عمـــــ الحلوين ـــــــة
:26: :26:

بارك الله لك على هذه المعلومات القيمة ..

وبصراحة ماء زمزم له طعم خاص جداً .. والشخص إذا شرب منه بعد التعب وأكثر منه

لايشعر بثقل مثل الماء العادي .. >> هذا ما شعر به
الجوهره المكنونه
بعض المسائل الفقهية المتعلقة بــــــــــماء زمـــــــــزم
حكم التطهر والتطهير بماء زمزم
ذهب الحنفية إلى أنه لايستعمل ماء زمزم في مواضع الامتهان ,
ولا يستعمل إلا على شي طاهر , فلا ينبغي أن يُغسل به ثوب نجــس ,
ولا في مكان نجــس , فُيصان عن صبه في مكان نجـــس, حيث يكره كل
ذلك تنزيهاً, ويكره تحريماً الاستنجاء به, وكذا إزالة النجاسة الحقيقة
من ثوب أو بدن, ومنهم من قال بالحرمة, وبه قال المالكية وبعض الشافعية
وذهب المالكية والشافعية والحنابلة إلى كراهة ماتقدم من المساءل,
والكراهة عندهم تنزيهية
والدليل , ماورد استعمال ماء زمزم فيه , فوجدوأنه ماء غسل به الملائكة الكرام قلب النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم , وكان النبي يستعمل ماء زمزم للتبرك به بشربه والوضوء به , والاستشفاء به ,
وصبه على المرضى , وتحنيكه صلى الله عليه وسلم , الحسن والحسين رضي الله عنهم به, ونحو هذا من الاستعمال الذي فيه كل تكريم واحترام وتشريف لماء زمزم ...
وعلى هذا جرى أصحابه الكرام رضي الله عنهم , والتابعين لهم بإحسان , وجرى على هذا العمل عبر العصور ,
وهكذا نظروا فوجدوا أنه ماء ليس كبقية المياه , فله كرامته وخصائصه الفريدة , فذهب الفقهاء إلى المنع من استعماله في إزالة
النجاسة نحوها من الصورالمتقدم ذكرها
,]حكم الاغتسال وإزالة الحدث بماء زمزم ....../ذهب الأئمة الأربعة إلى جواز الاغتسال بماء زمزم لإزالة الحدث , إلا رواية عن الإمام أحمد بكراهته , والمذهب المفتى به عند الحنابلة الجواز, وقال الشيخ ملا علي القاري من الحنفية في مناسكه
بأنه لا ينبغي أن يغتسل به جُنُب , أي يكره تنزيهاً ....
وقد استدل الجمهور على جوازه , بإطلاق وعموم النصوص .
الواردة في المياه بلا فرق , ولعدم ثبوت نهي عن الاغتسال بماء زمزم ...
وماروي عن العباس رضي الله عنه عم النبي صلى الله عليه وسلم , وصاحب
الساقية من قوله في ماء زمزم : {لاأُحلها لمغتسل , وهي لشارب حل وبِل}
ومعنى {بل}: المباح , قيل الشفاء
3ــ حكم بيع ماء زمزم .....
من ملك شيئاً من ماء زمزم بالأخذ والحيازة, كان له بيعه
وهديته, كأي نوع من المياه إذا ملكه الإنسان , أما بيعه في موضعه ,
أي والماء في البئر, فيقول للمشتري مثلاً : أبيعك دلواً من هذا الماء الذي في البئر , فلا يجوز له بيعه لأنه لم يكن حوزته ::

4ـــ عدم جواز التيمم مع وجود ماء زمزم ......
من المسائل الفقهية التي يحسن التنبيه إليها , مايقع لكثير من المسافرين وهم يحملون ماء زمزم , ويتزودون به في عودتهم إلى بلادهم , فيحصل أنه ينفد أحياناًً ما معهم من المياه العادية من غير زمزم في طريق سفرهم , ويحتاجون إلى الوضوء فلا يجدون غير زمزم ,
فالواحد من هؤلاء إن كان معه من ماء زمزم مايكفيه للشرب في سفره, ولا يخاف على نفسه العطش
ويفضل عن ذلك مايكفيه لوضوئه فلا يجوز له التيمم في هذه الحالة ,لأنه واجد للماء .....
ومايفعله بعض من لاعلم له من احتفاظه بماء زمزم , وتيممه بالتراب مع وجود زمزم , فإنه بذلك يضيع مافرض الله تعالى عليه من الصلوات, لبطلانها بعدم صحة وضوئه مع وجود الماء, فليتنبه إلى ذلك........
[/COLOR[COLOR=royalblue*جملة من الأشعار في مدح زمزم*

يعيش حب زمزم في قلوب المؤمنين الصادقين , وتعمر بشوقهم
وتحنانهم إليه, وتلهج ألسنتهم بذكره إذا ذكروا بيت الله وحرمه ,
حتى تغنوا به وترنموا بمدحته , فجادت قرائح شعرائهم بأبيات رائعة
كثيرة في ذكره وبيان فضائله , وشرح أشواقهم إليه , فكان لماء زمزم
نصيب في شعر الأقدمين والمعاصرين , ولهم في مدحه أسوة حسنة
برسول الله صلى الله عليه وسلم, حيث مدحه صلى الله عليه وسلم أيما مدح , وأيضاً
{إن من الشعر لحكمة } , وقد يكون للشعر تأثير ووقع في بعض القلوب ما لا يكون لغيره من الكلام ,
زين على زين
زين على زين
جزاك الله خير :26:
بقايا المجد
بقايا المجد
جزاك الله خير :26: