عاصفة99
عاصفة99
احنا ماسبينا ولاشتمنا عشان تقولين اخذ حسناتكم ..جالسين ندعي له عسى ربي يهدية ويرجعه لطريق الصوآب واللي يدعي له بالهدآآآية اتوقع هو اللي بيكسب حسنــآآت لانه يدعي لاخية المسلم بظهر الغيب بالصلاح والهدآيةوغيرها من الدعــوآت .
احنا ماسبينا ولاشتمنا عشان تقولين اخذ حسناتكم ..جالسين ندعي له عسى ربي يهدية ويرجعه لطريق الصوآب...
منزله موضوع وش طوله وش عرضه قال وقالو

الدعاء بين العبد وربه مو في المنتديات
حلولى القمر
حلولى القمر
عن عائشة رضي الله عنها قالت : (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : يا مقلب القلوب, ثبت قلبي على دينك قلت : يا رسول الله إنك تدعو بهذا الدعاء قال : يا عائشة , أو ما علمت أن قلب ابن آدم بين أصابع الله , إذا شاء أن يقلبه إلى الهدى قلبه , وإن شاء أن يقلبه إلى الضلالة قلبه ) .. اللهم يامثبت القلوب والابصار ثبت قلوبنـآ على دينك وطآعتك يارب العالمين . ــــــــــــــــــــــ قرر المنشد الإسلامي محسن الدوسري المعروف بـ “أبو عبدالملك” سابقاً، أن يتحول إلى المجال الغنائي الذي يصاحبه موسيقى وكلمات تحتوي على مشاعر الحب وما شابه، على الرغم من الصيحات المتكررة من قبل جماهيره التي طالبته بالعدول عن هذه الفكرة، إلا أن هذه المحاولات لم تجد طريقها إلى نفس أبي عبدالملك. كما تخلى الدوسري عن لقبه المعروف به في الوسط ال****دي سابقاً، ليظهر باسمه الصريح كبداية عهد جديد في المسمى والمضمون والمحتوى. “أبو عبدالملك” الذي ظل لفترة طويلة يحتفظ بهذا اللقب في مجال الفن الإسلامي وبدا معروفاً ومألوفاً عند كثير من جمهور الغناء أيضاً، يعدل هذه المرة ليكشف عن قناعاته الجديدة التي جعلته يصدر ألبومه الغنائي الأول بصحبة فنان آخر اسمه محمد القحطاني، ليخرجا إلى الساحة الغنائية بفرقة أسموها “مداوي” وإصدار ألبومهم الغنائي الأول “ثلاث كروت”. ويشير الدوسري والقحطاني، خلال عرض مقاطع من ألبومها على الانترنت، إلى أن فكرة الألبوم “جاءت برسالة التغيير الإبداعي وكسر الرتابة، ومحاكاة المشاعر الراقية ومشاركة الجمهور أفراحهم وأشجانهم وعواطفهم على اختلافها”. كما يشيران إلى أن مسمى فرقة مداوي تعني “صوت الجيل العصري الذي لا يرضى بغير الابهار والتميز عنواناً له”، فقد امتزج الصوتان كما امتزج القلبان لتولد فرقة مداوي الفنية، برسالة فنية مفادها أن الفن والإبداع لا يعرفان الحدود والحواجز . وتبدأ قصة تغيير النهج عند الدوسري عندما فاجأ جمهوره ال****دي، قبل مدة، بأنشودة قدمها ونشرها على صفحته في الفيسبوك وكانت تحتوي على الإيقاعات، في نقلة اعتبرها البعض مفاجأة في مسيرة المنشد الذي اشتهر بالأناشيد الجهادية قبل أن يتحول للروحانيات والأناشيد العاطفية. ولم يتوقف هذا التغيير عند النشيد الإيقاعي فقط، إنما تجاوز ذلك إلى تهذيب لحيته والخروج بصورة مختلفة تماماً عن السابق، الأمر الذي أثارت حفيظ جمهوره فطالبوه بالعدول عن طريقه هذا، والعودة إلى نهجه القديم الذي امتد لسنوات طويلة !! لاحول ولاقوة الا بالله العلي القدير .. الله يهدية ويثبت قلبة ويلهمه طريق الصوآب ,, دعوآتكم له بالهداية .
عن عائشة رضي الله عنها قالت : (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : يا مقلب القلوب, ثبت قلبي...
........................
هدى القمووورة
عن عائشة رضي الله عنها قالت : (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : يا مقلب القلوب, ثبت قلبي على دينك قلت : يا رسول الله إنك تدعو بهذا الدعاء قال : يا عائشة , أو ما علمت أن قلب ابن آدم بين أصابع الله , إذا شاء أن يقلبه إلى الهدى قلبه , وإن شاء أن يقلبه إلى الضلالة قلبه ) .. اللهم يامثبت القلوب والابصار ثبت قلوبنـآ على دينك وطآعتك يارب العالمين . ــــــــــــــــــــــ قرر المنشد الإسلامي محسن الدوسري المعروف بـ “أبو عبدالملك” سابقاً، أن يتحول إلى المجال الغنائي الذي يصاحبه موسيقى وكلمات تحتوي على مشاعر الحب وما شابه، على الرغم من الصيحات المتكررة من قبل جماهيره التي طالبته بالعدول عن هذه الفكرة، إلا أن هذه المحاولات لم تجد طريقها إلى نفس أبي عبدالملك. كما تخلى الدوسري عن لقبه المعروف به في الوسط ال****دي سابقاً، ليظهر باسمه الصريح كبداية عهد جديد في المسمى والمضمون والمحتوى. “أبو عبدالملك” الذي ظل لفترة طويلة يحتفظ بهذا اللقب في مجال الفن الإسلامي وبدا معروفاً ومألوفاً عند كثير من جمهور الغناء أيضاً، يعدل هذه المرة ليكشف عن قناعاته الجديدة التي جعلته يصدر ألبومه الغنائي الأول بصحبة فنان آخر اسمه محمد القحطاني، ليخرجا إلى الساحة الغنائية بفرقة أسموها “مداوي” وإصدار ألبومهم الغنائي الأول “ثلاث كروت”. ويشير الدوسري والقحطاني، خلال عرض مقاطع من ألبومها على الانترنت، إلى أن فكرة الألبوم “جاءت برسالة التغيير الإبداعي وكسر الرتابة، ومحاكاة المشاعر الراقية ومشاركة الجمهور أفراحهم وأشجانهم وعواطفهم على اختلافها”. كما يشيران إلى أن مسمى فرقة مداوي تعني “صوت الجيل العصري الذي لا يرضى بغير الابهار والتميز عنواناً له”، فقد امتزج الصوتان كما امتزج القلبان لتولد فرقة مداوي الفنية، برسالة فنية مفادها أن الفن والإبداع لا يعرفان الحدود والحواجز . وتبدأ قصة تغيير النهج عند الدوسري عندما فاجأ جمهوره ال****دي، قبل مدة، بأنشودة قدمها ونشرها على صفحته في الفيسبوك وكانت تحتوي على الإيقاعات، في نقلة اعتبرها البعض مفاجأة في مسيرة المنشد الذي اشتهر بالأناشيد الجهادية قبل أن يتحول للروحانيات والأناشيد العاطفية. ولم يتوقف هذا التغيير عند النشيد الإيقاعي فقط، إنما تجاوز ذلك إلى تهذيب لحيته والخروج بصورة مختلفة تماماً عن السابق، الأمر الذي أثارت حفيظ جمهوره فطالبوه بالعدول عن طريقه هذا، والعودة إلى نهجه القديم الذي امتد لسنوات طويلة !! لاحول ولاقوة الا بالله العلي القدير .. الله يهدية ويثبت قلبة ويلهمه طريق الصوآب ,, دعوآتكم له بالهداية .
عن عائشة رضي الله عنها قالت : (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : يا مقلب القلوب, ثبت قلبي...
يابنات الله يخليكم خفوا شوي على البنت يالله اش هالاساليب البنت تبغاله الهداية وانتم شانين عليها هجووووم الله يهديكم بس
كيبوورد
كيبوورد
وش ترجين من واحد شيعي
بخور الدواسر
بخور الدواسر
عن عائشة رضي الله عنها قالت : (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : يا مقلب القلوب, ثبت قلبي على دينك قلت : يا رسول الله إنك تدعو بهذا الدعاء قال : يا عائشة , أو ما علمت أن قلب ابن آدم بين أصابع الله , إذا شاء أن يقلبه إلى الهدى قلبه , وإن شاء أن يقلبه إلى الضلالة قلبه ) .. اللهم يامثبت القلوب والابصار ثبت قلوبنـآ على دينك وطآعتك يارب العالمين . ــــــــــــــــــــــ قرر المنشد الإسلامي محسن الدوسري المعروف بـ “أبو عبدالملك” سابقاً، أن يتحول إلى المجال الغنائي الذي يصاحبه موسيقى وكلمات تحتوي على مشاعر الحب وما شابه، على الرغم من الصيحات المتكررة من قبل جماهيره التي طالبته بالعدول عن هذه الفكرة، إلا أن هذه المحاولات لم تجد طريقها إلى نفس أبي عبدالملك. كما تخلى الدوسري عن لقبه المعروف به في الوسط ال****دي سابقاً، ليظهر باسمه الصريح كبداية عهد جديد في المسمى والمضمون والمحتوى. “أبو عبدالملك” الذي ظل لفترة طويلة يحتفظ بهذا اللقب في مجال الفن الإسلامي وبدا معروفاً ومألوفاً عند كثير من جمهور الغناء أيضاً، يعدل هذه المرة ليكشف عن قناعاته الجديدة التي جعلته يصدر ألبومه الغنائي الأول بصحبة فنان آخر اسمه محمد القحطاني، ليخرجا إلى الساحة الغنائية بفرقة أسموها “مداوي” وإصدار ألبومهم الغنائي الأول “ثلاث كروت”. ويشير الدوسري والقحطاني، خلال عرض مقاطع من ألبومها على الانترنت، إلى أن فكرة الألبوم “جاءت برسالة التغيير الإبداعي وكسر الرتابة، ومحاكاة المشاعر الراقية ومشاركة الجمهور أفراحهم وأشجانهم وعواطفهم على اختلافها”. كما يشيران إلى أن مسمى فرقة مداوي تعني “صوت الجيل العصري الذي لا يرضى بغير الابهار والتميز عنواناً له”، فقد امتزج الصوتان كما امتزج القلبان لتولد فرقة مداوي الفنية، برسالة فنية مفادها أن الفن والإبداع لا يعرفان الحدود والحواجز . وتبدأ قصة تغيير النهج عند الدوسري عندما فاجأ جمهوره ال****دي، قبل مدة، بأنشودة قدمها ونشرها على صفحته في الفيسبوك وكانت تحتوي على الإيقاعات، في نقلة اعتبرها البعض مفاجأة في مسيرة المنشد الذي اشتهر بالأناشيد الجهادية قبل أن يتحول للروحانيات والأناشيد العاطفية. ولم يتوقف هذا التغيير عند النشيد الإيقاعي فقط، إنما تجاوز ذلك إلى تهذيب لحيته والخروج بصورة مختلفة تماماً عن السابق، الأمر الذي أثارت حفيظ جمهوره فطالبوه بالعدول عن طريقه هذا، والعودة إلى نهجه القديم الذي امتد لسنوات طويلة !! لاحول ولاقوة الا بالله العلي القدير .. الله يهدية ويثبت قلبة ويلهمه طريق الصوآب ,, دعوآتكم له بالهداية .
عن عائشة رضي الله عنها قالت : (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : يا مقلب القلوب, ثبت قلبي...
:(