سحابه هادئه
سحابه هادئه
لا
لا...
لصرف عمركِ في التوافه، من حب للانتقام ومجادلةٍ لا خير فيها .لا... لتقديم المال وجمعه على صحتك وسعادتك ونومك وراحتك .لا... لتتبع أخطاء الآخرين واغتيالهم ونسيان عيوب النفس .لا... للانهماك في ملاذ النفس ، وإعطائها كل ما تطلب وتشتهي .لا... لضياع الأوقات مع الفارغين ، وإنفاق الساعات في اللهو .لا... لإهمال الجسم والبيت من النظافة ، والروائح الزكية ، والنظام .لا... للمشروبات المحرَّمة ، والدخان والشيشة ، وكل خبيث .لا... لتذكُّر مصيبة مرت ، أو كارثة سبقت ، أو خطأ حصل .لا... لنسيان الآخرة والعمل لها ، والغفلة عن تلك المشاهد .لا... لإهدار المال في المحرمات ، والإسراف في المباحات ، والتقصير في الطاعات .
سحابه هادئه
سحابه هادئه
الورد



الوردة الأولى .... تذكري أن ربك يغفر لمن يستغفر ، ويتوب على من تاب ، ويقبل من عاد.الوردة الثانية .... ارحمي الضعفاء تسعدي ، وأعطي المحتاجين تُشافي ، ولا تحملي البغضاء تُعافي.الوردة الثالثة .... تفاءلي ، فالله معكِ، والملائكة يستغفرون لكِ ، والجنة تنتظركِ.الوردة الرابعة .... امسحي دموعك بحسن الظن بربك ، واطردي همومك بتذكر نعم الله عليكِ.الوردة الخامسة .... لا تظني بأن الدنيا كَمُلت لأحد ، فليس على ظهر الأرض من حصل له كلُّ مطلوب ، وسلم من أي كدر .
الوردة السادسة .... كوني كالنخلة عالية الهمة ، بعيدة الأذى ، إذا رُميتِ بالحجارة ألقتْ رطبها .الوردة السابعة .... هل سمعت أن الحزنَ يعيد ما فات ، وأن الهم يُصلح الخطأ ، فلماذا الحزن والهم ؟؟
الوردة الثامنة....لا تنتظري المحن والفتن ، بل انتظري الأمن والسلام والعافية إن شاء الله .الوردة التاسعة....أطفئي نار الحقد من صدركِ بعفو عام عن كل من أساء لكِ من الناس .الوردة العاشرة .... الغسل والوضوء والطيب والسواك والنظام أدوية ناجحة لكل كدر وضيق.
سحابه هادئه
سحابه هادئه
السبـــــــــائـــــــك
ومضة: لا حول ولا قوة إلا بالله


السبيكة الأولى : امرأة تحدَّت الجبروت



ما مضي فات والمؤمَّل غيبٌ ولك الساعة التي أنت فيهـا




انظري إلى نصوص الشريعة كتابا وسنة ، فإن الله قد أثنى على المرأة الصالحة ، ومدح المرأة المؤمنة ، قال سبحانه وتعالى ((وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِّلَّذِينَ آمَنُوا اِمْرَأَةَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ )) ، فتأملي كيف جعل الله هذه المرأة ( آسية رضي الله عنها ) مثلا حيا للمؤمنين والمؤمنات ، وكيف جعلها رمزا وعلما ظاهرا لكل من أراد أن يهتدي وأن يستنَّ بسنة الله في الحياة ، وما أعقل هذه المرأة وما أرشدها ؛ حيث إنها طلبت جوار الرب الكريم ، فقدمت الجار قبل الدار ، وخرجت من طاعة المجرم الطاغية الكافر فرعون ، ورفضت العيش في قصره ومع خدمه وحشمه ومع زُخرفه ، وطلبت دارا أبقى وأحسن وأجمل في جوار رب العالمين ، في جنات ٍ ونهر ، في مقعد صدق عند مليك مقتدر ، إنها امرأة عظيمة ؛ حيث إنَّ همتها وصدقها أوصلاها إلى أن جاهرت زوجها الطاغية بكلمة الحق والإيمان ، فعُذبت في ذات الله ، وانتهى بها المطاف إلى جوار رب العالمين ، لكن الله عز وجل جعلها قدوة وأسوة لكل مؤمن ومؤمنة إلى قيام الساعة ، وامتدحها في كتابه ، وسجل اسمها ، وأثنى على عملها ، وذمَّ زوجها المنحرف عن منهج الله في الأرض.



إشراقة : تفاءلي ولو كنتِ في عين العاصفة.