نجسين والقران لايمسه الا الطاهرين ممكت تعطونه اي كتب ثانيه عن الاسلام او اشرطه ومطويات لكن القران انتبهوا والله يوفقكم لما يحبه ويرضاههو الصراحه موقف زوجك صعب بس ماصار الا الخير اتلفوه ونصيحه مني لاتهدونه قران مهما كان فهم نجسين...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
نقلت لك هذه الفتوى ارجوا ان تفيدك اختي:
بسم الله الرحمن الرحيم
سؤال بعث به أحد الأخوان في دعوة الجاليات يقول فيه(تعرفنا على أحد النصارى ورأينا فيه أخلاق حسنة,ورغبة في دخول الإسلام فطلب منا مصحفا مترجما اي تفسيره مترجم في حاشية المصحف
فهل يجوز لنا إعطاؤه , مع أن البعض قال لابأس بذلك لوجود المصلحة وهو رجاء اسلامه) أفتونا مأجورين؟؟
*******
الجواب والله الهادي والموفق للصواب.
الحمد لله.لايجوز لكم أن تمكنوه من المصحف الشريف ما دام أنه يصدق عليه اسم المصحف ,وليس
تفسيرا,وضابط ذلك ما اشار اليه علماء الشافعية اذا كان القرآن اكثر من التفسير صدق عليه اسم المصحف,واذا كان التفسير اكثر من القرآن لم يصدق عليه اسم المصحف لأن الحكم للأغلب كما هو متقرر في علم الأصول,فالمصحف الذي بهامشه تفسير الجلالين ,لايحل للكافر ان يمسه ,وتفسير القرطبي مثلا يحل للكافر ان يمسه ,لأنه لايصدق عليه اسم المصحف .
وقد ثبت ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم نهى أن يسافر بالقرآن الى أرض العدو مخافة أن تناله ايديهم.وقد بعث النبي صلى الله عليه وسلم ابابكر بن حزم الى اليمن وقال له (لايمس القرآن الا طاهر)
يعني مسلم بالاتفاق والطهارة من الحدثين محل نزاع,لأن اهل اليمن كانوا يهوداونصارى ووثنيين
فلا يلمسه الا المسلم قال تعالى(انما المشركون نجس),وفي السيرة في قصة اسلام عمر رضي الله عنه
لما اراد ان يقرأ شيئا من القرآن في صحيفة كانت مع اخته فأبت عليه حتى يتطهر ويسلم مع أنه كان مرجو الإسلام ,والقصة وإن كان في اسنادها نظر الا أنه صالحة للاستئناس ,وأما المصلحة التي رآها بعض الاخوة وفقهم الله فهي ملغاة لأنها تعارض الشرع ,ولأن من شروط المصلحة ان تكون حقيقية
وهذه متوهمة لأنه لايستطيع ضمان اسلامه او رد المصحف,وانما يعطونه بعض الكتيبات والأشرطة النافعة ,التي يحتاجها بل يقال له اذا اسلمت اهدينا لك نسخة من كلام الله تبارك وتقدس ,فعلى اللاخوة ان يتفطنوا لهذه المسألة ,وأن يزنوا تصرفاتهم بميزان الشرع .والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه اجمع
نقلت لك هذه الفتوى ارجوا ان تفيدك اختي:
بسم الله الرحمن الرحيم
سؤال بعث به أحد الأخوان في دعوة الجاليات يقول فيه(تعرفنا على أحد النصارى ورأينا فيه أخلاق حسنة,ورغبة في دخول الإسلام فطلب منا مصحفا مترجما اي تفسيره مترجم في حاشية المصحف
فهل يجوز لنا إعطاؤه , مع أن البعض قال لابأس بذلك لوجود المصلحة وهو رجاء اسلامه) أفتونا مأجورين؟؟
*******
الجواب والله الهادي والموفق للصواب.
الحمد لله.لايجوز لكم أن تمكنوه من المصحف الشريف ما دام أنه يصدق عليه اسم المصحف ,وليس
تفسيرا,وضابط ذلك ما اشار اليه علماء الشافعية اذا كان القرآن اكثر من التفسير صدق عليه اسم المصحف,واذا كان التفسير اكثر من القرآن لم يصدق عليه اسم المصحف لأن الحكم للأغلب كما هو متقرر في علم الأصول,فالمصحف الذي بهامشه تفسير الجلالين ,لايحل للكافر ان يمسه ,وتفسير القرطبي مثلا يحل للكافر ان يمسه ,لأنه لايصدق عليه اسم المصحف .
وقد ثبت ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم نهى أن يسافر بالقرآن الى أرض العدو مخافة أن تناله ايديهم.وقد بعث النبي صلى الله عليه وسلم ابابكر بن حزم الى اليمن وقال له (لايمس القرآن الا طاهر)
يعني مسلم بالاتفاق والطهارة من الحدثين محل نزاع,لأن اهل اليمن كانوا يهوداونصارى ووثنيين
فلا يلمسه الا المسلم قال تعالى(انما المشركون نجس),وفي السيرة في قصة اسلام عمر رضي الله عنه
لما اراد ان يقرأ شيئا من القرآن في صحيفة كانت مع اخته فأبت عليه حتى يتطهر ويسلم مع أنه كان مرجو الإسلام ,والقصة وإن كان في اسنادها نظر الا أنه صالحة للاستئناس ,وأما المصلحة التي رآها بعض الاخوة وفقهم الله فهي ملغاة لأنها تعارض الشرع ,ولأن من شروط المصلحة ان تكون حقيقية
وهذه متوهمة لأنه لايستطيع ضمان اسلامه او رد المصحف,وانما يعطونه بعض الكتيبات والأشرطة النافعة ,التي يحتاجها بل يقال له اذا اسلمت اهدينا لك نسخة من كلام الله تبارك وتقدس ,فعلى اللاخوة ان يتفطنوا لهذه المسألة ,وأن يزنوا تصرفاتهم بميزان الشرع .والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه اجمع
الصفحة الأخيرة